02 حزيران, 2007
عراقية
عراقية وتاخذني بسرعة الحمية
عراقية والدم يغلي بية
يتفجر مثل الشظية ويطلع من عروك ايدية
عراقية بطيبة *** شمالية
بعزة نفس بغدادية
بشهامة وغيرة طبع اجنوبية
عراقية وابلادي بغلاوة امي وابوية
ولو مر اسمك ياعراقي ماادري شيصير بية
يابغداد..يالروح والرية..يابغداد ياخية
يا بنت الخير والعامرية..احسن بيج وتحسي بية
وادري بروحج شلون منهم مجوية
كسروا ايديج بس ظلت هامتج عالية وبهية
وهسة انكسر خاطرهم عليج يالشامخة الابية
لا..ابد والله مو انتي ..همه الي خطية
كوم ياابن بلادي وعلمهم التضحية شنوهية
عراقية ونذرت الروح للوطن هدية
وبعيوني المدمية احرسك ياعراق الحرية
عراقيه وعلمتني امي الغالية شلون ازرع الحنية
واخلي نخيلي العالية فخر الية
عراقية ..الكرم والجود يتوسم بية
والصبر وشم محفور بية
عراقية ولو كل مادار الزمن اتضل اخلاقي هيه هية
عراقية كردية اشورية سنية وشيعية
ومااعرف شنو معني الفرقة الوهمية
العقيدة علي حب الله ومحمد وعلي مبنية
ولو شال الدهر خناجرة و سيوفة علية
اضل عراقية ومااحني الركبة الا لرب البشرية.
02 حزيران, 2007
بغداد لا تستسلمي
بغداد لا تستسلمي
بدمي أسطرُ قصتي وجهادي ..... ودليلُ صدقي عُدتي وعتادي
رشاشيَ المهذارُ يروي باسماً ..... للناكصينَ حكايةَ الأمجادِ
طلعَ الصباحُ وساحتي مملوءةً ..... بالمعتدينَ وزمرةِ الأوغادِ
فرأيتُ مسجدنا يُهدمُ جهرةً ..... ويُقامُ ديرٌ حُفَ بالعُبادِ
ورأيتُ أمتنا يُقطعُ بعضها ..... بعضاً ولا صوتُ الصلاحِ ينادي
فمضيتُ لا ألوي ولا أبدي أسا ..... وتعافُ نفسي مرقدي ووسادي
روحي على كفي وأحملُ مدفعي ..... ويطيبُ لي حينَ الوغى إنشادي
أنا لا ألينُ ولا تهدُ عزيمتي ..... بالقتلِ بالتعذيبِ بالأبعادِ
أنا مبدأي أن الهوانَ لغيرنا ..... والعزُ لي ولأمتي وبلادي
لا أستسيغُ الذلَ أو أرد الردى ..... فالموتُ في زمنِ الهوان مرادي
أنا لا أريدُ الشمسَ في كفي ولا ..... بدرُ الدجى بيدي وطوع قيادي
أنا مطلبي سهلٌ فإن رام العدى ..... منعي فإن الله بالمرصادِ
أنا مسلم أبغي الحياة كريمةً ..... وأودُ أن أحنو على أولادي
يا أمةَ الإسلام ليلك حالكٌ ..... وصلاحُ دينكِ غابَ في الإلحادِ
يا أمةُ الإسلام قومي واثأري ..... كفي عن الإذعانِ والإخلادِ
لا لن يعيدَ المجدَ جيلٌ ضائعٌ ..... يبكي على ليلى بقلبٍ صادِ
لن يرجعَ البلد السليبةَ مطربٌ ..... بالطبلِ والمزمارِ والأعوادِ
قولوا بأني جاهلٌ وعقيدتي ..... مدخولة وتقودني أحقادي
قولوا أحبائي وإلا فاصمتوا ..... سيان عندي رائح والغادي
أنا لن أجيبَ على الكلام وإنما ..... سيجيبكم عند اللقاء جهادي
طلقاتُ رشاشي بليلٍ دامسٍ ..... أحلى من البسماتِ في الأعيادِ
وتوسدُ لقنابلي في خندقي ..... أحلى وأشهى من لذيذِ رقادي
وغبارُ خيلِ الله في أنفي ..... تفوقُ الوردَ والريحانَ بل والكادي
وأسيرُ نحو الموت معتجل الخطى ..... كمسيرِ أهل الحب للميعادِ
بالأمسِ أخرجني العدو وها أنا ..... أطفي لظى كبدي أريح فؤادي
02 حزيران, 2007
بغداد وثوري وارعدي
بـَغــْدَادُ ثــُوري وَارْعِــــدِي .....
