29 شباط, 2008
غلطآنهـ اللي تع ـشق الـ ي ـومـ رجّ ـآل
غلطانه اللي تعشق اليوم رجال
مهما حلف بالود يبقى اناني..
اليوم لك ثاني مع راحة البال
وانا بعد همي له اليوم ثاني..
اليوم تاركني اناظر بالاطلال
صورة,, رساله ,,حلم ,,جرح واماني
ليلي قضيته بين همٍ وغربال
واقول في نفسي حبيبي نساني!!
غنيت انا عقبك من الضيق موال
يومك تسمع للطرب والاغاني!!..
لي دمعةٍ من فوق الاوجان تختال
يومك تلاعب مترفات المباني..
وبي عبرة منها المخاليق تهتال
ياعبرتي لاتفضحيني عشاني!
ياعبرتي خلي لك الصدر منزال
لاهوب بك داري ولاهوب عاني!!
مشغول له في ترفة حالها حال
ماهوب فاضي لعبرتي او جناني!!
في يوم واحد نسته كل الامال!!
وش عاد لو يدري بشوق غشاني
ماهوب مثل اول هذاك الغلا زال!!
عزاه كيف الود زال بثواني
اربع سنينٍ طوال ياكيف تنزال
وتحط في قلبك فلانه مكاني !!..
ماكنت اظنك تجحد الود لا طال!
اثرك على طريف وتبيني اعاني!
قد قالوا ان البعد والصد قتال
وانا اشهد انه علة بالمحاني!!
وعروستك من الحيا ترخي الشال
وترسل لها بسمه تزيد امتحاني
دمعي بلا علمي على وجنتي سال!!!!
اشتقت لك ليتك تحس بحناني..
ليتك تشوف الحال يامتلف الحال!!
بس التفت لي شوف شالله بلاني..
نصيتها تضحك لها لاهيٍ سال،،
واقول ياليته حبيبي نصاني!!
الله يادنيا التعاسه والاهوال،،
الله يستر وش يخبي زماني..
غلطانه اللي تعشق اليوم رجال:
مهما حلف بالود يبقى اناني..
وقلب الرجل مابه من الحب مثقال!!
والبنت ترفه قلبها مايداني :
حاولت اعبر والقلم في يدي مال،،
من هول مابي انعقد بي لساني
29 شباط, 2008
ثلجٌ في شراييني
وحدي أسير بليل طويل .. أظنه مساء العيد ..
بلا صوتها .. بلا حضورها ..
أو اطلالتها صباح العيد .. وهي تزرع أركان المنزل بهجة وضياء...
وحدي أتابع أخبار طقس التماسك ..
وينذر بقدوم عاصفة موجعة .. من الفقد ونيازك من الألم تنوي السقوط ...
وإجرام سماوية تحط على كواكبي فتثقل قلبي الموجوع ...
وتهزم أعشاش الهدوء واحتاج صدرها يضمني أدفن رأسي المنفجر تعباً فلا أجدها
أتمتم .. الحياة أصبحت ماهرة في بعث المصائب تباعاً وابتسم .. والشتاء صار موسماً يمتص الماء في عروق الحياة ..
ليكوم الثلج في شراييني وهوائي يطلع من رئه الخوف ..والدموع ...
وأسأل أين أنا بين كل أم وطفلها ...
بين كل عاصمة وحدودها ..
بين كل دمعة محمرة بالسهد وقلب يضخ المرارة والأسى
تمضي بي أشرعة الزمن أسافر على سطح زوارق الأقدار...
موجات البحر تأخذني نحو الصبر ولا صبر ..
وأسأل كثيراً كثيراً ..
هل حقا غبت وغاب ضوء العيد معك ؟؟
هذا ما أدركه بدمعي المتواصل ...
[ راقت لي كثيراً ]