قال المؤرخ عماد الدين ابن كثير صاحب التفسير المشهور:
في يوم الإثنين ثاني
المحرم درس الشيخ تقي الدين ابن
تيمية بدار الحديث وكان درسا هائلا لكثرة فوائده وكثرة ما استحسنه
الحاضرون فإنه كان عمره إذ ذاك عشرين سنة وسنتين
قال الذهبي رحمه الله:وخضع العلماء لحسن درسه وجلس
بجامع دمشق على كرسي أبيه يوم الجمعة عاشر صفر وشرع في تفسير القرآن من الفاتحة
تابع المزيد على هذا الرابط