وأينما ذكر اسم الله في بلد*عددت أرحائه من صلب أوطاني
الدامعة التي لا تجد العلاج والدواء
المقدمة
يعاني
المواطن المصري من حالة متردِّية لكافة المرافق الحكومية التابعة للوحدات
المحلية والمناط بها تقديم الخدمات؛ من صحةٍ وتعليمٍ ومياهِ شربٍ وصرفٍ
صحيٍّ وغيرها؛ مما أهدر كافة الحقوق الأساسية للمواطنين، والسبب الرئيسي
لذلك هو ضعف القيم الإسلامية السامية التي كانت دائمًا مكوِّنًا أساسيًّا
من مكوِّنات المجتمع المصري مسلمين وأقباط؛ مما أدى إلى انتشار الفساد
والرشوة والمحسوبية، وغياب الرقابة الشعبية التي يجب أن تقوم بها المجالس
الشعبية المحلية.
ومن هنا ندرك أهمية إعادة الروح إلى هذه المجالس الشعبية المحلية المنتخَبة وتحقيق ما نطمح إليه من رقابة شعبية فعًّالة، وهذا ما يدفعنا إلى المشاركة في هذه الانتخابات المحلية، رافعين لواء الإصلاح ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: من الآية 88).
وجماعة الإخوان المسلمين إذ تشارك في الانتخابات المحلية فإنها تدرك أيضًا حجم المسئولية التي تقع على عاتق من يتصدَّى لأمانةٍ تحمَّلها في ظل ظروف اقتصاديةٍ صعبةٍ وممارساتٍ إداريةٍ تعيق العمل ولا تدفعه إلى الأمام، ومناخٍ ضَعُفَ فيه الارتباط بالقيم الأصيلة التي عُرِف بها شعبنا وكانت تغذِّي مراقبة النفس ومحاسبتها والحفاظ على نسيج الوطن ومقدراته، والجماعة في هذه الانتخابات تؤمن بمبدأ المشاركة مع القوى السياسية والوطنية، ومراعاة الواقع وملاءمة الظروف، وترفع لواء الإصلاح ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: من الآية 88)؛ وذلك طبقًا للأسس والضوابط التالية:
1- اتباعًا للهدي الرباني في قصة رسول الله موسى- عليه السلام- ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ﴾ (القصص: من الآية 26)، فإننا مع كل كفاءة تتصدَّى لهذا العمل بأمانةٍ أيًّا كان انتماؤها الديني أو السياسي.
2- احترام هوية الأمة وثوابتها وقيَمها وحضارتها الإسلامية.
3- ترشيد إنفاق المال العام ضمن قواعد واضحة تحقِّق عدالة التوزيع وتكافؤ الفرص والالتزام بالأولويات في سد الحاجات.
4-
أننا نطالب بمكافحة الفساد في الوحدات المحلية التنفيذية عن طريق إعمال
القانون وتفعيل الرقابة الشعبية للمجالس المحلية المُنْتَخَبة.
5-
نؤكِّد أن التنمية المحلية لا بد أن تعتمد مبدأ الجهود الذاتية الشعبية؛
من أجل سد فجوة الغياب الحكومي وانسحابها من تمويل بعض المرافق.
6- أن
تحقيق التكافل الشعبي والتضامن بين المواطنين جميعًا لمواجهة الأزمات
والكوارث، ومكافحة المرض والجوع والبطالة.. هو من أهم أسس نجاح العمل
المحلي.
7- الاهتمام بالمواطن المصري لكونه المنطلق الرئيس في التنمية.
8- إعلاء قيم الحوار والتعاون بين الجميع.
ومما لا شكَّ فيه أن هذه المرتكزات ستساهم حتمًا في إقامة العدل بين المواطنين؛ على اعتبار أنه جوهر الشريعة الإسلامية، وإعادة بناء الثقة المفقودة بينهم وبين مؤسسات دولتهم، وفي ذلك استكمال لبناء مصرنا العزيزة.
ويشرِّفنا
أن يتقدَّم الإخوان المسلمون إلى الشعب المصري ببرنامجهم الانتخابي
المستمَد من رؤيتنا العامة للإصلاح على أساس إسلامي في هذه المرحلة المهمة
من تاريخ الوطن من أجل:
1- محاربة الفساد في الوحدات المحلية التنفيذية
بكشف ومحاسبة المسئولية عنه عن طريق تفعيل الرقابة الشعبية للمجالس
المحلية المُنتَخَبة.
2- تنمية محلية شاملة تعتمد على الجهود الذاتية الشعبية من أجل سد فجوة الغياب الحكومي وانسحاب الحكومة من تمويل المرافق.
3- تحقيق التكافل الشعبي والتضامن بين المواطنين جميعًا لمواجهة الأزمات والكوارث، ومكافحة الجهل والمرض والجوع والبطالة.
وذلك من أجل الوصول إلى:
* خدمة صحية تحقِّق الحد الأدنى من الخدمات الصحية.
* تعليم أساسي جاد يرسي البنية الثقافية الأساسية للطالب.
* بيئة نظيفة وسليمة خالية من التلوث بكافة أشكاله.
ونريد
من المواطنين المصريين أن يكونوا إيجابيين ومشاركين بكثافة في الانتخابات
المحلية القادمة: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا
تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: من الآية 2).
- معًا لمحاربة الفساد.
- معًا لمكافحة الغلاء.
- معًا للتنمية الشعبية.
- معًا من أجل الإصلاح.
إنّ تضافر الجهود كلها هي فريضة الوقت للنهوض بجدٍّ من عثراتنا وعلاج مشكلاتنا وإحداث التقدم المأمول والرقي المنشود.
لذا فإننا نتقدَّم إليكم بمفردات هذا البرنامج، آملين أن تجدوا فيه تطلعاتكم، راجين أن يجد هذا المسعى نصرتكم وعونكم كما عوَّدتمونا دائما. والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
الملامح الرئيسية للبرنامج
1- تشجيع الجهود الشعبية (المشاركة المجتمعية في المشروعات الإنمائية والخدمية).
