خلقت الحب وقلت اتقوا كيف نرى الجمال ولا نعشق
المعاكسة.. التلطيش..التشبيح ..التطبيق .. المغازلة كلها تعبيرات متنوعة لظاهرة اجتماعية واحدة تجتاح المجتمعات البشرية كافة ، ولكنها أكثر وضوحا وأثرا في مجتمعاتنا العربية ولا سيما تلك التي تكثر فيها الحواجز بين الجنسين وتسير أهلها عادات وتقاليد أكل عليها الدهر وشرب. يكاد لا يوجد فتاة واحدة تنجو من السيل الهائج من المغازلة المتدرجة من كلمات محببة لطيفة وصولا إلى أكثر الكلمات إباحية التي أشبه ما تكون بالتحرش الجنسي.
حتى الحجاب لا يردع المغازلين
فن المعاكسات بين الشباب ..من الملام " هو" أم " هي" ؟
خلقت الحب وقلت اتقوا كيف نرى الجمال ولا نعشق
المعاكسة.. التلطيش..التشبيح ..التطبيق .. المغازلة كلها تعبيرات متنوعة لظاهرة اجتماعية واحدة تجتاح المجتمعات البشرية كافة ، ولكنها أكثر وضوحا وأثرا في مجتمعاتنا العربية ولا سيما تلك التي تكثر فيها الحواجز بين الجنسين وتسير أهلها عادات وتقاليد أكل عليها الدهر وشرب. يكاد لا يوجد فتاة واحدة تنجو من السيل الهائج من المغازلة المتدرجة من كلمات محببة لطيفة وصولا إلى أكثر الكلمات إباحية التي أشبه ما تكون بالتحرش الجنسي.
كل الطرق تؤدي إلى قلبها
المعاكسة ... ظاهرة قديمة ولكنها تطورت بتطور الزمن الذي نعيش في خضمه ، وخاصة مع ظهور الوسائل التقنية المتطورة التي تحاصرنا من كل حدب وصوب سواء رسائل الموبايل أو رناته وكاميراته أو حتى المكالمات عليه ، حيث ينتشر هذا الجهاز بشكل كبير بين الشباب الذين لا حاجة للبعض له إلا لممارسة هوايتهم وهي غواية بنات حواء واصطياد عقولهن وقلوبهن ومن ثم أجسادهن ..ليس الموبيل هو الأداة الوحيدة لممارسة لعبة المعاكسة فهناك الإنترنت وما يتضمن من شات وميل .. وطبعا هناك معاكسات على أرض الواقع تعتمد على سيارة "واووو" و زمور ذو نغم جميل ..وبالحقيقة تعتبر معاكاسات السيارة من أسهل طرق التلطيش فيكفي المعاكس عدة كبسات على الزمور أو تشغيل وتوقيف المساحات والتغميز بالأنوار .. وطبعا لا يمكننا أن ننسى المغازلة التقليدية المتعارف عليها منذ القدم والتي تقوم على الكلام المعسول أو المثير ، وبالواقع كله مثير للمرأة سواء أثار أنوثتها أو داعب مشاعرها أو حرك شهوتها الجنسية ...وكل تلك الأساليب موجودة وستستمر طالما لا يوجد بعد قانون واضح وصريح في معظم البلدان العربية وغيرها يجرم المعاكس ما لم تلحق معاكسته ضررا جسدي بضحيته مع ضرورة إثبات الضحية لوقوع ذلك " الجرم " عليها.
الغزل جنون .. ول " الهاي كلاس " فنون
تتعدد المعاكسات حسب طبيعة المكان ، أي الساحة التي تحصل فيها المعاكسة ، وذلك بحكم البيئة والتركيبة الاجتماعية حيث نلاحظ أنه في الأماكن الشعبية يعاكس الشباب البنات ب " بس بس أنت يا " أو " بصراحة أحلى واحدة اللي لابسه أحمر" ..ويقبوش ... ويا حلو ..تدلع يا واد وغيرها ..
أما في أماكن " الهاي كلاس " كما يسمونها "طبعا " هاي " من ناحية الفلوس والمظهر الخارجي وليس من ناحية التصرف والسلوك ..فتتغير الممارسات وتصبح أكثر مباشرة في التعبير وأكثر جرأة ..فقد يقترب الشاب من الفتاة ويقول لها كلمات الغزل مباشرة دون مواربة ..أي أن يركن سيارته على جنب الطريق وينزل منها ويمشي بجانب البنت ويفتح معها أي حوار وكأنه فعلا عارف البنت من سنين ، وفي النهاية يعطيها رقم موبايله بصوت عال أو يحاول يفهمها أنه لا يعاكسها ويسأل على عنوان معين أو عن الوقت وإذا كانت تملك ساعة وكلها حجج مصطنعة لمحاولة لمجرد تفريغ الطاقات المكبوتة وتحدي كل الموانع ..وأحيانا كثيرة تكون لمجرد التسلية وإثبات الشاب " لجغليته " أمام نفسه وأمام رفاقه ..وبنفس الوقت تثبت المعاكسات للفتاة أنوثتها وترفع من وتيرة شعورها بأنها مرغوبة من الجنس الآخر، وإن أظهرن معظمهن امتعاضهن من تلك التصرفات الصبيانية إلا أنهن من دون ريب تغمرهن السعادة من جراء ذلك وهذا أمر طبيعي كونهن مخلوقات عاطفيات ويحتجن إلى عذب الكلام والحنان . ومن هنا نجد أنفسنا في مشكلة مغازلة البنات أما تساؤل: من هو الملام، هل هو الشاب أم الفتاة؟ أهو الشاب الذي يشعره زملاؤه بأن لديهم قبولا من البنات أفضل منه وأنه مكبوت عاطفيا، وأما البنت التي ترتدي ثيابا مثيرة وتصرفاتها لافتة فهل هي مسئولة عن تصرفات الشباب وتلطيشاتهم ؟ربما تتحمل هي جزء من المسؤولية ولا سيما إذا مارست لعبة الإغواء أمامهم وحركت ذكورتهم المكبوتة ولكن مما لا شك فيه إن الشهوة الغرائزية التي تسيطر على عقول بعض الشباب هي الدافع الأبرز للمغازلة فكل واحد من هؤلاء يظن أن كل بنت في الشارع هي عرضة للغزل ويوهمه عقله المريض إنها تريده وكأنها لم تخرج من بيتها هذا اليوم إلا من أجله – مع أنها لم تراه أو تسمع منه أو به من قبل –
حتى الحجاب لا يحميهن من التلطيش
"هن السبب".. بهذه العبارة يرد علينا عبد المجيد العتيبي بعد أن شاهدناه يعاكس الفتيات في أحد المولات التجارية في الرياض، وأضاف قائلا : الفتيات جميلات يتبرجن ويخرجن ثم يطلبن ألا نعاكسهن؟ أيعقل؟... هذا مستحيل!! ويرى عبد المجيد نفسه أنه شخص غير مزعج وذلك على حد تعبيره وهو يقول : أنا بصراحة أحب الفتيات وأغازلهن بكلام جميل ومهذب!!
ومن جهتها تؤكد سميرة ( لبنانية متزوجة ) : أن إعجاب الشاب بجمال الفتاة لا يمكن أن يكون مبررًا لمعاكستها" مشيرة إلى صدمتها لما تعرضت له من معاكسات من شبان كثيرين لا تعرفهم، وأحيانًا من رجال في الأربعين من عمرهم، وتكون المغازلة بألفاظ بسيطة، وأخرى جارحة قد تصل إلى الفجور، وتقول : " رغم من فترة إقامتي القصيرة في السعودية التي لا تزيد عن خمسة أشهر ، إلا أنني تعرضت إلى كم من معاكسات أكثر من ما تعرضت له كل عمري" .ولم تحاول " سميرة " سوى الهرولة والعودة إلى منزلها واتخاذها قرار عدم الخروج من منزلها إلا برفقة زوجها ، قبل أن تستدرك وتقول : " أحيانا كثيرة أخاف أن يفقد زوجي أعصابه منهم وتحصل مشكلة معهم ..الله يستر " . أما " إبراهيم الحربي" فيؤكد على أن المسألة ليست بسيطة، وإنما تشير إلى خلل اجتماعي كبير، وتحتاج إلى دراسة ومتابعة واهتمام ، خاصة من الأمن العام. وعلى جانب آخر يرى عبدالله ( ملك المعاكسين )– كما يصف نفسه- أن المسألة بسيطة ولا تستحق كل هذا القلق ، وأن المعاكسة أمر جميل إذا ما بقيت في حدود الأدب، واستخدام الكلام المهذب، وأضاف : إنها متعة لي ولغيري ..ما دمنا لا نؤذي أحد ولا نفرض نفسنا إلا على التي تشجعنا وترغب بنا وتدفعنا للاستمرار".
و هنا تجدر الإشارة إلى الانتشار الواسع لظاهرة المعاكسة في السعودية رغم وجود الرقيب الديني في معظم الأماكن التي تكثر فيها التجمعات وبالتالي المعاكسات ، ومن الملفت للنظر ايضا أنه نادرا ما نجد فتاة غير محجبة هنا ، ولكن ذلك الرداء والحجاب لم يق الفتاة سيل المعاكسات حيث يبدو أن المعاكسين لا يفرقون بين بنات حواء ، بين محجبة أو غير محجبة ، كبيرة أو صغيرة ، المهم أن تكون فتاة وخلاص .
المعاكسة بين فكي علم النفس والاجتماع
مما لا شك فيه أن المعاكسة في الشوارع ظاهرة تستحق الدراسة والعناية والاهتمام الأمني والقانوني ، فمعظم الفتيات لا يعرفن ما هو رد الفعل الصحيح الذي عليهن أن يسلكنه تجاه هذه المضايقات، وعدم معرفة السلوك الصحيح قد يساهم في زيادة هذه الظاهرة. كما يلاحظ أن بعض الشبان يشعرون بمتعة نفسية عندما ترد الفتاة وتدافع عن نفسها. وحول صفات الأشخاص المعاكسين، يشير علم النفس إلى أن هؤلاء الأشخاص هم في الغالب غير ناضجين عمريًا، ولا يمتلكون أساليب التعبير عن مشاعرهم، وهم غير ناجحين في عمل علاقات صحيحة مع الجنس الآخر، وكثير منهم يتميز بالانحراف العام ، وهم يجدون صعوبة في عملية التكيف بالرغم من نضوجهم الجسدي والنظرة إليهم باعتبارهم كبارًا، ولكنهم لا يزالون يعانون من طفولة الذات الاجتماعية، وهم نرجسيون، ويكرهون الالتزام بالقيم الأخلاقية والنواميس الاجتماعية.
أما علم الاجتماع فيشير إلى أن للقضية علاقة بالطبيعة الصارمة المحافظة للمجتمع ، والداعية إلى الفصل الحاد بين الجنسين؛ حيث تظهر في مثل هذه الحالات الرغبة الشديدة لدى الشباب لمحاولة كسر هذا الحاجز والاحتكاك بالفتيات. وهي مرتبطة بتزايد معدلات البطالة لدى الشباب، وكذلك الإحباط الناتج عن عدم قدرة الأفراد على الوفاء بتكاليف الحياة المادية، وخاصة فيما يتعلق بالأسر الشابة.
انقلاب الأدوار في الليل .. حواء تعاكس آدم
وعلى جانب آخر أكدت إحدى الدراسات العلمية التي أجرها الدكتور محمد بيومي، أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية بجامعة الزقازيق بمصر ، على أن المعاكسات الهاتفية هي الوسيلة المفضلة للإناث في ملأ وقت الفراغ بدرجة تفوق الذكر، ولعل هذا يعود إلى الضغوط الاجتماعية التي تفرض الكثير من القيود حول تعبير الأنثى عن مشاعرها وعواطفها، مما يضطرها إلى التعبير السري، فيكن الهاتف هو مكان هذه الأسرار في المقابل يقل اعتماد الذكور على المعاكسات الهاتفية ويميلون للمعاكسات الصريحة. وعن أفضل أوقات المعاكسات الهاتفية اليومية تشير الدراسة إلى أن الأوقات المتأخرة من الليل احتلت المرتبة الأولى في قائمة تفضيل أوقات المعاكسات، وذلك تسترا تحت جناح الظلام حيث يزداد القلق والشعور بالوحدة والانعزال في الساعات المتأخرة من الليل.وأشارت الدارسة أيضاً إلى أساليب المعاكسات وترتيبها، ففي المرتبة الأولى بين أساليب المعاكسات أسلوب فتح الخط، ثم الصمت وإذاعة الأغاني والموسيقى والملاطفة والتعبيرات العاطفية أو الخارجة عن الآداب ، كما تستخدم الإناث التسجيلات الصوتية الغنائية أو الموسيقية، بينما يقل استخدام هذا الأسلوب لدى الذكور. ولا تستخدم الإناث الألفاظ البذيئة نظراً لأساليب تربية الإناث، بينما الطبيعة الذكرية تدعم التعبيرات العنيفة لدى الذكور. وتلجأ المرأة لأسلوب إشاعة الأخبار الكاذبة بدرجة تفوق الرجال. كما أوضحت الدراسة أن أفضل أوقات المعاكسات للإناث هي الأوقات المبكرة من الصبح؛ لأن الإناث يَتَحَيَّنَّ أوقات نوم الأهل، بعكس معاكسات الذكور وسط النهار دون خوف. وأفضل الأوقات لمعاكسة الإناث تكون في الأوقات المتأخرة من الليل بعد أن يستغرق أولو الأمر في نوم عميق والتحرر من الرقابة الأسرية وممارسة المعاكسات بحرية.
وتبقى المعاكسات ، ومهما كانت وجهات النظر المختلفة حول هذا النمط السلوكي ، تبقى انتهاكا صارخا لحق الآخر في ممارسة حياة " طبيعية " دون أن يضع " شكوكا " حول سلوكه تدعو لاستثمارها. وتبقى تلك التصرفات مجرد انعكاس لأفراد يخطئون في كيفية التعبير عن رغباتهم أو حرياتهم التي تنتهك رغبات وحريات الآخرين مهما كانوا.
اريد سيدة من الاسكندرية لعلاقة جنسية ممتعه جدا وسرية جدا جدا انا شاب 37 عام ت 0111690138
هيما من الاسكندرية 0111690138 | 22/07/2008, 15:29
حبيبة قلبى التى لم تراها عينى لو كان صوتى حفيف الشجر لم يكفى اشتياقى اليكى لان صوتك تغريد البلابل ودليل على انوستك الطاغيه فتعالى تلامس يداى يديك او حتى اقبل شفتيك وانقب عن الورد وارتشف رحيق من فوق نهديكى واقتحم الجسور التى بين فخزيكىانا بحب الدوره الدمويه وبحب الهوا والنبض وبحب المداعبه الجنسيه والمممارسه وبحب المداعبه بين الفخزين وبحب المداعبه اعل الفخزين والمداعبه فى جسم المراه كل مكن فى جسمه وبحب ارضع فى الحلمه وبحب تقعدى عليه وتقومى وتقعدى برحت رحتك وبحب ادخل فخزى فى فخزك حت اليل الدامس وبحب المصمص وبحب ابوس بين الفخزين وبحب اعيش فى جسم المراه واعشقه واهزر معه وبحب القمصن القصير وبحب البس البكنى واحب اعيش حيتى مع وحده احبه من كل قلبى قبل كل شيئ حتى احفظ عليه لوحدى وبحب اعيش حيتى معه نيك فى نيك وبحب رفع رجله على كتفى وادخل فيه بكل حنين ورق اه واه بحب دخلت جدا ومن تعيش معيه وبحب المداعبه الجنسيه والممارسه قبل النيك وعايز تدخلنى بين فرجه ابوس فيه والحس فيه بحب مكان الفرج جدا وبحب وبحب وبعشق رجلين الستات جدا 0162747437
ياسر0162747437 | 08/06/2008, 22:08 [الرد]