03 ايار, 2009
21 شباط, 2009


31 كانون ثاني, 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
31/01/2009م
المحجبات ومكاسب الفضائيات!
نسمع كثيراً عن مذيعات وممثلات ومغنيات تحجبن وأخريات خلعن الحجاب !، وفي كل الحالات نجد بأن من خلعنه لم يُكنَ يوماً يرتدينه !.. مما يعني أن الحجاب لديهن كان مهدد بالخلع في أي لحظة وقد يكون مجرد (نزوة) أو قرار سريع اتخذنه في لحظة مراجعة للنفس وإعادة اكتشاف الذات والله أعلم بالنوايا وما تخفي القلوب.


المذيعة بسمة قبــل وبعد خلع الحجاب--الذي اشتهرت ببرنامج (قبل أن تحاسبوا !)
المحزن في الأمر هو ذلك التهافت والتسرع من بعض القنوات الفضائية التي ما أن تسمع عن مذيعة أو ممثلة ارتدت الحجاب لتوها إلا وذهبت إليها لتتعاقد وتتفق معها على تقديم برامج حوارية دينية وبرامج تناقش قضايا دينية حساسة قد لا تكون كُفئاً لتقديمها بسبب قلة خبرتها في أمور الدين وقد تنقصها الخبرة أيضاً في إدارة مثل هذه البرامج من الناحية الفنية والإعلامية .


عبير صبري قبــل وبعد خلع الحجاب!
أتساءل .. هل تسعى بعض الفضائيات للتعاقد مع الممثلات والمذيعات والمغنيات الشهيرات حديثات التحجب من أجل الكسب المادي أم من أجل تشجيعهن على الحجاب والبحث لهن عن ملاذ آمن وكسب عيش أفضل ليكسبوا فيهن أجراً؟!.. لو كان القصد هو كسب الأجر من الله ومساعدة هذه الفئة العائدة إلى الله للعيش في الحلال لما كان الأمر بهذه الطريقة !.. فالأفضل أنه عندما نسمع عن مذيعة أو ممثلة أو مغنية ارتدت الحجاب أن لا نسعى وراءها لتعينها كمذيعة أو مقدمة برامج أو كاتبة في صحيفة أو مجلة إنما ننتظر.. وننتظر .. وننتظر وإن انتظرنا طويلاً فلا مشكلة سنة سنتان أو أكثر .. لا مشكلة المهم أن لا نفاجأ بأن الممثلة أو المذيعة أو المغنية الفلانية قد (خلعت الحجاب) وأثارت الفتنة بين الناس وطاردها من طاردها وتكلمت عن الحجاب بما لا يليق أن تتكلم عنه فتاة تدعي أن علاقتها مع الله مازلت طيبة وتدعي أن الحجاب مجرد مظهر خارجي !.. نحن كجمهور لا يحق لنا أن نتهم من خلعن الحجاب بأنهن مرتدات فذلك في علم الغيب فالله وحده الذي يحاسبهن ولكن هناك أشخاص يجب أن نحاسبهم قبل أن نحاسب خالعات الحجاب وهم من أظهروهم إلينا بهذه الصورة !!.. (أصحاب الفضائيات) نعم هم المتهمون في إبراز هذه الوجوه للمصلحة الخاصة والمكسب المادي فقط !.. لماذا استعجلتم في تعيين مذيعة أو ممثلة محجبة لم يمضي على ارتدائها للحجاب سوى بضع أسابيع أو قد تكون أيام معدودة؟!.. لماذا لم تعتبرونها (نزوة) (هفوة) (وقفة مع الذات!) (شعور مؤقت بالذنب.. ثم يزول!) .. فالأصل أنه من شب على شيء شاب عليه والأصل أن الطبع يغلب على التطبع!!. فاتقوا الله في أنفسكم وحاسبوها (قبل أن تحاسبوا!).
09 كانون ثاني, 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لم أكن أود أن أكتب شعراً فيما يحدث للأخواننا في غزة ولم أكن أود أن يخط قلمي حرفاً أو رسماً في هذه الفاجعة لأن الكثير منا لا يملك سوى ذلك أو التبرع أو أي شيء غير الجهاد!!........... أعلم أن أمر الجهاد عسير علينا ما دامت حكوماتنا لم تفتح لنا أبوابه ...ولكن حز في نفسي أن أقف موقف المتفرج دون أن أكتب كلمة واحدة لأخواننا في غزة ولكن هذه المرة أوجه الكلمة للأمة المعاقة الأمة المكبلة التي لا تستطيع سوى أن تتكلم وتتكلم وتتكلم بل أنها تمنع في حالات كثيرة من الكلام وتمنع من الكتابة وتمنع من التعبير فهي بالفعل معاقة مادام هناك من يعيق حركتها ويقيدها بقيود وأغلال من حديد !..نعم هذه الأمة التي لم تعد تملك شيء رغم كثرة عددها الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (كغثاء السيل) بقايا مخلفات السيل حين يستقر في نهايته لا فائدة منه ولا عائدة !!......... وفي ذلك كتبت هذه الكلمات :-
-------------------------------------------------------------------
نحن شعوب معاقة ليس لنا في الجهاد جملٌ ولا ناقـــــــــــــــــة
أمرنا ليس بأيدينا.. نسير حيث نؤمر، حتى غدونا كالقطعان المنساقــــــــــة
ننادي بالجهاد في كل يومٍ ثم نلزم بيوتناوننام .. ولا نعلم متى الإفاقـــــــــــة!
مظاهرات وأمسيات وخطب رنانة، أهي زيادة في التعبير أم استهلاك للطاقة!
هل هذا كل ما لدينا لنجدة أخواننا ؟؟..هل حقاً نحن أصحاب أعمال سباقــــة؟
المساعدات نسمن بها أخواننا ليُذبحوا ويقتلوا.. على أيد أولمرت ورفاقــــــه!
ابحثوا لنا عن طريق آخر نسلكه .. لقد سئمنا كل هذه الحماقـــــــــــــــــــــــة
قد يكون ما نحن فيه سببه كثرة الذنوب.. أو أن أنفسنا لم تعد إلى ربها مشتاقة
وأننا فضلنا الدنيا على الآخرة .. وكرهنا لقاء ربنا حتى توترت العلاقـــــــــــة
لننظر إلى أنفسنا من الداخل .. ونجتث جذور الخلل من أعماقــــــــــــــــــــــه
فإن الأمة لم تكن يوماً بعزتها إلا عندما كانت تعيش وروحها إلى ربها تواقه
حسن بوجسوم
17 آب, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
17/08/2008م

ترى مالذي تريد أن تصل إليه بعض القنوات الفضائية من بثها للمسلسلات المدبلجة ؟ .. فما كادت تخمد نار المسلســــــــلات المكسيكية الملتهبة ! حتى أوقدت نار أخرى تنافسها في اللهب وهي نار المسلسلات الكورية !.. ولكن الأخيرة لم تستمــــــــر طويلاً فقد انفجر في وسطها بركان تركي دمر كل من حولــــه وهو بركان المسلسلات التركية الذي ألهب من حوله بل أنــــه ألهب قلوب العذارى والمتزوجين أيضاً! وكان أشد وطأة عليهم من كل تلك المسلسلات سيما أن تركيا هي الأقرب إلينا جغرافياً ودينياً !!.
مسلسل (سنوات الضياع) ترى كم ضيع من مبادئنا التي علمناها لأبناءنا وكم غير من مفاهيمهم؟؟ وهل أثر على شبابنا وغيرتهم تجاه محارمهم؟؟.. ابنة تسأل امها كيف حملت لميس؟!..
لميس التي أحبت يحيى وذهبت معه إلى المزرعة ثم وقعت معه في الحرام وبعدها اكتشفت بأنها حامل منه!.. ثم يأتي صديقها الذي يحبها لدرجة العمى ليستر عليها ويعرض عليها الزواج وهو يعلم أنها حامل من رجل آخر (المهم هو الحب!) .
