أويحيى: التقارير الأمريكية مردها رفضنا التطبيع مع إسرائيل وإقامة قواعد عسكرية

 قال الوزير الأول الجزائري في تصريح  كتبته الصحفية سميرة بلعمري في جريدة الشروق الجزائرية 
يوم 3 مارس 2009 .أن التقارير الأمريكية مردها رفضنا التطبيع مع إسرائيل وإقامة قواعد عسكرية
 
و نقول نحن : إن "الزوبيا" لا تخلوا  من الأشياء الثمينة.

03 آذار, 2009. سياسي . (0) تعليقات

عبد الله جاب الله (مؤسس حركة النهضة في الجزائر)

السلام عليكم و رحمة الله

مِنْ كم مِنْ شخص جاءتنا مذمتك يا جاب الله ..

إن الكثير مناّ لا يرتاح لجاب الله من كثرة ما سمعنا عنه،

فهو  فضّ غليظ القلب  كما قال بعضهم و هو طالب دُنْيا و دَنَايا و تفاهات و هو طالب كرسي لا غير، مثله مثل باقي الإسلاميين، فكلهم كما يقال طالبوا سلطة ، سرعان ما يتنازلون عن بعض دينهم -في طلب الكرسي -  يبيعونه بعرض من الدنيا قليل..

و لكن من يسب جاب الله ؟ و من وراء كل ما يشاع عنه ؟

لقد قالوا لنا، أصحابنا و زملاؤنا و فلان و علان .

و لكن من قال لهم ذلك ؟ و إن صح ما قيل لهم  فيه، فماذا قدم جاب الله للبلاد و ماذا  قدم غيره ممّن قالوا فيه؟

إذا كانا نسمع أن ابن فلان - سي فلان- قد اختلس  مائتين و ألف مليار سنتيم مثلاَ، ثم يأتي  ذات الشخص-سي فلان- و يقول لنا أن جاب الله خطر على البلاد ، فله أن يقول ذلك –في بلد الديمقراطية- و لكن نقول لكم

- نحن الذين لنا فكرة مشوشة عن جاب الله من كثرة ما سمعنا فيه منكم- نقول لكم :

إن الله يقول :"يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا..."

فالنمام وُصِف بالفسق أولا قبل تبيُن صدق أخباره من كذبها ...

أما نحن فنصدق من نعرف أنه فاسق و ظالم – و هذه الأعجوبة لا نجد لها حلا– أقول نصدقه عندما ينقل إلينا أخبارا عن شخص لا نعرفه.. فنحن "نرجح من نعرفه على من لا نعرفه"

و لقد أخبرتنا فرنسا قديما أن الأشعة النووية تبقى تسعين ثانية فقط ، فصدقنها لأننا نعرفها و لا نعرف الأشعة النووية ...

 

أقول :إن جاب الله قد ربى و أنشأ عشرة أولاد من حفظة القرآن و  إنه من الذين يرتلون القرآن ترتيلاً

فعلى من يتكلم فيه أن يكف عن ذلك فهذا أحسن له عند الله و أقوم قيلا و إن شاء أن يتكلم فيه فليفعل مثل ما فعل  أو نصفه أو يزيد عليه قليلا.

أما من فشل في إنشاء فرد واحد حافظ  لكتاب الله..ناهيك أنه سارق مارق..فلا يجوز ان يتكلم و إن تكلم فلا يجوز الإنصات إليه.

إن الذين يبعدون جاب الله و غيره من "الإسلاميين" عن السلطة  هم الذين إذا انتشر الفساد في البر و البحر قالوا  حريات شخصية

و إن أراد أحد أن يغير قالوا لا يجوز له ذلك لأن عملَ عملِ الحاكمِِِِ خروجٌ عنهُ

و إن أراد أحد من صالحي هذا الوطن أن يصبح حاكما قالوا يجب على المتدينِ أن يكون زعيما روحيا مترفعا عن تفاهات الكراسي والحقائب..و يستشهدون بحديث المصطفى صلى الله عليه و سلم في طالب السلطة!! 

و نبقى ندور في هذه العبثية الغير منتهية.

 

22 شباط, 2009. سياسي, محلي . (4) تعليقات