وأينما ذكر اسم الله في بلد*عددت أرحائه من صلب أوطاني
ن يصل الكذب والحقد ممن يصفون أنفسهم بالسلطة الفلسطينية على المقاومة وصواريخها إلى هذا الحد لدرجة
أن يتهموا صواريخ القسام بقتل طفلة فلسطينية عمرها ستة أشهور وتبرئة
الأحتلال الذي قتلها من دمها الطاهر رغم أنهم يعرفون تمام المعرفة ودن
أدنى ذرة من شك أن العدو الإسرائيلي هو من قتلها جراء قصفه بيوت الفلسطينيين الأمنين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة محاولة عبثية لتشويه المقاومة وتحسين صورتهم المشوهه أمام الرأي العام العربي والإسلامي بل وأخترعوا قاموس لوصف تلك الصواريخ مرة العبثية وأخرى الغبية وثالثة الكرتونية ورابعة الألعاب
النارية وأنها تجر الكوارث على الشعب الفسطيني وبل وحملوا تلك الصواريخ
مسؤولية حصار غزة لكنهم تناسوا أنه لا توجد صواريخ في الضفة المحتلة
بسببهم ورغم ذلك لا تتوقف الإعتداءات الإسرائيلة هناك ونسوا ما فعلته إسرائيل من سلموا سلاحهم لعباس من كتائب شهداء الأقصى بعد أن ضمن
عبباس بنفسه سلامتهم وقتلوا داخل مقراته الأمنيه لكن الأيام تثبت أن تيار
الخيانة هم العبثيون وفي الوقت نفسه يثبت صاروخ القسام جتفوقه بعد أن وصل
إلى المجدل في أحداث توازن في الرعب كما أثبت عجز الصهاينة عن التصدي له
رغم عدم توقف الطائرات الإسرائيلية عن التحليق في سماء قطاع العزة غزة كما
أفشل كل أنظمة الحماية كالقبة الحديدية والجدران المحصنة وغيرها