(عمر أبو شعر) يحب (فريدة) التي فقدت ذاكرتها في حادث وبعد أن رجعت إليها ذاكرتها اكتشفت أنها رقاصة تخصص (رقص شرقي!) تتعرى أمام الناس ولا تخجل من كونها راقصة بل تحاول إقناع (أبو شعر ) بأن تعود لمهنة الرقص لتكسب رزقها منه وتتزوجه وتبني معه عش الزوجية وهو يوافق على مضض ويضع الغيرة على جانب !.
فتاة في مقتبل العمر تصادق شابين بعلم والدتها وتخرج معهما ليتقاتلان عليها وبعد كل هذا تذهب لتصادق شاب ثالث لتحبه !.
فتاة تحمل بالحرام ولا تخجل من ذلك أمام الناس .. راقصة تعتز بكونها راقصة ولا تخجل من ذلك .. رجل يقبل بالزواج من راقصة ولا مانع لديه من أن ترقص في الحفلات حتى وهي على ذمته!.. ثلاث شبان يحبون فتاة واحدة وهي تقبلهم بحرارة في كل مناسبة!.
ترى ماذا يريدون منا ببثهم لمثل هذه المسلسلات؟؟.. هل يريدون قتل الغيرة في قلوب الشباب المسلم ومحاربة التعصب في المسلمين عامة!؟.. هل يريدون أن يغيروا المفاهيم لدينا كعرب ومسلمين ويجعلون منا نسخة غربية لا غيرة لدينا ولا عرض نخاف عليه ؟؟.
ما يريدون أن يوصلوه لشبابنا هل يريدون أن يقولون لهم بأن (الحب حلال!) وأنه يمكنكم أن تحبوا وتستمتعوا بالحب فالحب ليس عيباً وأنه يمكنك أيتها الفتاة أن تحملي ممن تحبين وتواجهي أخيك فلن يقول لك شيء فهو متأثر بشخصية (عمر أبو شعر) الذي تقبل الأمر حين علم بأن أخته حامل !.. ذلك الرجل الذي لا يغار على أهله ولا على خطيبته الراقصة !.
هل يريدون أن يقولوا لأبنائنا بأنه لا توجد ممارسات محرمة بين الشاب والشابة مادام الحب يجمعهما !؟.. فكل خطيئة تغتفر إذا ما وضعوا أهاليهم أمام الأمر الواقع ؟!.
23 شباط, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن والدنمارك -حرية تعبير أم حرية تجريح!!
ما أن كاد الناس ينسون ما قامت به الصحيفة الدنمركية من نشر لرسومات كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إلا وسمعنا خبراً يقول بأن 17 صحيفة دنماركية أعادت نشر الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم من مبدأ الإلتزام بحرية التعبير !!.
ترى .. هل حرية التعبير حلال عليهم وحرام علينا؟!.. خصوصاً عندما أردنا أن نقاطع الدنمارك اقتصادياً؟.. لماذا عندما علمت الدنمارك أن هناك مقاطعة شعبية سوف تشن عليها وعلى بضائعها أقامت الدنيا ولم تقعدها ولجأت إلى دول الاتحاد الأوروبي للوقوف معها واتخاذ موقف حازم من أي دولة قد تقاطع السلع الدنماريكة!.. وقد كان لها ما أرادت حيث وقفت دول الاتحاد الأوربي مع الدنمارك وكان موقفها فعالاً وملحوظاً حيث لاحظنا اختفاء الإعلانات التي كنا نراها في أغلب المحال التجارية تقريباً مع بداية الأزمة مع الدنمارك حيث رأينا تلك الإعلانات في الجمعيات الاستهلاكية والمجمعات التجارية وبعض المطاعم والصيدليات! والتي تبشر زبائنها بأنها لا تبيع البضائع والسلع الدنماركية !!!… ولكن وبعد أشهر قليلة فقط بدا لنا وكأن هناك أمراً يدار في الخفاء حيث اختفت تلك الإعلانات التي تخبر الزبائن بعدم بيع المنتجات الدنماركية!! وبعدعها لاحظنا عودة البضائع والسلع الدنماركية إلى نفس الجمعيات والمجمعات التجارية وغيرها والتي كانت قد قاطعت تلك البضائع وكأن الأمر كله كان عبارة عن (أزمة وعدَّت!) .
واليوم نسمع خبراً جديداً مفاده أن 17 صحيفة دنماركية تعيد نشر الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم من مبدأ الالتزام بحرية التعبير ومن باب الوقوف مع الرسام الذي قام برسم تلك الرسومات المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأنه تعرض للتهديد بالقتل على يد الغيورين من أبناء أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
هم غاضبون وساخطون على حرية التعبير التي أبدينها كمسلمين تجاههم وتجاه حرية تعبيرهم أو حرية تجريحهم لنا!!.. يريدون أن يعبروا عن آراءهم حتى لو كانت تلك الآراء مسيئة للغير ولا يريدون لأحد أن يسيء لهم كردة فعل !!.. وقد نسوا في الأساس أن لحرية التعبير أصول وقواعد أخلاقية قبل أي شيء فحرية التعبير في نهاية الأمر تحكمها الأخلاق وإلا لتحول العالم كله إلى غالبة وفوضى كلامية أحقاد يتناقلها الشعوب ولخربت مصالحهم !! .
حرية التعبير إذا كان فيها سب وتجريح للطرف الآخر فمن حق الطرف الآخر أن يرد بنفس الأسلوب… عندما نقول رأينا في الآخرين لابد أن نتوقع منهم ردة فعل مناسبة لما قلناه في حقهم مادمنا مع حرية التعبير !.
لماذا غضب الدنماركيين من طريقة تعبيرنا عندما أساؤوا لنا ؟؟.. لقد سب رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .. ذلك النبي الكريم الذي له الفضل العظيم علينا في هدايتنا إلى الدين القيم الذي ندين به وتطمئن له قلوبنا ونهتدي به إلى الطريق القويم و الصراط المستقيم والذي توصلنا من خلاله إلى معرفة خالقنا حق المعرفة معرفة صافية نقية ليس بها شرك ولا نفاق، أليس من حقنا أن نعبر عن غضبنا ونقاطع جميع السلع والبضائع الدنماركية كأقل تعبير أوعقاب نعاقب به من يسبوننا ويسيئون لنا ولديننا؟؟.. إلا يعتبر ذلك منع لحرية التعبير في حقنا كمسلمين؟؟.. أم هي حلال على حكومة الدنمارك وشعبها وحرام على علينا وعلى حكومتنا؟!.
لا تغضبي يا حكومة الدنمارك عندما تقل صادراتك من السلع التي تصدرينها إلى الدول العربية والإسلامية أو تتكدس في مخازنهم هناك حتى التحلل! فإن ذلك ما هو إلا نتاج لحرية التجريح التي أطلقتها ضد المسلمين وضد نبيهم الكريم الذي لا يؤمن أحد منهم حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه والناس أجمعين.
25 تشرين اول, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
24/10/2007
فن صامت في عالم صاخب
الفن التشكيلي فن صامت لذلك لا نرى له شعبية في وطننا العربي لأن شباب الوطن العربي أصبحوا يحبون كل ما هو صاخب رقص غناء عزف وأي لهو فيه حركة و (أكشن!) .. هل رأى أحدكم أو سمع أن أسرة أرادت الخروج من المنزل لحضور معرض تشكيلي ؟؟.. إلا أن يكون رب الأسرة أو أحد أفرادها لديه اهتمامات خاصة مباشرة أو غير مباشرة بالفن التشكيلي !.كم يكدس الفنان التشكيلي من اللوحات التي لم يجد من يقتنيها حتى أن مخزنه في البيت أصبح كالمقبرة حيث اكتظ باللوحات التي نسجت عليها خيوط العنكبوت وغيرت ألوانها ذرات الغبار .
كيف يستطيع الفنان التشكيلي أن يقنع الجمهور بلوحاته وما تعبر عنه من أحاسيس ومشاعر .
لماذا نجد الناس لاتقدر اللوحة الفنية إلا إذا كانت مقاربة للحقيقة!!.. إنه تقدير سطحي بل تقدير أشبه بتقدير طلاب المدارس لك في حصة التربية الفنية!.