قصيدة بقلم شاعرها
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدِي ثـُــوري وَلا تــَتــَردِّدِي
وَلـْتَشْـرقِي شَمْسَاً عـَلى لـَيـْل ِالعـِرَاق ِالأسـْـــوَدِ
وَلـْتـُبْصِقِي بـِوُجُوهِ مَـنْ جـَاؤوا بـِنـَعـْل ِالمُعْـتَدِي
وَقـِفِي عَلى مَرْمَى الرَّصَاص ِوَفِي لـَظــَاهُ تـَوَحــَّدِي
تــَأبَى المـُرُوءَة ُأنْ تـَكـُونِي لــَبـْوَة َالمـُسـْتـَأسـِــــدِ
إنْ كــَانَ فِي المـَوْتِ الحـَيـَاة ُإذنْ فـَمُوتِي تـُحـْمـَدِي
* * *
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدِي ثـــُوري وَلا تــَتـَـرَدَّدِي
ثــُوري عـَلى المـُسـْتـَعـْمـِريـنَ وَكــُلِّ ذيــْل ٍأنـْكـَـــدِ
وَكــَســِّري القــُيـــودَ لا مـَا عـِشـْتِ كـَيْ تُقيَّدِي
لـَمْ يـَبـْقَ فِي أقـْـوَاس ِصــَبـْركَ مـَنــْزَعٌ فـَتــَمـَرَّدِي
دُوســِي بـِنـَعـْلـِكِ فـَوْقــَهـُمْ مـِنْ مـُلـْتـَح ٍأوْ أمْـــــرَدِ
ألـْمـُضـْحـِكُ المـُبـْكـِي ادعــَاءُ المـُدَّعــِيـنَ الحـُشَّــدِ
مـِنْ أنـَّهـُمْ مـِنْ صـُلـْبِ أصْلاب ِالـْ (العـَلِيِّ) الأصـْيَدِ
كــَمْ بـِاسـْمـِهِ انـْتَهـَكـُوا فـَصـَارَ مَصَائـِدَ المـُتـَصـَيـِّدِ
كـَـمْ زَوَّرُوهُ وَكــَانَ ســَيــْفَ اللهِ وَالجــُرْحَ النـَّـــدِي
وَلـَكـَمْ أســــَاؤُوا لـِلـْبـطـُولَةِ فـِي مــــَدَاهُ الأبــْعـَـــدِ
بـَاعــُوهُ فـِي سُــوق ِالعــَمَـالـَةِ بـَيْعَ مَسـْلـُوبِ الغـَدِ
ألـْمـُنـْحـَنـُونَ الصّـَـاغـِرُونَ جــُنـُودُ كــُلِّ مـُجــَنــِّــدِ
أ ُولاءِ مـَنْ صـَاحـُـوا بـِنـِيـْرَان ِالمَجـُوس ِ: تـَوقـَّدِي
حـَتـَّى القـِحـَابُ تـَتـُوبُ إلاَّ هـُمْ .. فثـُوري وَاشْهَـدِي
وَيــْحَ العـَمـَائـِم في غـــَدٍ مـِنْ بـَطـْش ِآل ِمـُحـَمـَّـــدِ
* * *
قـَـالـُوا : (حُكُومَتـُنـَا) فـَقـُلتُ : حُثالة ُالزَّمـَن ِالرَدِي
فـِي إســْتــِهـَا خـَتـْمٌ وَفـِيـهِ عـــَلامـَة ُالمـُســـْتـَـوردِ
فـَعــَلــِّقـُوا تـَعـْــويــْذة ً في إسـْتـِهـَا المـُعـَرِّبـــِدِ
مِنْ شَرِّ حــَاسِــــدٍ لهَا وَهـَلْ لـَهـَا مِن حُسـَّـــدِ؟
نِصْفُ (الخَـرَا) مِنْ (تـلْ أبيبَ) وَنِصْفهُ مِنْ (مَشـْهَدِ)!!
* * *
قـَالـُوا : مـُصـَالـَحـَة ٌ!!! فـَقـُلـْتُ : دَعــَارَة ُالمُتَـعَـوِّدِ
يـَا (مـَالـِكِيُ) بـِهـَا تـَـمــَســـَّحْ وَاقِـــفـَــا ً أوْ فـَاقـْعــدِ
مـَا أنـْتَ إلاَّ ضـَرْطـَــة ٌ في السُوْق ِفاكْـتبْ وَازْددِ
* * *
وَ(البـَرْلـَمَانُ) ! فـَقـُلـْتُ : أجْمـَلُ مـَا بهـَذا المـَشـْهـَدِ
هـُــمُ الكِـــــلابُ ، سـُرُوجُهم فـَوْقَ الظــُهــُور ِالأ ُوَّدِ
مـِنْ قِــلـَّةِ الخـَيـْل ِالعــِتــَاق ِالجـَامـِحــَاتِ الجـُـــــرَّدِ
صِنفـَان ِهـُـمْ تــَوسـَّدَا ذِرَاعَ كُـــلِّ مــُوَسِّــــــــدِ
فـَلاعـِــــــــبٌ بـِخـِصـْيــَتــَيــهِ رَائـِــــحٌ وَمــُغــْتــَدِي
وَنـــَابــــــِشٌ بــِمــِنــْخــَرَيـــهِ بــِالـْنــِعــَال ِلا اليـَــدِ
فــَلـْيـَبـْشــِر ِالمـُســْتـَبـْشــِرُونَ بالهـَنـَا وَالسُــــؤدَدِ!!
* * *
قـَالوا : لنـَا (وُزَرَاؤُنا) قلتُ : البَلاءُ السـَرْمـَدِي
هــُمُ (العـَتـَاوي) المـُتـْخـَمـُونَ مـِثـْلـَهـُمْ لـَمْ نـَشـْهَــدِ
مـُنـَاضِلـُونَ نـَاضـَلــوا مِنْ أجـْل ِعـَيـْش ٍأرْغـَـدِ
فـَمـِنْ وَضــيع ٍسـَاقـِطٍ إلــى (وَزيــر ٍ) أمـْجَـــدِ!
فـَيـَا لـَهـَا مِـنْ نـكــْتـَةٍ بـِهــــــَؤلاء نـَقــْتــَــدِي
ألـْكـُلُ قـَـابـِضٌ عـَلــى جــــــَوَازهِ المــُجــَلـَّــــدِ
وَكـُلـَّمـَا يـَسْــــمـَعُ طــَـــرْقَ بــَابـــِهِ المــُصَــــفــَّـــدِ
يـَـبــُولُ فــَرْط َخـــَوْفـِـهِ كـَالـْجــرو ِفـَوْقَ المَقـْعـَدِ
قـَدْ (قـَيـمَ الرَّقـَــاعُ) يــَاعــُيــُونُ قـَــرِّي وَارْقــُـــدِي
* * *
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدي ثــُـوري وَلا تــَتــَرددِي
إيــَّاكِ أنْ تـَتـَعــَجــَّمـِــي إيــَّاكِ أنْ تـــَتـَــهـــَوَّدِي
إيــَّــاكِ أنْ تــُصّـــدِّقِــي ( حـُرِّية َ) الـْمـُسـْتـَعـْبـِدِ
إيــَّــاكِ أنْ تـُســَاومِـــي عـَلى الدِّمـَــــاءِ الوُقــَّـدِ
ثــَوْب التـَحـَدِّي وَالإبـــَـــاءِ غــَيــْرَهُ لا تــَرْتــَــــدِي
كــُل ُالـذي وَعــَدُوا بـِـهِ مـَنــَاجــِلٌ لـَمْ تــَحــْصـِدِ
أتــْفـــَهُ مـِنْ فـــُقــَاعـَةٍ بـِجـَوْفـــِهــَا المـُجـَـــرَّدِ
مـِنَ الجـِمـَال ِحَــمِّــلـِي مـَـــــــالا ًوَلا تــَتــَأوَّدِي
أمَّــا الرِّيـَاحُ فـَاقبـِضي أمـَّا الضـِرَاط ُ... عــَدِّدِي
لـَوْ يـَحـْكـُمُونَ قـَدْرَ مـَا فِي رَأسِهـِمْ شَعـْرٌ صَدِي
لـَنْ يـَرْفـَعـُوا طـَابـُوقـة ً فـِي جسْمِكِ المُسـْتـَنـْجِدِ
مـَاذا جـَنـَتْ أيــدي الرُعـــَاع ِالهــَاتـِفــِيــنَ الرُقـَّـــدِ
مـَنْ مـَجــَّدُوا المـُحــْتــَلَ تـَمـْجـِيـْدَ الإلــــَهِ الأوْحـَـــدِ
يـَتـَقـَافـَزُونَ أمـَـامَـــهُ مـِثــْلَ القــُـــرُودِ النـُكــَّدِ
وَيــُقــَبــِّلـُونَ أيــَادِيــَاً خـُلـِقـَتْ لـِفــَرْي الأكــْبـُدِ
مَاذا جَنَوا غيرَ الأسَـى وَغـَيـْرَ مَضـْغ ِالجـَلـْمَــدِ
سُبْحَانَ مَنْ أسْرَى بـ (بُوشَ) مـِنَ الثـَـرَى لـلْفـَرْقــدِ!!
مـَا عـــَادَ شــَيـْطــَانــَاً كـَبـيـراً ! مُـلْحِـدَاً عَنْ مـُلـْحِـدِ
أمْسَى شـَريـْفـَاً ظـِلــُهُ بـُقــْيــَا ســُلالــَةِ (أحْـمـَدِ)
ولــِمَ التـَعـَجــّبُ إذ ْيـَنـــَامُ العـَـبــْدُ تـَحـْتَ السَـــيــِّــدِ
* * *
بـَغـْدَاد ثـُوري وَارعـِدِي ثـــُوري وَلا تـــَتــَـرَدِّدِي
إنـِّي إذا قـُلـْتُ : العـِرَاقُ عَـضـَضتُ مِنْ غـَيْظٍ يـَــدِي
كـُــــلٌ لـَــهُ سـِكــيــنـُــهُ فـِي لـَحـْمـِهِ المـُبــــَــــدَّدِ
كـُــــلٌ لـَــهُ خـَريـطــَــة ٌ حُـبْلى يَصِيحُ بهَا : لـِــدِي
هـَـــذا لــَهُ الشـــــمـــَالُ إرْثُ الـوَارثِ المــُمــَهـِّــــدِ
وَذاكَ يــَمـْنـَحُ الجـَـــنـــُوبَ لـِلــْوَلــِي المـُرْشـِـــــــدِ
وَالـشـــَعـــْبُ بَــيــْنَ مـَيــِّتٍ وَهــَــــارب ٍمُــشـَــــرَّدِ
* * *
بــَغـدَادُ ثـُوري وارعـِدي ثــُوري وَلا تــَتـَـرَدَّدي
وَدَرِّبـِــي أطـــْفـــَالــَنــَا لـِرَكـْــــلـِهـــِمْ وَحــَشـِّــــدِي
أنـْتِ ابـْنـَة ُالثــُوْرَاتِ جـُــرْحٌ لاهـِــبٌ لـَمْ يــَـبـْــــردِ
دَرْبٌ تــَعــَبــَّدَ بـِالـْجـَمـَاجــِم ِأصــْلـَدَاً عـَنْ أصــْلـَـــدِ
دَرْبُ الشـَهـَادَةِ وَالدِمَـا لا يـَنـْتـَهــِي إذ ْيــَبـْتـَـدِي
مـَنْ غير جُرحِكِ مُنجِـدٌ إنْ قـِيـْلَ هـَلْ مـِنْ مـُنـْجـِدِ
أنـْتِ البـَرَاكـِيـنُ التـي إنْ فـُجـِّـرتْ لـَمْ تـَخـْمـَـــدِ
مـُسْتـَشْهـِدٌ يَهْوي فـتسمو الأرضُ عَنْ مُسـْتـَشْـهـِـدِ
مـِنـْكِ الشـَرَارَة ُفـَاشــْعـَلـِي جـَمـْرَ اللّظـَى بالمـَوْقـِـدِ
مِن (كـَرْد مَندَ) إلى نخـيل ِ(الفاو) ثـُوري وَاصْمـدِي
وَضَعي الجَمَاجمَ سُلَّـمَاً نحو البـُطـُولـَةِ وَاصـْعـَدِي
وَابـْــري سـِهـَامـَكِ بالضـُلـُوع ِالنـَّازفـَـاتِ وَســَدِّدي
فـَجـوقـَة ُالأقــْزَام ِلـَنْ تـَلـوي يـَديــِّكِ .... تـَجــَلــَّدِي
تـُففففففففففٍ عـَليهمْ مِنْ عـَضـَاريـطٍ حُـثـَالى هـُمـَّدِ
الـْمـُحـْتـَمـِيـنَ بـِظـِل ِبـسـْطـَـــال ِالعــَـدو ِالأنــْكــَــــدِ
المـَوْتُ وُرْدُكِ للعــُـلا أنـْعـــــِمْ بـِـهِ مـِنْ مَــــوْردِ
أنـْتِ التـي صَــاحَ (الرشـــيـدُ) بـِغـيـمِـهـَا المُــلـبـِّـدِ
أمْـطِـرْ خـِرَاجـُكَ أيـَّنـمـَا أمـْطـَرتَ عـَــــادَ إلى يـَـدِي
فـَـغــَدَاً إذا قــَامــَتْ قـِيـَامــَاتُ العـِــرَاق ِالأوْحـَــــــدِ
وَاسْـــتـنـفـَرَ الأحْــرَارُ قـُـصَّــادُ المَـنـَايـَا الحُــــــرَّدِ
وَمَـشَـتْ (رصَـافـتـُكِ) البـتـولُ (لـِكـَرْخـِكِ) المُـتوقِدِ
سَـيرى العـِــدَا أعـْـنـَاقــَهـُـمْ غـِمْــدَاً لـِكـُـلِّ مُـهَـنــَّـدِ
وَتـَهــزّ ُ(خـَضراءَ الدَّعـَـارَةِ) صَـيـحَـة ُالمُـسْـتـفـردِ
وَلسوفَ تـُحشر خـُطـَّة ُالأمْن ِالكـَسـيـح ِالأرْمـَــــــدِ
فـي إسْــتِ (مـَالـِكـِهـَا) العَـقـُور ِالمُـسْـتجـير ِالأبـْلـَدِ
* * *
بـَغـْدَادُ ثـُوري وأرعدي ثــُـوري وَلا تــَتــَردَّدي
ثـُوري فـأنـْتِ الصـقـْـرُ يـَعـْتـَامُ القـَـطـَا فـَتـَصـَيـَّـدي
أنـْتِ المـَنـَارَة ُوَالسـُرى مَا خـَابَ مَنْ بِكِ يَهْتدي
إنَّ السـَفـيـنـَة َقـَارَبـَـتْ فـتـَمـَـسَّـكـِي بـِالمِـقـْوَدِ
وَتــَزيَّـنـي لـلـثــَائـِــريـن َ، تـَغـنـَّجـي وَتـَبـَغـَّـــدَدي
فـَالـْنـَّصـرُ قـَــابَ رَصـَاصـَتـيـنَ خذيهُمَا وَتـسيّـَدي
02 حزيران, 2007
اسود بغداد
علت العمائم والبلاد خراب .........وتسيد الأنجاس والأذناب
أدنى النجاسة أن تكون مراقبا .............ويدوس عرضك ثلة أجناب
يا أية الإسلام ألحق ركبنا............ أم خطك الأحمر تراه سراب
كيف ارتضيتم أن تباع بلادكم .............يا من تشدقتم بداح الباب
كذبت شعارات لكم يا رخصكم ..................بالمال بعتم سنة وكتاب
زيفتم الدين الذي جاء به................. خير الأنام ورحمة وهاب
هذا الرسول شفيع كل مرابط ................في أرضه ومقاتل وثاب
بغداد يا ارض الخلافة لن تنامي ..............بسرير ذل والحماة ذئاب
أهلوك ما خانوا وما هابوا الردى ...................لأكن من خانوك هم أغراب
هذا العراق يصيح يا صديق ....................يا عثمان يا كرار يا خطاب
وصوت دجلة تنتخي أبناءها .....................لا لن يضيع سدى حق له طلاب
فاستبشري خيرا فنحن حماتك ......................ونذرنا أجساد لك ورقاب
لن ننتظر فتوى بصوت أعجمي .................هو خادم للمعتدي عراب
أبناءك نحن عرفنا دربنا...................... الموت في سوح الوغى استحباب
فلنا الحسين ينير دربا ما به.................... غير الشهادة غاية وخطاب
لا تيأسي بغداد ينبلج الصباح .........................مهما استطالت ظلمة وضباب
ويعود ليل الشعر يأخذ دجلة .....................عروسة وعريسها السياب
02 حزيران, 2007
اسود العراق الجريح
هذه الابيات هدية بسيطة لكل من حمل السلاح بوجه المحتل الغاصب
إزأر يا اســد الانبـار ********** وابطش بعلـوج الفجار
احرقهم بسعير النـار**********فـلك النصـر من الجبـار
يـا أســد الانبــار فــداكْ ******** من لعرين الدين سواكْ
قـد وطـأ الخنزير حماكْ ********* فليـرَ ما تصنعــه يـداكْ
يا أسد الفلوجــة هاجِـمْ ****** واقصم ظهر العلج الغاشمْ
صولاتك اذهلت العالــمْ ********** واهتز لهـا عـرش الظـالمْ
اهجم مثل الليث الغاضبْ ******* واحرق دبابات الغاصبْ
امض فانت البطل الغالبْ ******* والخنزيـر امامك هـاربْ
اثخن جيش البغي جراحا ******* واحمل هم الدين سلاحا
ليلاً بـاغــتهـم وصـباحــا ******* ذرهم يـزدادون نبــاحـا
يا ذئـب الموصل حياكْ ******* سلمـت للامجـاد يــداكْ
روحي لك والقلب فداكْ ******* عشت فقد أعييت عداكْ
ارم قذائف وازرع لغما ******* بالهاون امطرهم حمـمـا
مزقهــم اشـلاءا ودمــا ******* واجعل ترسانتهم عدمـا
اضرب بسلاح الايمـانْ ******** وابتـغِ مرضاة الرحمـنْ
مهما تمادى الامريكانْ ******* انت الذئب وهم خرفانْ
في الرمادي هب رجالْ ******* يهـتـزون كمـا الزلــزالْ
منهم خـاف العلـج فبـالْ ******* ورمى الاخرى بالبنطالْ
في شارع عشرين اُسودْ ******* هبت بـالارواح تـجـودْ
فــاق جَلَدُهم كـل حـدودْ ******* فأتـاهم نصــر المعبـودْ
كل شبـرٍ فـي الرمـادي ******* صار جحيمـا للاعــادي
فليحيى موطـن اجدادي******* وكـذا كـل ربـوع بـلادي
في بغداد نسورٌ هجمت ******* وثعابين الشر انهزمت
عينـاها بمخالبها فُقأت******* ودماها بالرمل امتزجـت
عاش رجال المحمودية ******* ثـم رجـال اللطيـفيــة
فيهـا اوغـاد البحــرية ******* قد صاروا جثثا مرمية
بعـقوبـة بـلـد الـرمــان ******* بلد الانجـاب الشجعـان
فيها صولات الفرسان ******* ضـد فلـول الامــريكـان
في بيجي امريكا نزفت ******* من كأس الخذلان ارتشفت
سوأتها بانت وانكشفت ******* فالنصر لبيجي ما انتفضت
ارض صلاح الدين الفاتحْ ******* البطل الصنديد الصالحْ
فيها حماة الارض تكافـحْ ******* بعيونـهم الشرر الـقادحْ
اللهم انصر كـل مجاهــدْ ******* بلسانٍ، مالٍ، او سـاعدْ
واخـذل كل جبـان قـاعـدْ ******* او جاسوسٍ نذلٍ فاسـدْ