مدونة شخصية غير خطية

A Real "customer" care

Yesterday, at 8:16 p.m I wrote an email to info@atalntic-watch.ch. This is a Swiss company that manufactures watches for more than 100 years.

I used Google to search if this company is still there, and yes, it was there. I clicked on "Contact us", and I started writing my email.

I told them that I am writing some stories from my life, and I remeber that between 1964-1966 I had a wrest watch. I was then 6-8 years old. Nevermind that this is around 40 years ago, I still remeber that that watch was made by "Atlantic".

So I told them that I would highly appreciate if they can send me some images of wrest watches that date to that era. I told them that this might seems crazy, but I was really hoping to get a good reply.

To my astonishment, the next day noon, there was a reply sitting in my inbox asking for my exact address so that they can send me a small catalouge.

I really don't know what to say. Is this the norm that is expected from a reputable company. Should I say his is a familiar practise from a European company. What exactly is this.

To me this even goes beyond customer care or customer support. I am hardly a customer. This shows so many things:

  • A real company culture where customers and "potential" customers come first. The company is built around being customer centric. I emphasize the cultural aspect here. The individuals who do this really beleive in what they are doing, and not because their boss is watching them.
  • Though companies are about making money, it doesn't mean that every single action/practise is about "direct" money. You have to go the extra mile, in terms of really taking care of people/customers, what they want, even if this doesn't translate to "direct" money.

I take this opportunity to thank Atalantic, as they can make my memories more fresh... BTW, you can visit Atlantic on

http://www.atlantic-watch.ch/

ملاحظات سريعة جدا عن الفرق بين البرمجة اللغوية العصبية والماركسية

  1. كان منطلق الماركسية وهدفها الأصلي (ضمن الصراع مع المثالية) في الفلسفة هو إثبات أولوية المادة على الوعي. وأن الوعي ثانوي، جاء في مراحل لاحقة. وفي عملية الصراع تكون المعركة هي توكيد تلك الأولوية وإثباتها. وبالتالي فإن الماركسية في سعيها لإثبات أن ما في الوعي إنما هو انعكاس للواقع ، للمادة، اي أن مضمون أو بالأحرى عناصر الوعي أو مكوناته إنما يمكن ردّها إلى الواقع الماديّ أيا كانت درجة التشويه التي تمت في الوعي لذلك الواقع الماديّ.
  2. لا تنكر الماركسية أنه وإن كان الوعي انعكاسا للمادة في خاتمة المطاف لكن له استقلاله النسبي. بيد أن الماركسيّة لا تندفع كثيرا وراء استجلاء أو بيان الأشكال العيانية التي تتقولب بها هذه الاستقلالية النسبية. إنها تترك هذه المهمة للعلوم المتخصصة كي تقوم بدورها.
  3. في المقابل لا تنكر البرمجة اللغوية العصبية بالضرورة أولوية الواقع المادي. وبالتالي لا يمكن وصفها بكونها من مشتقات الفكر المثالي. لكنّ اهتمام البرمجة اللغوية العصبية ينصب على الشق الثاني في علاقة المادة بالوعي، أي على الوعي وعلى الآليات التي يتم إنتاجه بواسطتها وعلى فاعليته اللاحقة.
  4. وبالتالي فإن الفرق بين الماركسية والبرمجة اللغوية العصبية كأنما هو فارق في وجهة السير لموضوع البحث. الماركسية تنطلق في اتجاه يمتد من الوعي إلى المادة، في محاولة لاستكناه القوانين العامة الناظمة للمادة. أما البرمجة اللغوية العصبية فتنطلق من المادة إلى الوعي محاولة استجلاء واستكناه القوانين الناظمة للوعي.
  5. الماركسية تحاول إذن تبيان الشروط الموضوعية المادية لتشكل الوعي، في حين تجهد البرمجة اللغوية العصبية في تبيان بنية الوعي الناظمة للممارسة.
  6. في الماركسية ثمة اتجاه لبيان الشروط العامة للممارسة والتي تتجسّد بشكل خصائص مشتركة (التكوين الطبقي، الوعي الطبقي)، في حين أن منحى البرمجة اللغوية العصبية يميل باتجاه فحص شروط الممارسة الفردية، غاضة الطرف عن أية تشابهات في الوعي الفردي بين هذا وذاك، اللهم إلا بهدف تطبيقها على حالات فردية محدّدة.
  7. منحى المعالجة في البرمجة اللغوية العصبية منحى فردي، باعتبار أن نظم تمثيل العالم والفاعلية فيه تتجسّد بشكل فردي يختلف من شخص لآخر، في حين أن منحى المعالجة في الماركسية منحى جماعي-اجتماعي يميل لإبراز دور الشروط الموضوعية في تحديد الممارسة وبنى الوعي المناظر لها. إن إصلاح الوعي في الماركسية يكمن في نفي الشروط الموضوعية التي تعمل على تشويههه. أما البرمجة اللغوية العصبية فتحاول تغيير العمليات والمضامين التي تتم بها العملية الانعكاسية الفكرية بغية تصحيح الوعي وبالتالي تعديل الممارسة عند فرد بعينه.

في البدء

هذه وقائع تفكير، شخصي في معظمه، لكنه بالضرورة نتاج تفاعل مع أحداث وأفكار، في سياقات عديدة جدا: سياق حياتي العملية، وسياق علاقاتي الشخصية مع الآخرين، وسياق تأمل... وهي قد تكتسب أهمية وقد لا تكتسب أية صفة، بحسب المنظور الذي يعاينها به القارئ. وبالتالي فإن كتابات القراء الأفاضل على ما يرد في هذه المدونة الشخصية (وهو تعبير لطيف لكلمة Blog) إنما تمثل انعكاسا للمدى الذي تستطيعه هذه الوقائع الشخصية أن تلتقط ما هو عام أيضا.

ومع ذلك أريد التأكيد على طابعها لخاص، من جهة أنني إنما أقوم بتسجيل ما يجري معي، وبالتالي فهذه المدونة ليست سجلا لنقاش مفتوح، يلزمني بالضرورة على تحديث هذه المدونة أو متابعة أحد خيوطها بشكل متسق، وهو أمر أحسب أنه مفهوم تماما في هذا النوع من المدونات الشخصية، حيث يتم تحديث الموضوعات أو الرد عليها بحسب اعتبارات عديدة، من بينها وجود الوقت الكافي لذلك.

أمر آخر أنني أحببت تسمية هذه المدونة الشخصية بمدونة حياة، لأنني لا أريد أن ألزم نفسي بميدان محدد (كالتصميم مثلا، أو هيكلية المعلومات أو تقنية المعلومات أو الفلسفة أو التاريخ أو الدين أو العلوم أو السياسية، الخ، وهي جميعا تمثل ميادين ذات اهتمام متفاوت من قبلي). أقول هذا منذ البداية كي لا يبتئس القارئ إن لاحظ نوعا من التنوع العجيب أو غير المستحب. وعليه قد تجرفني مسألة أو ميدان بعض الشيء لفترة معينة، ثم تثور مسألة أخرى أو ميدان آخر فيأخذ حيزا من تفاعلي معه، بما يتبع ذلك من تسجيل لتلك الوقائع كلما سمح الوقت.

هذه المدونة أشبه بالمذكرات، إذا... هي بالضرورة تداخل العام مع الخاص وبالعكس. ولكن طالما أنني أنشرها (أو بالأحرى هي متاحة للعموم) فإن التعليق عليها أمر مفروغ منه. وبالتالي فإنني أرحّب بجميع المشاركات أو التعليقات على ما يرد من أفكار أو انطباعات فيها.

وأودّ الاعتذار مسبقا من القراء (وهم في خانة الاحتمال والممكن حتى لحظة كتابة هذه السطور) من أن كتاباتهم لن يتم نشرها مباشرة، وليس ذلك لرقابة أجنيها لصالحي، بل لضمان أن يسود مناخ معتدل، وخشية إساءة الاستخدام (وهو أمر ممكن الحدوث).

ثمة أمر أخير أودّ

أرحب ثانية بالقراء... ودعوني أبدأ...

 
A service provided by Al Bawaba