قصرهلال المكاس رئيساللبلدي

مدونة تتناول حالت الذل والهوان التي أصبحت عليها مدينة 2 مارس 1934 من خلال وجود هياكل بلدية خشبية مستقيلة عن مهامها،مغتالة لأحلام وطموحات أهالي المدينة،موكلة كل الصلاحيات في تسيير المدينة وحركة المرور والجولان الى ملتزم السوق البلدية الذي أصبح الحاكم الفعلي للمدينة،ورئيس البلدية دون تنصيبه فهنيئا لقصرهلال ،مدينة المكاس،التي انتقلت الى مرحلة مرضية من الرداءة المزمنة المفروضة بسلطة القانون؟؟؟؟؟؟؟

هل تعرف الحاج علي صوّة(1870-1953)الرائد العصامي للتنمية والتحول الاجتماعي؟؟؟؟

 

هل تعرف الحاج علي صوّة الرائد العصامي

للتنمية والتحول الاجتماعي التونسي(1870-1953)؟؟

*قيام المستطيع مايجب عليه نحو أمته ووطنه*

ولد الحاج علي بن محمد بن محمد صوّة بقصرهلال سنة1870،توفي أبوه وهو صبي فربته أمه على الاستقامة والصلابة،فاكتفى من العلم بأن حفظ من القرآن مايسمح له بالصلاة،عمل أجيرا في صناعة النسيج تكبيبا وصباغة وحياكة،الى جانب فلاحة الأرض حراثة وزراعة وريّا وحصادا،ثم أضاف التجارة في القطن،ولما اتسع رزقه اشترى ضيعات فلاحية في شراحيل،ووادي قلّات قرب الجم،وولاية بنزرت،وعقارات بسوسة،وتونس العاصمة.نشأ كما ربته أمه،حازما صبورا متواضعا،فجلب بنفسه مواد البناء لمدرسته(مدرسة الهلال)من مدينة سوسة على العربات المجرورة،وبنى مع البنائين وكأنه أحدهم،واستمع الى أنات المكلومين فرادى وجماعات،وردّ على عبارات الثناء في شيء من التضايق وكأنه يستغرب تعجب الناس،فأجاب الأديب حسين الجزيري،"بأن ذلك بعض مايفرضه الواجب على الانسان".

دعاه محمد الصالح المهيدي ب"نوبل تونس"رغم أن المقارنة غير صحيحة باعتبارأن الحاج علي صوة عصامي مكافح،فلم يتنازل قط عن لبس الكدرون،كانت مدرسة الهلال أبرز انجازاته في سنة1929 فكان لها دور مميز في النهضة التربوية والثقافية بقصرهلال،ودور ريادي في النهضة الاجتماعية عموما،والصحوة الوطنية خصوصا،وقد بلغت تكاليف التصرف لتسيير المدرسة في بداية الثلاثينات خمسين ألف فرنك سنويا،بدون أن تدفع منها الحكومة شيئا،لذلك فكر مؤسسها في ضمان مورد لتمويل المدرسة فبنى بجوارها حمّاما سنة1948 وحبّسه عليها.وقد أتاح لأبناء قصرهلال وماجاورها،من مواصلة تعلمهم بالعاصمة بفضل المبيت الذي فتح أبوابه في وجوههم سنة 1942بلا مقابل،فاحتضنهم وحل مشكلة الاقامة فانتفع المئات منهم بخدمات المبيت الذي كان يقع ب"رحبة الغنم" ويشتمل على 43 غرفة قادرة على استيعاب ما ينوف عن 130 طالبا مع أدواش لهم ومصاطب للطبخ.وأنشىء بمدينة قصرهلال مستشفى محلّي سرعان ما تحوّل الى مستشفى جهوي  على مساحة تقدر بعشرة آلاف متر مربّع،بلغت نفقاته 36 ألف دينار من دنانير بداية الخمسينات،وقد حبّس على المستشفى ضيعته الفلاحية الممتازة"هنشير البزازية".

كان الحاج علي صوّة كفا واسعة رحيمة،امتدت الى الفراغ فعمرته،والى الخراب فأصلحته،امتدت الى التعليم فأوجدت البديل،وصنعت بذلك الانسان البديل،وحمته من دواعي اليأس وذلّ الاحباط،فاذا هو بالمنفى محميّ الظهر،واذا هو مدعوم الصحة،ثم هو قبل هذا وذاك مؤمن بما يفعل،قادر على الصمود والتحدي،كانت المدرسة،وكانت المساجد،وكان المستشفى،وكانت المساعدات في أوقات الشدة والضيق،وكانت قبل كل ذلك طاقة رشيدة لاتنضب لأنها طاقة الحاج على صوّة،وقد تحدث شاعر قصرهلال محمد بوشارب شعرا عن أعمال الحاج علي صوّة،الي يوم افتتاح مدرسة الهلال فقال،

                                                        مساع أصابت  في المعالي مراما                  وألقت عن المجد القديم  لثاما

                                                             وأحيت لنا بالله أملنا التي                      قضت نحبها والله يحي العظاما

تحدث عن ذلك سنة 1929 فماذا كان يقول لو تحدث عما أنجز الحاج علي صوّة بعد ذلك التاريخ؟؟؟؟ وقد شهد الكاتب العام الفرنسي للحكومة في نوفمبر 1939 كتابيا بأن تلاميذ مدرسة الهلال دستوريون،وبأن مؤسسها الحاج علي صوّة دستوري الاتجاه،ومن انجازاته الأخرى توسيعه مسجد الحاج سويد سنة1952 ،واعادة بناء جامع الجبل،وادخال تحسينات على جامع الخميري،وبناء مسجد بمنزل قابس سنة1951،وآخر ببوحجر،وبناء فسقية عمومية للشراب بطريق العبابسة على طريق الجم.

