
بابا علي
او بالاحرى
بابا عود علي !
جدي علي ...!
على الرغم من ان جدي ( بيولوجيا) اسمه علي
الا اني لم اعرفه في حياتي مطلقا فقد توفي قبل ولادتي بزمن بعيييييييييييييييييييييييييييييد
ولكن تدوينتي عن جد آخر اسمه علي
اقل ما يوصف به
انه جميل
رائع
احبه من كل قلبي فعلا !
شخص يصعب عليك أن تكرهه او ان تكون رسميا معه
رغم اني لا اعرفه سوى منذ .. سنتين !
قد تكون كثيرة ..عند البعض
و لكنها بالنسبة لي قليلة
و اشعر اني اريد ان ابقى مع جدو علي حتى آخر يوم في عمري
في البداية كنت لا اتجرأ على مناداته سوى باستاذ
استاذ علي
و الآن .. تجرأت قليلا و صرت أناديه ..
استاذي !
و لكن فعلا تنتابني رغبة ملحه بان اناديه بابا عود !
لم أعد اتوانى عن تقبيل رأسه في كل مره أراه فيها ..
عمره 73 سنه ..
شاعر
في رأيي
انه نزار قباني الكويت
و نزار قباني ..
هو علي السبتي سوريا
يعشق الشاي
و الدخان
و الشعر
و الحب
و الشباب
مرح
ضحوك
لا يتوانى عن سؤالي عن اخبار الريجيم
و متى حصلت على ليسن القيادة ! مع اني حصلت عليه منذ زمن ! الا انه كلما يراني ممسكة بمفتاحي يمازحني قائلا : مبرووك الليسن !
رغم الألم الذي اراه في شروده أحيانا
و اتحسسه احيانا اخرى في أبياته
الا انه لا يكف عن الابتسام و الضحك ... و التدخين بشراهة غريبة!
مما يجعله دائم السعال ..بقسوة !
علي السبتي ..
شاعر الكويت
اهداني قبل أيام " اسطوانة" للكمبيوتر
بألحان الموسيقار المبدع غنام الديكان
سجل عليها ابيات مختارة من شعره
اقل ما يقال عنها
رائعه
ادامك الله لي يا بابا علي
و لكل المبدعين الشباب
......
حمامة تسللت من خلل الجدار
حطت بجانبي تبحث عن قرار
فحركت دمي وأحيت الأفكار
فعدت للدنيا وعادت الأشعار
( من ديوان :وعادت الأشعار .. للشاعر علي السبتي)

كعادتي الاسبوعية ..
توجهت إلى رابطة الأدباء لغرضين ..
اولهما .. تسليم صورتي و تعبئة بعض البيانات الخاصة لاستكمال اجراءات فوزي بالمسابقة ( انظر تدوينة : فوز و أشياء أخرى :) )
ثانيهما : دكتورة في كلية الاداب ألفت مسرحية ..
و استعانت بطلبتها من طلبة كلية الهندسة لأداءها على خشبة مسرح رابطة الأدباء ..
اسم المسرحية : فوق الغيوم ..
رايت اعلانات عنها في الكلية و دعوه للحضور .. كما وصلتني الدعوه شخصيا إلى الجريدة ( طلب تغطيه صحفية يعني ... )
و الله وحده شاهد اني كنت ساذهب سواء دعتني ام لا فانا " اتلكك" بأي حجة فقط لأتواجد في الرابطة ..
ذلك المكان الرائع المريح ....
دعوني لا أخرج عن الموضوع ..
و فعلا .. في تمام الساعه الساااابعه مساء .. كنت في موقف السيارات .. الغريب في الأمر انها اول مره .. أبحث عن موقف !!
اي والله ابحث عن موقف
فالرابطة تعتبر مكانا مهجورا إلا من عدد من المخلصين الحقيقين لها
ادباء و مثقفون و اناس عشقوا هذا المكان مثلي بالظبط
فتكون السيارات معدودة ..
اما اليوم !!!! فالمواقف اشبه بغرفة عمليات مكتظه .. سيارات داخله و سيارات خارجة
و " هرنات " = " زمامير " = " كلكسات " = بيب بيب !
المهم ... بعد ان اوقف سيارتي .. في موقف يبعد نسبيا عن الرابطة .. فوجئت بالكم الفظيع من الناس الداخلين الى الرابطة
دخلت الى المسرح الصغير .. و هو مسرح لا يتسع لأكثر من 200 شخص ربما ..
لأجده يغص بالبشر على غير عاااااااااااادة فعلا ! فقلللللللللللما يتجاوز حضور اي ندوة او امسية في الرابطة ال 30 شخصا ! ( هذا اذا اكرمنا الله طبعا يومها ! اما في الغالب فالعدد لا يزيد عن 15 ! .. )
و لولا طاولة الصحافة المنزوية في ركن من اركان المسرح .. لكنت ظللت واقفه كما ظل .. حوالي ال 20 شخصا !
و لكن ما يلفت النظر فعلا
ان معظم الحضور ..
سخيف !
تافه ..!
من نوعية : هااااي .. بااااي .. واااااااااااااااااي .. يااااااااااااااااي ... أأأأأأأأأأييييي !
الشباب .. سبايكي !
و البنات !!! ( بو تفخه ! ) و بو تفخه لم لا يعرف هو موديل ! ( الله يحرقه ) يقضي بأن تضع الفتاة كماشه شعر كبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرة ثم تلف الحجاب فوقها .. فتبدو و كأنها حامل في رأسها ! منفوخه !

ما علينا !
رنات موبايل و ضحكات خليعه !
و دخان سجائر اصابني بالقرف و الغثيان
و بدأت المسرحية بنشيدة اسمها فوق الغيوم .. كرروا النشيدة .. حوالي 5 مرات
ثم ظلام
ثم نور
ثم ظلام
ثم نور
و الصالة تزداد ازدحاما
و الناس لا تتوقف عن التدفق الى الداخل
حتى طاولة الصحافة اتخذوها مقعدها و جلسوا عليها ! دون مراعاة لي .. ولا لزميلي اليتيم الجالس بجانبي !
و من سوء حظي .. ان من جلس امامي على الطاولة .. شاب طويل
عريض
حقيقة لم أرى منه سوى قفاه و ظهره !
و منعني ذلك من أن ارى المسرحية تماما
و دخان سجائر ! يعععع
و اعتمدت على حاسة السمع لاسمع المسرحية
اعذريني يا دكتورة و لكن .. لم افهم المسرحية
او بالأحرى .. الجو لم يساعد ابدا كي افهم
ارجو إعادة تمثيل المسرحية
و كان يجب أن تجعلي طلبتك يراعون الحضور الجاد .. الذي أتعب نفسه و افنى من وقته
خصوصا و أنهم لم يكلفوا حتى انفسهم بوضع هواتفهم على الوضع الصامت
بل انهم حتى اخذوا يدردشون في الهاتف اثناء العرض دون خجل او مراعاة حتى لك ..
و دمتي سالمة !
هل شعرت يوما بأن كل المصائب تحدث لك في يوم واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منذ ان تستيقظ و إلى ان تنام
مصبية...
ورا مصيبة......
ورا مصيبة...........
انت و انا و هو .. و الذي يسكن تحتنا ..
قد مررنا بيوم مثل ذلك
و لكن هل يحدث غالبا .. ان تمر بيوم ؟ تسمع فيه
فرحا
ورا فرحا
ورا فرحا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا ما حدث .. أمس !
الصبح رحت الكلية - كالعادة طبعا !! - و بقمةةةة الكسل و الاحباط و الخمول .. توجهت الى مدرج 128 علوم اجتماعية .. لحضور ذلك الشئ المسمى .. محاضرة علم نفس !
أحلىىىىىىىىىىىى حاجه بقا .. ان الدكتور ... فرررركش المحاضرة
ارتحححححت نفسيا و خصوصا ان لاب توبي العزيز معي .. يعني سأذهب للإستراحة و اتمدد و عفوا - اخلع حذائي - و آفتح النت و أسمع اغاااااني
ياهوووووووووووووووووووو
و ذلك ما حصل فعلا ..
الساعه 3 الظهر .. محاضرة جماليات أدب لغة عربية .. مع اني اعشق الأدب .. و كنت انتظر هذه المادة بشوق.. و استغربت كثيرا .. لماذا كنت اكره حصة اللغة العربية ايام المدرسة ؟!
و لكني سرعان ما استرجعت مدى كراهية اللغة العربية كمادة تدرس !! فهي جامده
ليس هذا موضوعنا و ان كانت الجملة أعلاه قد اوحت لي بفكرة تدوينة قد اكتبها لاحقها ..
طبعا المنهج - الجزء الأول منه ... و نص الجزء الثاني
شعر جاهلي .. و شعر اسلامي .. و شعر اموي .. و شعر عباسي ... و الخيل و الليل و البيداء !! و عدمنا خيلنا ان لم تروها تثير النقع !
و لكن في هذا اليوم ..... الدرس كان عن فن المقامة !! ياله من فن مسلي
عظيم
ممتع
محاضرة خفيفة
جميلة
مرحة
خرجت من الكلية بابتسامة
ليأتيني اتصال من رابطة الأدباء ...
الو .. هنادي .. خلاص حددنا موعد امسيتك .. رح تكون يوم 21 مايو ... في الرابطة
! والله و صارلي مكانه و قمت احيي امسيات ثقافية !
نممممممت .. نمممممممممممممممممممممممممممممممممت بعمق اول ما رحت البيت
ليأتيني اتصال .. بالليل .. من الرابطة
تحديدا تحديدا من سكرتير الرابطة العزيز
الاستاذ نصير الادباء و الصحافيين
الي دايما يصورلنا الاوراق ! و يعطينا الاخبار الحلوة
الاستاااااذ عطية
( اتمنى تكون مبسوط دلوقتي يا عطية ! )
الووووووووووووو .. هنادي .. ارسنالك مادة للنشر .. انشريها بسرعه الله يخليكي !
" حرااااااااااااااااااااام .. انا نايمة و انتو متصلين تقولولي في مادة للنشر ! " امري لله
قمت مغصوبة من النوم .. لأرى ماهية هذه المادة المبعوثه على الايميل .. و مدى أهميتها لتجعلني استيقظ من احلاها نومة على انغام المكيف الجميل
--
نتائج مسابقة ........... للقصة القصيرة و الشعر و ... الخ الخ الخ - حاجات كتير كده ملهاش لازمة - .
احلى شييييييييييييي
اسمي كان بينهم :) المركز الثاني
و رح اقبض مكافأة محترمة
و شكرا لحسن .. قراءتكم
طيررررروا بأمان الله !
( تم تعديل اجزاء من التدوينة بناء على رغبة الاستاذ عطية ! و احنا عندنا كام عطية غيره ؟؟؟ )