أنفلونزا الطيور التقدمية ومسؤوليتها الجسيمة في اندحار وانحدار الجامعة التونسية
03 تموز, 2007
 

أنفلونزا الطيور التقدمية ومسؤوليتها الجسيمة

في اندحار وانحدار الجامعة التونسية

(أقسام التاريخ نموذجا)

لقد تناولت في مناسبات سابقة الدور المميز لمافيا المعرفة ضمن أقسام التاريخ بالجامعة التونسية(المعتدى على شرفها وشفافيتها)وخاصة التقدمية منها،في ارساء المعاملات المشبوهة المجرمة كالمحاباة والشللية والزبائنية،والتلاعب بالملفات والمذكرات،واضفاء الصبغة الشرعية والقانونية عليها،من خلال اللجان المدعية زورا وبهتانا للسيادية والحيادية،كلجان الانتداب والدكتوراه والتأهيل،واصرارها برغم كل ذلك على امضاء العرائض المطالبة باحترام حقوق الانسان،وارساء دولة ومجتمع القانون والمؤسسات،والمحافظة على البيئةالموبوئة أصلا،والرفق بالحيوان التقدمي،والارتباط عبر جمعيات المجتمع المدني"المغرّربه"بأمهات الجمعيات والطرق المافياوية الدولية المناسبة،امعانا في الكذب والنفاق والضحك على الذقون؟؟؟

ومن خلال تجربتي المتواضعة على مدى ستة عشر عاما،وحتى قبل ذلك منذ معايشتي للحياة الطلابية،تمكنت من الاطلاع على هذه النماذج الغريبة العجيبة التي تجتمع في الكائن التقدمي الواحد منها صفات مركبة يعسر على المرء حصرها مثل الكذب والنفاق واللصوصية الخلّاقة،والزئبقية،والعهر والفجور،وصولا الى اكتساح الساحات بأنواعها،والحصول على الامتيازات،وسحق وتحييد"الأعداء"الذين هم ببساطة غير المنتسبين للجنس التقدمي المتفوق،وقد سيطر هؤلاء بعد انتسابهم الى الجامعة على الهياكل المختلفة"المؤقتة"منها،و"القارة"على السواء مطلقين الشعارات والوعود بأنواعها طلبا للخلاص وللحرية،ثم رأيناهم بعد ذلك ينتسبون الى الجمعيات السرية،أو"مجموعات الضغط"المكونة من شيوخ الطرق التقدميين"المتميزين حاليا؟؟؟"الماسكين بزمام السلطة"العلمية"داخليا،من ذوي الارتباط بالوطن الأم"فرنسا الحبيبة"طلبا للرضى والخدمة بأنواعها،وصولا الى اكتساح واحتكار الخطط والمهام؟؟؟

فوقع احداث قسم التاريخ بكلية الآداب بمنوبة،بعد رفض قسم التاريخ بكلية 9 أفريل"المغتصب"احتضانهم،فكانت منوبة منذ البداية معقلا مميزا للصوصية التقدمية بمواصفاتها المتغولة نفاقا وكذبا وتحايلا وخديعة،ولم يتردد هؤلاء بعد ذلك في السيطرة على منظومة البحث العلمي في مسالكها الطلائعية،خاصة منها المهتمة بانصاف الأقليات العرقية والمهمشين ومهضومي الحقوق،المسكوت عنها ظلما وغيلة،وكذلك الباغيات(لوجود وجه شبه وزمالة درب بينهن وبين شيوخ وشيخات أقسام التاريخ مع الفارق في المركز الاجتماعي المغتصب زورا)ومن خلال الانتساب الى الأحزاب اليسارية والتقدمية والفروع النقابية،نسجا على الأمراض الخبيثة في التغلغل في كل البيئات الصالحةل"تعشيشها"المرضي المدمر المخادع فيها،وتطويع حتى غير الصالحة،واحتوائها،وتغيير تركيبتها"الجينية"وصولا الى احتوائها والسيطرة عليها؟؟؟

وقد تأكد هذا"العهر التقدمي"الذكوري والأنثوي على حد سواء،بعد وصول هؤلاء اللصوص التقدميين(من خلال الصورة الخاطئة المروجة لهم دفاعا عن الجنس البشري المغدور؟؟؟)الى اللجان المدعية للسيادية والحيادية الوظفة لخدمة المحاباة والشللية والزبائنية،وهتك الأعراض وشراء الضمائر،وهي لجان الانتداب والدكتوراه والتأهيل،فطوعوها لأغراضهم الدنيئة"التقدمية بامتياز"لترقية شللهم،والمدينين لهم بالولاء،توسيعا لشبكاتهم المشبوهة"شبه العلمية" وتكريسا لدولة المجون والضحك المبرمج على الذقون "التقدمية"ارتكابا للمبيقات التي لا تدخل تحت حصر،ومواصلة الارتباط بالأحزاب اليسارية(كحركة التجديد الذي لم يحل بعد أجله)والحزب التقدمي المزور (النفاقي البيئي المتحول)،وقد مكنهم الوصول الى هذه المواقع القيادية اللصوصية،من الارتباط بالدوائر المشبوهة الخارجية المهتمة بانصاف الأقليات والمهمشين والباغيات (لأنهن تقدميات في الأساس؟؟؟)فبادروا الى التطبيع مع العدو الصهيوني،ووقعت دعوتهم لترويج معرفتهم"النادرة" في الجامعات الأوروبية والأمريكية،فتمتعوا بالهبات والاكراميات والعيديات والمنح بالدولار واليورو،وبسفريات واقامات مدفوعة الأجر،وانتدبوا أعوانا مفوضين مدفوعي الأجر للصهيونية العالمية(بوجهها التقدمي)حتى قاطعهم طلبتهم في كلّية منوبة،ورفضوا حضوردروسهم بعد انكشاف أمرهم(حتى تلك المتناولة للباغيات والمهمشين؟؟؟)

ولايزال هؤلاء اللصوص التقدميون،المرتبطين زورا بالأحزاب اليسارية وخاصة بالحزب التقدمي،المعتمد مثلهم امعانا في التقدمية المغشوشة،مبدأ تعددية المعايير،ومصادرة والغاء الآخر ان لم يكن لصا تقدميا منافقا،مندسين في جامعة التعليم العالي والبحث العلمي،ولجان التفكيروالحوار بأنواعها،وفي جمعيات المجتمع المدني بأنواعها المسجلة وغير المسجلة تعجيلا بالخلاص الذي لا يمكن ولن يكون الا تقدميا نفاقيا صرفا،على اعتبار كونهم حماة(في الواقع جلادين وبغاة) للجنس البشري،فاذا كان الحماة والرعاة للخلاص تقدميون،فالنقابيون تقدميون أو لا يكونون،وأن المسؤولين عن اللجان رؤساء وأعضاء تقدميون أولا يكونون ،وأن المطبعين تقدميين أو لا يكونون،وأن اللصوص المتنورين منهم وغير المتنورين لصوص تقدميون أو لا يكونون،فما الفرق بين اللص التقدمي واللص غير التقدمي،الفرق أساسا في طبيعة اليافطة أو اللوحة الاشهارية التي يحملها،أو الغلاف الذي يسكن داخله؟؟؟

فهل أن اللصوص التفقدميون لأقسام التاريخ بالجامعة التونسية"المتفرنسين بامتياز"لأن التقدمية امتياز وماركة مسجلة فرنسية أو لا تكون،يستحقون بعد كل هذا وذاك،احترام زملاؤهم المتحملين فجاجتهم وصفاقتهم "التقدمية"واحترام طلبتهم الذين يعانون من زورهم وبهتانهم وخديعتهم التقدمية والصهيونية بامتياز،فالرجاء كل الرجاء أن تنزعوا أقنعتكم،وأن تكشفوا عن وجوهكم البشعة احتراما لأنفسكم قبل كل شيء،واشفاقا على كل المغشوشين،المضحوك على ذقونهم وشواربهم بامتياز، مع وعد صريح بعد نزع الأقنعة أن نبقي مصطلح "لص جامعي تقدمي"علامة مسجلة باسمكم لدى كل هيئات المواصفات والملكية،وحتى في كتاب الأرقام القياسية للصوصية التقدمية الجامعية ؟؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة historiendigne 15:30 | عام | تعليق(0) | الرابط الثابت

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba