كتبات نثرية منوعة من رزاز الوجدان
22 كانون اول, 2006
يا سيدتي ،
أنتِ البعدُ الخفيُّ ،
في عمق السماءِ ...
يا مليكتي ،
أنتِ الوعدُ النديُّ ،
في كلِّ الأشياءِ ...
يا حبيبتي ،
أنتِ العهدُ الجليُّ ،
في كنه الضياءِ ...
يا عزيزتي ،
أنتِ الودُّ السخيُّ ،
في سرِّ الولاءِ ...
يا عشيقتي ،
أنتِ المدُّ البهيُّ ،
في فضاءِ الفضاءِ ...
وأنتِ يا أميرتي ،
ذلك الحبُّ الأبيُّ ،
في حلمِ الرجاء ...
وأنا يا سيدتي ،
تلك الومضةُ الأثيريةْ ،
وتلك الزرقةُ اللازوردية ،
المنتشرة كالنورِ ،
المتجليةُ كالشفافيةِ ،
في كينونةِ الرؤى ،
وحلمُ الأملِ ...
المتسللةُ في السرِّ ،
من غفلة الزمانِ ،
إلى صيرورة المكانِ ،
لتلونَ من حبِّي ،
قناديل السماءِ ،
في شقائقِ الأفقِ ،
وتُضرجُ من عشقي ،
قلوبَ العاشقينَ ،
على جمر الشوقِ ،
ولهيبِ الوجدِ ،
في كبدي ...
وتضمِّخُ من هيامي ،
بالأحمر القاني ،
من قلبي ،
من دمي ،
عند عتبة الغروبِ ،
ولوحة الشروقِ ،
ترسمُ بالحبِّ ،
تشكلُ بالعشقِ ،
لوحة الغرامِ ،
فوق خديكِ ،
من شقائقِ الشفقِ ...
22 كانون اول, 2006
كُتبَ الوجودُ لهُ ،
في مشيئة القدرِ ،
كُنْ ...
فكانْ ...
في إرادةِ الملكوت ،
قُدِّر لهُ ،
فَخُلِقَ ...
ووجدْ ...
في كينونةِ حياتي ،
في غفلةٍ ،
من سكونِ الأشياء ،
تكاثفَ ،
وتجسَّدْ ...
في صيرورة عيشي ،
في ومضةٍ ،
من صمت الزمانِ ،
تشكلَ ،
وارتسمْ ...
في هيكلِ القداسةِ ،
حيثُ أُقيمُ صلاتي ،
عندَ محرابِ الحبِّ ،
زُرعَ ...
وتبرعمْ ...
في صومعة العشقِ ،
عند مذبح الغرامِ ،
حيثُ أسجدُ ،
وأُطيلُ سجودي ،
وجدَ ...
وما زالَْ ...
في تربةِ روحي ،
حيثُ الإيمانُ ،
في المهدِ ،
نما ...
وتفتَّقْ ...
في القلبِ حملتهُ ،
في النفسِ أحسسته ،
في الوجدان أحييته ،
في الروح شعرتهُ ،
فاخضوضرَ ...
ونضجْ ...
بين الأهداب وضعتهُ ،
أطبقت جفوني ،
والرؤى السرمدية تحاكيني ،
في حلمٍ ورديٍّ تناجيني ،
أعيش أمنيةَ العمرِ ،
في أملٍ بعيدٍ قريبٍ ألقاهُ ،
الحبُّ وأنتِ ،
والروحُ هائمةٌ في هواكِ ...
ماضيةٌ إلى لقياكِ ...
22 كانون اول, 2006
أنتِ البحر سيدتي ،
وكلُّ ما في البحرِ ،
من معالمٍ ومظاهرَ ،
من مجهولٍ ومغمورٍ ،
وعجائبٍ وغرائبٍ ،
وأسرارٍ ،
تكتنفها الأسرارُ ...
وأنا يا حبيبتي ،
شراعُ الحياةِ ،
عاشقٌ يرنو إليكِ ،
هائمٌ في عينيكِ ،
تائهٌ بينَ يديكِ ،
مبحرٌ يتهادى قلبي ،
بين أمواجِ هواكِ ،
يلهثُ في دنياكِ ،
وراءَ الحلمِ الورديِّ ،
في رؤى الأملِ ،
المجسَّدِ في جنانكِ ...
ساريتي ، عنفواني ،
رمزي وشعاري ، وكبريائي ،
ترتسمُ حقيقةً في عينيكِ ،
بوصلتي التي ترشدني إليكِ ،
تلفحها لا إرادياً ،
تدغدغ هامتها عنوةً ،
نسيمات البحرِ الهادئةِ ،
تنسابُ إليها خلسةً ،
توشوشها في غفلةٍ ،
تحكي لها ،
أسرار الحبِّ ،
وروايات العشقِ ،
في سكينةِ الزمنِ ،
و هدأةِ الصمتِ ،
في جوفِ الليلِ ،
وعبابِ اليمِّ ...
في تلك الومضةِ ،
من محاكاةِ الأشياءِ ،
في كنه عينيكِ ،
أنتفضُ من ذاتي ،
أتحرَّرُ من صمتي ،
في حركةٍ من الرَّفضِ ،
وثورةٍ من العشقِ ،
في كلِّ مالكِ ،
وما إليكِ ،
وأُحبُّكِ ،
وأُمارسَ في هواكِ ،
كلَّ طقوسِ الجنونِ ...
22 كانون اول, 2006
ابتسمي ،
ابتسمي سيدتي ،
من القلبِ ،
من الصميمِ ،
وشغافِ الفؤادِ ،
ابتسمي ،
نَعمْ ...
الحبُّ يا مليكتي ،
في العمقِ ،
في القلبِ ،
وقلبِ القلبِ ،
تشكّلَ ،
نما ،
وارتسمْ ...
العشق يا حبيبتي ،
في النفسِ ،
في سرِّ النفسِ ،
حرَّكَ الحنايا ،
ضمّخ المشاعرَ ،
والشوق ،
في الصدرِ هاج ،
واعتلجْ ..
وفي الروح ،
في شفافية النسيم ،
ورِقَّةِ الضياء ،
في أثيريةِ النور ،
غرامنا ،
اختلطَ وامتزجْ ...
وفي الشرايينِ ،
في كنه العروقِ ،
تدفّق ،
انساب ،
وجرى ،
مجرى الدَّمْ ...
والحياةُ ،
كلُّ الحياة ،
لبست زينتها ،
واتَّشحت بالجمالِ ،
والسحرِ والفتنةِ ،
والنِّعمْ ...
والكونُ ،
كُلُّ الكونِ ،
تجاوب مع قلبينا ،
فأحبَّ ،
وعشقَ ،
وابتسمْ ...
22 كانون اول, 2006