مثقفون .. سبايكي !
23 ايار, 2008
سبايكي المثقفين !

 

كعادتي الاسبوعية ..

توجهت إلى رابطة الأدباء لغرضين ..

اولهما .. تسليم صورتي و تعبئة بعض البيانات الخاصة لاستكمال اجراءات فوزي بالمسابقة ( انظر تدوينة : فوز و أشياء أخرى :) )

ثانيهما : دكتورة في كلية الاداب ألفت مسرحية ..

و استعانت بطلبتها من طلبة كلية الهندسة لأداءها على خشبة مسرح رابطة الأدباء ..

اسم المسرحية : فوق الغيوم ..

رايت اعلانات عنها في الكلية و دعوه للحضور .. كما وصلتني الدعوه شخصيا إلى الجريدة ( طلب تغطيه صحفية يعني ... )

و الله وحده شاهد اني كنت ساذهب سواء دعتني ام لا فانا " اتلكك" بأي حجة فقط لأتواجد في الرابطة ..

ذلك المكان الرائع المريح ....

دعوني لا أخرج عن الموضوع ..

و فعلا .. في تمام الساعه الساااابعه مساء .. كنت في موقف السيارات .. الغريب في الأمر انها اول مره .. أبحث عن موقف !!

اي والله ابحث عن موقف

فالرابطة تعتبر مكانا مهجورا إلا من عدد من المخلصين الحقيقين لها

ادباء و مثقفون و اناس عشقوا هذا المكان مثلي بالظبط

فتكون السيارات معدودة ..

اما اليوم !!!! فالمواقف اشبه بغرفة عمليات مكتظه .. سيارات داخله و سيارات خارجة

و " هرنات " = " زمامير " = " كلكسات " = بيب بيب !

المهم ... بعد ان اوقف سيارتي .. في موقف يبعد نسبيا عن الرابطة .. فوجئت بالكم الفظيع من الناس الداخلين الى الرابطة

دخلت الى المسرح الصغير .. و هو مسرح لا يتسع لأكثر من 200 شخص ربما ..

لأجده يغص بالبشر على غير عاااااااااااادة فعلا ! فقلللللللللللما يتجاوز حضور اي ندوة او امسية في الرابطة ال 30 شخصا ! ( هذا اذا اكرمنا الله طبعا يومها ! اما في الغالب فالعدد لا يزيد عن 15 ! .. )

و لولا طاولة الصحافة المنزوية في ركن من اركان المسرح .. لكنت ظللت واقفه كما ظل .. حوالي ال 20 شخصا !

و لكن ما يلفت النظر فعلا

ان معظم الحضور ..

سخيف !

تافه ..!

من نوعية : هااااي .. بااااي .. واااااااااااااااااي .. يااااااااااااااااي ... أأأأأأأأأأييييي !

الشباب .. سبايكي !

و البنات !!! ( بو تفخه ! ) و بو تفخه لم لا يعرف هو موديل ! ( الله يحرقه ) يقضي بأن تضع الفتاة كماشه شعر كبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرة ثم تلف الحجاب فوقها .. فتبدو و كأنها حامل في رأسها ! منفوخه !

 

ما علينا !

رنات موبايل و ضحكات خليعه !

و دخان سجائر اصابني بالقرف و الغثيان

و بدأت المسرحية بنشيدة اسمها فوق الغيوم .. كرروا النشيدة .. حوالي 5 مرات

ثم ظلام

ثم نور

ثم ظلام

ثم نور

و الصالة تزداد ازدحاما

و الناس لا تتوقف عن التدفق الى الداخل

حتى طاولة الصحافة اتخذوها مقعدها و جلسوا عليها ! دون مراعاة لي .. ولا لزميلي اليتيم الجالس بجانبي !

و من سوء حظي .. ان من جلس امامي على الطاولة .. شاب طويل

عريض

 حقيقة لم أرى منه سوى قفاه و ظهره !

و منعني ذلك من أن ارى المسرحية تماما

و دخان سجائر ! يعععع

و اعتمدت على حاسة السمع لاسمع المسرحية

اعذريني يا دكتورة و لكن .. لم افهم المسرحية

او بالأحرى .. الجو لم يساعد ابدا كي افهم

 ارجو إعادة تمثيل المسرحية

و كان يجب أن تجعلي طلبتك يراعون الحضور الجاد .. الذي أتعب نفسه و افنى من وقته 

خصوصا و أنهم   لم يكلفوا حتى انفسهم بوضع هواتفهم على الوضع الصامت

بل انهم حتى اخذوا يدردشون في الهاتف اثناء العرض دون خجل او مراعاة حتى لك  ..

و دمتي سالمة !

بواسطة hanadi_cba 01:47 | عام | تعليق(2) | الرابط الثابت

تعليقات

Comment Icon

لغة ادبية جميلة وتصوير رائع يدل على ذوق رفيع ما أجمل أن تكون المرأة كاتبة

محمد | 23/05/2008, 19:04 [ الرد ]

Comment Icon

حامل في رائسها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هاهاهاهاي والله صح تعبير صائب الله يعين

خلود ابراهيم شاكر عبد العزيز | 29/07/2008, 16:34 [ الرد ]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba