الملف الشخصي
الاسم: Samer Haidar ALMajali
القائمة
بحث

خواطر أردنية
04 ايار, 2008

قضية العشائرية سمة من أهم سمات مجتمعنا الأردني , إلا أننا نقع عند تناولها في مغالطات كثيرة تجعل الرؤى مختلطة وغير واضحة فتصبح الصورة ضبابية والقدرة على تلمس مكامن الضعف والقوة بعيدة المنال .
ولست أزعم من خلال هذا المقال أننا سآتي بالقول الفصل فيما يتعلق بهذا الموضوع , إلا أنني حاولت أن أتلمس بعض الملامح والتجليات معترفا بأنني حاولت خلال الأسبوعين الماضيين أن أتناول الموضوع أكثر من مرة فكانت أحباري جافة وأفكاري عصية , لولا ما استجد مؤخرا من أحداث جليلة سهلت توارد الأفكار وانتظامها .

منذ يومين فقدنا رجلا جليلا من رجالات الأردن هو الشيخ سامي العفاش العدوان , فقدناه مضرجا بدمائه وقد اغتالته يد رجل من بني عمومته الأقربين . ليست قضيتنا هنا أن نتدخل في موضوع الخلاف , وجل ما نستطيع فعله هو أن ندعو للفقيد بالرحمة وللقاتل بالمغفرة , فالقاتل والقتيل أردنيان من بني جلدتنا يمثلان عشائريتنا وروحها وتطلعاتها , لكن ما أريد قوله وما يصلح لأن يكون مدخلا جيدا لحديثي هو أن الشيخ سامي العفاش قد مثّل قلة باقية من شيوخ العشائر الأردنية تذكرنا دائما بشيوخ زمان التصاقا بالعشيرة وتكاتفا مع أبنائها .
لقد حدثت خلال العقود الأخيرة متغيرات كثيرة ألقت بظلالها علينا أفرادا وجماعات , فتغيرت مفاهيم وثبتت أخرى , مفهوم العشائرية أحدها وأهمها فهو محور الحديث خلال الفترة الأخيرة ومرمى سهام النقد من البعض . العشائرية شأن خطير فهل تناولناه حق تناوله ؟
يخلط الكثيرون أثناء حديثهم بين مفهومي العشائرية والعصبية فيتصورون أن هذا هو ذاك وذاك هو هذا , وحقيقة الأمر أن مفهوم العشائرية أوسع بكثير من مفهوم العصبية فهو يحتويه ويتعداه إلى جوانب أخرى تشكل المفهوم وتشرحه
العشائرية في الأردن على وجه الخصوص أسلوب حياة يتكون من توليفة واسعة من القوانين والعادات والتقاليد , هذه التوليفة أوجدت مجتمعا ذا شخصية واضحة وسمات بينة حتى قبل أن تحتويه دولة أو يخضع لسلطان , كانت العشائر في الأردن قادرة على أن تحل مشاكلها بنفسها وتفرض هيبة نظامها القضائي ومجموعة قوانين العقوبات والتشريعات الملزمة المشتقة منه , ربما لم تكن الأمور مثالية تماما ولا وجه لمقارنة صورتها بصورة مجتمع متحضر في القرن العشرين أوقرننا الحالي , لكننا هنا لا نقيم مقارنة بين ما كان قبل مائتي عام وما هو قائم الآن , نحن نريد فقط أن نقول أن العشائرية – ولا شيء غيرها - نجحت في ذلك الزمن الغابر في أن ترسي منظومة القيم الخاصة بها و توجد حدا أدنى من التنظيم المجتمعي و تشكل بنيانا ذا سمات واضحة وخصائص متطابقة .
فأين هذا من العصبية وضيق مجالها ؟ فالعصبية تتناول مجموعة محددة من الناس فتشكل قوة مركزية جاذبة تلغي كل شيء سواها لتفرض فهما خاصا وطريقة من الفعل ورد الفعل غالبا ما يكون العقل أول ضحاياها والرشد آخر اهتماماتها .
و لا شك أن للعصبية ايجابياتها وتجلياتها المهمة في أحيان كثيرة , فهي بحسب ابن خلدون الرابطة الرئيسية والآصرة المهمة التي ينبني عليها قوة الدولة وعنفوانها . فما دامت العصبية قوية فاعلة كانت الدولة قوية فتية , فإذا ضعفت قوة العصبية بدأت الدولة مرحلة الانحدار وانتابتها علامات الضعف والانحطاط .
كما أن العصبية شكلت خلال مراحل مهمة من مراحل التاريخ الإسلامي عامل قوة يخدم الفكرة الأعلى والأسمى , وذلك خلال الفتوحات الإسلامية حين كان يتم تقسيم الجيوش بناء على الانتماء القبلي , فهذا جند بني تميم وذاك جند خزاعة والى جانبه جند قيس وبكر ... الخ , أجناد قبلية عشائرية تخدم بعصبيتها المبدأ العظيم والرسالة السامية .
لقد استطاع المسلمون الأوائل أن يصهروا العصبية ويجعلوها في خدمة قضيتهم لا في الضد المقابل لها , وهنا تكمن عظمة الفكر الإسلامي وقدرته على استيعاب الواقع وتطويره , لا على نفي معالمه واجتثاث أسسه .
لكن المؤسف في عصور الظلامية والانحطاط التي نحياها منذ قرون عديدة أن العصبية قد عادت إلى مفهومها الجاهلي واستمدت من التعصب الأعمى طريقة الفعل والاستجابة لمعطيات الزمان والمكان , وهي ما دامت تتغذى على قرابة الدم والحلف مستبعدة من مجالها أي أواصر أخرى فإنها ستبقى إلى الغواية أقرب ولقول الشاعر أثبت :
وما أنا إلا من غزية إن غوت
غويت وان ترشد غزية ارشدِ

