"تعددية المعايير ولغة الخطاب لدى القائمين
المؤمّنين على مصير الجامعة
التونسية"
حضرات الزميلات والزملاء
ضحايا جبروت وطغيان مراكز القوى الجامعية،
حضرات متتبعي بوابة النور أبناء تونسنا العزيزة
يعتبر"أعيان الجامعيين" من المنتسبين للسلك"أ"المحتكرين للسلط بأنواعها"العلمية"و"الادارية"المؤسسين للشبكات الحريصين على نقاوتها من "الدخلاء"غير الملتزمين،وتجديد فاعليتها،أنفسهم "ومن تحصيل الحاصل"في الصف الأمامي للمعارضة"الديمقراطية"من خلال انخراطهم في جمعيات المجتمع المدني والتزامهم المنتظم"الآلي"التوقيع على العرائض من عرائض الرفق بالحيوان وحماية الطبيعة"بسلالاتها المنقرضة"الى عرائض حماية ورعاية حقوق الانسان تكريسا لدولة القانون والمؤسسات(الذين أول الساعين لتكريس تأخر قيامها؟)فيسجل وجودهم بكثافة في كل المحافل الوطنية والدولية المرتبطة بهذه الأنشطة(بما فيها أنشطة التطبيع مع العدو الصهيوني....)الا أن المراقب والمتمعن في سلوك عديد "النماذج" التي يمكن أن تكون "عينة اكلينيكية" لعلماء النفس والسلوك يتبيّن وعن قرب غرابة و"فرادة"سلوك هؤلاء لمراوحتهم في اليوم الواحد بين الشىء ونقيضه داخل المؤسسة الجامعية وفي"حرمتها"وخارجها حتى كادوا يصبحون من قبيل السيارات والشاحنات"4×4"أو أنواع المواد المنظفة للشعر من نوع"3×1"أو حتى"5أو6×1"فتجد الواحد منهم تتراوح مواقفه بين أقصى اليمين تأييدا لمراكز القوى المسيطرةالضامنة له سطوته وفرادته"العلمية"والماديةمرددا على شتى المنابر الشعارات الرسمية،داعيا بالخير والفلاح واطراد النجاح لأولى الأمر"الحقيقيون والافتراضيون" والذي يعتبر نفسه و"بكل تواضع"امتدادا طبيعيا لهم بحكم مايتوفر بين يديه من أدوات تسلط ونفوذ مبرر وغير مبررعلني ومبطن.وبين أقصى اليسار ملتزما حضوركل أو جل الجلسات المضيّقة منها والموسعة:المضيقة المخصصة للمناورات والعبث بمصير الخلق على أنواعه"بغطاءومبرر علمي"،والموسعة للظهور بمظهر"الطاووس"المتشبع بالمبادىء والقيم النبيلة المجسّمةوالداعمة لمجتمع الغد،مجتمع المعرفة والديمقراطية الحقة.
فأصبح الواحد منا محتارا في أمره ،أي السلوكات يصدّق:المعلن منها أم المبطن،الرسمي منها أم الحميمي،فخشي على نفسه و"عائلته"من عاقبة سلوك هذه النماذج"المطورة جينيا وسلوكيا"أكثر من خشيته من حوادث الطرقات لأن حوادث الطرقات محدودة في الزمان والمكان ،ويمكن التأمين ضدها وضد أخطارها،أما الأخطار الناتجة عن"السلوكات الزئبقية" لهؤلاء المؤمنين على مصير الجامعيين والجامعة وبناء الغد الأفضل كما يتصورونه في جلساتهم المضيقة فكيف التأمين ضدها ولدى من؟؟؟؟؟
فمنهم من يهاتف زميلا له معلنا شيئا ما قد يكون سلبيا يرتبط بمصير ملف "مصيري" ثم سرعان مايهاتفه ثانيا مهنئا مهللا مكبّرا مستميحا لنفسه و"لوالديه"العذر والمغفرة ،مؤجلا صراعه معه لمقابلة لاحقة دون أن نعلم مانوع"الفيتامين"الذي تناوله وجعله يغير موقفه من النقيض الى النقيض ولعل يدخل والعلم لله وحده في اطار صفقات أو سمسرات بين شبكات"علمية معلوماتية"تحركت في الوقت المناسب وقدمت المطلوب من قبيل "وعد رد الخدمة أو الجميل"في أقرب الفرص الممكنة؟؟؟؟كل ذلك من منطلق "الشفافية" و"التفرد بسلطة القرار العلمي السيادي"
وبرغم انتساب العديد من هذه"النماذج" المثيرة للضحك والبكاء والاشمئزاز دفعة واحدة الى الهياكل القائمة"علمية"و"ادارية"و"استشارية"وحتى"غير معلومة المضمون والصلاحيات؟؟"فيعدون بذلك مسؤولين يمكن مساءلتهم ومحاسبتهم على "هذه الفوضى الخلاّقة؟؟"الا أن شيئا من ذلك لم ولن يحدث لأن المحاسبة والمسائلة"ليست من مقامهم"اذ هي للأصناف الأخرى (التي يحددونها هم وحدهم دون غيرهم لأنهم خلفاء الله في الأرض؟؟)وبقدر مانحمد الله أن علاقتنا بسلك التفقد البيداغوجي الثانوي انتهت على علاتها بسلام وخيربرغم "معاناتنا هي الأخرى من بعض"نماذجها"فاننا وفي هذه السن المتقدمة (مسيرة ثلاثين سنة)ولم يبق لنا على التقاعد سوى سنوات معدودات نرجو مرورها بسرعة البرق فاننا نخشى على أنفسنا وعلى مصيرنا من تقلبات مزاج هذه النماذج"المطورة جينيا وعلميا وسلوكيا" المتحكمة في الرقاب والأرزاق المتلاعبة بمصير الملحقين والمساعدين والأساتذة المساعدين،هذه النماذج"المحتكرة للعلم والمعرفة وخاصة صفاء الذهن واتقاد العبقرية"فهل توجد شركات تأمين تؤمننا ضد هذه النماذج المتغوّلة"آكلة لحوم الزميلات والزملاء؟؟؟
وتحاول هذه"النماذج"راعية التنوير والحقوق وحماية الطبيعة ومجتمع المعرفة في عصر العولمة ممارسة التعتيم ذاته والزئبقية ذاتها مع الأطراف الخارجية المتعاونة علميا وشخصيا معها للظهور لديها بمظهر"حماة الحضارة الانسانية"ببلدان الضفة الجنوبية للمتوسط؟؟؟
يرجى من الاخوة الزملاء خبراء علم النفس والسلوك من التونسيين وغيرهم معاينة الحالة وافادتنا بنتيجة المعاينة، هل هو انفصام في الشخصية،أم انحراف سلوكي مرضي ،وماهو العلاج الممكن وصفه؟؟؟
شكرا جزيلا على حسن التعاون والنصيحة والافادة..........دمتم خير سند ونصير./.