مدونة تتناول حالت الذل والهوان التي أصبحت عليها مدينة 2 مارس 1934 من خلال وجود هياكل بلدية خشبية مستقيلة عن مهامها،مغتالة لأحلام وطموحات أهالي المدينة،موكلة كل الصلاحيات في تسيير المدينة وحركة المرور والجولان الى ملتزم السوق البلدية الذي أصبح الحاكم الفعلي للمدينة،ورئيس البلدية دون تنصيبه فهنيئا لقصرهلال ،مدينة المكاس،التي انتقلت الى مرحلة مرضية من الرداءة المزمنة المفروضة بسلطة القانون؟؟؟؟؟؟؟