نحن نربأ كأردنيين بعشائريتنا التي هي محل فخرنا واعتزازنا ودرة تزين رؤوسنا عن أن يتم اختصارها بهذا المفهوم الضيق من العصبية فيتم تصويرها على أنها ترجمة لروح القطيع وإلغاء للفكر والوجدان .

فلنعد إلى موضوع العشائرية لنتناول بعض إرهاصاته بين الماضي والحاضر ونقيم وضعنا بدلا من أن ندفن رؤوسنا في الرمال أو نخضع واقعنا لتنظيرات لا تجدي نفعا , كيف لا والعشائرية هي العقد الناظم لأفراد مجتمعنا الأردني بدوا وفلاحين وحضرا , وهي نظام منغرس في ذاتنا ومحاولة تجاهله أو تهميشه ضرب من ضروب الخيال والعبث .

لقد حدثت تغيرات كثيرة مست الإنسان من حيث هو قيمة مفردة , فتأثر المجتمع كله بما طرا على الفرد من تغير وتحول . أنه ارتباط دائم بين معطيات علم النفس والاجتماع والسياسة
زمان كانت العشيرة وحدة مترابطة من قمة هرمها إلى أدنى نقطة في القاعدة , كان الأفراد متساوين في حقوقهم والتبعات الملقاة على كاهل كل واحد منهم . أما الزعامة والمشيخة فهي تعكس صورة صادقة لسمات العشيرة وبنيانها الداخلي , وغالبا ما كانت الزعامة مغرما على حامليها أكثر من كونها مغنما وترفا , كانت الحياة صعبة والحاجة ماسة إلى أفراد يحتوون المجتمع ويقيلون عثراته , ولعلنا نعرف أسماء زعماء كثيرين غادروا هذه الدنيا مثقلين بالديون بعد أن أتلفوا أملاكهم خلال سنوات عمرهم استجابة لمتطلبات الحياة في ذلك العصر من كرم وشهامة وإغاثة للملهوف .
لم تكن المشيخة ميزة إلا بمقدار ما تتمكن من أداء وظيفتها في خدمة أفراد العشيرة وحمايتهم , ولم يكن ثمة تعال من طرف على طرف آخر , فالجميع في بنيان العشيرة الواحد أبناء عمومة وأنداد متساوون , وقد سمعت حادثة جرت لأحد شيوخ العشائر الأردنية في أربعينيات القرن الماضي , حيث كان هذا الشيخ الزعيم جالسا مع مجموعة من الرجال الغرباء عندما دخل عليه بعض أفراد قبيلته يطالب كل منهم بحاجات خاصة له بأسلوب قوي لا يخلو من الحدة والخشونة , عندها أبدى أحد الجالسين استغرابه من الطريقة التي يعامل بها هؤلاء الناس زعيمهم على الرغم من انه زعيم معروف وعلم من أعلام الأردن , فما كان من الشيخ إلا أن أجابه بالحرف الواحد " أنا شيخ على رجال , ما انا شيخ على عيال " .
تلك صورة نقية من صور العشائرية , التي نعود فنكرر ونقول أننا لا نهدف هنا إلى إجراء المقارنات ولا ندعي أن ما كان في أيام الغزو والنهب والسلب هو المثال الذي يعجبنا , بل نحن نحاول هنا التركيز على السمات الايجابية في ما كان في أعرافنا , وكيف تكاد هذه الايجابيات أن تضمحل اليوم فلا يبقى بعدها إلا الخَبَثُ والسلبية .
هذه الصورة العشائرية النقية اصطدمت ولا شك بالمتغيرات السياسية والمفاهيم الطارئة على شكل الزعامة وامتيازاتها .
فقد حصلت مرحلة انتقالية ظهر فيها مفهوم الدولة الجامعة , ودخلت عوامل جديدة على الخط منها الانتماء للدولة ومنها العلم ومنها الثقافة , وتغير شكل النشاط الاقتصادي ليتحول معظم أبناء العشائر إلى الوظيفة المرتبطة بالحكومة والتي تتطلب ميزات جديدة ومتطلبات خاصة للحصول عليها والارتقاء في سلمها الإداري .
لقد حصل تطور مهم في دور الزعامة ونوعية الخدمات المطلوب منها أن تؤديها .
ظهرت نخب جديدة في المجتمع , نخب متعلمة ذات نفوذ في أجهزة الدولة , فباتت محط رحال أفراد المجتمع ووسيلة تلبية حاجاتهم ورغباتهم . وبدا دور الزعامات التقليدية يتقلص وان لم ينحسر تماما حتى يومنا هذا , وبات المتنفذون في أجهزة الدولة هم الزعماء الحقيقيون بغض النظر عن أنسابهم أو انتماءاتهم العشائرية .
أصبحت الحاجة مرتبطة بالواسطة , والواسطة لا يقدر عليها إلا هؤلاء المتنفذون في الدولة بناء على مركزهم فيها , أو من استطاع أن يحافظ على مكانته من الزعامات التقليدية السابقة , أو أعضاء المجالس التشريعية من نواب وأعيان الذين أصبح دورهم الأهم هو تقديم الخدمات الفردية بدلا من الاضطلاع بدورهم التشريعي والرقابي في مجالسهم المنتخبة .
بدت الخدمات اقرب ما تكون إلى صفقات متبادلة , مسئول أو نائب يقدم للمواطن خدمة معينة كالتوسط له حتى يحصل على وظيفة ما أو يؤمن لأبنه مقعدا في احد الجامعات أو يسهل له الحصول على قرض من بنك أو معونة من احد الصناديق المختصة , على أن يحتفظ هذا المواطن بالجميل ليرده فيما بعد بأكثر من طريقة .
ما تقدم جعل من العشائرية قشة في مهب الريح , فبدلا من أن يتماسك بنيانها وتكون لبنة أساسية في دولة حديثة تحكمها القانون والمؤسسات , وبدلا من أن تتطور نواحيها الايجابية المتوارثة لتكون رابطة تجمع أبناءها برباط محكم من الشعور بالولاء للدولة أولا وقبل كل شيء .. بدلا من ذلك كله أصبحت العشائرية في كثير من صورها عبئا على كاهل الدولة واختفت بعدها الزعامات المجتمعية القادرة على الوصل والربط ضمن إطار متين من العدالة الاجتماعية تقره الدولة بنفسها وتفرض هيبته .
دخلت الواسطة والمحسوبية بديلا عن ذلك كله , وضاعت بعض من سمات العدالة الاجتماعية وعملت النخب على استغلال العشائرية استغلالا بشعا يهدف في النهاية إلى ترسيخ مصالح هذه النخب ولو على حساب العدالة والقوانين .

الخاسر الأكبر كان مفهوم الديمقراطية , هذا المفهوم الذي تم اختزاله في شيء اسمه الانتخابات , حيث باتت الانتخابات تنازعا على المصالح ووسيلة لتقوية الشوكة والنفوذ , بعض أبناء العشائر ممن مكنتهم ظروف تعليمهم من الارتقاء وامتلاك النفوذ أصبحت علاقتهم بعشائرهم واهية البنيان , فلا همُّ أقربائهم هو همهم ولا مفاهيمهم هي مفاهيمهم , بل أصبحوا ينظرون للموضوع نظرة حسابية ترمي إلى ملء الصناديق الانتخابية يوم الاقتراع بأصوات هؤلاء المقترعين المغلوبين على أمرهم والساعين إلى إدراك قوت يومهم وحاجاتهم الأساسية . ولا مانع لدى هؤلاء الواصلين من تقديم فلان على فلان وتجاوز أنظمة وقوانين الدولة - إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا - من أجل مصالحهم الانتخابية وعداداتها التي لا ترحم .


أما في أحيان أخرى وحسبما تقتضيه المصلحة الشخصية فقد جاملوا الحكومة على حساب المواطن فشاركوا في إقرار سياسات كثيرة أضافت إلى أثقال المواطن المسكين أثقالا جديدة .
ولم يتوانوا في كل مناسبة انتخابية عن الضرب على وتر العشائرية وتحويلها إلى عصبية مشتعلة تضع العشيرة أو الفخذ أو الحمولة في مقام الصدارة ومصلحتها ( التي هي مصلحتهم هم كأشخاص ) في مقام الأولوية بغض النظر عن تطابق هذا الموقف مع مصلحة الوطن و الجمهور أو عدمه .
لقد تحولت الديمقراطية عندنا إلى عملية دورية هدفها تثبيت بعض الزعامات عن طريق استغلال العاطفة العشائرية ثم إيجاد نواب خدمات قادرين على النفاذ إلى ما لا يستطيع غيرهم النفاذ إليه , بالزئبقية أو التملق أو الوصولية لا يهم , ولو كان ذلك على حساب القوانين والعدالة وحقوق الآخرين .

أما الأحزاب فهي لم تدخل اللعبة العشائرية من الأصل ولم تدرك كنه مفرداتها وحقيقتها , بل إنها أوجدت فجوة بينها وبين العشائرية جعلت كلا الطرفين يغني على ليلاه ولا مجيب .
فالأحزاب انقسمت إلى نوعين , نوع ارتبط بأسماء معروفة لرجال خدموا الدولة وارتقوا إلى أعلى المناصب فيها, فأحبوا أن يضيفوا إلى نفوذهم نفوذا جديدا والى أمجادهم مجدا يواكب العصر وتطلعاته . فكان هذا النوع من الأحزاب مشخصنا يكرس مصالح نفس الفئة المتنفذة المتغولة , وهو بالإضافة إلى ذلك غير قائم على أساس فكري مقنع أو رغبة صادقة بإصلاح أوضاع العشائر وغيرها من أطياف الشعب الأردني .
أما النوع الثاني من الأحزاب فهو نوع مؤدلج , قفز فوق المراحل دون أن يفكر في تهيئة الأساس لاعتناق مثله ومبادئه , واخص هنا بالذكر الأحزاب ذات الاتجاه الإسلامي والتي ما زالت على تباين مع العشائر , بل أنها اتهمت في أحيان كثيرة بأنها تحابي فئات معينة في الأردن على حساب فئات أخرى
وليس يهمني هنا صدق هذا الادعاء عن الإسلاميين من عدمه , بل يهمني وجوده ودواعي ظهوره ومبررات استمراره وإيجاده شبه قطيعة بين أبناء العشائر الأردنية وهدا النوع من الأحزاب .

خاتمة الكلام :
نحن نعاني كأمة من أمراض اجتماعية خطيرة , أقلها الفساد والرشوة والمحسوبية واللامبالاة والأنانية , إلا أن هذه الأمراض مستشرية في المجتمعات ذات الصبغة غير العشائرية بدرجة تفوق انتشارها في المجتمعات العشائرية والأمثلة كثيرة والحديث يطول , وعليه فان تحميل العشائرية وزر تراجعنا و أمراضنا الفتاكة هو تحيز ووضع للأمور في غير نصابها .
العشائر تعاني من نخبها التي انفصلت عنها قلبا وقالبا , ومشكلة النخب المنسلخة عن مجتمعاتها لا تختص بالعشائر فقط وإنما يعم بلاؤها كافة أطياف مجتمعاتنا ذات الطبقية القاصمة والتباين الحاد الذي تظهر آثاره في الفوارق المعيشية واللغوية والتعليمية والاهتمامات والتطلعات .
ليس هناك شك في ولاء الأردنيين وانتمائهم لدولتهم وتراب وطنهم فالعشائرية لم تقف يوما من الأيام حجر عثرة في هذا السبيل , والعشائر قدمت وافتدت وقامت بواجباتها خير قيام . إلا أن الذي يخشى منه هو تحول العشائرية إلى طقوس وشكليات , وخسارتها لجوهرها الأساسي المؤدي إلى خلق لحمة بين أبناء العشيرة الواحدة والعشائر الأخرى وصولا إلى وطن قوي متماسك , هذه الخشية سببها عدم فعالية القيادات المجتمعية القادرة على الربط والوصل وتنظيم الأمور .
هذه القيادات كانت في ما مضى شيوخا وزعماء أدوا دورهم بأمانة وإخلاص في ظل حياة بدوية جافة , كانت تلك الحياة قانونا طبيعيا محضا مليئا بالصراع من اجل البقاء والحفاظ على النفس والهيبة , فلما تطور الزمان وبرزت الحاجة إلى دور قيادي يمارسه المتعلمون والمثقفون من أبناء العشائر وذلك من خلال إيجاد شكل من أشكال العقد الاجتماعي الفاعل والمؤثر والذي يخلق لحمة بين العشيرة ككيان جامع ينبغي احترامه والدولة كمرجع أول تصب كافة الانتماءات في العمل على رفعته وتقدمه , وجدنا أن أكثر هذه القيادات المفترضة قد تاه في زحام المصالح الخاصة وبناء الأمجاد الذاتية . فتدنى مستوى الخدمات المقدمة لأبناء العشائر وواجهوا ظروفا اقتصادية صعبة وزادت أعباء الوطن والدولة فأصبح مفهوم الانتماء باهتا والأولويات في ذهن الفرد غير واضحة , وترك الوطن لحفنة المنتمين اسما لا حقيقة ومظهرا لا جوهرا .
هذا غيض من فيض العشائرية وقد تناولته بإيجاز فهو أوسع من أن تلخصه مقالة بسيطة كهذه , ومصاعبه التي يواجهها جزء بسيط من مشاكلنا الاجتماعية والسياسية التي تتعدد فيصعب حصرها , وخلاصة القول أن العشائرية ضحية وأبناءها مجني عليهم لا جناة .

بواسطة kalamfekalam 09:48 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba