مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات
FTERSI
سفارة للنوايا الطيبة الطوباوية في
ظل سنديانة أقسام التاريخ بالجامعة التونسية؟؟؟؟
لقد تناولت في مناسبة سابقة وقريبة افضال ومكرمات مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات،وصاحبها الأستاذ المتميز والمتفرد عطاء وتألقا وحوارية،عبد الجليل التميمي على البحث التاريخي تونسيا وعربيا وحتى أوروبيا بأجياله المتعاقبة ،وتحولها في الفترة الأخيرة الى "بيت من بيوت الخبرة"و"مكتب دراسات تاريخية" مشهود لهما بامتياز وتميز تونسيا وعربيا وأوروبيا وحتى وراء البحار،تألق وأبدع وجمع فأوعى في كتابة المدوّنة التاريخية المعاصرة وخاصة في فصولها المسكوت عنها ،أو المحرّفة بامتياز وخبث مقصود،من سجلات الذاكرة الوطنية قبل وبعد الاستقلال،موظفة خبرات وملكات وابداعات وبهلوانيات مقاولي البحث التاريخي التونسي بمختلف حساسياتهم وشبكاتهم ومدارسهم "التقدمية"و"الكلاسيكية"وحتى المستحدثة التي لا يمكن ترتيبها وتسجيلها ضمن المدارس القائمة على الساحة "حسنة النية"أو"سيئها"؟؟؟
ولو عدنا الى تقييم العطاء النادر لهذه المؤسسة الرائدة المفردة المتألقة عطاء ونشرا ومحاورة(ولعله أصبح من الضروري أن تقيم موقع الكترونيا متطورا،أو حتى قناة اعلامية حوارية تختص بتصوير وبث الحلقات النقاشية بدل الاكتفاء بنشرها تعميما للفائدة وتنويعا للمشهد الاعلامي وللمعرفة التاريخية الطازجة الفورية)،لوجدنا ان هذه المؤسسة بقدر ما ساهمت في التعريف بأجيال الباحثين التونسيين وغير التونسيين،فانها خدمت بالأساس مصلحتها ومصلحة القائم عليها بالأساس داخليا وخارجيا،تنقلا الى مختلف الأصقاع والبلدان حضورا للمؤتمرات والندوات،وبيعا للمعرفة عبر أعداد المجلتين المتخصصتين،وهما المجلة التاريخية المغربية"المغاربية"،والمجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية؟؟؟؟
ويعذرنا الأخ الأكبر الأستاذ المتميز الممتاز عبد الجليل التميمي ،المتألق على الدوام،المتفرد مجاملة وحوارية،وتوظيفا للطاقات والخبرات الجامعية والسياسية والاعلامية،صاحب بيت الخبرة التاريخية المختص في كتابة الذاكرة الوطنية، معيدة الاعتبار لها ورجالاتها وأبطالها المهضومي الجانب والحق،المسكوت عنهم وعن عطائاتهم،مكرا ودهاء وخيانة للذاكرة،والتي أصبحت سفيرة للنوايا العلمية الطيبة بشهادة الكثيرين تونسيين وغير تونسيين،فرادى وجماعات ومؤسسات ورجالات سياسة وبيوت خبرة،أن نسوق له بعض الملاحظات من باب العتب والغيرة على المؤسسة الرائدة على الدوام،
* لقد اشرف الاستاذ التميمي على عديد البحوث والأطروحات المتميزة، فحرص على نشر العديد منها بالاشتراك مع اصحابها،أو مع بعض الكلّيات والمؤسسات البحثية،وهي بحوث "منتقاة"بامتياز وتميز،يتميز أصحابها بعلاقات مميزة ومتفردة،خاصة ومخصوصة،مع صاحب المؤسسة،من المقربين له ولمؤسسته،من أصحاب الخبرة ،والحل والعقد، المشهود لهم بالاستقامة والأمانة وصفاء الذهن وطيب السريرة وعطرية السلوك مع الزملاء.
* يحضرنى أن بين المذكرات والاطروحات العديدة التي أشرف عليها في صلب اختصاصه وهي "الفترة العثمانية" اشرافه على شهادة كفاءة للبحث ،وعلى أطروحة تهمان الفترة المذكورة"المسكوت عنها" وهما للأستاذ أحمد قاسم يتعلق احدها بفتاوى القاضي عظوم والتي لم يحرص الأستاذ العزيز المتميز على نشرها باسم المؤسسة،أو مشاركة مع صاحبها(برغم وجود مقال وحيد عن المرحلة وهو للأستاذ المتميز أيضا محمد الهادي الشريف)،تعميما للفائدة ،خشية على مراجعة ماتوصل اليه المقال السابق، أو رغبة في حجب الأضواء، وابقاء على المسلّمات غير المرغوب في التطاول عليها،ولو لمصلحة المعرفة التاريخية،.....الأكيدة والضرورية؟؟؟؟؟
*لقد شاركت مثلما شارك الكثيرون مثلي في تنشيط الندوات،وتحرير المقالات،قبل التحاقنا وبعد التحاقنا بالتعليم العالي، فكان بودّنا لو تكرّم علينا الاستاذ المميز والمتميزعبد الجليل التميمي "تعميما للفائدة" وخدمة للمعرفة التاريخية،وتسهيلا على المترشحين للمناظرات تجميع مشاركاتنا الموزعة عبر أعداد المجلتين التوأمين في قرص ليزري، أو في كتيّبات، أو فصول حسب مواضيع الاهتمام خدمة للبحث التاريخي داخليا وخارجيا؟؟؟؟
*لقد كان الأستاذ الكريم يتكرّم علينا في البداية، عندما كانت المجلة تصدر في عدد وحيد،فيمكننا من العدد بأكمله،ثم عندما أصبحت المجلة تصدر في عددين،قد يكون الأول بالفرنسية،والثاني بالعربية،أصبح لا يمنحنا(احتراما لحقوق التأليف عربية فقط،، أو فرنسية فقط) سوى العدد الواحد الذي يتضمن مشاركتنا عربية كانت،أو فرنسية،ضغطا على التكاليف،وخشية من انعكاسات الازدواجية اللغوية على صاحب المقال الذي يفترض أن يكون أحادي اللغة والثقافة ؟؟؟؟؟
*لقد كان الاستاذ الفاضل الممتاز المتميز يتطوع بداية بارسال عدد المجلة"الوحيد الأوحد"عبر البريد المضمون الوصول، ثم اصبح في مرحلة لاحقة(ضغطا على التكاليف أيضا؟؟؟)،ينتظر ذهاب المعني بالأمر رأسا الى تونس،أو تكليف زميل بالأصالة بمهمة النقل "المأمون العواقب" خشية ضياع الأمانة وانقطاع الفائدة؟؟؟
لقد تعرضت في مقال سابق الى خطورة وأهمية الامانة الخطيرة التي يتحملها الأساتذة الممتازون المتميزون في المطالبة باصلاح اقسام التاريخ الموبوئة بالجامعة التونسية المكرسة للمحسوبية والزبائنية وهتك الأعراض والسمسرة في العقول والجيوب والضمائر،وتبادل الخدمات المشبوهة كتابة ومهاتفة تسهيلا للارتقاء والانتداب والتأهيل،لكن يبدو أن انشغالهم بمصالحهم وبناموسهم الملائكي المتفرد ،ولربطهم الصلة مع الشهود الأحياء والأموات لمسيرة التاريخ التونسي المعاصر،واحقاق الحقوق،واعادة الاعتبار للمسكوت عنهموعن مسيرة عطائهم غير المرتبطة بالشبكات والمسالك الرسمية،وعدم الرغبة الأكيدة في مواجهة شبكات اللصوصية الطاغية على الساحة المتحكمة في الرقاب والأرزاق و"المعرفة المغشوشة الموجهة" حالت دون ذلك.ثم تساءلت في مقال لاحق ،هل أن الأساتذة الممتازين المتميزين هم داخل أم خارج الشبكات المهيمنة على أقسام التاريخ بالجامعة التونسية مركزيا وفرعيا،فطالما أن مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات هي سفيرة للنوايا العلمية الطيبة الباحثة عن الشفافية والحقيقة في خبايا وخفايا التاريخ المسكوت عنه،هي أسمى وأرفع من ذلك خدمة للمعرفة التاريخية الأصيلة المتأصلة،تنشيطا للبحث العلمي، وتعليقا فوريا على الحلقات التلفزية لقناة"العربيّة" عن "زمن بورقيبة"،فمن يحدثنا عن زمن النفاق التاريخي وفلسفة بيع الضمائرالمثلّجة والضحك على الذقون وتعددية المعايير المقيتة التي نلوم عليها أولياء الأمور والتي يبدع فيها
الحزب التقدمي الاشتراكي عفوا "الحزب الوفاقي البيئي"وشياطين ولصوص الجامعة التونسية،المتنورون،منصفي الهامشيين،اللاهفين نفاقا وصولا الى دولة القانون(دولة المجون التي يمارسونها ويؤسسون لها بامتياز وتميز مقيت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟).