الملف الشخصي
الاسم: mouradregaya
القائمة

مدونة تتناول المحنة القاسية والمفروضة المسلطة على الجامعيين التونسيين،نخبة المجتمع التونسي،بمختلف أصنافهم المحاربين في قوتهم وظروف عملهم المتردية باستمرار،وتجاهل مطالبهم المادية والمعنوية برغم تولي الوزارة من زملاء لهم أقسموا على التعامل مع هذه الفئة المميزة بروح حضارية عالية تحسدنا عليها الدول المتقدمة والسائرة في طريق النمو على السواء،وتتزايد المعاناة سنة بعد أخرى مما يهدد بتحول هذه الفئة سريعا الى الدرك الأسفل من المجتمع التونسي......

تعددية المعايير ولغة الخطاب لدى القائمين على مصير الجامعة التونسية
10 تشرين اول, 2007

"تعددية المعايير ولغة الخطاب لدى القائمين
المؤمّنين على مصير الجامعة
التونسية"

حضرات الزميلات والزملاء
ضحايا جبروت وطغيان مراكز القوى الجامعية،
حضرات متتبعي بوابة النور أبناء تونسنا العزيزة

يعتبر"أعيان الجامعيين" من المنتسبين للسلك"أ"المحتكرين للسلط بأنواعها"العلمية"و"الادارية"المؤسسين للشبكات الحريصين على نقاوتها من "الدخلاء"غير الملتزمين،وتجديد فاعليتها،أنفسهم "ومن تحصيل الحاصل"في الصف الأمامي للمعارضة"الديمقراطية"من خلال انخراطهم في جمعيات المجتمع المدني والتزامهم المنتظم"الآلي"التوقيع على العرائض من عرائض الرفق بالحيوان وحماية الطبيعة"بسلالاتها المنقرضة"الى عرائض حماية ورعاية حقوق الانسان تكريسا لدولة القانون والمؤسسات(الذين أول الساعين لتكريس تأخر قيامها؟)فيسجل وجودهم بكثافة في كل المحافل الوطنية والدولية المرتبطة بهذه الأنشطة(بما فيها أنشطة التطبيع مع العدو الصهيوني....)الا أن المراقب والمتمعن في سلوك عديد "النماذج" التي يمكن أن تكون "عينة اكلينيكية" لعلماء النفس والسلوك يتبيّن وعن قرب غرابة و"فرادة"سلوك هؤلاء لمراوحتهم في اليوم الواحد بين الشىء ونقيضه داخل المؤسسة الجامعية وفي"حرمتها"وخارجها حتى كادوا يصبحون من قبيل السيارات والشاحنات"4×4"أو أنواع المواد المنظفة للشعر من نوع"3×1"أو حتى"5أو6×1"فتجد الواحد منهم تتراوح مواقفه بين أقصى اليمين تأييدا لمراكز القوى المسيطرةالضامنة له سطوته وفرادته"العلمية"والماديةمرددا على شتى المنابر الشعارات الرسمية،داعيا بالخير والفلاح واطراد النجاح لأولى الأمر"الحقيقيون والافتراضيون" والذي يعتبر نفسه و"بكل تواضع"امتدادا طبيعيا لهم بحكم مايتوفر بين يديه من أدوات تسلط ونفوذ مبرر وغير مبررعلني ومبطن.وبين أقصى اليسار ملتزما حضوركل أو جل الجلسات المضيّقة منها والموسعة:المضيقة المخصصة للمناورات والعبث بمصير الخلق على أنواعه"بغطاءومبرر علمي"،والموسعة للظهور بمظهر"الطاووس"المتشبع بالمبادىء والقيم النبيلة المجسّمةوالداعمة لمجتمع الغد،مجتمع المعرفة والديمقراطية الحقة.
فأصبح الواحد منا محتارا في أمره ،أي السلوكات يصدّق:المعلن منها أم المبطن،الرسمي منها أم الحميمي،فخشي على نفسه و"عائلته"من عاقبة سلوك هذه النماذج"المطورة جينيا وسلوكيا"أكثر من خشيته من حوادث الطرقات لأن حوادث الطرقات محدودة في الزمان والمكان ،ويمكن التأمين ضدها وضد أخطارها،أما الأخطار الناتجة عن"السلوكات الزئبقية" لهؤلاء المؤمنين على مصير الجامعيين والجامعة وبناء الغد الأفضل كما يتصورونه في جلساتهم المضيقة فكيف التأمين ضدها ولدى من؟؟؟؟؟
فمنهم من يهاتف زميلا له معلنا شيئا ما قد يكون سلبيا يرتبط بمصير ملف "مصيري" ثم سرعان مايهاتفه ثانيا مهنئا مهللا مكبّرا مستميحا لنفسه و"لوالديه"العذر والمغفرة ،مؤجلا صراعه معه لمقابلة لاحقة دون أن نعلم مانوع"الفيتامين"الذي تناوله وجعله يغير موقفه من النقيض الى النقيض ولعل يدخل والعلم لله وحده في اطار صفقات أو سمسرات بين شبكات"علمية معلوماتية"تحركت في الوقت المناسب وقدمت المطلوب من قبيل "وعد رد الخدمة أو الجميل"في أقرب الفرص الممكنة؟؟؟؟كل ذلك من منطلق "الشفافية" و"التفرد بسلطة القرار العلمي السيادي"وبرغم انتساب العديد من هذه"النماذج" المثيرة للضحك والبكاء والاشمئزاز دفعة واحدة الى الهياكل القائمة"علمية"و"ادارية"و"استشارية"وحتى"غير معلومة المضمون والصلاحيات؟؟"فيعدون بذلك مسؤولين يمكن مساءلتهم ومحاسبتهم على "هذه الفوضى الخلاّقة؟؟"الا أن شيئا من ذلك لم ولن يحدث لأن المحاسبة والمسائلة"ليست من مقامهم"اذ هي للأصناف الأخرى (التي يحددونها هم وحدهم دون غيرهم لأنهم خلفاء الله في الأرض؟؟)وبقدر مانحمد الله أن علاقتنا بسلك التفقد البيداغوجي الثانوي انتهت على علاتها بسلام وخيربرغم "معاناتنا هي الأخرى من بعض"نماذجها"فاننا وفي هذه السن المتقدمة (مسيرة ثلاثين سنة)ولم يبق لنا على التقاعد سوى سنوات معدودات نرجو مرورها بسرعة البرق فاننا نخشى على أنفسنا وعلى مصيرنا من تقلبات مزاج هذه النماذج"المطورة جينيا وعلميا وسلوكيا" المتحكمة في الرقاب والأرزاق المتلاعبة بمصير الملحقين والمساعدين والأساتذة المساعدين،هذه النماذج"المحتكرة للعلم والمعرفة وخاصة صفاء الذهن واتقاد العبقرية"فهل توجد شركات تأمين تؤمننا ضد هذه النماذج المتغوّلة"آكلة لحوم الزميلات والزملاء؟؟؟
وتحاول هذه"النماذج"راعية التنوير والحقوق وحماية الطبيعة ومجتمع المعرفة في عصر العولمة ممارسة التعتيم ذاته والزئبقية ذاتها مع الأطراف الخارجية المتعاونة علميا وشخصيا معها للظهور لديها بمظهر"حماة الحضارة الانسانية"ببلدان الضفة الجنوبية للمتوسط؟؟؟
يرجى من الاخوة الزملاء خبراء علم النفس والسلوك من التونسيين وغيرهم معاينة الحالة وافادتنا بنتيجة المعاينة، هل هو انفصام في الشخصية،أم انحراف سلوكي مرضي ،وماهو العلاج الممكن وصفه؟؟؟
شكرا جزيلا على حسن التعاون والنصيحة والافادة..........دمتم خير سند ونصير./.

بواسطة historienmilitant 14:32 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
امتحان رخصة السياقة(القيادة)في الجامعة التونسية
10 تشرين اول, 2007

امتحان رخصة السياقة داخل الجامعة التونسية؟؟؟؟؟

 

برغم التطور الحاصل مؤخرا في مجريات الجزء النظري من امتحان رخصة السياقة بالبلاد التونسية من خلال نقله وتمشيا مع"النقلة المعلوماتية"التي تشهدها بلادنا السباقة في هذا المجال بعد قمة المعلومات الخالدة الذكر،من المرحلة اليدوية التقليدية المعتمدة على الاتصال المباشر بين الممتحن"القابل لبيع الذمة وملىء الجيب" والممتحن المتفاوت الامكانيات،والحاصل على التسهيلات المختلفة بعد اعلانه حسن النيّة،بالتطوع دفعا،أو مقايضة وسمسرة خدمة النجاح في الامتحان من المحاولة الاولى بخدمة أخرى،قد تكون ترقية أو نقلا لأحد الأبناء أو المقربين،أو انتدابا باحدى الشركات فتكتمل الحلقة بين الأطراف الثلاثة المرتبطة بامتحان السياقة،وهي المدرّب الحاصل على نصيبه تدريبا نظريا وتطبيقيا،والممتحن النظري،والممتحن التطبيقي الحاصلين على نصيبهما نقدا أو وعودا بخدمات قريبة أكيدة،فينجح الممتحن المتطوع والمتبرع من الوهلة الأولى سواء توفرت فيه مقومات النجاح أم لا،ولو على حساب سلامته وسلامة الراجلين ،في حين ينتظر الآخرون من غير القادرين،ومن غير المتنفذين دورهم حتى ترضى عنهم الأطراف الثلاثة المذكورة،أو حتى تمل مطالعة وجوههم مرة بعد مرة،أو حتى يطلق المدرب اشارة الرضى بعد ملىء جيبه وقبوله برصانة وتمكن تلميذه المتدرب الممتحن؟؟؟والغريب في كل ذلك حرص الأطراف الثلاثة المتدخلة في الحلقة في الظهور بمظهر مترمي الجانب الحريصين على تطبيق اللوائح،وسلامة السائقين والمترجلين على السواء"بعد شحن جيوبهم زورا وبهتانا ومالا حراما"؟؟؟

 

أما عن امتحان رخصة السياقة داخل الجامعة التونسية،وداخل أقسام التاريخ فهو لم يعتمد مثل سابقه "الامتحان الآلي" المعلوماتي،لأن شفافية امتحانات الجامعة التونسية،غاية في الشفافية والمصداقية واحترام القانون،فالمترشح المتدرب المقبل على الامتحان سواء كان انتدابا أو دكتوراه أو تأهيلا، لا يتطوع دفعا أو وعودا بالنقل أو الانتداب،ولكنه لا يدخر وسعا،بل يفرّغ نفسه لخدمة مؤطره وتلبية كل مطالبه المقبولة وغير المقبولة،فيتحوّل الى عون شراءات،أو عون عقاري يتصيّد الفرص المغرية ترضية ل"شيخ طريقته"أو "شيخة طريقته فيتحول الى كائن منزوع الكرامة والدسم ،دائم التقصع والتزلف والانحناء وتقبيل الأيادي طلبا للرضى الذي قد يحدث،وقد لا يحدث،فاذا رضي عنه المؤطر يمكن أن يتطوع له بربط الاتصال المباشر أو غير المباشر بأحد زعماء المافيا الجامعية التونسية في الاختصاص(أو حتى خارج الاختصاص) والذي يتكفل له بتوظيب لجنة منتقاة مضمونة الولاء والوفاء والخدمة والأداء يمكن ان تصرّح بالنتيجة انتدابا وترقية واثباتا حتى قبل صدورها،فيقع التفاوض في الأثناء على طبيعة ومستوى الخدمات المتبادلة،ذلك أن المترشح المرتقي بالشحن الالكتروني يلتزم للشبكة المحتضنة،فيوقع التزاما افتراضيا على التطوع لها مستقبلا ومدى الحياة بالولاء ردا للجميل وتكريسا للنظام الشبكي شبه العلمي المقيت المتحكم في اللجان بأنواعها،لجان الانتداب والدكتوراه  والتأهيل،ويلتزم لصوص المعرفة وسماسرة الشهائد بأقسام التاريخ بالجامعة التونسية المأسوف على شرفها وشفافيتها،برغم كل ذلك بالانتساب للنقابة العامة للتعليم العالي قيادة وعضوية وتنشيطا،وللأحزاب اليسارية والتجمع الدستوري الديمقراطي على السواء،ولمنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية المعنية بحقوق الانسان والحيوان على السواء،وبحماية البيئة والسلالات المنقرضة،وبالاحتباس الحراري،وبالتنوع البيئي لاظفاء لمسة احترام مصطنع على لصوصيتهم المتأصلة زورا وبهتانا وبغيا وبغاءا والتي تكرس انعدام الشفافية،وعدم تساوي الفرص والحظوظ،وترقية الأزلام والأتباع والموحى اليهم،خدمة لمصالحهم الشخصية،ومصالح شبكاتهم الاجرامية العفنة،ويتشدقون بحرصهم الاجرامي اللصوصي على تكريس دولة القانون(المجون) وحماية المؤسسات(الامؤسسات) والجامعة الديمقراطية(جامعة المافيا واللصوصية التقدمية)،فمتى يحل موعد اقامة الحد على هؤلاء اللصوص المندسين،الذين نصبوا أنفسهم حماة للبشرية المغدورة المنتهكة،المتحكمين بسلطة القانون اللاسيادي في المصائر،العابثين بالقيم،المكرسين للممارسات الاجرامية المغلفة علميا؟؟؟؟؟

بواسطة historienmilitant 14:29 | عام | تعليق(17) | الرابط الثابت
عقيدة الخوف المكرّسة لدى الجامعيين التونسيين
10 تشرين اول, 2007

حضرات الاخوة(الأخوات)متابعي(متابعات(الموقع
المميز الناطق باسم المكلومين المغلوبين على أمرهم
ضحايا التسلط بحكم الأمر الواقع
حضرات الاخوة الزملاء(الزميلات)غير الملتزمين بالولاءات
والشبكات "الطر ق الصوفية داخل قطاع الانسانياتّ


*
عقيدة الخوف المكرّسة أمرا واقعا ف
صلب الجامعة التونسية*

لقد أصبح المجتمع التدريسي الجامعي نسخة مصغرة من مجتمعنا التونسي تتغلب فيه القلّة المدعومة بالقانون المكرّسة لجبروتها من خلال اللجان سواء منها لجان الترقيات والدكتوراه والتأهيل فأصبح معظم المقدمين على اجتياز الامتحانات المهنية بالأقدمية وبالملف يخشون على مصيرهم "العلمي"ثم المادي وهم في سن متقدمة تماما كما يخشى أطفال دور ورياض الأطفال من مربياتهم في ماعدا الصفوة أو القلّة"الموحى اليها"الملتزمة بالنظم السارية ومراكز القوى(علمية وادارية وأمنية)داخل الكليات فأصبح المدرسون ينقسمون بين المقاطعةوالمراقبة عن بعد،وبين الخوف على المصيراللعين والدوران في فلك"الجبابرة"أهل الحل والعقد من الذين تجب طاعتهم وتقد م لهم يوميا بمناسبة وب"غير مناسبة"شواهد الاخلاص؟
فانتشرت ظاهرات الرياء والنفاق والتزلف والتملق والدعاء بالخير والفلاح لكل ذي نفوذ وصاحب جاه حقيقي أو"افتراضي" اداري"علمي" و"سياسي" عملا بقول الشاعر"شئت ما شاءت الأقدار"فبعد انتقالنا من التعليم الثانوي وخروجنا من عباءة سلك التفقد عثرنا على ماهو أدهى وأمروهو السلك"أ"الذي يمارس دون هوادة ولاوجل ولا تأنيب ضميربصفة مباشرة وغير مباشرة نشاطا"تأديبيا"اداريا قبل أن يكون"علميا" شبيها بدور"محاكم التفتيش" الشهيرةلذلك احتاج صاحب ملف الترسيم الى شهادة حسن سيرة وسلوك ممضاة من قبل أحد الوسطاء الضامنين من المعتد بهم يكون بمثابة"صك التوبة" للمتنافسين الممارسين السباحة في المجتمع التدريسي الجامعي الذي يكون"داخله مفقود والخارج منه حتى وهو غير ذي غنيمة مولود"....؟؟؟
والظاهرة اللافتة للانتباه أن البعض من منتسبي السلك التدريسي من فئة"أ"يقدم الدروس والعضات والخطب العصماء حول مبدأ الحرية والتضامن والزمالة وسيادة الحقوق وينتهي بهم الأمر عندما يكلّف أحدهم بتقييم أو"تقويم"على اعتبار أنهم "أسوياء"والآخرون هم "ذوي العاهات"التربوية طبعا،عمل وملف زميل مدرس معه قد يكون"عديله" في انجاز أشغال تطبيقيةأو موجهة برغم زمالته له واطلاعه المتصل على"عظمة"مخزونه العلمي الى وصف ذلك العمل ب"الضحل" وغير المقنع (وعندما يقيم ذات العمل مرة ثانية ومن زميل من كلية أخرى يحظى بالتكريم والتبجيل؟؟)الى درجة أنه لوطلب منه اعادة زميله الى صفوف تحصيله الثانوي أو حتى الابتدائي لكان أول المباركين...؟؟؟
ولعل من الطرف المضحكة المبكية الواجب الاشارة اليها أن مناقشات بعض مواضيع الدكتوراه كما حدث ذلك أخيرا وفي التاريخ القديم أصبح يمتد نقاشها على غرار جلسات المجالس
المتخصصة من التاسعة صباحا الى السادسة مساء برغم تميز موضوع الأطروحة وفرادته وأهلية صاحبه ليدرّس بالجامعات الأجنبية،فهل عرفتم السرّ......؟؟؟
هو بكل بساطة "صراع الديوك" بين أعضاء اللجنة الذين أرادوا استعراض عضلاتهم وتصفية حساباتهم على حساب"المترشح" الذي وجد نفسه موقع الحمل في صراعه الأزلي
مع الذئب......؟؟؟
هذه عينات بسيطة من ممارسات وتجاوزات يتعاطاها من يعتبرون أنفسهم الصفوة والقدوة والراعين لسيادة الحقوق المِؤمنين ب"الزمالةالحقة"الحريصين على تطبيق القانون؟؟؟

بواسطة historienmilitant 14:27 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
مناظرة التاهيل الجامعي في أقسام التاريخ،عرس تقليدي بامتياز؟؟؟
10 تشرين اول, 2007

قسم التاريخ بسوسة،هل مناظرة التأهيل الجامعي

في أقسام التاريخ عرس تقليدي بامتياز؟؟؟؟

 

كنت تحدثت في مقال سابق يحمل عنوان"مؤسسة بغي وبغاء جامعي" عن الممارسات المافياوية اللاخلاقية التي تقترن بمناظرة التأهيل الجامعي في شعبة التاريخ،ان على المستوى المركزي،أو على المستوى الداخلي(قسم التاريخ بسوسة تحديدا"،واذا اعتمدت على التجربتين المميزتين القريبتين القائمتين عندنا في قسم التاريخ بسوسة،واللتين أكدتا دون مجال للشك والمراوغة والمراجعة،أن التأهيل الجامعي في صيغته الحالية هو"عرس تقليدي"بامتياز اذ هو لا يرتبط بدرجة ومستوى"تقصع وأنوثة واثارة"المرشحة السعيدة الحظ للزواج،وقابليتها للاقناع،وأهليتها الأخلاقية والخلقية تأثيرا على الزوج واثارة مدروسة متطورةعلى الزوج المرشح لدخول عش الزوجية،والذي يسعى بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة لضمان زواج ناجح ودائم ،غير معرّض للهزات والمفاجئات؟؟؟؟؟

 

فالشرط الأساسي لنجاح هذا العرس التقليدي بامتياز،هو ليس المواصفات الخلقية والخلقية،ولا المفاتن الظاهر منها والمبطن،ولا قيمة وأهمية جهاز العروس المؤهلة للفوز بالنصر الأعظم و"فرحة الحياة والعمر"التي طال انتظارها ولكن وجود"الخاطبة"الحازمة الملمة بظاهر وخبايا الأمور،المقتحمة للبيوت،اللصيقةوالصديقة،المشبعة مكرا وخداعا،الزميلة للأفعى وللحرباء في فتكهما ونفاقهما وتقلبهما،وبسط اليد لها بالنفس والنفيس والمكرمات بأنواعها،وملء بطنها وجيبها،ووعدها بالمزيد عند اتمام "الصفقة الموعودة الحاسمة" بالحزم والخبرةالنفاقية اللازمة،واتمام مهمتها للوصول بالعروس الى شاطىء النجاة،وضمان استكانةوخضوع وعدم تقلب الزوج الموعود المنشود المرغوب؟؟؟؟

 

المرشح"السعيد" للتأهيل الجامعي،كما هو الحال عندنا في أقسام التاريخ البائسة المهترئة،هو العروس المرغوب تزويجها نقلا لها من الصنف"ب"الى الصنف"أ"،من بيت الأسرة الواسعة المتعددة الأفراد،المشحون استغلالا وتوترا وقلة حيلة"مفروضة"،الى بيت الزوجية الموعود ذي الواجهة الامعة البرّاقة،والتي يبدو للزوج من أول وهلة بأنه الآمر الناهي،الحاكم بأمره،المخطط الموجه لكل كبيرة وصغيرة،لكنه يتبين بعد قليل،ودون كبير عناء بأنه مرهون"الجيب والكرامة" لل"الخاطبة"الماكرة المخادعة المبتزة على الدوام،والتي اشترطت عليه شروطها،نقدا وعينا،والتي يبدو بأنها طوعت له"فريسته"غير ذات اللون والطعم والكرامة،والتي يمكن أن تتآمر ضدهما معا اذا لزم الأمر،واعتماد المساومة والابتزاز وصولا وسبيلا الى جني المزيد من الأرباح والمكرمات والوعود؟؟؟

 

"الخاطبة" عندنا في أقسام التاريخ هي "الأستاذ الحاضن"أو المتبني،أي الوسيط الشبكي الذي يتوسط للمترشح"تأهيلا"فيضمن له الزواج بمواصفاته هوومواصفاته شبكته شبه العلمية،فيضمن له الزواج بأقل الخسائر والتكاليف والمفاجئات الممكنة،فيضمّه الى حريمه وحظيرته مدى الحياة"الجامعية النفاقية"طبعا،لذلك فان مناظرة التأهيل بمواصفاتها الحالية يجب أن تكون نموذجا للتحليل والدراسة والتمحيص لعلماء القانون والاجتماع والسلوك النفسي المرضي وللمهتمين بمجلة الأحوال الشخصية للنظر في السؤال التالي؟؟؟

 

هل أن "المؤهل"عن طريق "الخاطبة"هو "زوجة حلال"موفورة الكرامة،أم مجرّد"حرمة"مغرّر بها،وماهي نوعية الضمانات اللازمة لتحويل مناظرة التأهيل بالجامعة التونسية في صورتها ومواصفاتها الحالية،من "عرس تقليدي"تفقد فيه "الزوجة" المؤهلة كرامتها وآدميتها ارضاءلل"الخاطبة" وارضاء للزوج"زعيم الشبكة"المركزية أو المحلية،وهل أن مواصفات مناظرة التأهيل تحترم فصول مجلة الأحوال الشخصية التونسية المجيدة المتألقة على الدوام،والتي تعتبر من مكاسب مجتمع الاستقلال واسترجاع الكرامة،كما يقال ويردد ب"فجاجة" على مسامعنا صباحا ومساء،هذه الكرامة المفقودة والمنتهكة ل"حريم أقسام التاريخ" بالجامعة التونسية"المأسوف على شرفها وشفافيتها؟؟؟؟؟

بواسطة historienmilitant 14:24 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
رسالة الى وسائل الاعلام الالكترونية
10 تشرين اول, 2007

Une version de C:\Documents and Settings\fsc\Bureau\untitled.html en provenance de votre cache personnel.
Ce fichier a peut-être été modifié depuis. Cliquez ici pour obtenir le fichier actuel.
Ce fichier étant stocké sur votre ordinateur, il n'est pas possible d'établir une liaison publique avec lui.

Il est possible que Google ne soit ni affilié aux auteurs de cette page ni responsable de son contenu. Cette page peut être protégée par des droits d'auteur.


هيئة التحرير المحترمة
تحية طيبة،

أشكر لكم اهتمامكم وعنايتكم بشؤون الجامعة التونسية،وبكشف بعض مظاهر المعاناة التي لم تعد نقابية ومادية وحسب،بل ارتقت الى الساحة العلمية لتنخر عظام مصداقية المؤسسات الجامعية في قطاع الانسانيات وتحديدا أقسام التاريخ
بجامعات تونس العاصمة وكلية الآداب بسوسة الملتحقة حديثا الملتزمة بالنظم والتعاليم المركزية لقوة الروابط الولائية بين المستويين المركزي والداخلي مما حول الجامعة في القطاع المذكور الى مجتمع اقطاعي"معصرن" مواكب لروح
العصر.

عنوان المقال/مناظرة التأهيل الجامعي مناظرة لتأهيل الكفاءات"العلمية؟"
أم لتكريس وتأهيل الصداقات والمحسوبيات"العلمية"؟