ولعل من أبرز الشهادات عن أعمال الحاج علي صوّة الرائد العصامي للتنمية والتحول الاجتماعي التونسي،شهادة المرحومين الطاهر صفروحسين الجزيري،أما شهادة المرحوم الطاهر صفرفقد وردت في خطاب ألقاه يوم 13 أوت 1930 بالمدرسة القرآنية بالمهدية،صدر في جريدة النهضة بتاريخ 20 أوت1930 قال فيه،

"...لو درى البعض من التونسيين مقدار اعتناء الأمم بمدارسها الحرة،وتجولوا في مدن فرنسا ومصر وسويسرا وغيرها وشاهدوا...لانفجرت أعينهم دمعا،ولتصدعت أفئدتهم أسفا على ما يقاسيه أطفالنا نحن...ولو درس أولئك أولئك الأفراد التاريخ العربي وحضارة الاسلام...من دمشق الى الكوفة،الى مدينة بغداد،الى مدن الأندلس،لأبصروا أن تلك الحضارة أسست وقويت على قاعدة اعتناء القوم بالتعليم...ولكن التونسيين غالبهم لم يتجولوا في البلدان،ولم يطالعوا ما احتوت عليه بطون التاريخ،فلم تحنكهم الأسفار والأخبار،فبقوا منكمشين على جملة من العوائد ورثوها من عصور التدهور والسقوط،ومنها عادة قلة البذل والانفاق،فذبلت مشاريعنا،وتقلص ظل مؤسساتنا ،وبقينا نتخبط في حياة تأخر وانحدار الى أن أتيح لبعض العظماء من رجال تونس وهو الفاضل الغيور السيد الحاج علي صوّة ببلدة قصرهلال،أن يحيي عادة الأجداد القدماء وهي طبيعة الكرم والاستماتة في سبيل المجد والشرف بماله الخاص،فأسس بماله الخاص هيكلا طار ذكره في الآفاق،وصيّره مدرسة ابتدائية،وأنفق عليه الأموال الطائلة..."،أما المرحوم حسين الجزيري فقد وردت شهادته في مقال بجريدة النديم الأسبوعية بتاريخ 15 فيفري1930 قال فيه ما يلي،

"سافرت مرّات وزرت الكثير من بلدان المملكة،ولاأذكر أني رجعت مفعم الصدرسرورا وحبورا كيوم حللت ببلدة قصرهلال،وبارحتها أرقص طربا مما رأيت،رأيت مثلا أعلى لقيام المستطيع مايجب عليه نحو أمته ووطنه،بل رأيت نموذجا جميلا لوضع المال فيما خلق له وبذله مهرا للسعادة ووقاية من النصب والشقاء.وماأدراك ما صنيع الخير الغيور السيد الحاج علي صوّة مشيّد مدرسة قصرهلال،ومقدمها بين يدي نجواه مبرّة خالدة وحسنة كبرى،ولمثل هذا فليعمل العاملون،مدرسة شاسعة الأكناف،مترامية الأطراف،يبهرك بديع نظامها،وتنسيق أقسامها،ولا يلهيك عن الاهتمام بمالها من بهاء ورواء غير حديث صاحبها ذلك الشيخ الوقوروالمحسن الغيور،حدثناه بشأن عمله الصالح فقال بالرغم من أمّيته ما معناه،العلم أفضل ما يسعى الانسان لحصوله،وتخلية الأبناء في ظلمات الجهل أفظع جريمة يقترفها الآباء.وأنا أؤمل أن أكون بعملي هذا قد مهدت لابناء بلدي اسعاد أولادهم،وذلك بعض ما يفرضه الواجب على الانسان،أنفقت مئات الألوف في تشييد مدرستي هذه ولازلت أنفق لاتمام معداتها،وأراني أشعر بأكبر لذة وأشمل غبطة،كلما زدت بذلا،وكيفما أكثرت انفاقا،هذا ما كان يقوله ذلك الرجل البسيط لزواره أيام كان منهمكا في العمل مع البنائين كأحدهم،وهو يعتقد أن له من وراء عمله أعظم شرف وأكبر فخر.على أننا لا ننسى ما رأينا عليه أولئك البنائين الأجراء من كبير النشاط،ووافر الاعتناء،وكيف كانوا متأثرين بتأثر مؤجرهم،يعملون لا على قدرأجورهم،بل بنسبة ما يدور في خلدهم من عظيم التقدير لثمرة ماهم يعملون.وحيث كنت في أثناء تلك الزيارة مصطحبا آلة التصوير،فقد بادرت برسم الصور الثلاث المثبتتة خلال هذه السطور،وهي تمثل السيد الحاج صوّة واقفا أمام باب مدرسته،ثم ناحية من صحن المدرسة،ويرى بها البعض من أخشاب البناء،ثم منظر البنائين،وترى بعضهم في الصورة يحملون آلات شغلهم لتكون لهم لدى الرائي شعارا،وبعد فلعل القارىء يفهم أن الذي يحدو بنا الى التحدث تكرارا عن هذه المدرسة،هو حض أغنيائنا على الانتباه الى الواجب لعلهم يحذون حذو هذا الوطني الأبر فيجعلون في أموالهم نصيبا لخدمة العلم واعلاء شأنه،والله ولي التوفيق.

قصرهلال،جمعية صيانة مدينة قصرهلال،ولدت ميتة الى متى تظل ميتة؟؟؟؟؟

 

جمعية صيانة المدينة بقصرهلال ولدت ميتة

الى متى تظل ميّتة؟؟؟؟؟

تنقسم جمعيات المجتمع المدني"الحاصلة على التأشيرة"بقصرهلال الى مجموعتين،

*مجموعة أولى ،وقع احتوائها وفرض هيئتها،وتركيبتها بطريقة تمكن السلطة المحلية"ادارية وحزبية" من السيطرة عليها وتوظيفها لخدمة مصالح وأغراض الهياكل الخشبية القائمة،وهي مجرد دمى متحركة تعمل بالريموت كنترول،لذلك فهي تتحمل مسؤولية جسيمة في تجميد أوضاع المدينة،وادخالها الى غرفة الانعاش الى ما لا نهاية،فيكون رصيدها الوحيد هو رضى السلطة عنها بحضورالقائمين عليها في المناسبات القليلة التي يأتي فيها المسؤولون الجهويون والوطنيون ترحما على قصرهلال 2 مارس 1934.ومن مظاهر عجز هذه الجمعيات الصورية أنها لم تقدر حتى على خدمة مصالح القائمين عليها الذين ظلوا على رأسها لدورات عديدة متتالية،ولم يحصلوا على أي مقابل يذكر،ولو لشخصهم فضلا عن تهميش القطاعات المتولين لها؟؟؟

*مجموعة ثانية،يقع التحري مطولا أثناء الاعداد لتكوينها،والتدقيق في المنتسبين اليها،والبحث في انتماءاتهم،وحتى أذواقهم الخاصة وصولا الى تطويقها ومحاصرتها،وتقييد كل تحركاتها ومبادراتها محليا وجهويا ووطنيا،وصولا الى تجميدها والغائها في صلب المجتمع المحلي،ومن هذه الجمعيات"جمعية صيانة المدينة بقصرهلال" التي وقع التدقيق مطولا في قانونها الأساسي وتركيبتها برغم انتساب عديد الاطارات المحسوبة على النظام القائم ترضية واكراما للسلطة الوطنية والجهوية،اللتان لا تنظران بعين الرضى دائما لمثل هذه الجمعيات الحريصة على اعادة الاعتبار للذاكرة،ولحماية التراث،وتكريس النخوة والتمسك بالهوية المحلية في زمن العولمة الجارفة؟؟؟

وبرغم الآمال العريضة التي كانت تحركنا عند انشاء الجمعية التي كنت أحد المنتسبين لهيئتها،والحريصين الى أبعد الآجال الممكنة حضور جلساتها العامة،أو المضيقة،كلما أعلمت بموعد انعقادها،وحرصي الخاص بعد الاجتماعات الأولية التي وقع فيها ضبط برنامج عمل الجمعية،على تجهيز المراسلات الهادفة الى ربط الصلة مع معهد التراث بتونس،وبالمعهد الأعلى للحركة الوطنية،وبجمعيات صيانة المدينة الأخرى،بداية تلك الموجودة ضمن اقليم الساحل،فان مسيرة الجمعية سرعان ماتعثرت لتظافر جملة من الأسباب أجملها كالآتي،

-قلة الموارد المادية،وعدم التزام بعض الأعضاء البارزين المتطوعين بدعم الجمعية"تلقائيا"دون الاضطرار الى طرق أبواب منازلهم تذكيرا بما التزموابه.

-تركيبة هيئة الجمعية التي اقتصرت على الهيئة التأسيسية التي تتركب في مجملها من أعضاء يمكنهم فقط الحضور في مناسبات محددة،أي الجلسات الموسعة لانشغالهم بشؤونهم الخاصة،وكان من المفترض اضافة هيئة موازية تتركب في الأساس من رجال التربية والتعليم،ومن المتقاعدين،ومن الطلبة والتلاميذ،ومن كل المتطوعين لمباشرة انجاز المهمات المختلفة،والبحوث الميدانية،في اطار الورشات،أو اللجان المختلفة.

-تباطؤ رئاسة الجمعية في التعجيل بمباشرة النشاط الحقيقي المدرج ضمن برنامج عمل الجمعية الفتية،واقتصارها على تنظيم تظاهرات احتفالية محدودة بزاوية سيدي عبد السلام بحومة القصرالتي اعتبرت مقرا مؤقتا للجمعية.

