تجميد الاستيطان .. نتنياهو يرفض وأوباما ينتقم
محيط - جهان مصطفى
يبدو أن صبر أوباما بدأ ينفد تجاه تعنت الكيان الصهيوني ، فلم يكد يمر يومان على رفض نتنياهو دعوات أوباما لوقف الاستيطان ، إلا وكشفت صحيفة "كالكاليست" التابعة لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في 21 يوليو / تموز أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تدرس حاليا تخفيض الضمانات المصرفية التي تمنحها وزارة الخزانة الأمريكية لتل أبيب بمقدار مليار دولار وهو مبلغ يعادل قيمة الإستثمارات الإسرائيلية في المستوطنات.
وأوضحت "كالكاليست" في تقرير لها على موقعها الإلكتروني أن الكونجرس كان خصص عام 2003 ضمانات مصرفية أمريكية بقيمة 9 مليارات دولار يمكن أن تستخدمها تل أبيب للحصول على قروض بشروط تفضيلية في أسواق المال الأمريكية ، وبقى من هذه الضمانات 8ر2 مليار دولار يفترض أن تستخدم قبل عام 2011.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية يمكن أن تخصم من الضمانات المصرفية مليار دولار وهو مبلغ يعادل قيمة الإستثمارات الإسرائيلية العامة التي وظفت خارج ما يسمى بـ(الخط الأخضر).
وانتهت "كالكاليست" إلى القول : "إن مصادر أمريكية أبلغت كلا من إسرائيل والسلطة الفلسطينية أن الولايات المتحدة لا تعتبر القدس الشرقية مختلفة عن المواقع الإستيطانية المسماة عشوائية بالضفة الغربية فيما يتعلق بمطلبها بتجميد الإستيطان.
وفي السياق ذاته ، ذكرت صحيفة "معاريف" في 20 يوليو / تموز أن الموفد الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أجل موعد وصوله إلى المنطقة ، موضحة أن هذا التأجيل يأتي على خلفية العلاقات الفاترة بين إسرائيل والولايات المتحدة.
ونسبت "معاريف" إلى مسئول إسرائيلي قوله أن أحد أسباب هذا التأجيل يعود إلى رفض الحكومة الإسرائيلية المطلب الأمريكي الداعي لوقف البناء الاستيطاني وخاصة في ضاحية الشيخ جراح بالقدس الشرقية .
ويبدو أن الانتقادات لسياسة حكومة نتنياهو لا تقتصر على واشنطن ، وإنما تأتي أيضا من داخل إسرائيل ، حيث كشفت صحيفة "هآرتس" في 20 يوليو / تموز أن بناء المستوطنات الإسرائيلية يهلك قدرة تل أبيب الإقتصادية والسياسية من جهة ويزيد من الضغوط الأمريكية والدولية عليها من جهة أخرى.
وأضافت أن بناء المستوطنات أنهك الإقتصاد الإسرائيلي حيث كلف بناء المستوطنات خلال الأربعين عاما الماضية نحو 100 مليار دولار ، لافتة إلى أن تكلفة الحماية الأمنية لهذه المستوطنات لا تقل كلفة عن بنائها.
وأشارت هآرتس إلى أن تل أبيب تعلم حقيقة الأمر بأن بناء المستوطنات عمل غير قانوني أو حتى شرعي فما تتعرض له إسرائيل من ضغوط أمريكية ودولية لوقف نشاطاتها الإستيطانية نتيجة حتمية .
وتابعت أن بناء المستوطنات يهدم العديد من منازل الفلسطينيين ويجرف الكثير من الأراضى الزراعية ويؤدى إلى توقف مباحثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
واستطردت " التعنت الإسرائيلي ورفض وقف بناء المستوطنات يشوه كثيرا صورة تل أبيب على الساحة الدولية فالعديد من بلدان العالم تعمل على الحد من تعزيز إتصالاتها الدبلوماسية إضافة إلى تردد الكثير من بلدان العالم لإنشاء علاقات دبلوماسية مع إسرائيل".
واختتمت قائلة :" إن كل ذلك من شأنه أن يميل كفة واشنطن نحو الفلسطينيين نتيجة لعب الحكومة الإسرائيلية بالنار في استمرارها ببناء المستوطنات ، لافتة إلى أن الإستمرار ببناء المستوطنات يلغي فرصة قبول أية تسويات.
رسالة واشنطن
|
|  |
| مستوطنات إسرائيلية فى الضفة الغربية | | |
وكانت الإذاعة الإسرائيلية كشفت في 19 يوليو / تموز أن الولايات المتحدة طلبت من تل أبيب وقف بناء حي استيطاني جديد في القدس الشرقية المحتلة ، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية نقلت رسالة واضحة تقضي بوقف إسرائيل لبناء المشروع في "حي الشيخ جراح" في المدينة لأن ذلك سيغير الطبيعة الديموغرافية للمنطقة.
وأضافت أن الخارجية الأمريكية استدعت السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورن وطلبت منه تقديم إيضاحات حول البناء الاستيطاني في القدس الشرقية وطالبت بوقف البناء الاستيطاني في ضاحية الشيخ جراح.
وتركز حديث الأمريكيين على مشروع بناء فندق "شيفارد" في ضاحية الشيخ جراح على أرض تابعة لعائلة المفتي الشهيد أمين الحسيني وصاحب المشروع هو الملياردير اليهودي الأمريكي أرفين موسكوفيتش ذو الباع الطويلة في تشجيع وتمويل الاستيطان في الأراضي المحتلة عام 1967 لدوافع أيديولوجية .
وجاء الطلب الأمريكي بعد أن سمحت بلدية الاحتلال في القدس الشرقية قبل حوالي ثلاثة أشهر ببناء ما بين عشرين وثلاثين وحدة سكنية جديدة في محيط فندق شيبرد في حي الشيخ جراح في شرقي القدس المحتلة بناء على طلب رجل الأعمال اليهودي الأمريكي ارفين موسكوفيتش ، مما دفع بالسلطة الوطنية الفلسطينية إلى التوجه إلى الإدارة الأمريكية ومطالبتها بالعمل على منع أعمال البناء في المكان .
مزاعم نتنياهو
وفي تعليقها على الطلب الأمريكي ، رفضت الحكومة الإسرائيلية هذا الأمر بشدة واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "القدس الموحدة" هي عاصمة الشعب اليهودي وعاصمة إسرائيل ، وأنه لا يوجد أي نقاش أو جدال في سيادة إسرائيل عليها.
وقال نتنياهو في بداية الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية في 19 يوليو / تموز إنه يمكن لإسرائيل البناء في كل أجزاء القدس المحتلة.
وزعم أن القدس الموحدة والسيادة الإسرائيلية عليها ليست موضع اعتراض ، معتبرا أنه يمكن لسكان القدس الإسرائيليين شراء وبناء شقق في كل أجزاء المدينة مثلما هو مسموح لسكانها العرب بشراء شقق في كل أجزاء المدينة .
وتساءل نتنياهو: "ماذا سيحدث لو تم منع اليهود أن يسكنوا في حي محدد في لندن أو روما أو نيويورك ، أنا متاكد أنه سيحصل موقف إدانة كبيرة ورفض لهذا الموقف، فكيف يطلب منا منع اليهود السكن في أي مكان يريدونه في عاصمة الشعب اليهودي، هذا الأمر غير مقبول نهائيا لدينا ولا يمكن أن نقوم بمنع أي أحد بالسكن في المكان الذي يريده".
التصريحات السابقة تؤكد أن حكومة نتنياهو المتطرفة تضرب عرض الحائط بكافة قرارات الشرعية الدولية ، ولذا فإنه لا مناص من موقف فلسطيني وعربي موحد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من براثن الاحتلال . 
YINING, 19 juillet (Xinhua) -- Des touristes admirent des tournesols en fleur en banlieue de Yining, dans la Région autonome ouïgoure du Xinjiang (nord-ouest de la Chine), le 18 juillet.
Les tournesols en fleur à Yili ont attiré récemment de nombreux touristes et photographes.

Festival : le Japon nous montre ses ongles

Yu Nakai
Artiste de l'Ongle d'Osaka
" Nous sommes venus avec une idée il y a environ deux mois. Et cela a pris deux à trois semaines pour tout regrouper."
En marge de la compétition, le Festival de l'Ongle dispose également d'un volet commercial.
Ici, les visiteurs ont l'opportunité de jeter un oeil aux dernières innovations de cette industrie.
L'industrie japonaise de l'ongle continue de générer des revenus croissants et impressionnants, pour un chiffre d'affaire estimé à 1,7 milliard de dollars en 2007, et un peu moins de 2,2 milliards de dollars en 2008.
Source: CCTV 
أبريل 22, 2009 عند 11:10 م |
[...] عنوان جورج يوسف [...]