اني الممضي أسفله،مراد بن البشير رقيّة، أستاذ مساعد بقسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الانسانية بسوسة،منتدب للعمل بالوظيفة العمومية منذ سبتمبر1977 ،تداولت على التدريس بالتعليم الثانوي ومعاهد تكوين المعلمين من1977 الى1991،ثم
انتدبت بالتعليم العالي مع نشأة كلية الآداب بسوسة فكنت ضمن المجموعة الأولى من المدرسين بها منذ احداثها بمقر دار المعلمين العليا  بسوسة.أنجزت شهادة تعمق في البحث عن"النظام الجبائي بوطن سوسة1676-1820"تحت اشراف الأستاذ
توفيق البشروش،وأنجزت مبحثة عن"النظام التعاوني ضمن قطاع النسيج التقليدي بوحدات قصرهلال وصيّادة ولمطة/1913-1947"،وأصدرت عديد المقالات ضمن مجلات مختلفة(مجلة الآباء البيض،كراسات تونس، المجلة التاريخية  المغاربية،المجلة العربية للدراسات العثمانية)نال أحدها اعجاب  العلّامة الفرنسي أندري ريمون ويتعلق بمدينة القيروان في الفترة الحديثة.سجّلت موضوعا لأطروحة دكتوراه الدولة عن مراكز القوى اليهودية بأوطان الساحل ،ثم سرعان ما تخليت عنه لتزاحم الأعباء التدريسيةوصعوبة الانجاز في الحيز الزمني المطلوب،ثم بعد احداث "مناظرة التأهيل؟"سعيت مثل غيري من الزملاءل"تجربة حظي؟" في اجتياز هذه المناظرة بالملف  المقتبسة أساسا من المنظومة الفرنسية ،لكن الفارق بين الأصل والنسخة ،أن في النسخة الأصلية يكون الارتقاء"آليا" بعد توفر شروط الأقدمية والـتأليف والانتاج العلمي(دون تدخل لعوامل خارجية؟)،أما في النسخة التونسية فان الأمر يحتاج الى ملف لاتقل صفحاته عن المائتين والخمسين صفحة(مطبوعة وليست مرقونة لأن الطباعة أمر هيّن ومتاح عندنا؟)يتوزع بين الدراسات والمبحثات والمقالات(التي يجب أن تصدر عن مجلات أجنبية فرنسية أو انقليزية،أو ايطالية واسبانية)لأن المجلات التونسية وخاصة المجلة التاريخية المغاربيةأو المجلة العربية للدراسات العثمانية الصادرتين عن مؤسسة التميمي والتي تعامل معها"مشايخ البحث التاريخي" في تونس والأجيال المتعاقبة ليست مصنفة ضمن المجلات "المعتد بها"وهذا قمة النفاق والرياء"العلمي؟
لكن هذا "الزاد أو الرصيد العلمي" يعتبر غير كاف وغير مقنع وغير جدير وحده للارتقاء بصاحبه من صنف "الرعية" المكون من المساعدين والأساتذة المساعدين،الى صنف"أهل الحل والعقد"أوالصنف"أ"المكون من المحاضرين والأساتذة لأن
الأمر يحتاج الى مباركة "وسيط علمي" مثل الوسطاء الذين نجدهم في العقارات،أو في القمارق لربط الصلة بين"المريد الجديد" وأحد"مشايخ البحث العلمي"لتبني "موهبته العلمية" تماما مثل"هواة الغناء  والطرب"من الذين يحتاجون الى"كفيل أو راع"يضمن لهم المرور حتى ان لم تتوفر فيه سوى الملامح الخارجية التي يكفي في كثير من الأحيان مع"صوت متوسط أو حتى رديء" لاجتياز التصفيات والانتقال الى الأضواء؟؟
ان"مناظرة التأهيل الجامعي" في قطاع الانسانيات تحديدا(لأن عديلتها في العلوم الصحيحة تحتاج الى ملف من ستين صفحة فقط)تقترن بارتكاب تجاوزات وممارسات  يعيبها الجامعيون على شرائح المجتمع(باعتبارهم الصفوة والنخبة الساعية لتكريس الحقوق واعلاء شأن دولة القانون)ويمارسونها علنا وفي الكواليس على السواء ،وفي جلساتهم المضيقة التي يقررون فيها مصير"ملفات التأهيل"من قبل دراستها ومعرفة محتوياتها وتقييمها"علميا"من ذلك اتفاق المنضوين ضمن "شبكة متجانسة"على اختيار المقررين وعلى توزيع الأدوار والبت في مصير الملفات حتى قبل أوان"نضوجها" فيعرف مصير"المترشح السعيد المدعوم" أو المترشح المنكود الحظ غير المدعوم مسبقا ويبقى الاعلان عن النتيجة شكليا وفي اطار"ممارسة السيادة العلمية؟"التي لا راد لقرارها  لا الارادة الالاهية ولا محكمة لاهاي الدولية؟؟؟؟.
لقد شهد أكثر من شاهد من أهلها أي "أعضاء اللجان" في مستوى جامعات تونس(9 أفريل،منوبة)وحديثا في مستوى سوسة(الملحقة بدوائر القرار المركزي)بأن الوضع داخل اللجان السيادية المكلفة بالتأهيل أصبح بائسا متعفنا كريها  لأنها أصبحت لجان لتأهيل الصداقات والمحسوبيات وتكريس"الزبائنية العلمية" حبّ من حبّ وكره من كره،الا أن مثل هذه التصريحات هي للاستهلاك المضيق"الحميمي" لأن الاصداع بها في العلن يجر على صاحبه من أعضاء اللجان الويل والثبورواللعنات بأنواعها لتسريبه "أسرارا سيادية؟"وينال متداولها أو مروجها في الصحف من أمثالي الوعيد بالانتقام السريع والأكيد من الزملاء ومن سلطة الاشراف التي حاولت مكاتبتها في الأمر فاتهمت بالتطاول على هيبة الجامعة(التي اكتشفت بعد ستة عشر سنةأنني لاأنتمي اليها؟)والمس بوقار ومصداقية الزملاء(المتفانين في خدمة الصالح العام؟)فجنيت من وراء ذلك استجوابا وانذرا وهددت بالفصل ان لم أستكن وأرضى بالأمر الواقع الرهيب الذي أصبحت له"سلطة القانون"؟؟؟
وقد قمت في ذات الاطار بمراسلة"شيخين من شيوخ البحث"من الذين يحملون رتبة"أستاذ متميز" علهما يتدخلان لاصلاح الوضع وتصويب الاخطاء فلم يحركوا ساكنا خشية الاستغناء عن خدماتهم ذلك أن "المدينين لهم بالفضل" في سالف الأيام
أصبحوا"مشايخ" بدورهم وتفرعنوا وخرجوا عن طوعهم فحتى الذي حاول التمرد والدعوة الى التحلي بالحكمة وتجنب المحظور تعرض للاهانة والتطاول من قبل "مريده" السابق فاستكان و"أهّل" ورضي بالأمر لأن المهم هو ليس التحلي بالحكمة
وصيانة الحقوق وتجنب الوقوع في الخطأ  بقدر ماهو البقاء في الصورة والتمتع ببعض الوجاهة"ولو الى حين" ونيل التكريم  ولو على حساب الضمير؟؟؟
وقد طالبنا سلطة الاشراف بوضع حد لكل هذا وذاك من خلال تطبيق الصيغة الفرنسية لأنها الصيغة الأصل "غير الملوثة" لأنها لاتقترن بالتجاوزات،فرفضت واعتبرت أن ليس بالامكان أحسن مما كان،والغريب العجيب ،المضحك المبكي أن العديد من"مشايخ البحث"من"أهل الحل والعقد"وزعماء الطرق"لايترددون"ايمانا منهم بعلوية القانون"وتكريس سيادة الحقوق في امضاء العرائض المختلفة وهم أول الساعين الى دوس الحقوق وامتهان القانون وتكريس الزبائنية؟؟؟

نشكر لكم تعاطفكم وايمانكم بسخف هذه الوضعية البائسة

بواسطة historienmilitant 14:22 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
رسالة الى جناب الحقوقي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا التونسي
10 تشرين اول, 2007

رسالة مفتوحة الى وزير التعليم العالي

والبحث العلمي والتكنولوجيا التونسي

*مناظرة التأهيل الجامعي في أقسام التاريخ

صيغة مغلفة قانونيا لتكريس وتفعيل الصداقات وتصفية الحسابات الشخصية والخلافات العقائدية؟؟؟؟

 

اني الممضي أسفله،مراد بن البشير رقيّة،أستاذ مساعد بقسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الانسانية بسوسة،منتدب للعمل بالوظيفة العمومية منذ سبتمبر1977،تداولت على التدريس بالتعليم الثانوي ومعاهد تكوين المعلمين من 1977 الى 1991،ثم انتدبت بالتعليم العالي مع نشأة كلية الآداب بسوسة،فكنت ضمن المجموعة الأولى من المدرسين بها منذ احداثها بمقر دار المعلمين العليا بسوسة،أنجزت شهادة تعمق في البحث عن"النظام الجبائي بوطن سوسة1676-1820"تحت اشراف الأستاذ توفيق البشروش،وأنجزت مبحثة عن"النظام التعاوني ضمن قطاع النسيج التقليدي بوحدات قصرهلال وصيّادة ولمطة1913-1947"،وأصدرت عديد المقالات ضمن مجلات مختلفة الى جانب المشاركة في الندوات داخل القسم وخارجه،وسجلت موضوعا لأطروحة دكتوراه دولة عن الجاليات اليهودية بالساحل التونسي،ثم تخليت عنه لتزاحم الأعباء التدريسية.

 

وبعد احداث"مناظرة التأهيل"التي تحولت لاحقا الى"مناظرة تنكيل وتذليل"سعيت ل"تجربة حظي" في اجتياز هذه المناظرة بالملف المقتبسة أساسا من المنظومة الفرنسية،لكن الفارق كما تعلمون ذلك جيدا،بين الأصل والنسخة،أن في النسخة الأصلية يكون الارتقاء"آليا"بعد توفر شروط الأقدمية والتأليف والانتاج العلمي(دون تدخل لعوامل خارجية)،أما في النسخة التونسية فان الأمر يحتاج الى ملف لا تقل صفحاته عن المائتين والخمسين صفحة مطبوعة،لكن هذا الزاد أو الرصيد العلمي يعتبر غير كاف وحده للارتقاء بصاحبه من صنف"الرعيّة أو العبيد"المكون من المساعدين والأساتذة المساعدين الى صنف"أهل الحل والعقد الحاكمين بالأمر"أو"الصنفأ" المكون من المحاضرين والأساتذة؟؟؟

 

ان مناظرة التأهيل أو"التنكيل والتذليل الجامعي" في قطاع الانسانيات تحديدا(لأن عديلتها في العلوم الصحيحة تحتاج الى ملف من ستين صفحة فقط) تقترن بارتكاب تجاوزات وممارسات خطيرة يعيبها الجامعيون على شرائح المجتمع ويمارسونها علنا وفي الكواليس على السواء،وفي جلساتهم المضيقة لشبكاتهم المستندة لولاءاتهم المختلفة البحثية والعقائدية والنقابية التي يقررون فيها مصير "ملفات التأهيل"من قبل تقويمها ودراستها،ومعرفة محتوياتها من ذلك اتفاق المنضوين ضمن "شبكة متجانسة"على اختيار المقررين،وعلى توزيع الأدوار والمهام،والبت في مصير المترشحين حتى قبل حلول موعد تسليم التقارير،فيعرف مصير"المترشح السعيد المدعوم شبكيا"،أو "المترشح المنكود الحظ غير المدعوم شبكيا"ويبقى الاعلان عن النتيجة شكليا،وفي اطار"ممارسة السيادة العلمية" التي لا راد لقرارها لا الارادة الالاهية ولا محكمة لا هاي الدولية ولا محكمة مجرمي حرب الاتحاد اليوغسلافي الأسبق؟؟؟؟

 

لقد شاهد أكثر من شاهد من أهلها بأن الوضع داخل اللجان السيادية المكلفة بالتأهيل أصبح بائسا،متعفنا،لصوصيا بامتياز،لأنها أصبحت لجانا لتصفية الحسابات الشخصية تبعا للولاءات والانتماءات البحثية والعقائدية والنقابية(مثال ذلك مناسبة تأهيل الزميل الحناشي مؤخرا)ولتأهيل الصداقات والمحسوبيات وتكريس"الزبائنيةالعلمية"حبّ من حبّ،وكره من كره،الا أن مثل هذه التصريحات هي للاستهلاك المضيق الحميمي،لأن الاصداع بها في العلن يجر على صاحبه من أمثالي الوعيد بالانتقام السريع والأكيد من الزملاء،ومن سلطة الاشراف الاداري التي حاولت مكاتبتها في الأمر فاتهمت بالتطاول على هيبة الجامعة(التي اكتشفت بعد ستة عشر عاما بأنني لا أنتمي اليها لعدم التزامي الصمت الايجابي؟؟؟)والمس بوقار ومصداقية الزملاء المتفانين في خدمة الجامعة ومنسبيها،فجنيت من وراء ذلك استجوابا وانذارا،وهددت بالفصل ان لم أستكن وأرضى بالأمر الواقع الرهيب الذي أصبحت له"سلطة القانون"ونحن نعيش في بداية الألفية الثالثة؟؟؟

 

وقمت في ذات الاطار بمراسلة أساتذة مميزين ومتميزين هم الأساتذة محمد الهادي الشريف وخليفة الشاطر وعبد الجليل التميمي علهم يتدخلون لا صلاح الوضع وتصويب الأخطاء والاتصال بسلطة الاشراف لاقتراح مراجعة صيغة مناظرة التأهيل التي تحولت بامتياز الى مناظرة"تنكيل وتذليل"فلم أتلق أي رد خشية محاصرتهم داخل اللجان السيادية وتحييدهم وحتى التطاول عليهم كما حدث للأستاذين الشريف والتميمي،ذلك أن المدينين لهم بالفضل في سالف الأيام أصبحوا أساتذة ومشايخ طرق بدورهم فغراحوا يمارسون صلفهم وجنونهم الايجابي وتعطشهم للفتك والتنكيل،وقد رجوت سلطة الاشراف بوضع حد لكل هذا وذاك من خلال تطبيق الصيغة الفرنسية لأنها الصيغة الأصل"غير الملوثة" لأنها لا تقترن بالتجاوزات،ولا زلنا الى غاية اللحظة ننتظر الجواب الشافي المتعلق بمراجعة هذه المناظرة"المسخرة" التي تلحق الضرر الفادح بمصداقية وشفافية الجامعة التونسية التي يشرف على حظوظها خبير حقوقي مشهود له محليا ودوليا بالكفاءة والخبرة والغيرة على مكاسب الوطن العزيز لارساء وترسيخ الشفافية وعلوية القانون وتساوي الفرص وغلق الطرق نهائيا على العابثين بالقانون بغطاء قانوني من خلال اللجان المختلفة؟؟؟؟

 

نرجو رجاء حارا أن تجد هذه الرسالة من لدنكم كل العناية والاهتمام والمتابعة انصافا للجامعيين المضحى بحظوظهم،المضحوك عمدا على ذقونهم،المستخف بعطائهم للجامعة التونسية التي ضحى من أجلها شهدائنا الأعزاء الأبرار؟؟؟

بواسطة historienmilitant 14:20 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
السلك التدريسي الجامعي التونسي
10 تشرين اول, 2007

السلك التدريسي الجامعي التونسي،من الشموخ العلمي

المنشود الى بيت الطاعة الاداري المفروض

 

لقد تعرضت  في مناسبة سابقة الى محنة الجامعيين التونسيين في بداية الألفية الثالثة،والتي تتلخص أبرز معالمها في تدهور الأوضاع الاقتصادية لهذه الفئة التي يراد لنا أن تكون نخبة المجتمع التونسي لارتباط مصير هذه الأوضاع ب"منظومة انصاف"التي تلخصها البطاقة البيانية في الأجر المختزلة بالأرقام للأجور الهزيلة التي يتقاضاها الجامعيون التونسيون مقارنة بزملاؤهم العرب والأجانب.فتحولت هذه الفئة تدريجيابحكم تقلص مواردها وطاقتها الانفاقية ومستواها المعيشي الى فئة مكبّلة بالديون الناتجة عن القروض الاستهلاكية بسبب الفجوة الهائلة بين القيمة الحالية للأجور(التي هي أقرب الى منح بطالة بالمقاييس الدولية)وتكاليف الحياة لهذا الصنف"المحروم"عبر المراحل المختلفة للسلك الوظيفي من المساعد الى أستاذ التعليم العالي،فاضطر العديدون الى ممارسة الأنشطة الموازية التدريسية والاستثمارية لا رغبة في الثراء ولكن في الموازنة بين المداخيل والمصاريف؟؟؟

 

ولا تقتصر معاناة السلك التدريسي الجامعي على الجانب المادي المرتبط ب"منظومةانصاف"غير المنصفة الا على الورق،وبالمفاوضات الاجتماعية العامة دون الخصوصية(غير المسموح بها لسلك التدريس الجامعي قياسا على الأصتاف الأخرى المرضي عنها؟؟؟)،بل ارتقت الى مستوى أكثر خطورة تمثل في "منظومة العقاب الاداري"أو "منظومة اذلال"المسلطة من قبل الادارة العامة للتعليم العالي بسبب انتساب السلك التدريسي الجامعي بكل أصنافه وأسلاكه الوظيفية الى منظمة مهنية"غير مرخص لها" هي الاتحاد العام التونسي للشغل عبر احدى خلاياه المميزة وهي النقابة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي ذلك أن الاضرابات المرخص لها من الاتحاد العام والنقابة العامة تعتبر"أنشطة غير قانونية وغير مؤشر ومرخص لها"فيقع المزج من خلال منظومة"اذلال"العقابية السائدة بامتياز بين الخصم من الأجر،والحرمان من الحقوق الادارية نقلة وترقية وترسيما وعطلات دراسية ومناقلات،وحتى ذوي الملفات الصحية لم تشفع لهم أوضاعهم الخاصة والحرجة في الحصول على المرغوب؟؟؟

 

ويلاحظ للأمانة وللتاريخ أن منظومة"اذلال" العقابية قد سوّت بين الجميع في الاحاطة،من المساعد المحروم من المناقلة والترسيم الى أستاذ التعليم العالي المشهود له داخليا وخارجيا،وكل ذلك بطبيعة الحال طبقا للقانون،فاذا كانت المشاركة في الاضرابات والانتساب الى الهياكل النقابية الشرعية نشاط مخالف للقانون وللمنطق مما يؤدي الى الخصم من الأجر،والعقاب الاداري بمختلف تلوينات منظومة"اذلال"المتميزة،فلماذا لا يعاقب الاتحاد العام في شخص أمينه العام الذي وافق على الاضراب من خلال المكتب التنفيذي حتى تقع المساواة في جميع حلقات الممارسة النقابية من القمة الى القاعدة،فلا يحظى الأمين العام بالتكريم والتبجيل،ويخضع النقابيون الى التتبع والقصاص المادي والاداري؟؟؟

 

والغريب في الأمر،أن بعض الأصناف الوظيفية خاصة"السلك أ"المكوّن من الأساتذة والأساتذة المحاضرين،المشمولة بتلوينات"منظومةاذلال"العقابية هي ذاتها المشرفة على لجان الانتداب والترقية ولجان اصلاح المنظومة الجامعية خاصة منها"منظومة أمد"التي استمات عديد الجامعيين في تصورهيكليتها واستنباط مقوماتها،فهل أن اخضاع هذه الأصناف للعقاب الاداري خصما وحرمانا من الحقوق نقلة ومناقلة وتجميدا في الاطار وصولا الى"بيت الطاعة الاداري" هو السبيل الوحيد والأكيد للنهوض بالجامعة التونسية في بداية الألفية الثالثة تحقيقا لمجتمع المعرفة والمعلومات وسيادة القانون؟؟؟؟

بواسطة historienmilitant 14:19 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
محنة الجامعيين التونسيين
10 تشرين اول, 2007

Objet: محنة الجامعيين التونسيين في بداية الألفية الثالثة؟؟؟؟؟؟؟؟

محنة الجامعيين التونسيين في بداية الالفية الثالثة

هل الجامعيون محظوظون وفخورون بانتسابهم الى

الجامعة التونسية؟؟؟؟؟

 

لقد أوحى الي الوصول المنتظم لبعض رموز وأعلام الجامعات الأجنبية وخاصة الأوروبيةمنها الى تونس،لتسليم دروع وشهادات للقائمين على الأمر عندنا،فيقع الاعتزاز بهذه اللفتات ،واكرام الجامعيين الأجانب،واغداق الهدايا والامتيازات والاقامات الخالصة الأجر عليهم،فتساءلت لماذا يمنح الجامعيون الأجانب هذه المكانة المتميزة،ويقابلون كرسل،مبجلين لحضاراتهم التي تكرّم العلم والعلماء والقائمين على مؤسسات المعرفة والخبرة،بينما لا يمنح الجامعيون التونسيون(في ماعدا الموحى اليهم،والمرضي عنهم من مشايخ الطرق الجامعية،ووسطاء المافيا المعرفية)ولو جزءا بسيطا من ذلك التقدير والتبجيل،فهل السبب أن معرفتهم وجامعاتهم أرقى وأقدر وأسمى من جامعاتنا،أم لانتسابهم الى الدول الكبرى الحاكمة بأمرها داخل وخارج بلدانها؟؟؟

 

يعايش الجامعيون التونسيون على اختلاف أصنافهم ورتبهم،وخاصة غير المنضوين في الهياكل القائمة الرسمية وشبه الرسمية،،غير المتمتعين بالخطط والمهام والمسؤوليات الادارية والاستشارية،ظروفا قاسية تسوء يوما بعد يوم،تزاوج بين التفقير المادي المبرمج والتهميش المعرفي المقصود،

أما التفقير المادي فانه يبرز بوضوح ويسر من خلال المقارنة بين المرتبات والمنح التي يتقاضاها الجامعيون التونسيون والتي هي من أضعف المرتبات بين الجامعيين العرب قبل*

الأجانب،وهو ماأدى الى تقهقر مستوى معيشتهم،وحرمانهم من الحد الأدنى المضمون(الذي تكفله لهم القروض الاستهلاكية بأنواعها)ولا يقدر الجامعي التونسي في بداية الألفية الثالثة،وحتى بعد انعقاد قمة مجتمع المعلومات بتونس،من التزود بالمراجع الضرورية،والتنقل لحضور الندوات والملتقيات،واقتناء المستلزمات العصرية كالوسائط المتعددة ،والمتطورةمما ينعكس سلبا على مستوى أدائه المعرفي الذي قارب ان لم نقل أصبح يساوي مستوى التعليم الثانوي.ولا يتمتع أبناء الجامعيين حتى بالمنحة الجامعية لاعتبار مداخيلهم مرتفعة مما يحكم على الكثير من الجامعيين أبنائهم الى شعب قصيرة،أو شعب تتكفل بتكاليف الدراسة والتكوين.

ولعل ماأحزنني،وزاد في اقناعي بذل وهوان الجامعي التونسي،وقتامة وضعيته التي فرضت عليه اكراما وتكريما له على تضحياته ووطنيته،أنه صادف منذ أيام أن تحادثت مع موظف يعمل بالصيدلية المركزية للبلاد التونسية،الذي أعلمني في سياق حديثنا،بأن الأعوان العاديين يتقاضون مرتبا مساو لمرتب "مساعد تعليم عالي"،وبأن الأعوان المميزين نسبيا أو رؤساء الدوائر يتقاضون مرتبا مساو لمرتب"أستاذ مساعد"بعد خمسة عشر عاما من مسيرته المهنية،فتبينت بعد ذلك حجم الكارثة وهول المصيبة وبؤس المصير المسلط على الجامعيين التونسيين الذين تحولوا الى"متسولين ذوي مستوى ثقافي رفيع"اذ لم ترتقي وتتساوى مرتباتهم حتى بمرتبات أعوان الصيدلية المركزية للبلاد التونسية؟؟؟؟؟؟؟؟

فحتى اذا اعتبرنا خضوع الجميع لسلم مرتبات الوظيفة العمومية،فكيف يبرر ياترى هذا التفاوت المجحف غير المبرر،بين أعوان مؤسسة دوائية حكومية برغم حساسية دورها في توزيع الأدوية،وبين مؤسسة رائدة محورية مهمتها تخريج الكفاءات والمهارات بأنواعها،فهل من المعقول أن يتساوى مرتب المساعد الجامعي مع مرتب"الغفير"أو "العساس"في الاصطلاح التونسي في الصيدلية المركزية التونسية؟؟؟؟؟

 

أما التهميش المعرفي فهو ناتج عن محدودية دخل الجامعي التونسي،وعن عدم قدرته على مواكبة الاصدارات،وحضور الندوات،وحرمانه من أدوات العمل الضرورية(في ماعدا *

المؤسسات التطبيقية المنفتحة المتعاونة مع المحيط الاقتصادي)فتحولت العديد من معاهد وكليات التعليم العالي الى معاهد كبرى،ينعدم فيها البحث العلمي الذي ظل مركزا في كليات العاصمة بدرجة أساسية،فكيف يبرر هذا التفقير المادي(طبقا لمنظومة انصاف الاعلامية)المسلط سيفا على رقاب الجامعيين التونسيين،برغم أن وزارة الاشراف الماجدة تنفق الأموال الطائلة في البنية التحتية،وتكثر من المعاهد والمؤسسات عملا بنظام لا مركزية التعليم العالي تقريبا للخدمة الجامعية من مختلف الجهات والمناطق،ولا تتردد حتى في تمويل بعض مؤسسات التعليم العالي الخاص ،برغم أنها مؤسسات استثمارية خاصة،لا علاقة لها بالتعليم العالي العام،فهل أن الاستثمارفي البناءات ،والتعليم العالي الخاص،وفي تركيز الجامعة الافتراضية(برغم أن حياة الجامعيين التونسيين كادت في ذاتها أن تصبح افتراضية،وغيرذات مدلول ومضمون؟؟؟)هو أهم من احقاق حقوق الجامعيين ومساواتهم على الأقل بعسسة وأعوان الصيدلية المركزية التونسية؟؟؟

 

ولعل من غريب الأطوار ومن المضحكات المبكيات أن نلاحظ ،أن بعض الجامعيين التونسيين من الذين تنغلق في وجوههم السبل،ويفشلون في تحقيق فرحة الحياة الموعودة في تونس الألفية الثالثة يهاجرون الىالخارج ،فيلتحقون بامهات المؤسسات البحثية فيحققون النتائج الباهرة،ويتوصلون الى الاختراعات والاكتشافات بانواعها،فيقع استقبالهم وتكريمهم،واعتبارهم من الأبطال الفاتحين،فهل كان هؤلاء يصلون الى ما وصلوا اليه من نتائج،ويتحصلون على هذه الحظوة،وهو يعانون من الفقر المادي،والقهر الاداري،والتهميش المعرفي المفروض؟؟؟؟؟

بواسطة historienmilitant 14:17 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت
مبروك!
10 تشرين اول, 2007
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
بواسطة historienmilitant 14:04 | عام | تعليق(2) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba