« |
12 ايار, 2007
عبد الله ..نبيل .. نوال .. رباب!
كثيراً ما نسمع من بعض الأخوة في الأقطار العربية وهم يتحدثون عن ذكرياتهم مع "أغاني زمان" وأنها الأجمل والأعذب والأقوى في كلماتها .. وكثيراً ما نجدهم يقارنون تلك الأغاني مع أغاني هذه الأيام التي بدلاً من أن تحرك المشاعر تحرك أشياء أخرى في أجساد البعض!.
بالنسبة إلي كانت أغاني زمان هي بدايات الفنانين الذين لا يزل عطائهم في تجدد مثل الفنان / عبد الله رويشد والفنان/ نبيل شعيل وكذلك الفنانة نوال الكويتية .. والفنانة التي غابت عن الساحة الفنية ونفتقد صوتها العذب الشجي / (رباب) .. هؤلاء كانوا في فترة من الفترات على رأس القمة بالنسبة لي .. ولكن السؤال الذي يحيرني دائماً هل كان حبي لأغاني هؤلاء سببه أنني كنت في مقتبل العمر؟.. وأن الذكرى هي من جملت أغانيهم إلى مسامعي؟.. وهل أغاني اليوم والفيديوكليبات التي أرى بأنها أغاني تصويرية أكثر منها سمعية سوف تكون ذكرى جميلة لأبناء هذا الجيل وأنه سوف يأتي يوماً على هذا الجيل ويقول عن الأغاني الحالية بأنها "أغاني زمان" العذبة؟؟.. هل نحن نعشق أغاني زمان لأنها تخلد ذكرى جميلة في أرشيف العمر أم لأنها بالفعل أغاني جميلة وذات كلمات صادقة و رائعة في معانيها؟.
هذاالفنان احلى فنان عندي واموت فيه واحلم انه يكون قريب مني وانشاءالله يتحقق هذا الحلم وسلامتكم
علي نبيل العجي
| 06/11/2007, 14:21
لللللللللللللل
alrheeb-123@hotmail.com
| 06/11/2007, 14:22
مع أنني لا أحب الأغاني الخليجية إلا أنني أفهم ما تعني و لا أدري إن كانت الذكريات أم الأغاني نفسها هي المحببة إلى قلوبنا.
لكن يمكن النظر إلى موضوع الأغاني القديمة بشكل آخر و هو أنها بالفعل خالدة لأن أجيال اليوم تحب بعضها مثل عبد الحليم و فيروز و غيرهم