-عدم تجديد اشتراكات أعضاء الجمعية،وعدم الوصول الى احداث نوع من"التهافت" على اقتناء هذه الاشتراكات،برغم اقتصارها في حدها الأدنى على مبلغ خمسة دنانير فقط.

-حرص السلطة المحلية،وخاصة معتمدية قصرهلال،على عدم اتاحة تجديد هيئة الجمعية،بعد وقوع الجمعية من تلقاء نفسها؟؟؟ في فخ اجرائي قانوني هو عدم توفر النصاب القانوني لعدد المشاركين،الذي يسمح بانعقاد هيئة جديدة للجمعية.

-اعتبار السلطة المحلية لهذه الجمعية"مولودا غيرمرغوب فيه"حاصرته منذ البداية،وحالت دون تمكينه من الدعم اللازم،جهويا ووطنيا،لاعتبار مثل هذه الجمعيات"جمعيات خارجة عن الذوق والاجماع"برغم حصولها على تأشيرتها؟؟؟

-تحويل السلطة المحلية"جمعية صيانة المدينة بقصرهلال"أمام عدم امكانية احتوائها وتوظيفها على غرار الجمعيات الملتزمة بالذوق والاجماع العامين،الى جمعية علاقات عامة،مفرغة،مقتصرة على رئيسها،الذي يحضر مع سائر رؤساء الجمعيات والمنظمات استقبال المسؤولين الذين يأتون لزيارة أموات قصرهلال،كلما أتيحت لهم فرصة الوصول الى مدينة2 مارس 1934 التي اتخذ قرار صارم بتجميدها،وبتحويلها الى منطقة ظل عصرية بتظافرجهود البلدية والمعتمدية.

وكان من نتيجة ذلك،أن أصبحت الجمعية التي كان من المفترض،أن تعيد الأمل الى النفوس،وتنفض الغبار المتراكم،وتحيي المدينة وأمواتها من سباتهم العميق،المرغوب والمطلوب الى"جمعية خيانة المدينة"،كما يحلو للبعض نعتها،فما هي النسبة من المسؤولية التي يتحملها القائمون على الجمعية،وتلك التي تتحملها السلطة المحلية بقصرهلال،في تحويل الجمعية الى "جمعية ميتة" أريد لها الموت،وخطط له باصرار،حتى قبل نشأتها،ومازلنا فقط ننتظر اصدار رخصة الدفن،واستشارة جمعية التضامن في المكان المناسب لدفنها؟؟؟؟

قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على التراث،ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟

 

قصرهلال،صحراء ثقافية برعاية وزارة الثقافة والمحافظة على

التراث ووزارة التكوين المهني؟؟؟؟

تعيش قصرهلال،مدينة الخلق والابداع على الدوام،الكارهة للرداءة والرضى بالدون،المدينة التي واكبت ووجهت الحركات الاصلاحية السياسية والنقابية والفكرية،المدينة التي أنجبت عديد المبدعين المتألقين شعرا وأدبا ورسما ونحتا وصحافة وموسيقى،حالة من التصحّر والعدم والعوز الثقافي المزمن الممأسسله،والذي أعتبره شخصيا أخطر من أنفلونزا الطيور التي تصنفها المنظمة العالمية للصحة مع السيدا،أخطر الأمراض السارية والخطيرة بالمقاييس المتعارف عليها،الا أن حالة"التيبس"و"التكلس" والموت الثقافي بمدينة 2 مارس1934 تفوقت خطورة عليهما،برغم الصمت المطبق للسلطات القائمة التي وقعت مراسلتها مباشرة،وعبر الشبكة لكن لاحياة لمن تنادي،مما دفعني الى الاستنجاد بوزراء الثقافة العرب والمغاربيين،واضطررت الى أن أجعل من مدينتي رغما عن أنفها،ورغما عن "الشعبة الثقافية"القائمة ظلما بقصرهلال،ودون علم أحد غيري،عاصمة ثقافية مغاربية لسنتي2007-2008 ،وأدرجتها بمفردي حبا وكرامة فيها،ودون علم اليونسكو(التي أطلب من جناب مديرها العام المعذرة)والألكسو كذلك،ضمن القائمة الجديدة للتراث العالمي،وبادرت دون استشارة أحد الى الاعلان عن تنظيم ندوات وهمية،وتطوعت نيابة عن الجماهيرية ببناء متحف متميز،ومركب ثقافي متعدد الطوابق على اعتبار انحدار جانب من سكان مدينتنا من القطر الليبي الشقيق؟؟؟؟

والدافع وراء كل ذلك جملة من الأسباب منها ما يتعلق بوزارة الثقافة التي التزمت بتكريس الرداءة الثقافيةبمدينة قصر هلال من خلال ما يلي،

-مقاطعة الوزير الحالي الدكتور المؤرخ الأستاذ محمد العزيز بن عاشور،وزير الثقافة والمحافظة على التراث،وكل الوزراء السابقين للمدينة زيارة ومتابعة وانجازا لأن قصرهلال لا ترجع لهم بالنظر برغم تبعيتها اداريا لولاية المنستير.

-مقاطعة هياكل وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خاصة منها المعهد الوطني للتراث للمدينة التي أطلقت فيها أيدي العابثين بمعالم قصرهلال هدما والغاءترضية لذوي النفوذ المادي مطلقي الصلاحيات،وبذاكرتها وتراثها امعانا في الاغتيال والالغاء المخطط والمبرمج

-اعتبار المندوب الجهوي للثقافة بالمنستير نفسه مسؤولا على ثقافة مدينة المنستير دون غيرها من المعتمديات،

-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع السلطة المحلية(المعتمدية)والجهوية(الولاية) على تأبيد "الشعبة الثقافية"أو اللجنة الثقافية التي تكتم على أنفاس الثقافة منذ ثلاث سنوات،ملتزمة اغتيالها بكل اصرار وترصد.

-تهميش واقصاء كل أصناف المبدعين والمثقفين،وتعويضهم بمنتحلي الصفة الثقافية المزكين سياسيا لا ثقافيا من السلطة الحريصة على تنصيب هياكل خشبية منتهية الصلاحية والصلوحية حتى بعد الاذن ببناء مدينة للثقافة والاحتفال سنويا باليوم الوطني للثقافة والاعلان عن مشروع اعادة النظر في تركيبة وصياغة قانون جديد للهياكل الثقافية؟؟؟؟

-وجود هياكل خشبية منتحلة للصفة الثقافية(غير معاقبة قانونا على جرم انتحال الصفة)تكرس العوز والفناء الثقافي،تهمش وتغتال ذاكرة وتراث المدينة،وتصادر كل نشاط ثقافي حقيقي،مما استوجب نعتها ب"لجان اغتيال الفعل الثقافي"

والضحك على ذقون المبدعين والمثقفين الغيورين على الثقافة الحق لا على ثقافة العالمات والمواشط وهز البطون والرضى بالدون.

-حرص وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية امعانا في ارساء الهوية الثقافية الحقيقية في بداية الألفية الثالثة على منح تأشيرات قانونية لمهرجانات غير ذات قيمة،وغير ذات جدوىمثل مهرجان النسيج بقصرهلال(الذي ليس له أي علااقة بقطاع النسيج العريق)فطالما هناك رقابة على المصنفات الفنية،لماذا لا تلتزم الوزارة اذا كانت حريصة على الارتقاء بمستوى الثقافة التونسية،على التمعن واعادة النظر في مقاييس هذه المهرجانات الجوفاء التي تبيع الصخب والذوق المتدني والضحك المجاني الشبيه بالبكاء وصولا أكيدا لتحقيق فرحة الحياة المنشودة الموعودة،المؤجلة من مهرجان طفيلي الى آخر.

-ممارسة"الشعبة الثقافية"أو "لجنة اغتيال الفعل الثقافي"لوظيفة"لجنة علاقات عامة"تؤكد في برمجتها المدروسة والمنتقاة بعناية فائقة وأكيدة على الأنشطة الاحتفالية خاصة منها الرقص العصري ومسابقات ملكات الجمال والألعاب السحرية(غير القادرة على تخليصنا من الرداءة الثقافية؟؟؟)وبعض المسرحيات التي تحرض على الضحك(الشبيه بالبكاء)امعانا في تبليد جمهور قصرهلال الطامح الى الكمال والتألق والامتياز الثقافي انتاجا وعرضا.

وقد أدى كل ذلك الى استنتاج أساسي هو أن مدينة قصرهلال تتبع وزارة الثقافة الموريتانية،أو الجزائرية،أو حتى العومانيةأكثر من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسيةالتي تقاطع مدينتنا،وتحرص على تكريس الرداءة والعوز الثقافي،امعانا في اذلال والغاء الفعل الثقافي بمدينتنا،وقد انضمت الى وزارة الثقافة وحماية التراث مشكورة وزارة التكوين المهني التونسيةباعتبار أن المشرف على "الشعبة الثقافية"منذ ثلاث سنوات باغتيال الثقافة والغاء الفعل الثقافي

الحقيقي هو القائم أيضا على المركز القطاعي للتكوين المهني في النسيج الذي نصبته السلطة المحلية مشرفا عاما على الصحراء الثقافية بقصرهلال مما أضاف لوزارة التكوين المهني التونسية بعدا ثقافيا متميزا لعله الفريد من نوعه في ما يخص مراكز التكوين المهني الأخرى غير المتدخلة في الغاء الثقافة عبر تراب البلاد التونسية؟؟؟؟؟

مستوصف قصرهلال الجهوي،شعبة صحية تكثر فيها الشعارات والانتظارات وتقل فيها الخدمات؟؟؟؟

 

مستوصف قصرهلال الجهوي شعبة صحية

تكثر فيها اللافتات والشعارات وتقل فيها الخدمات

ان لمن المضحكات المبكيات في مدينة 2 مارس1934 مدينة الخلق والابداع منذ النشأة والتأسيس،المدينة الكارهة للرداءة والرضى بالدون،وجود مرفق صحي هو أقرب الى المستوصف ومحل التمريض الخاص منه الى المستشفى الجهوي الحقيقي يرجع الفضل في انشاءه الى رائد الصحة والتربية والترقية الاجتماعية الحقيقية بقصرهلال الحاج علي صوّة1870-1953 الذي أنشأ على حسابه الخاص مالم تنشأه وزارات الصحة المتتالية من الاستقلال وحتى اليوم،داخل مدينة قصرهلال على الأقل،ومما يزيد في معاناة هذا المرفق المضحى به باصرار كامل أنه يقع في منطقة حضرية مكتضة بالسكان،تكثر فيها الحاجيات للخدمات الصحية المختلفة الاستعجالية والعادية،وتقل فيها الامكانيات بسبب الحصار المفروض على مدينة 2 مارس وحرمانها من التجهيزات والمرافق والاطار الطبي وحتى سيارات الاسعاف لفائدة مدينة المنستيرالتي يوجد بها مستشفى جامعي بمواصفات أوروبية؟؟؟؟

ولعل ما يزيد أمر هذا المرفق الذي يحتل موقعا استراتيجيا في مفترق طريقين رئيسيين يربطان قصرهلال بكل من المنستير وسوسة خصوصية،ضيق المكان الذي لا يتلائم في شيء مع تضحيات قصرهلال والحواضر المجاورة والمحيطة بها المستفيدة من المرفق في مرحلة ماقبل وما بعد الاستقلال،برغم ماأحدثت فيه من توسيعات واضافات التي تبقى دون المطلوب والمنشود،بسبب الحصار وبسبب اعراض المسؤولين المركزيين والجهويين عن زيارة قصر هلال ،وعن تعقب ومتابعة مطالب وحاجيات سكانها الذين أصبحوا يخشون جديا على حياتهم لقلة الامكانيات المتوفرة،وكثرة المخاطر والطوارىء المحدقة،ولربط كل الخدمات تقريبا العلاجية والجراحية بمستشفى المنستير الجامعي اذا توفرت وسيلة النقل المجهزة في الوقت المناسب لانقاذ المريض؟؟؟؟

ولعل ما يزيد الأمر اضحاكا وطرافة مع محدودية المجال المتاح لمحل التمريض وليس المستشفى الجهوي،هي كثرة الشعارات واللافتات التي تغطي جدران هذا المرفق من الخارج والداخل على السواء التي تجعلنا نعتقد أننا في مقر شعبة صحية مهنية،ولسنا في مرفق صحي،فهل أن المقياس في نجاح عمل هذا المرفق وأمثاله،هي مستوى وحجم الاطار الطبي وشبه الطبي،ونوعية ومستوى التجهيزات،وخاصة الملائمة بين الامكانيات والحاجيات،أم هي كثرة الشعارات واللافتات التي يكون الغرض منها ابقاء المسؤول الاداري عن المرفق الى أطول فترة ممكنة في خطته،لالتزامه بطاعة المسؤولين المحليين التجمعيين والاداريين على السواء،ونيل رضاهم أكثر من رضى المرضى المترددين عن المرفق الذين هم آخر من يستشار،ان استشيروا فعلا؟؟؟؟

ولعل المقصود من ادراج اللافتات والشعارات السياسية،اقحام العلاج السياسي ضمن دورة العلاج الكلي،باعتبار أن العلاج في مؤسسات التمريض العمومي،يكون دوائيا وجراحيا واشعاعيا،ونفسياوكذلك أيضا سياسيا ،على اعتبار أن حراجة وضعية المريض ونفسيته المضطربة الهشة تجعله قابلا لكل أنواع العلاج،بما في ذلك السياسي،الذي لم يكن قابلا أو قادرا على استيعابه في الخارج،عندما كان في أتم لياقته واستعداده،فمتى تضطلع مرافق التمريض بمهمتها التمريضية العلاجية،وتترك التثقيف والعلاج السياسي للمؤسسات المختصة،حتى وان تمت التضحية بالمسؤول الاداري عن المرفق،الذي أصبح أقرب ما يكون الى رئيس شعبة مهنية دون رفع تسميتها،خصوصا اذا لم تتوفر فيه المواصفات الادارية المطلوبة،فاذا انعدمت يلجأ الى تغليفها سياسيا،للبقاء في الخطة لأطول مدة ممكنة،فيتفوق بذلك العلاج السياسي وينتحر أو يغيب العلاج الدوائي والجراحي،فالى متى نظل في هذه الحال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الغاء محطة قطار الساحل اغتيال لآمال وطموحات أهالي قصرهلال في الغد الأفضل؟؟؟؟

 

محطة قطار الساحل الملغاة مقبرة لآمال أهالي قصر هلال

الطامحين لغد أفضل ومشرق

أعود مرة أخرى لموضوع الغاء انجاز محطة قطار الساحل أو"الميترو" التي انتظرها أهالي قصر هلال كثيرا،بعد أن تم تجميدها وتأجيلها من قبل عديد المجالس البلدية،ويعتبر هذا الالغاء غير المبرر فضيحة بكل المقاييس،اذ بعد أن كانت قصرهلال مدينة العطاء والتألق والكرم في عهد الخير والمصلح الحاج علي صوّة(1870-1953) الذي انفق جل ثروته الخاصة داخل وخارج قصرهلال،بناء وتجهيزا وتحبيسا،فحقق طموحات وآمال عديد المدن والقرى والفئات الاجتماعية المحدودة الدخل،عندما كانت البلاد مشلولة خاضعة للاحتلال تنعدم فيها المشاريع والاحداثات بأنواعها،أصبحت الآن لا تقدرحتى أن تضيء على نفسها،وتضمن الحد الأدنى من المشاريع والمرافق ذات المصلحة العامة لأنها ابتليت بنوعية رديئة من المسؤولين"غير المسؤولين"الا على مصالحهم الضيقة ونزواتهم الطفولية الطفيلية،فيقع الغاء مرفق عمومي،يوفر الراحة والأمان والتنقل لأعداد وافرة من العملة والطلبة والتلاميذ ،فيحميهم برد الشتاء،وحر الصيف،ويوفر لهم الأمان ليلا بتوفر دوام الموظفين المكلفين بالمرفق،لا لشيء الا أن بعض المتساكنين المتنفذين القريبين من المحطة،الذين بينهم عضو بلدي "قادر" سيضطرون الى قطع بضع مئات من الأمتاراضافية،فتدخلوا لدى أولي الأمر"من غير أمر"لالغاء المشروع؟؟؟؟

فبقدر ما تميز الحاج علي صوّة،ببسط اليد وفعل الخير،وتحقيق المأمول والمنشود،فظل ذكره خالدا،ومدحه الشعراء،وكتبت حوله المقالات الصحفية،ونعته البعض ب"نوبل تونس"،بقدر ما تميز هؤلاء المغامرون،المسؤولون زورا وظلما عن القرار البلدي،وحتى غير البلدي،بقتل المشاريع قبل وأثناء وبعد انجازها،فهؤلاء هم المتآمرون على حاضر ومستقبل المدينة،التي ابتليت بهم،ومن الضروري أن يلجأ أهالي قصرهلال الى الادارة العامة للسكك الحديدية بتونس،ويطالبونها بالوفاء بالتزاماتها وباستكمال المشروع المغتال زورا وظلما وبهتانا،والذي لم يعجبه الأمر عليه أن ينتقل للاقامة بمكان آخر لثبوت عدم وجود ضرر مباشر من استكمال الانجاز،لأن المصلحة العامة لمدينة قصرهلال فوق كل اعتبار،اضافة الى أن أهالي المدينة لم ينتخبوا ولم يختاروا هذا المسؤول المتدخل في احباط والغاء المشروع،وليس له الحق في الحديث باسمهم نيابة عنهم؟؟؟؟

واذا لم يتمكن أهالي قصرهلال من الحيلولة دون الغاء المشروع،من خلال التدخل لدى الدوائر المسؤولة،فيحسن بهم أن يدرجوا لوحة رخامية،فوق جدران هذه المحطة المقبورة،والتي أصبحت تتبع عالم الأموات الذي تكفل به مكاس مختص ضمن هيئة بلدية قصرهلال،ويكتبون على اللوحة الرخامية التي يمكن أن يطلع عليها أهالي قصرهلال المتنقلين عبر قطار الساحل(الذي هو بين قوسين في حاجة أكيدة لتجديد عرباته المتحفية الشبيهة بقطارات الوسترن؟؟؟؟)ويمكن أن يشاهدها الراكبون ذهابا وايابا من داخل القطار ،

"هنا قبرت آمال وطموحات أهالي قصرهلال 2 مارس1934 في الغد

الأفضل بتكريس سياسة الأمر الواقع من الهيئة البلدية الحالية الغائبة عن الوعي

المغتالة للمشاريع والمرافق ارضاء لبعض المغامرين المتنفذين من الأثرياء

الجدد من الذين لا يستحقون الانتماء الى مدينة الحاج علي صوّة"

وتوضع أضواء كاشفة فوقها حتى يشاهدها المارون ليلا ونهارا،فيطلعون على طبيعة المأساة المستشرفية والقائمة زورا بحجة القانون،التي يعايشها أهالي قصرهلال ،المحاصرة من الخارج بتجاهلها وحرمانها من حقها في الامكانيات،وداخليا بابتلائها بنوعية رديئة من المسؤولين ،غير الغيورين،الملتزمين بتحطيم المدينة،والغائها والوقوف كالغربان فوق أطلالها؟؟؟؟

معتمدية قصرهلال وبلديتها متضامنتان في تجميد المدينة وتكريس رداءتها واندحارها؟؟؟؟

 

 مدينة قصرهلال المهمّشة،المنسية،مدينة معتدى عليها وعلى ذاكرتها؟؟؟؟؟

 

معلوماتي

الاسم: mourad regaya
البلد: تونس
الفئات: عام.



  أظهر كافة المعلومات

راسلني

 

التصنيفات

 

التقويم

 

الإدراجات السابقة

 

الوصلات

 

الأرشيف

 

عدد الزائرين

1975


 

الخميس,تموز 05, 2007

 

معتمدية قصرهلال وبلديتها متضامنتان في تكريس جمود قصرهلال؟؟؟

 

 

 

معتمدية قصرهلال وبلديتها متضامنتان في تكريس مبدأ

ادارة تخدم المواطن

لقد سبق لي وأن راسلت في مناسبة سابقة وزارة الداخلية والتنمية المحلية راجيا السيد وزير الداخلية الأستاذ رفيق الحاج قاسم التدخل شخصيا لدى بلدية قصرهلال غير الملتزمة بآمال وطموحات المواطنين لنقل السوق الأسبوعية من الأحياء السكنية خاصة منها نهج أكتوبر15 ونهج2مارس نظرا لما تحدثه هذه السوق من اضطراب وخلل وتشويش لراحة المواطن دافع الضريبة المحلية شتاء وصيفا،وخاصة صيفا لازدحام الحركة واستعمال واجهات المنازل والأرصفة وحتى النوافذ والأبواب لعرض السلع والأغراض المختلفة مما يؤدي الى محاصرة المتساكنين داخل منازلهم ،وحرمانهم من الحركة ،ومن استعمال وسائل النقل الخاصة،هذا اضافة الى الدروس المجانية التي يحصل عليها المواطن وهو بين أفراد أسرته في السلوكيات المنحرفة،والألفاظ الخارجة عن الحياء؟؟؟

وحتى عندما يلجىء المتساكن الى التدخل دفاعا عن راحته وراحة عائلته طالبا المغادرة من أمام باب المنزل أو المأوى فانه يتعرض الى "معاملة حضارية راقية"الجامعة بين التعنيف اللفظي والاعتداء  البدني،فيتطور الأمر الى ما لا يحمد عقباه،وقد تكرم السيد الوزير بارسال لجنة تقصي وتتبع للموضوع كان من نتائجها طلاء مداخل المنازل بالطلاء الأحمر منعا لاستعمالها مع مداخل مآوي السيارات في انتظار "تحقيق البلدية لأحد وعودها التي عودتنا على عدم الالتزام بهاعلى الدوام"وتكفلها بنقل السوق الى مكان جديد هو من الأكيد في علم بلدية القرن الرابع والعشرين،متعكم الله بالصحة والحياة؟؟؟

وقد تفضل السيد المعتمد تأكيدا للأمر وحرصا منه على تتبع الملف بعد ابلغه لسلطة الاشراف بتوجيه رسالة لي(تجدون نسخة منها في مقدمة المقال)مؤرخة في 31 أكتوبر 2005تكفل فيها شخصيا بمنع انتصاب الباعة أمام المعهد الثانوي2 مارس وأمام المكتبة العمومية وأمام مدرسة بوزويتة(التي كان السبب الأساسي وراء نقلها بعد هدمها لتحويلها الى محطة سيارات أجرة تشرق ببهجتها على المدينة الشامخة هو محاصرتها من السوق ومنع التلاميذ من الوصول اليها يومي السوق الأسبوعية؟؟؟)وكذلك أمام حي سبرولس وأمام مدرسة الصم؟؟؟؟فأين نحن من كل ذلك وطبقا لفحوى الرسالة؟؟؟؟

وتفيد الرسالة بما لا يترك مجالا للشك بعدم التزام المسؤولين المحليين(بلدية ومعتمدية)بالالتزامات المقطوعة للمواطنين أفرادا ومؤسسات مما يدلل على احترام هذه الهياكل الادارية لتعهداتها تكريسا وتجذيرا لتطبيق مبدأ"ادارة تخدم المواطن" فمتى يتكفل حقا المسؤولون بتنفيذ الوعود المسجلة والمدونة ضمن وثائق رسمية،فهل أن ذلك يدخل في اطار الضحك على الذقون والعقول،أم في اطار اعتماد مبدأ"الكلاب تنبح والقافلة تسير؟؟؟"وسوف نتكفلا بارسال نسخة الرسالة المدرجة الى سلطة الاشراف المركزية تأكيدا على مصداقية المسؤولين المحليين المحترمين لمواطن دولة القانون والمؤسسات الدافع للضرائب وحرصهم منقطع النظير على تطبيق مبدأ"ادارة تخدم المواطن" التي نجد اطارات ذهبية مرفوعة أينما توجهنا وولينا وجوهنا من المؤسسات والادارات،فمتى تكون الادارة صادقة وشفافة وملتزمة بتعهداتها المقطوعة،والمدونة أكثر من ذلك في وثائق رسمية ممهورة بأختام ومسجلة بمكاتب الضبط لتعهدات بقيت دون ضبط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

 


كتبها mourad regaya في   07:01 مساءً ::

 

تعديل الإدراج

 

أضف تعليق

 

أرسل الإدراج

لا يوجد تعليق


 

الرجاء الإنتظار

 

اكتب تعليــقك

الإسم الذي سيظهر على التعليق

mourad regaya (الاسم الظاهر حاليا)

اسم آخر

الاسم

بريدك الإلكتروني

صفحتي الانترنت (اختياري)

مجهول

اسم الدخول الحالي mourad53.
يمكنك الدخول
باسم آخر.

اسم المستخدم:

كلمة السر:

 


"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنة مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."

مبروك!

إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
 
A service provided by Al Bawaba