2- التركيز على التكامل والتنسيق بين المؤسسات داخل الوحدات.
3- الأولوية لمشروعات النظافة والمياه النقية والصرف الصحي والمحافظة على البيئة.
4- تفعيل دور المؤسسات التعليمية والدينية والشبابية في التثقيف والتوعية بقضايا المجتمع والتنمية البشرية والتأهيل والتدريب.
5- توفير دراسات جدوى للمشروعات الإنمائية والاستثمارية والمشروعات الصغيرة التي تناسب كل وحدة والتدريب عليها.
6- الاهتمام بالشباب وغرس القيم الإسلامية ومحاربة الظواهر الهدَّامة الوافدة على ثقافة المجتمع.
7- محاربة الفساد السياسي والمالي والإداري وكل مظاهر النفاق الاجتماعي.
8- مواجهة المشكلات الحياتية التي يعاني منها المواطن المصري.
9-
دعم دور المرأة في المجتمع عامةً والقرى خاصة، وتفعيل قدرات المرأة
المصرية الذاتية وتقوية دورها في المساهمة في خطط وعمليات التنمية،
وإدماجها في مشاريعها الرامية إلى تحسين نوعية الحياة، ومساعدة المرأة في
تحقيق التوازن بين دورَيها الأسري والإنتاجي.
10- تنمية وتقوية وتشجيع دور القطاع الخاص في دعم العمل المجتمعي والتطوعي لخدمة المجتمع المصري.
11- الاهتمام ببرامج التنمية الزراعية الحقيقية وحماية البيئة والموارد الطبيعية.
تفاصيل البرنامج
في مجال الصحة:
1- تفعيل الرقابة الدورية من قِبل لجان المجلس الشعبي المحلي للمؤسسات الصحية.
2- حصر الاحتياجات ومخاطبة الجهات المعنية لاستكمالها والمتابعة المستمرِّة لضمان سرعة الإنجاز.
3- تفعيل الجهد الشعبي التطوعي لتوفير جزء من العلاج والتجهيزات للمستشفيات والوحدات الصحية (بالتنسيق مع الجمعيات).
4-
إقامة الندوات لتوعية المواطنين في الجانب الصحي والتوعية من السلوكيات
الضارة بالصحة والأمراض الموسمية والطارئة تحت شعار "الوقاية خير من
العلاج".
5- العمل على إيجاد وحدة صحية أو مركز طبي في كل وحدة إدارية،
وتطوير القائم منها لإيجاد مختلف التخصصات بها على أن يعوض الأطباء
بالجهود الخيرية.
6- تنظيم القوافل الطبية المجانية والتي تشمل
التخصصات المختلفة، وخاصةً في المناطق الفقيرة والمحرومة من الخدمات،
ومحاولة توفير أدوية مجانية لها.
7- العمل على توفير خدمات صحية أفضل (وحدة صحية متطوِّرة في كل قرية، ووحدة غسيل كلوي بكل مركز).
في مجال التعليم ومحو الأمية:
1- العمل على إعادة الروح للمؤسسات التعليمية من خلال تفعيل الرقابة الشعبية الدورية.
2-
العمل على زيادة أعداد المدارس على المستويات المختلفة، خاصةً مدارس
التعليم الأساسي في القرى (يمكن دعم ذلك بالجهود الذاتية، وتبرعات الأهالي
بالأراضي)، وخاصةً في الأماكن المزدحمة والتي تعمل مدارسها بنظام الفترتين
والمدارس ذات الكثافة العالية.
3- العمل على تفعيل دور مجالس الأمناء لإيجاد التواصل الجيد بين المدرسة والمجتمع.
4-
تشجيع الجهود الشعبية والتطوعية في مجال محو الأمية، ورصد جوائز تشجيعية
للمتطوعين والتنسيق بين مراكز الشباب والجمعيات الخيرية والمساجد في هذا
المجال وعدم قصر تعليم الكبار على القراءة والكتابة فقط، بل يمتد تعليمهم
إلى مجال التثقيف وما يهمهم في مجالات الحياة المختلفة.
5- زيادة مدارس الفصل الواحد لحل مشكلة التسرّب، خاصةً الفتيات.
6- إتاحة فرص أوسع لمشاركة القطاع الأهلي والتعاوني الخاص غير المستغَل في توسيع نطاق الخدمات التعليمية (مجموعات التقوية...).
في مجال النظافة والبيئة:
1-
إعادة النظر في رسوم النظافة، وخاصةً فيما يتعلَّق بالمحلات والأنشطة،
وربط الرسم بنوعية النشاط؛ فالمطاعم ومحلات العصير مثلاً تختلف عن
الصيدلية ومكتب المحاماة.
2- زيادة دورية مرور سيارات النظافة بالقرى والأحياء.
3- إحكام الرقابة على شركات النظافة العاملة بالمدن.
4- منع حرق القمامة نهائيًّا داخل الكتل السكنية أو قريبًا منها، وإعادة تشغيل المحارق الموجودة والمغلقة.
5- منع استخدام القمامة في أعمال الردم للمجاري المائية المغطَّاة.
6- متابعة تنفيذ مشروعات إعادة تدوير المخلَّفات وإعطاؤها أولويةً في المخصصات.
7-
التنسيق مع المدارس والمساجد والكنائس والجمعيات الخيرية والوحدات الصحية
لعمل حملات توعية للمواطنين فيما يخص قضية النظافة، وغرس قيمة النظافة في
عامة الناس (النظافة من الإيمان).
8- عمل جائزة لأنظف شارع أو وحدة.
9- عمل لوحات توعية بأهمية النظافة والمحافظة على البيئة.
10- تشجيع زراعة الأشجار وتشجيع الدور الشعبي (مشروع شجرة لكل مواطن).
11- تشجير الطرق والمداخل وزيادة المساحات الخضراء داخل المدن والقرى.
12- العمل على زيادة عدد مكابس قش الأرز ومصانع تدوير القش.
13-
منع إلقاء مخلَّفات الصرف الصحي في المجاري المائية المفتوحة، وخاصةً
قنوات الري والترع، والوقوف بحزم أمام هذه الظاهرة، وتوفير الموارد
المحلية والسيادية، وتشجيع الجهود الشعبية لمشروعات الصرف الصحي ومحطات
المعالجة.
14- زيادة دوريات النظافة ومتابعتها لحسن توظيف الأعداد الكبيرة للعمَّال بها.
الكهرباء والإنارة:
1- توصيل الكهرباء للمناطق المحرومة.
2- الاهتمام بإنارة الشوارع، وخاصةً المناطق العشوائية.
3- وضع حدٍّ لتكرار قطع الكهرباء عن طريق المتابعة الدورية للصيانة..
الطرق والمواصلات:
1- تغطية قنوات الري والمصارف داخل الكتل السكنية واستغلالها كطرق.
2- زيادة طول الطرق المرصوفة داخل الوحدات المحلية وإعادة تأهيل التالف منها.
3- صيانة وتمهيد الطرق الترابية بصفةٍ دوريةٍ، ووضع خطة واضحة وعادلة للانتهاء من رصف هذه الطرق.
4- إدراج الطرق الرئيسية التي تربط مراكز المحافظة في الطرق الإقليمية ذات العناية المميزة.
5- العمل على إنشاء طرق جديدة ومحاولة إنشاء طرق دائرية حول المدن لمعالجة مشكلة الازدحام.
6- متابعة وسائل النقل الداخلي وتحسين أدائها وتطوير المواقف.
إدارة الموارد المحلية:
1-
حصر أملاك الدولة داخل الوحدات المحلية، والمطالبة بنسبةٍ منها من
المحافظة، وترشيد التخصيص للمشروعات ذات الأولوية (صرف صحي- وحدات صحية-
مدارس- مجمعات المصالح الحكومية).
2- تحديث قواعد البيانات بشكل دوري وواقعي، وتفعيل دور مركز المعلومات والدعم القومي.
3- مراقبة الصناديق المحلية والإيرادات المحلية، وتوجيه هذه الموارد للمشروعات ذات الأولوية، وخاصةً مشكلة البطالة.
4- تشجيع وتيسير وتوجيه الجهود الشعبية الذاتية لإنشاء المشروعات ذات النفع العام والعائد المستمر.
5- استغلال جميع الموارد المتاحة والإمكانيات المحلية في إحداث تنمية بشرية حقيقية داخل الوحدات.
مراكز الشباب:
1- العمل على إعادة الروح لهذه المؤسسات المهمة وتوسيع دائرة العضوية.
2-
تشجيع التنافس الشريف بين مراكز الشباب داخل كل وحدة وعلى مستوى المراكز
في مختلف المجالات الرياضية والثقافية وخدمة المجتمع المحلي.
3- مشاركة مركز الشباب في مشروعات محو الأمية التطوعية.
4-
مشاركة مركز الشباب في التثقيف والتوعية، وإقامة دورات التنمية البشرية
والترفيه الهادف، والتدريب على إقامة المشروعات الصغيرة، والتدريب على
استخدام وسائل التقنية الحديثة وإدارة الذات والتخطيط وتنمية المهارات
اليدوية والفنية وتشجيع المبدعين ونوادي التكنولوجيا.
5- إقامة المسابقات الرياضية في مختلف الألعاب.
6- توفير الكفاءات الرياضية المتخصصة للاهتمام بالتدريب في مختلف الأنشطة.
7- إقامة المسابقات الثقافية والدينية.
8- إقامة الندوات الدينية والتثقيفية والسياسية (التوعية بالحقوق والواجبات الدستورية والقانونية والمشكلات الاجتماعية).
9- تشجيع الإبداعات الفنية المختلفة (رسم- خط- إنشاد- مسرح- شعر) والعمل على إيجاد مدربين متخصصين فيها.
معالجة المشكلات الاجتماعية:
1- التوعية المستمرِّة من خطورة المخدرات، وتنظيم أيامٍ للتوعية من خطورة المخدرات والتدخين.
2- تشجيع الشباب على الزواج من خلال تنظيم حفلات العرس الجماعية.
3- حث أهل الخير ورجال الأعمال والموسرين على إنشاء صناديق لمساعدة غير القادرين على الزواج.
4- تكوين وتفعيل مجالس للصلح؛ لفضِّ المنازعات بين المواطنين.
5-
التنسيق مع الجهات المعنية للعمل على حلِّ المشاكل والظواهر الاجتماعية
السلبية وتشجيع الظواهر الإيجابية التي يحضُّ عليها الإسلام.
الوعظ والإرشاد والأوقاف:
1- السعي لتحقيق روح التعايش الإيجابي بين الأديان واحترام الآخر من خلال برامج تعاون مشترك.
2- العمل مع مؤسسات الوعظ والإرشاد لتحقيق أهداف هذا البرنامج؛ لما للدين من تأثير في النفوس.
3-
التنسيق لإقامة قوافل توعية للمناطق النائية والعشوائيات في مختلف القضايا
الاجتماعية، ومحاربة الظواهر السلبية والهدّامة، ونشر قيَم الفضيلة
والتنمية، والمحافظة على الموارد العامة ونظافة البيئة.
4- متابعة قيام إدارات الأوقاف بواجبهم في الدعوة ومتابعة الدروس الدورية بمساجد الأوقاف وانتظامها.
5- تشجيع المتطوِّعين في التوعية الدينية وتزويدهم بالقضايا محلِّ الاهتمام داخل الوحدات المحلية كلّ حسب تخصصه.
6- الاهتمام بالكتاتيب وعمل الحفلات السنوية لتكريم حفظة القرآن الكريم.
7- الحفاظ على دور العبادة للقيام بدورها.
8- المطالبة باسترداد الأوقاف الإسلامية وإعادة صرفها في أوجه وصية الوقف الشرعية.
الجمعيات الخيرية:
1-
متابعة قيام الجمعيات الخيرية بدورها في خدمة المجتمع المحلي، وتذليل
العقبات التي تحول بينها وبين القيام بالأهداف التي أنشئت من أجلها.
2- تشجيع إنشاء الجمعيات الخيرية التي تهتم بشئون البيئة والصحة وتفعيل القائم منها.
3- الاستفادة من لجان الزكاة لعلاج المشكلات الاجتماعية (الأرامل- الأيتام- المشرَّدين- المعوقين).
مياه الشرب والصرف الصحي:
1- الانتهاء من توصيل مياه الشرب لكافة المناطق المحرومة.
2- تجديد وتدعيم الشبكات في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
3- الرقابة المستمرة لمحطات تنقية المياه والآبار داخل نطاق الوحدة.
4- وضع حدٍّ لمشكلة تكرار قطع المياه ومتابعة الصيانة الدورية وإيجاد حلول للمشاكل الدائمة.
5- المطالبة بإنشاء آبار عميقة على الخزان الرئيسي للدلتا؛ للمساهمة في حل مشكلة مياه الشرب.
6- المطالبة بالإسراع بتنفيذ شبكات الصرف الصحي وإنشاء محطات المعالجة اللازمة في القرى.
7- منع إنشاء البيارات العميقة؛ حتى لا يتم تلويث المياه الجوفية وتشديد الرقابة على الصرف في المجارى المائية.
8- إنشاء مشروعات للصرف الصحي في كل قرية كبيرة.
9- تنظيم تعامل الأهالي مع شبكات الصرف الصحي.
10- التوعية المستمرة بضرورة ترشيد استهلاك المياه.
11- التوعية بعدم تلويث الممرات المائية بإلقاء المخلَّفات بها ومعاقبة من يفعل ذلك.
التخطيط العمراني:
1-
حصر المتخللات وتطبيق حدود الحيز العمراني وكردونات القرى والمدن، مع
مراعاة المصلحة العامة ومصلحة المواطن أثناء المتابعة الدورية للمخططات
العمرانية للقرى.
2- تشجيع عمليات الإحلال والتجديد للمساكن القديمة وتقديم حوافز تشجيعية.
3- مراعاة تطبيق الارتداد المناسب للشوارع عند الإحلال والتجديد.
4- المطالبة بزيادة الارتفاع الرأسي للمباني بالقرى للمحافظة على الأراضي الزراعية.
5- التنظيم الداخلي للمدن وإيجاد أماكن جيدة للمواقف وأماكن محدَّدة للباعة الجائلين.
6- توجيه برامج التخطيط العمراني لتحقيق الاستفادة من الظهير الصحراوي.
رغيف الخبز:
1- تشديد الرقابة المحلية على المخابز لضمان إنتاج جيد للخبز.
2- فصل عملية التوزيع عن الإنتاج وزيادة عدد منافذ التوزيع.
3- العمل على زيادة حصة الوحدة المحلية من الدقيق.
المؤسسات الخدمية:
1- العمل على إنشاء مجمع خدمات في كل وحدة إدارية يشمل (مكتب بريد- مكتب تموين- سجل مدني- وحدة اجتماعية.. إلخ).
2- تطوير أساليب العمل في أماكن أداء الخدمات الجماهيرية.
الزراعة والري (الثروة الحيوانية):
1- العمل على انتظام وصول مياه الري بانتظام وبكميات مناسبة للأراضي الواقعة في نطاق الوحدة من خلال متابعة الأجهزة المعنية.
2- التعاون مع الجمعيات الزراعية الواقعة في نطاق الوحدة على توعية الفلاحين بالسياسة الزراعية والتركيب المحصولي الأمثل.
3- إقامة قوافل للإرشاد الزراعي.
4- التوعية المستمرة من خطورة استخدام المبيدات والكيماويات والهرمونات على الصحة والتعاون مع المؤسسات الدينية والتعليمية في ذلك.
5- عمل قوافل بيطرية للمناطق المختلفة؛ للحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة وتوعية المواطنين بأساليب التربية الحديثة.
6- العمل على تقوية شبكة الري من خلال تبطين الترع وتطهيرها وعمل ميزانيات عليها.
7-
وضع حد لمشكلة البناء في الريف بتحديد كاردونات المدن والقرى؛ لتسهيل
البناء في الظهير الصحراوي والأراضي الجديدة، مع توصيل الخدمات إلى
الأراضي؛ حتى يمكن البناء عليها (طرق، مياه، صرف).
8- الرقابة المستمرة على توزيع حصص المزارعين من الأسمدة والمبيدات والتقاوي.
9- العمل على دعم المنتج الزراعي، وتيسير تسويق المنتجات الزراعية.
10- التوعية بالأمراض البيطرية وطرق الوقاية منها (أنفلونزا الطيور والسل البقري).
11- تقنين وضع اليد على الأراضي المستصلحة.
12- التصدي لظاهرة تجفيف البحيرات وحمايتها من التلوث، والاهتمام بمشاريع رعاية الثروة السمكية.
البطالة:
1- تشجيع الجمعيات الأهلية على إقامة دورات للتدريب المهني لتأهيل العاطلين.
2- التوظيف الأمثل للدعم المالي للوحدة المحلية في المشروعات الإنتاجية لتوظيف أكبر عدد من العاطلين.
3- عمل دراسات جدوى متخصصة للمشروعات الصغيرة لتسويقها بين الشباب.
4- الاستفادة من المدن الصناعية في خلق فرص عمل جديدة.
5- عمل صناديق لدعم المشروعات الصغيرة.
6- اعتماد برامج للتدريب المهني لزيادة فرص العمل وتشجيع المشروعات الصغيرة.
7-
وضع خريطة للاستثمار والتشجيع على تخفيف البطالة في مختلف المناطق بصورة
متوازنة وعادلة، مع أخذ الجدوى الاقتصادية للمشاريع بنظر الاعتبار.
8-
معالجة مشكلات بطالة الشباب، خاصةً حملة المؤهلات الدراسية، والعمل على
تخصيص حصص للشباب في مشاريع الإصلاح الزراعي والمجتمعات العمرانية
الجديدة, وتشجيع الإقراض الميسَّر بالقدر الذي يشجِّع الشباب على بدء
مشاريعهم دون أن يؤديَ ذلك إلى سوء تخصيص للموارد.
إدارة الكوارث والأزمات:
1- إنشاء صندوق للكوارث لتعويض المتضرِّرين.
2- إنشاء فرق عمل للتعامل مع الأزمات الطارئة بالتعاون مع الجهات المختلفة.
3- صيانة أجهزة الطوارئ المختلفة (سيارات الإنقاذ، أجهزة إطفاء، إسعاف،...).
رعاية دور المرأة:
1-
في مجال الصحة والبيئة: بحيث يتم إعطاء أولوية لتعزيز البرامج الوقائية،
التي تحسِّن من صحة المرأة، وأيضًا زيادة وعي المرأة بالمخاطر البيئية،
وانعكاساتها على صحة أفراد الأسرة.
2- وفي المجال الاقتصادي: إعطاء
الأولوية لمشكلة الفقر، والعمل على خفض نسبة الفقر وتخفيض آثاره على
المرأة، خاصةً في القطاع الريفي، من خلال توفير فرص العمل والتدريب
الملائمة للمرأة، والتوسع في إقامة المشروعات الصغيرة والبرامج الأسرية
المنتجة.
3- وضع وتنفيذ خطة ثقافية تنموية؛ هدفها توضيح الفهم الديني
الصحيح لدور المرأة المسلمة، وأهمية تعليمها ومشاركتها المجتمعية؛ وذلك
بالاستعانة بمختلف الأطراف الاجتماعية من جمعيات نسائية، رجال دين، شخصيات
عامة، قيادات شعبية، رؤساء منظمات، رجال أحزاب، الإعلام... إلخ.
4-
مساعدة المرأة في تحقيق التوازن بين دورَيها الأسري والإنتاجي؛ من خلال
توفير مجموعة الخدمات الاجتماعية: رياض الأطفال، مؤسسات الخدمات
المنزلية... إلخ، وقد أثبتت الدراسات أنه في المناطق الفقيرة أسهم توفير
تسهيلات عامة من قِبل الدولة، في زيادة فرص المرأة في العمل لكل الوقت
ونصف الوقت.
هذا برنامجنا على مستوى المحافظة نتقدَّم به إليكم،
معاهدين الله- عز وجل- على بذل أقصى ما نستطيع من طاقة وجهد لتحقيق
آمالكم؛ فمعكم وبكم تتحوَّل الآمال والأماني إلى حقائق وواقع.
فهيا جميعًا لنقف مع الحق وقفة صدق، هيا بنا نؤدي الواجب والأمانة.
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله إلى الناس أجمعين ، وبعد :
تابعت " منظمة النصرة العالمية " باستياء بالغ ما قامت به مجموعة كبيرة من الصحف الدانماركية من إعادة لنشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء (6/2/1429هـ الموافق 13/2/2008م) بحجة التأكيد على حرية التعبير في أعقاب إعلان المخابرات الدانمركية عن حملة للاعتقالات قامت بها الشرطة الدانماركية في مدينة آرهوس لمشتبهين بدعوى تخطيطهم لقتل رسام الكاريكاتير صاحب الرسوم المسيئة .والمنظمة تدين ذلك وتستنكره , وتؤكد أنه لا يصدر إلا عمن ليس عنده احترام للأديان والأنبياء ، ويعتبر مثالاً للإفلاس الحضاري والانحطاط الأخلاقي، كما يعكس صورة من صور الحقد الأعمى والعنصرية البغيضة لدى تلك الصحف ومن يمثلها.
ومنظمة النصرة لا تثق في مصداقية هذه الإجراءات الأمنية لأنها تستند إلى قوانين الأدلة السرية وليس فيها محاكمة عادلة، والإبعاد لا يستند إلى إدانة وإنما يكفي فيه الاشتباه بحسب نص القانون، وبالتالي فإن المصداقية غير متوفرة ويؤكد ذلك الإعلان الرسمي بعدم كفاية الأدلة، وفي الوقت نفسه فإن المنظمة ترفض أي تصرف من هذا النوع ، وتعتبر أن مثل هذا التصرف بالقتل أو العدوان -على افتراض وجوده – يمثل إساءة للإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم ويوفر الذريعة للعدوان على الإسلام وأهله وقد نهى الله عن ذلك بقوله: { ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } .
ومنظمة النصرة تبنت عدة استراتيجيات وهي:
أولاً: التواصل والتشاور مع المسلمين في موقع الحدث, ودعم جهودهم وتقديم الإسناد اللازم لهم، وقد تابعت المنظمة تعامل المسلمين في الدانمارك مع الحدث حيث قاموا بالخطوات التالية :
1. إصدار بيان باسم مجموعة كبيرة تمثل المؤسسات والمساجد الإسلامية أدانوا تلك الفعلة الشنيعة وبينوا أنها تأتي في سياق المزيد من استفزاز المسلمين تحت مظلة حرية التعبير، وأنهم سيواصلون الاعتراض على هذه الممارسات بالوسائل السلمية في ظل القانون.
2. القيام بمسيرات احتجاج بعد صلاة الجمعة.
3. تصريح القيادات الإسلامية لوسائل الإعلام المقروءة والمرئية بموقف المسلمين واعتراضهم الشديد على هذه الاستفزازات والتنويه بأنها لاتتفق مع العدالة، وتؤثر سلبيا على السلم الاجتماعي للمواطنين.
4. الدعوة لجميع المسلمين في الدانمرك بعدم القيام بأي أعمال عنف وشغب، وأي أنشطة خارجة عن القانون لما لذلك من آثار سلبية على الجالية الإسلامية.
5. السعي لمتابعة وتجديد الجهود القانونية ضد من يسيء للإسلام والمسلمين بحسب المتاح من الناحية القانونية والمادية.
6. التواصل مع الجهات والمؤسسات والشخصيات الدانمركية الرافضة للإساءة للمسلمين، والمعارضة للتمييز الموجه ضدهم، والمدافعة عن حقوقهم الوطنية والدينية.
ثانياً: التواصل مع أعضاء المنظمة وممثليها في الدول المختلفة وتفعيل أدوارهم لإبراز عالمية التحرك الإيجابي القائم على التنسيق والتشاور والتواصل، وتم التوجيه بما يلي:
1. التعبير عن الاستياء والإدانة لهذه الأفعال والمطالبة بإيقافها، وبيان تأثيرها السلبي على العاقات مع الشعوب والدول الإسلامية، وذلك من خلال تقديم خطابات بذلك إلى السفارات الدانمركية في مختلف الدول.
2. تقديم الاحتجاجات إلى مؤسسات الإتحاد الأوروبي في الدول المختلفة.
3. القيام بالتعبير العام عن الإدانة بالوسائل السلمية حسب المتاح قانونياً في كل دولة من الدول، مع إمكانية التنسيق لتوحيد توقيت هذه الاحتجاجات لإبراز عالميتها.
4. مخاطبة الجهات الرسمية والأهلية والشعبية ودعوتها للضغط والتأثير سلباً على العلاقة التجارية مع دولة الدانمرك ، وتذكيرهم بالمقاطعة الشعبية السابقة للمنتجات الدانمركية في معظم الدول الإسلامية .
ثالثاً: التواصل والتنسيق مع المؤسسات والإسلامية ذات الصلة لاتخاذ المواقف والخطوات الإيجابية، والعمل على الوقاية من التصرفات التي تؤدي إلى سلبيات تضر بالجاليات الإسلامية أو تسيء إلى الإسلام وتشوه صورته، وفي هذا السياق تقوم المنظمة بما يلي:
1. التنسيق مع (اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا)، و( المجلس الأعلى للدعوة والإغاثة).، (رابطة العالم الإسلامي).
2. التواصل من خلال ما سبق مع كل من:(منظمة المؤتمر الإسلامي)، و( جامعة الدول العربية).
ومنظمة النصرة العالمية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن مقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء والمرسلين أسمى وأرفع من أن تصل هذه الرسوم وأمثالها للنيل منهم ، وأن مثل هذه الرسوم وكل ما يمثل إهانة توجه ضد الإسلام ومقدساته لا تزيد المسلمين إلا تمسكاً بدينهم ونصرة لنبيهم ، كما تزيد عدد الباحثين عن حقيقة الإسلام ومعرفة شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي زيادة عدد الداخلين في الإسلام كما أثبتت ذلك الإحصائيات التي تلت أزمة الرسوم السابقة.
كما تدعو المنظمة المسلمين إلى تحويل مشاعر الغضب لرسولهم الكريم إلى قوة دافعة للإنتاج والعمل ، وحركة دؤوبة للتعريف بمكانة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته ورسالته الحضارية التي جاءت بالخير للإنسانية جمعاء.
وتؤكد المنظمة أن هناك شخصيات بارزة ومؤسسات متعددة في الدانمرك ترفض هذه الإساءات وتدافع عن المسلمين، وتقوم بأعمال إيجابية مشكورة للتعبير عن إدانتها لهذه التصرفات، وتعمل كذلك على توعية المجتمع بخطأ وخطورة وضرر هذه الممارسات.
وتدعو منظمة النصرة العالمية الحكومة الدانماركية خصوصاً والدول الغربية عموماً إلى الوقوف بحزم أمام الاتجاهات العنصرية ضد المسلمين، وحملات التشويه المتعمد للإسلام ورسوله الكريم ، وتوضح بكل صراحة أن ذلك يناقض دعوة الاتحاد الأوروبي إلى تسمية هذا العام (عام حوار الثقافات)، كما أنه يتعارض مع الشعارات التي يرفعها من احترام الإسلام وتقدير الحضارة الإسلامية، ولا بد من معرفة أن ذلك لا يدخل في إطار حرية التعبير، بل يؤدي إلى استثارة مشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وتؤكد أن مثل هذه الأعمال غير المسئولة هي شرارات يطلقها المتطرفون في كل مكان لتأجيج نار الصراع بين الأمم والشعوب ويجب كبحها ومواجهتها بحزم وإصرار والله متم نوره وناصر دينه ولو كره الكافرون .
رئيس المنظمة
الشيخ الدكتور / يوسف بن عبدالله القرضاوي
الأمين العام
د . سلمان بن فهد العودة
الأمين العام المساعد
د. علي بن عمر بادحدح



انسحبت صباح أمس الإثنين القوات العربية من شمال غزة
عفوا لايوجد خطأ نعم أقصد القوات العربية لأن
عرفتم أذن من يحاصر ويقصف غزة
الحكاية بداة بفوز حركة حماس المجاهدة بالإنتخابات الفلسطينية صيف 2006
طبعا تكالب القاصي والداني على حربها واسقاطها ولك أسبابه
وهكذا اجتمع الفرقاء على القضاء على حماس ولكن أنا لهم ذلك وحماس تعتصم بحبل الله القوي المتين

لا أستطيع أن أصف لك أيها القارئ العزيز مقدار ما ينتابني من الهم كلما تذكرت أني في صباح الغد سوف أقف في طابور طويل عريض لأحصل على بعض أرغفة من الخبز وأحيانا كثيرة لاأستطيع الحصول عليه من شدة الزحام بل أنني أتخلف عن بعض المحاضرات في الجامعة من أجل الوقوف في الطابور لأن عدم الحصولعلى الخبز معناه ان أسرتي لن تأكل الخبز في ذلك اليوم السعيد
وبما أننا في مصر المنهوبة أقصد المحروسة التي تتقدم بنا كما يقول حزب الحومة الفاشلة فدعني أنقل لك المشهد في الطابوة (مخبز ) العيش(الخبز) من الألف إلى الياء بعد أن أصل إلى الطابونة أجد نفسي أمام طابورين طويليين أحدهما للرجال والأخر للنساء وأهم مايميز الواقفين في الطابور هو السخط العرم والبؤس حتى أنن أتخيل نفسي في بعض الأحيان أمام إحدى مكاتب تقديم الغوث للاجئ الحروب كم يحترق قلبي كمدا على حال المصريين وادعوا من أعماق قلبي على الرئيس وشلت الحرامية حوله ولكني أقول بأن المصريين يستهلوا لصمتهم على هذا النظام الفاسد طبعا الجو في الطابونة لا يخلوا من العراك والصراع على الدور كما لا يخلوا المشهد من تسلط أصحاب الطوابين على الناس وإذلالهم دون رحمة بالإضافة إلى الواسطة في توزيع الخبز حتى الكوسة هنا بالإضافة إلى التنسيق الواضح بين بعض أصحاب الطوابين وبعض مفتشي التموين
وعلى مصر السلام
ن يصل الكذب والحقد ممن يصفون أنفسهم بالسلطة الفلسطينية على المقاومة وصواريخها إلى هذا الحد لدرجة
أن يتهموا صواريخ القسام بقتل طفلة فلسطينية عمرها ستة أشهور وتبرئة
الأحتلال الذي قتلها من دمها الطاهر رغم أنهم يعرفون تمام المعرفة ودن
أدنى ذرة من شك أن العدو الإسرائيلي هو من قتلها جراء قصفه بيوت الفلسطينيين الأمنين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة محاولة عبثية لتشويه المقاومة وتحسين صورتهم المشوهه أمام الرأي العام العربي والإسلامي بل وأخترعوا قاموس لوصف تلك الصواريخ مرة العبثية وأخرى الغبية وثالثة الكرتونية ورابعة الألعاب
النارية وأنها تجر الكوارث على الشعب الفسطيني وبل وحملوا تلك الصواريخ
مسؤولية حصار غزة لكنهم تناسوا أنه لا توجد صواريخ في الضفة المحتلة
بسببهم ورغم ذلك لا تتوقف الإعتداءات الإسرائيلة هناك ونسوا ما فعلته إسرائيل من سلموا سلاحهم لعباس من كتائب شهداء الأقصى بعد أن ضمن
عبباس بنفسه سلامتهم وقتلوا داخل مقراته الأمنيه لكن الأيام تثبت أن تيار
الخيانة هم العبثيون وفي الوقت نفسه يثبت صاروخ القسام جتفوقه بعد أن وصل
إلى المجدل في أحداث توازن في الرعب كما أثبت عجز الصهاينة عن التصدي له
رغم عدم توقف الطائرات الإسرائيلية عن التحليق في سماء قطاع العزة غزة كما
أفشل كل أنظمة الحماية كالقبة الحديدية والجدران المحصنة وغيرها

توجهت إلى منزله بسنورس مساء يوم الأحد الماضي لإ جري معه حوار مطول عن واقع الأمة وكعادته استقبلني بلطف وترحاب وكان حواره باسم يبعث الأمل والثقة في موعود الله لهذه المة بالنصر والتمكين وقد دار الحوار حول الرسول المسيئة للرسول وحصار غزة واستقلال كوسوفا واحوال مصر
نص الحوار
بما تصف حال العالم الإسلامي؟
العالم الإسلامي يمر الآن بمرحلة مخاض ما يسبق النصر وليست مرحلة ذل وقد قطع العالم الإسلامي شوطا في مجال تكوين الحكم الإسلامي وهو أمر طبيعي لأن الأمة تملك كل مقومات الحياة والقيادة العالميةروالتمكين مرهون بالإرادة الإلهية و لا يتوقف على حال الأمة من حيث القوة و الضعف ولا حال اعدائها من حيث الجبروت الضغيان
أليس هذا تفائل بعيد عن الواقع؟
هذا ليس تفائل او تشائم ولكنه قرأءة في الواقع والأمة مرت بلحظات عصيبة كالتي تعيشها أمتنا الآن وتجاوزتها و امتنا ستتجاوز تلك المحنة وكلنا ثقة في وعد الله بالنصر وبشارة الرسول بخلافة على منهاج النبوة وثمار اليقظة الإسلامية المتمثلة في إنجازات فكرية وتنظيمية وسياسية ورقي في الفهم وحركة مقاومة على الأرض في اكثر من مكان على ارض الأمة دليل على هذا وقوة الله مطلقة أما قوة أعدئننا فهي نسبية وضعفنا وخوفنا يصب في رصيد أعدائننا بنفس الدرحة التي تصب فيها قوته المادية المجردة
بم تفسر إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول؟
الإسائة للرسول دليل على جهل الغرب بعظمة الرسول ودليل على أن هناك من يستغل مثل تلك الرسوم في تشويه الأمة ولكن إذا اساء الغرب إلى النبي الكريم فماحجتنا نحن في الإسائة إليه ولن تستطيع الأمة ان تقف موقفا مؤثرا حتى تسترد قوتها وتصبح قادرة على الإقناع الفكري والردع السياسي والإقتصادي والعسكري
ماهو دور الأمة علماء وأفراد في تلك المحنة؟
الإجتهاد لإيقاظ الأمة و المقاطعة أما التظاهر و الإستنكار فهي مواقف عابرة وهي كذلك ردود أفعال ولا يجب أن تكون أفعالنا ردود أفعال وأهم فعل يقي الأمة ورسولها من الإساءة اليقظة وإعادة الناس إلى الفهم الصحيح للإسلام والقناعة بأهمية تحكيم الشرع في كافة مناحي الحياة
ما تعليقك على صمت الحكام العرب على الإساءة حتى الآن؟
الحكام لهم مشاغل غير ما يشغل الشعوب وحكامنا انفصلوا عن شعوبهم فلم يشغلهم إلا ارضاء القوى العظمى وتحجيم ومحاصرة الشعوب فهم قشرة زائفة لا تعبر عن حقيقة اللب الشعبي المتدين
في مأساة غزة أين تجد الحل؟
ما يجري في غزة هو تطور طبيعي للحركة الإسلامية أو خطوات تمكين للمشروع الإسلامي وغزة الآن في مرحلة انبثاق الحكومة الإسلامية من المجتمع المسلم ولهذا فإن القضاء عليها يعني القضاء على الشعب الفلسطيني لأن حماس لم اعد حزبا ولكنها خيار فلسطيني شرعي وحر وما يحيق بها من اليهود والغرب والحكومات العربية نموذج لما ستكون عليه أي دولة تختار الإسلام منهجا وشريعة للحياة وهكذا يطبق الإسلام وهكذا طبق مع الجيل الأول في حياة الرسول والحصار سيفشل لا محالة ولكن ثمنه سيكون غاليا وهم مستعدون لدفع الثمن وعلى الشعوب أن تتدارك طليعتها المجاهدة المرابطة لأن السقوط يعني مرحلة انهيار وفوضى في العالم الإسلامي وكلنا رجاء في الله بانه لن يخزينا ولن تذهب دماء الشهداء سدى
لماذا لم تعترف أي دولة عربية او إسلامية إلى الآن بكوسوفا؟
ولن تعترف لأنه لا توجد دولة عربية قوية ولا يمكن لسلطة عربية اتخاذ قرار خاص بها حتى تستطلع رأي الصهاينة والأمريكان واعتراف بعض الدول الأوروبية وامريكا بكوسوفا له حسابات سياسية خاصة أنه حدث وفقف اتفاقية مسبقة(دايتون) وأوربا لا تريد دولة إسلامية في أوروبا ولا تريد إثارة المسلمين في العالم الإسلامي ولهذا فهي تعمل علىاحتواء مسلمي كوسوفا ورعايتهم لتعزلهم عن العرب والمسلمين
في الشان المصري من المسؤول برأيك عن ارتفاع الأسعار بهذه الطريقة الجنونية؟
مصر الآن تمر بمرحلة استثنائية فالحكومة تبنى مواقف وتتخذ قرارات وتوجه دفت الأمور لصالح الحاكمين ومساعديهم من رجال السلطة ولا يشغلها حال الشعب وانفجال الأسعار ما هو أسوأ منه افتقار مصر لمكانتها الإقليمية كما صرحت آخر تقارير الكونجرسوكما ذكر أحد وزراء الصهاينة بأن مصر اصبحت جثة هامدة ويكفي عجزها عن فتحر معبر رفح بدون موافقة الصهاينة ورغم أنه بين مصر و غزة التي انسحب منها الصهاينة وأصبحت أرض محررة
الناس تتسأل عن مدى جدوى دخول الأخوان إنتخابات المحليات رغم معرفتهم أنها ستكون مزورة؟
الأخوان المسلمون حريصون على ممارسة حقوقهم كمواطنين ومستعدون لدفع فاتورة حريتهم وإن كانت باهظة الثمن وعدم ممارستهم لحريتهم يعني الإستسلام الكامل لهيمنة وطغيان السلطة الحاكمة والرضى بغشمها وممارساتها القمعية في حق أبناء الوطن
ماهي توقعاتك لنتائج المحاكمات العسكرية لخيرت الشاطر واخوانه؟
المحكمة العسكرية محكمة ظالمة ولا تستند إلى شرعية وهي تجسيد لممارسات الدولة البوليسية وتوقع الأحكام في الدولة البوليسية أمر مستحيل لأنها تفتقد الإستراتيجة الثابتة وإن كان الجميع يعتقد وبكل أسف ان النتيجة النهائية لتلك المحاكمات ستكون قاسية خاصة أن السلطة لا تخشى رد من الداخل أو الخارج وأن الأمر لا يتعدى استنكار منظمات المجتمع المدني وهو أمر لا تأبه به السلطة ولا تستحي منه لانها تمارس طغيانها على المكشوف ومن لم يستحي فليفعل ما يشاء وممارساتها في الإنتخابات التشريعية السابقة واستغلال سلطة الحبس والتعدي الإجرامي على المعارضة في الشارع وتحت عدسات وكالات الإعلام العالمية يؤكد هذا
ختاما بماذا تنصح الشباب المسلم؟
الحياة قصيرة واختيار المنهج الصحيح وهو الإسلام ضرورة حياتية وأخصب فترة في حياة
الأنسان هي شبابه فأنصح كل شاب أن يكون جاد في وان يبحث عن قدراته
وإمكانياته ويصقلها بالعلم ليكون له دورا وشأن في يقظة الأمة وإعادتها إلى
صراط الله المستقيم وإلا سنصبح إمعات بلا لون ولا طعم ولا رائحة وسينتهى
الأمر إلى احتقار ذاتنا وإحساسنا بالعجز المخزي والتفاهة التي تفقدنا
ثقتنا في أنفسنا
مبروك للمسلمين في كوسوفا هذا الأستقلاا الذي
بالطبع أسعد كل مسلم على وجه والأرض يحب أرضه
ويفتديها بدمه وكنت اتمنى أن تسارع الدول العربية
والأسلامية للإعتراف بها والتطبيع معها بدل من الهرولة
إلى إسرائيل واتنمى أن يأتي يوم تكون كل بلاد الأسلام
محررة آمنة كما أحب أنت أتوجه إلى الساسة الكوسوف
وإلى الشعب الكوسوفي المسلم بعدة نصائح هي