25 تشرين اول, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
24/10/2007
فن صامت في عالم صاخب
الفن التشكيلي فن صامت لذلك لا نرى له شعبية في وطننا العربي لأن شباب الوطن العربي أصبحوا يحبون كل ما هو صاخب رقص غناء عزف وأي لهو فيه حركة و (أكشن!) .. هل رأى أحدكم أو سمع أن أسرة أرادت الخروج من المنزل لحضور معرض تشكيلي ؟؟.. إلا أن يكون رب الأسرة أو أحد أفرادها لديه اهتمامات خاصة مباشرة أو غير مباشرة بالفن التشكيلي !.كم يكدس الفنان التشكيلي من اللوحات التي لم يجد من يقتنيها حتى أن مخزنه في البيت أصبح كالمقبرة حيث اكتظ باللوحات التي نسجت عليها خيوط العنكبوت وغيرت ألوانها ذرات الغبار .
كيف يستطيع الفنان التشكيلي أن يقنع الجمهور بلوحاته وما تعبر عنه من أحاسيس ومشاعر .
لماذا نجد الناس لاتقدر اللوحة الفنية إلا إذا كانت مقاربة للحقيقة!!.. إنه تقدير سطحي بل تقدير أشبه بتقدير طلاب المدارس لك في حصة التربية الفنية!.
لماذا لم نصل بعد بثقافتنا إلى أن نتذوق اللوحات المعبرة الأخرى كالسريالية والتجريدية والتكعيبية ؟؟..
هناك لوحات في الغرب تباع بالملايين لأنها وجدت من يقدرها ويقدر ثمنها ومن ضمن هذه اللوحات لوحات لا تقدر بثمن ونحن هنا أيضاً قد تكون لدينا لوحات لا تقدر بثمن ليس لأن الجمهور يراها ثمينة جداً بل لأنه لا يرى بأن هناك ثمن يستحق أن يصرف عليها في نظره!.
المحزن أن النظرة السائدة في الوطن العربي للفن التشكيلي هي أنه مجرد لوحات تزين البيوت وغالباً ما يرتبط جمال اللوحة بقربها للحقيقة فلا يحكم عليها بالجمال إلا إذا كانت قريبة من الصور الحقيقة .
يقال بأن (الفن ما يوكل عيش) أعتقد بأن أول من قال ذلك كان (فنان تشكيلي!!) .. فالفنان التشكيلي هو الوحيد الذي لا تقدر لوحاته إلا بعد وفاته !.
شكراً أخ إبراهيم .. ويبدو أن مسألة متعلق بالتوفيق من الله .. فهناك من لا يفهم كثيراً في الرسم ويصبح رساماً مشهوراً بجهده ونشاطه وعلاقاته العامة بالمسئولين وهناك من يبدع في الرسم ولكنه لا يجد من يهتم به بسبب حساسيته وخوفه من أن يحبط معنوياته أحد بل وينتظر من يأتيه ويقدمه للجمهور فيبقى حاله على ما هو عليه ولا يعرفه أحد.
حسن بوجسوم
| 18/01/2008, 16:58
السلام عليكم
حضرة الفنان التشكيلى/حسن بوجسوم------المحترم
هعلم ان الفن مايوكل عيش كذلك
كل فنانى العصور السابقه....
الفنان ياعزيزى ىاخذ اجره مرتين
الاولى وهو يبع والثانيه انه يساهم فى فع مستوى الرؤيه والذوق فالمساله ليست مكسب مادى
انه صناعة تاريخ
وشكرا