لماذا لم نصل بعد بثقافتنا إلى أن نتذوق اللوحات المعبرة الأخرى كالسريالية والتجريدية والتكعيبية ؟؟..
هناك لوحات في الغرب تباع بالملايين لأنها وجدت من يقدرها ويقدر ثمنها ومن ضمن هذه اللوحات لوحات لا تقدر بثمن ونحن هنا أيضاً قد تكون لدينا لوحات لا تقدر بثمن ليس لأن الجمهور يراها ثمينة جداً بل لأنه لا يرى بأن هناك ثمن يستحق أن يصرف عليها في نظره!.
المحزن أن النظرة السائدة في الوطن العربي للفن التشكيلي هي أنه مجرد لوحات تزين البيوت وغالباً ما يرتبط جمال اللوحة بقربها للحقيقة فلا يحكم عليها بالجمال إلا إذا كانت قريبة من الصور الحقيقة .
يقال بأن (الفن ما يوكل عيش) أعتقد بأن أول من قال ذلك كان (فنان تشكيلي!!) .. فالفنان التشكيلي هو الوحيد الذي لا تقدر لوحاته إلا بعد وفاته !.
13 ايار, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
الخطيئة تبداً بفكرة تنميها الرغبة !.. ولكنها في نهاية الأمر لحظة قصيرة تتخذ فيها القرار هي أقل من الدقائق لكنك تندم عليها طوال عمرك أوحتى بعد ذلك!.. قرار لا تعرف كيف اتخذته!.. سبحان الله !.. إنظروا كيف كانت بداية الخطيئة!.. إنها فكرة لم تأخذ من وقتنا الكثير.. لحظات فقط!.. ثم تحولت إلى رغبة شيطانية حين حركت مشاعرنا للحظة!.. وأصبحت تكبر الفكرة لتتحول إلى خطوة تليها خطوة حتى تمتد إلى خطوات .. خطوات الشيطان!.. إنها لحظة اتخذت فيها القرار بإرتكاب الخطيئة حين ساورتك الفكرة!..فكرة أدخلت إلى عقلك من شخص ما.. أو من مكان ما!.. فكرة لم تأخذ من وقتك دقائق بل هي أقل من ذلك.. بدأت الفكرة ثم الرغبة خطوة تليها خطوة تحولت إلى خطوات .. خطوات تسببت في تغيير حياة إنسان كان في يوم من الأيام آمناً حولته إلى التعاسة أخرجته من حياة آمنة إلى حياة الضنك وفي الآخرة قد تخرجه من الجنة وتضعه في النار!.. كل ذلك كان سببه فكرة ثم رغبة ثم بعدها توالت المصائب!.. حفظنا الله وإياكم!.
12 ايار, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
أنت تمرض ومن حولك يمرضون .. إذاً .. أنت في الدنيا!..
أنت تموت والناس من حولك يموتون.. إذاً.. أنت في الدنيا!..
أنت تغضب والناس من حولك يغضبون .. إذاً .. أنت في الدنيا!.
أنت تجوع والناس من حولك يجوعون .. إذاً .. أنت في الدنيا!.
أنت تكابد والناس من حولك يكابدون.. إذاً .. أنت في الدنيا!.
أنت تتعب والناس من حولك يتعبون .. إذاً .. أنت في الدنيا!.
أنت تبغض والناس من حولك يبغضون .. إذاً .. أنت في الدنيا!.
أما في الجنـــة فلا كراهية ولا بغضاء ولا تعب ولا مرض ولاجوع ولا عطش ولا موت بل حياة خالدة تملأها السعادة الخالدة فهذا ما بشرنا به رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. فلماذا نتعلق بالدنيا ونحن نعلم بأننا ميتون؟ ..لماذا نتعلق بها ونتشبث ونحن ندرك بأن الأمراض سوف تلاحقنا لا محالة وأن الموت آتنا لامحالة وقد تفتك بنا الأمراض أو بغيرنا "بعيد الشر!" .. ألا يجعلنا ذلك نفكر في دار أخرى تأوينا غير هذه الدنيا!.. هل تستحق الدنيا كل هذا الحب ونحن نرى فيها الكرب والمصائب وننتظر منها ما نجهله ؟.. هل تستحق هذه الدنيا أن نضع فيها كل آمالنا وأحلامنا وكأننا سنخلد فيها للأبد؟!.
12 ايار, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما رزقت بمولود بدأت أنظر إلى الحياة بنظرة مختلفة مميزة يسودها الأمل والتفاؤل فقد كان يوم ولادة ابنتي يوماً مختلفاً كأنه يوم عيد بل هو كذلك "حفظها الله" .
بعدها بأيام خرجت مع ابن أخي الذي تزوج حديثاً وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث وكان حديثا ينصب على تلك المولودة حديثة الولادة التي رزقني الله إياها فسألني ابن أخي سؤالاً غريباً جداً لو سألني أحد غيره لصفعته بكفي على وجهه دون تردد!.. فقد قال: ( ألا تتمنى لو أنك تدخل السجن مدة 5 أو عشر سنوات وتخرج منه بعد ذلك لترى ابنتك وقد كبرت وأصبحت يانعة وفي يرعان شبابها وتعيش معها بعد ذلك وهي كبيرة!)، لم أغضب منه! لأنني تعودت منه مثل هذه الأفكار الغريبة!.. ولكنني جلست أفكر للحظة حتى أجيب عليه .. حتى قلت له : (أتعلم !.. للطفل مراحل نمو يمر بها .. إذا عشت تلك المراحل معه وهو صغير أصبحت تحبه أكثر فأكثر وهو كذلك يتعلق بك أكثر فأكثر.. إذا عشت مراحل عمر طفلك وهو في مقتبل العمر تستطيع أن تفهمه حين يكبر!.. إذا عشت مراحل عمر طفلك حتى لو كان في سن الـ 6 شهور أو حتى أقل من ذلك .. سوف تعوده أن يحبك ويعتاد على رؤيتك ومزاحك له فيتعلق بك أكثر ناهيك عن حلاوة تلك المراحل التي تعيشها معه وما تخلده من ذكريات جميلة وممتعة.. أما مراحل الكبر عند الطفل فأغلبها محفوفة بثقل المسئولية وعناء الصرف زد على ذلك تحمل طلباته وتصرفاته الطائشة!.. فلا أظن أبداً أن مرحلة الـ 10 سنوات وما فوقها أجمل من مرحلة الـ4 والـ 6 شهور !.
12 ايار, 2007
عبد الله ..نبيل .. نوال .. رباب!
كثيراً ما نسمع من بعض الأخوة في الأقطار العربية وهم يتحدثون عن ذكرياتهم مع "أغاني زمان" وأنها الأجمل والأعذب والأقوى في كلماتها .. وكثيراً ما نجدهم يقارنون تلك الأغاني مع أغاني هذه الأيام التي بدلاً من أن تحرك المشاعر تحرك أشياء أخرى في أجساد البعض!.
بالنسبة إلي كانت أغاني زمان هي بدايات الفنانين الذين لا يزل عطائهم في تجدد مثل الفنان / عبد الله رويشد والفنان/ نبيل شعيل وكذلك الفنانة نوال الكويتية .. والفنانة التي غابت عن الساحة الفنية ونفتقد صوتها العذب الشجي / (رباب) .. هؤلاء كانوا في فترة من الفترات على رأس القمة بالنسبة لي .. ولكن السؤال الذي يحيرني دائماً هل كان حبي لأغاني هؤلاء سببه أنني كنت في مقتبل العمر؟.. وأن الذكرى هي من جملت أغانيهم إلى مسامعي؟.. وهل أغاني اليوم والفيديوكليبات التي أرى بأنها أغاني تصويرية أكثر منها سمعية سوف تكون ذكرى جميلة لأبناء هذا الجيل وأنه سوف يأتي يوماً على هذا الجيل ويقول عن الأغاني الحالية بأنها "أغاني زمان" العذبة؟؟.. هل نحن نعشق أغاني زمان لأنها تخلد ذكرى جميلة في أرشيف العمر أم لأنها بالفعل أغاني جميلة وذات كلمات صادقة و رائعة في معانيها؟.