hmanasrah | 10 نيسان, 2009 16:25
| غلاف الكتاب |
ملامح ورؤى في البدء لا بد من التطرق إلى مفهوم الرواية الخليجية، إذ يبدو أن هذا المصطلح نشأ أصلاً في ظل ظروف الوحدة الإقتصادية الإجتماعية الجغرافية التاريخية المتشابهة نسبياً في المنطقة، التي تشكلت ضمنياً تحت سقف دول مجلس التعاون الخليجية· وهذه الدول الخليجية تفرز بكل تأكيد إشكاليات متشابهة ومختلفة من نواح عدّة، أهمها المشهد الإبداعي المختلف مع المشهد الإبداعي العربي خارج المنطقة ايضاً·
ويرى الناقد المناصرة أن من نواحي الإختلاف بين دول الخليج المشهد الثقافي الروائي في المملكة العربية السعودية، الذي هو كمّي، ونوعي· قياساً إلى المشاهد المحدودة الكم، وأحياناً النوعية في بعض الدول الأصغر حجماً، باستثناء الكويت التي تعد على سبيل المثال، بحكم تماسها مع العراق ودمشق، وتأثر المبكر بتجربة الرواد المصريين، من اكثر الدول الخليجية بلورة لإبداع سردي يمتاز بنوعية الجرأة والصدام مع القيم السائدة قياساً إلى بقية الدول الخليجية·
الرواية في المملكة في ضوء مفهوم الرواية الشامل المنفتح إلى حدٍ ما، فإن سجل الرواية في السعودية كاد يصل أو وصل إلى حدود ثلاثمئة رواية، هي خليط بين الفني وغير الفني، وبين السيري، والتسجيلي التاريخي والأدبي، والسردي الجديد، والحكائي، والشعري· ويشير الناقد إلى انه في ظل هذا التصور سنجد القائمة التي تحتوي على ثلاثمئة رواية ستتقلص إلى حدود مئة رواية على الأكثر، يمكن اعتبارها حصيلة الفن الروائي الجيد في المملكة، مما يعني أن هذا الكم لا يتسق مع تاريخ المشهد الثقافي المحلي خلال القرن الماضي، زمن الرواية العربية، أو بصفة الرواية، كما انه لا يتسق مع المشهد الروائي المتطور مع بعض الدول العربية، ومن أبرز روائيي مرحلة التجديد في المملكة: إبراهيم الناصر، سميرة بنت الجزيرة، عبد الله الجفري، غازي القصيبي، وأبرز كتّاب الرواية في مرحلة التحديث: أحمد الدويحي، تركي الحمد، رجاء عالم، عبده خال، وعبد العزيز مشري وغيرهم·
جماليات الرواية السعودية يشير الناقد إلى أننا أمام ظاهرة روائية لافتة في السعودية في فترة التسعينات، ولا تزال هذه الظاهرة مستمرة في طرح اشكاليات فنية مهمة، لا يمكن وصفها بأنها مجرّد <موضة> إنها بكل تأكيد فترة نضج الرواية السعودية، بمعنى أن الكم الروائي يحوى عدداً روائياً لا بأس به، بوصفه فناً روائياً يشكل أرضية حقيقية لدراسة فن الرواية الأكثر بروزاً في الوقت الحالي في المشهد الثقافي السعودي· ولكن في النهاية لجهة تصنيف فني يؤكد جماليات الرواية عن غيرها، كي نقول عن هذه رواية، وعن الأخرى أنها لا تمتلك من فن الرواية سوى التسمية: فهذا التفصيل بين الروايات الفنية والروايات غير الفنية يحتاج إلى أبحاث نقدية معمقة وأصيلة متجرّدة عن الأهواء والنزوات·
ويضم الكتاب عدداً كبيراً من المقاربات السردية لعدد من الروائيين السعوديين من مرحلة التجديد ومرحلة التحديث·
وفيق غريزي
http://www.aliwaa.com/Default.aspx?NewsID=127361
| « | نيسان 2009 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||