في البدء كانت الإرادة الكلمة الفعل ... هكذا تم جعلنا في هذا العالم .. وإيماني بقوة الثلاث دفعني لأن

     

أمارس الكتابة ليس  كتقليد أو هوى 

     ولكن واجب أخلاقي   محمود يساهم في تحقيق ذاتي ـ خليفة   يسعى إلى رضى الله سبحانه وتعالى بتحقيق العبودية له بما منحني من الاستعداد ، والتعاطي  مع منظومتي ـ البشرـ فكرا وسلوكا ...

رياض أبو خندج ...

« | »

رياضة عقلية

رياضة عقلية إذا تعارض ـ جدلا ـ  خبر قرآني كقوله تعالى ( والموتى يبعثهم الله )  مع خبرة عقلية   كقول الكفار في انكارهم  للبعث ،  بما يخبرنا به الله عز وجل  :  (ءإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد ) ... فهذه المسألة ليس فيها تعارضا إلا من باب الجدل  ، فالآية أتت بخبر عن أمر غيبي لا يعلمه إلا الله .... والعقل هنا يتوقف إذ ليس له خبرة  في مجال الغيب ... فهنا ليس في المسألة أي تعارض من الناحية العملية ، فالخلاف هو فقط في مصدر الحقيقة ، هل هي العقل أم النقل  ..             ...............  وإذا تقابل  شاهد قرآني ،  مع عدم إدراك  عقلي في أمر واحد ،  ...كأن يقول أن هذا لا يعقل ، أو غير معقول ، .... كما في قوله تعالى ( يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ) فإذا لم يكن هذا مدركا للعقول  ،  أي ليس في خبرتها  بأن النارتكون بردا  ....   .   فإن وجد اختلاف من هذا النوع فإن :  ـ فإما أن نأخذ بالنص القرآني  وإما أن نقدم  الحكم العقلي ..وهذا يستلزم منا الأخذ بالنص القرآني لأنه أنزله تعالى بعلمه وخبرته وقدرته .. فمرجعية النص القرآني أو الدليل القرآني إلى كمال العلم الالهي .. أما مرجعية العقل الإنساني إلى نقص خبرة الإنسان وتفاوت إدراك العقول ... وهذا شاهده إيماني ..أما إذا أخذنا بالحكم العقلي ،  فإن خبراته لا تسعفنا بأن النار يمكن أن تكون  بردا وسلاما ، ولذلك فهذا العقل مضطر لأن   يعتسف النص أو يؤوله ليتوافق معه ، ولم يعد  النص هو الذي يحدد الحقائق لتأخذ بها العقول ،  إذ  أصبح الحكم عقليا ، أي  أولت العقول النصوص ، وهذا لا يصح ،  فإن النص الواحد قد يجد أكثر من تأويل إذا خضع لمحدودية إدراكه ، لأن العقول تتفاوت في فهمها وإدراكها وتصوراتها ،  فالتأويل العقلي لا يسلم من  أنه قد يصرف  المعنى من راحج إلى مرجوح  وقرينة ذلك هو فهمه ، فإذا هو يعطل ويكيف ويشبه في الأسماء والصفات ويغير في الحقائق القرآنية ...

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba