تأسرني الكلمة العذبة والحرف البديع لذا أجدني اسيرة ذلك الألق الذي لا ينتهي

شعرا فصيح ونبطي ونثرا منثورا على صفحات كتاب اومن خلال مدونة راقية

اجد روحي دائمة التحليق في عوالم الدهشة وتلمس الابداع اينما كان لاقتنص فية تلك

اللحظة الأسفيرية الرائعة.......

 

ذراع البوح
09 تشرين اول, 2008

 

 

ياشهرياري

يامليك اللحظة

التكوين

إذ عز الكلام

وبدا له ليل الحيارى

فاتن التأويل

يقرئك الحكايا

قد بلغني

ايها الملك السعيد

بان ادم عندما جاع

رأى تفاحةً

علقت بحنجرتِهْ

فشكى لحواء الغرام

بِصمْته

واختار ان يُصغي لها

حتى اذا طال المدى

ومع الليالي المقمرات

توالت الايام طالت

فالليالي

الف ليله

حالمه

بدم الحكايا

غارقه

بين الحشايا

والحناياوالخدور

دون انتهاء

في كل ليلة

ان اطل بها المساء

نسي الكلام

ودعى السكينة

بين اهداب

اليمام

هيا تعالي

شهرزادي اقبلي

بوحا يداعب

غفوة الجلاد

يمنحه السلام

وشهريارُ

بزهوة المعنى

انتشى

وعلى ذراع

البوح

نام

 

بواسطة kaltham.abdulla 23:39 | عام | تعليق(2) | الرابط الثابت
تهانينا!
09 تشرين اول, 2008
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
بواسطة kaltham.abdulla 22:20 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba