
منذ عدة أيام...و أنا أصارع خاطرا يحاصرني .. بمجرد وضع رأسي على المخدة في غرفتي الشبه خاوية
و أثناء تأملي للنافذة المغطاة بأوراق الجرائد ... حتى كدت أن احفظ كل خبر منشور في هذه الصفحات .. و كل صورة .. و كل ابتسامة زائفة تصدق بها صاحب الصورة علينا.... خافيا نفاقه و مجاملاته الساذجة في الحديث المنشور له ......
أخذت أفكر .....
إلى متى " الحال المايل " ...
افتقاد للحب .. و العواطف ...
اهو حال مايل ؟
ام هو " قسمة و نصيب " كما يقول الجميع ..
و لكن أيضا الجميع هم من صاروا يحاصرونني بالدعوات البايخة " نفرح بيوم عرسج " .. كلما حققت خطوة إلى الامام ... " عقبال العرس " .. " انشالله الفرحة الكبيرة بزواجج "
حتى صرت أحس بأنني .. عانس خرجت لتوها من شرنقة المراهقه !!
فلانه تزوجت و هي في 17 و انجبت الآن و اشترى لها زوجها سيارة ماكو أحلى منها ! ....
علانه تزوجت بمجرد تخرجها من الثانوية و أنجبت بنتا مثل القمر ! ...
بلانة مخطوبة و ستتزوج هذا الصيف في فندق كتكوت الكتاكيت!!
وبعدين ؟؟؟؟؟؟؟
هل الزواج هو الاثبات الوحيد بأني فتاة صالحة جميلة مفيدة للمجتمع ؟؟؟؟
بتصنيع الاطفال و عدم القدرة على تربيتهم و الانهيار عصبيا و الدخول في دوامة اكتئاب بين الزوج و الاولاد و الدراسة و صراعي الداخلي مع نفسي لأني أريد ان اعيش لحظات جنوني .. و ما أكثرها !
اهذا ما تريدون ؟؟؟
فلأواجه الواقع .... لم تتاح أصلا الفرصة لي للتفكير بموضوع الزواج قبلا ... و كل ذلك مبني على افتراضات
هناك العديد و المديد من التوقعات التي أتخيلها للشخص .. المسمى ... زوج المستقبل !
تجعل ان قبولي "لأي حد و السلام" مستحيلا !
و ما يمكن ان يزيل ذلك المستحيل
هو ان أصاب بالعمى ...العمى اللذيذ
ان أراه بمرآة ذلك الملعون العمياء ..
مرآه الحب !!!!
و التي يبدو أنها تكرهني لدرجه انها تنفجر-تنكسر .. بمجرد لمسي لها!
يا للهول ..
نعود لموضوعنا .....
أنا لن اقبل ....
لن أقبل شخصا يقلل من شأن قلمي ..
او يثنيني عنه ...
او يمنعني عن مزاولة الصحافة ..
او يمنعني من المجال الاعلامي الذي أعشق خوض غماره ..
او ...
أو ....
او ............
قائمة طويييييييييييييييييلة من التوقعات
اريده مثقفا
اريده مبدعا
اريده مجنونا
اريده طفلا
اريده عاقلا
اريده ناضجا
اريده متناقضا مع الحياة !
اريده متوافقا مع نفسه !
اريد و أريد و أريد ...... العديد ..
يبدو أن الامر سينتهي .... بنوسة .... تبدأ ب"ع"
FKF

FKF
اول ما سمعت هذا الاسم ... تذكرت كنتاكي !
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
و أول ما رأيت صورهم
امتعضت بصراحة !
يبدون مخيفين
يبدون على درجه كبيرة من الجدية ! و من لا يبدو جديا يبدو طفوليا للغاية !
افففففففففففففففف ياربي
عند لقائي بهم لأول مره .. باختصار و بدون مقدمات او زخرفة في الكلام
فقط .. عشقتهم !
فعلا احسست بأن هؤلاء .. رائعون .. محببون .. ودودون للغاية
FKF
مجموعة من الشباب .. محبين للصحافة و الاعلام .. اشتركوا في دورة صيفية بعنوان " اكاديمية الوطن " و قد انضمو .. بمحض الصدفة .. او تم تصنيفهم بمحض الصدفة أيضا في عدد من المجموعات
المجموعة التي اساعد زميلي ناصر العرفج في تدريبها و الاشراف عليها
هي FKF
FKF يرمز لإسم شاعر كويتي قدير و قديم اسمه فهد خشرم الفهد
في الحقيقة و لا اخفيكم سرا .. و بشئ من التفصيل
عدد منهم .. لم تعجبني صورته
احبائي .. اخوتي .. اصدقائي الصغار و الكبار
fkf
بانتظاركم فوز .. و مسابقات .. و عاااااااااااااااالم مفتوح
ارجو ان تدخلوه برؤوس مرفوعه .. و بقلوب مليئة بالعلم و الحب
اعملوا بجد .. و امرحوا .. و كونو على قلب واحد
أحبكم فعلا
و انتظروا الجباتي
! 
و أشياءات أخرى !
![]()
و مرة أخرى
شكرا لمن أحضر عصير عوار قلب !
و أصمخ راس فيكم لا يتكلم !!!! ![]()
![]()
![]()

ليش نكره حصة العربي ؟ و ليش قمنا نكره اللغة بكبرها ؟
رغم اني أعشق اللغة العربية .. و اعشق التحدث بها حتى في حياتي اليومية أحيانا في خطاباتي و كتابتي للمسجات على الهاتف النقال ..
و احاول قدر المستطاع ان لا يكون لساني " معووجا " كبقية فتيات جيلي ..... او فتيات كليتي تحديدا .. و التي تكون الجمل في افواههن على شاكلة
أمس رحت سويت shopping ..
woooow
كان هذاك المحل was making a huge sale
و الsaleman الي يشتغل هناك
soooo handsome أمبيييييه ينيت عليه صج صج i fall in love with him
!!!!!!! لــــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــش !!! ؟ لــــــــــيش جذي تتكلمون ؟
شفيها لغتنا ؟؟
بنااااااااااااات .. صلوا عالنبي .. مو كلكم مدارس اجنبية .. ماله داعي الانجليزي و عوية الحلج هذي !
و حتى الي بمدارس أجنبية ... مادام انتو عرب .. ليش تتكلمون انجليزي مخلوط بعربي ؟ يا انجليزي يا عربي .. بس لغة الفلافل بطاط هذي مو حلوة ...
هل تشوفون انه نوع من الثقافة ؟ بالعكس تماما .. انا شخصيا أحس انه عجز بالثقافة !
لا و ساعات أصلا حتى الانجليزي ما يعرفون يتكلمونه !! اي شحقة ! تكلمو عربي و فكو روحكم و فكونا خل نفهمكم !!
عيل واحد .. يقول ... "اكسل يوسف" ؟ قصده exclusive ! !
و الثانية .. رادة من الحج .. تقولي الجملة الي انا معنونه فيها تدوينتي !!
oooh my gooood
شحلاااات الكعبة ... تشوق !!!!!!!!!!
الدائري الخامس ، ذلك الطريق المؤدي الى المالانهاية ، تجري في عروقه الاف من السيارات كل يوم ، و لكل منها قصة ...
مختلفة ..
و لكن ..
تتعالى نغمات أغنية لأم كلثوم ، لا يميزها و لا ينشد لها ، يقلب المحطات ، يستقر على صوت رقيق يشدو بأغنية للأطفال .. شاطر شاطر .. يبدأ بهز رأسه يمنة و يسرة .. و كأنما افكاره تتراقص بداخل رأسه
يقطع فجأة هذا الانطراب نشرة أخبار ! و الصوت القائل :ننقل لك الحدث بالصوت ، لتكتمل عندك الصورة، "سخافة مطلقة ، يقطعون الاغنية لبث نشرة اخبار ؟ تفاهه ! " ، يمد يده الى درج السيارة و يلتقط شريطا دون ان يراه ، يشغله و يكمل قيادته .
انه في بداية الدائري الخامس ، في الحارة الأولى .. بسرعه منخفضه ، يتململ من بطء ايقاع هذه الحارة ، يحاول الانتقال للحارة المجاورة .. و لكنها تعاني من تزاحم لا تستطيع منه خلاصا ! يعدل عن قراره و يبقى في حارته إلى اشعار آخر ، يبحث عما يشد انتباهه
.. سيارة قديمه و شبه متهالكة ، يرى في كراسيها الخلفية أبراجا من الخضار و الفاكهة و أكياسا زرقاء ..
حاول بفضوله التعرف على ماهيه السائق ، لاحظ انه يرتدي شماغا و يقود بحذر فوق المعقول ، يفتح الشبابيك برغم درجه الحرارة التي تكاد تجاوز الخمسون درجه !" ياله من معتوه" .
الحارة الثانية فارغه ..
تم الانتقال إليها ، يهدأ سرعته قليلا ليقارب سرعة صاحب ابراج الخضراوات ، ليستكشفه و يتفحصه ، " رجل عجوز خرف ! أين دور العجزة عن هؤلاء ؟ " يفتح شباك سيارته و يطلق ابواقا متلاحقه لشد انتباه العجوز ، و عندما تحقق مراده و التفت العجوز ! صرخ بأعلى صوته " مجنوووووو.... " و اختفت بقيه الكلمه في الهواء ..و لم يسمع نهايتها مطلقا ذلك العجوز .. فقد ابتعد قائلها بعيدا ..
سيارة ضخمة ، يلاحظ أطفالا تطل عليه و خادمات يرمقنه بعين الاستغاثه ، و نساء و فتيات ، شعور مرتفعه و عباءات !
صبيان و بنات ، كرنفال من البشر في تلك السيارة ، و خادمة آسيوية لا تزال تستنجد به بعينيها الذابلتين ، قلد شرود تلك الخادمة بشئ من المبالغة ، الأدهى انها لم تحرج او ربما لم تلاحظ ، فاستمرت في بحلقتها اللامتناهيه .. و جاء دور الاطفال ، فمنهم من أخرج له لسانه ، و منهم من صار ينظف انفه ! ![]()
و هو يقول في نفسه : كل هؤلاء النسوة في داخل السيارة ، ولا واحده منهم تجيد تربية هؤلاء الشياطين الصغار ! لاحظ في نفسه بداية ملل .. قرر القضاء عليه بالسرعه .. و لكن السيارة الضخمة تعيقه ،،
انتقل للحارة الثالثه ، فراغ .. سرعة ... انه مرتاح ، و المذياع يتعالى بأنغام غربية عنيفه ، لا يفهم منها شيئا ، سوى بعض الشتائم المحقونه في تلك الاغاني ، و تأتي امامه سيارة .. صغيرة .. حمراء .. يلاحظ قلب حب يزين كابينتها ، يرى شابا و فتاة بها ، يتبادلان النظرات كل حين ، و يتحدثان و يبدو عليهما انهما يتحدثان في شئ يهمهما هما الاثنان ..
فكلما قال كلمه ضحكت هي ، و نظر هو ليس الى وجهها !! بل اسفل من ذلك بكثير !
" ياااااه! أفقد الناس احساسهم هذه الايام ! اليس هناك من مكان انسب لفعل هذه الاشياء سوى سيارة متحركة في وسط الطريق !!
اخذ يطلق ابواق طويلة مزعجه .. " لعلهم يحسون" .. ابواق ابواق متلاحقة .. لاحظ انزعاجهم ، ابتسم ابتسامه شامته و عريضه بينما كان السائق الآخر ينظر في المراية إليه بنظرات حاقدة .. و التفتت الفتاة خلفها لترى ذلك الكائن المزعج .. و هو لا يزال مثبتا تلك الابتسامة الحقيرة على وجهه ، .." فعلتها " .. سازيد سرعتي و انتهي من هذا العذاب ، اكتفيت من هؤلاء المعتوهين على الطريق اليوم ! .
فجأة انتقل لآخر حارة ..
الحارة الرابعة .. لمح اثناء تجاوزه سيارة الحب تلك ... مولودا صغيرا يصرخ على فخذي الفتاة .. ![]()
مؤشر السرعه يتزايد .. دقات قلبه تزايد .. شتائم الأغنية زادت بشكل فاحش..
ولا يسكت تلك و تلك و تلك .. إلا سيارة مسرعه ... تسير عكس الاتجاه ، في الحارة الرابعة ..
إلى صديقتي .. اختي .. حبيبتي ..
معمارية المستقبل بإذن الله ...
استقبلت رسالتك المبهمة ... " باركولي " ... بشئ من التوجس .. الفرح .. الخوف ..
حقيقة لا أعلم لماذا شعرت بذلك الخوف .. جاء في بالي .. الخبر المهم ...
و لكن .. قلت .. لا ... لا اعتقد ..
رجعت فقلت .. لماذا ؟
قلت .. لو كان الخبر الذي يستحقمباركة هو فعلا ما أظنه ... لكانت اسراء ستطير من السعاده و ستخبرنا في المسج
اما مسج مبهم " باركولي " .... فيدل على فرحه ... ليست كبيرة ... او مكتومة .. او مجهولة
اخذت أدعي .. ان لا يخيب الله ظني و ان اسمع الخبر الذي طال انتظارك له يا اسور ..
صديقتي اسراء .. لا اعتقد انك ستتخيلين يوما مدى سعادتي بك .. و بتحويلك من كلية جهنم التي كنت فيها ... إلى التخصص الذي لطالما داعبت اوراقه خيالك .. و غصت في عالمه اللوني .. و المنظوري .. و الاوتوكادي !
الف مبروك يا حبيبتي ..
و ارجو انك تكوني قد تيقنت من :
ان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا
و ان قسمتك و نصيبك .. سيصلك ..
اسووووورة ... انا فعلا .. بك فخووووووووورة
وفقك الله .. و اعانك و سهل لك دروبك ..
أمس
اعلنت أدبيتي
أمسيتي الاولى ..تمت بنجااااااح
غدوت .. قاصة مبدعه صغيرة .. استمع لي الحضور
بتوثيق رسمي
من الجرائد
و الناس
و التلفاز
و كل وسائل الاعلام المسموعه و المرئية و المقروءه ....
رغم أنف الغاضبين
رغم انف الحاقدين
و الرافضين
رغم أنف من حاول أن يثنيني عن الكتابه
و أن يمحو هويتي
و أن يدفن .. هـــنادي ..
و ان يجعلها .. من الفانيين ..
سأبقى
بأدبي
بكلمتي
بحروفي
" الضربة التي لا تقتلك .. تزيدك صلابة "
شكرا لكل من ضربني ..
فأنا .. أتنفس هواء نظيفا .. يحمل ابيات الشاعر . و حروف القاص .. و دخان مبدع أرق
ذلك .. يجعلني .. أشبه بالمخلدون
بما أن الضربة التي لا تقتلك تزيدك صلابة
و بما ان لا شئ يقتلني
و بما أن البعض ضربني
اذا ... الاستنتاج
أنني أكثر صلابة
شكرا لذلك الجندي الذي يرفعني إلى أعلى ..
شكرا لذلك المجهول وراء الكواليس ..
اليه أهدي كلماتي .. للأبد
شكرا لك بابا علي السبتي
شكرا لك استاذ حمد الحمد
شكرا لك استاذتي ليلى العثمان
شكرا لك استاذتي ليلى محمد صالح
شكرا .. استاذ فهد الهندال .. استاذه امل الرندي
شكرا منيرة شكرا سارة شكرا يحيى شكرا ماجد شكرا خالد شكرا نورة
شكرا لكم جميعا ..
شكرا لك عطية .. شكرا لك أحمد .. شكرا لك علي
شكرا لصديقاتي الحاضرات الغائبات
هيا ... منيرة .. اسراء .. و كل صديقاتي
شكرا لكل من حضر .. و كل من لم يحضر
شكرا لكي صديقتي ..فنانتي التشكيلية
غدير الشيرازي
لباقتك الوردية ... الأجمل من كل الورود
و شكرا لك أمي .. أبي ... اخي الصغير عبدالرحمن
لوجودكم ... داااائما بجانبي
و على باقتكم الحمراء ..
هذه الباقة .. من أمي و أبي
و هذه الباقة من صديقتي العزيزة
الفنانة التشكيلية غدير الشيرازي
راسي صج صج صج ..

الحين في هاللحظة
يعورني
سمعت ناس وايد سبوني !!!
بدون ما حتى يعرفوني !!!
ليش ؟!؟!؟!
الله أعلم !!
الله يسامح الجميع ! و يسامح الي كان السبب !!!!!!
راسي يعورني ..
عندي امتحان ... مع السلامة ..
أبي اروح ..
اركب سيارتي و أرجع لبيتنا البارد
أكمل دموعي على كتف مخدتي
تضمني بحضنها و تسمع شكوتي
و أعتذر لكم عن تفاهة كلمتي !!
بس عذروني
صج صج صج راسي يعورني

بابا علي
او بالاحرى
بابا عود علي !
جدي علي ...!
على الرغم من ان جدي ( بيولوجيا) اسمه علي
الا اني لم اعرفه في حياتي مطلقا فقد توفي قبل ولادتي بزمن بعيييييييييييييييييييييييييييييد
ولكن تدوينتي عن جد آخر اسمه علي
اقل ما يوصف به
انه جميل
رائع
احبه من كل قلبي فعلا !
شخص يصعب عليك أن تكرهه او ان تكون رسميا معه
رغم اني لا اعرفه سوى منذ .. سنتين !
قد تكون كثيرة ..عند البعض
و لكنها بالنسبة لي قليلة
و اشعر اني اريد ان ابقى مع جدو علي حتى آخر يوم في عمري
في البداية كنت لا اتجرأ على مناداته سوى باستاذ
استاذ علي
و الآن .. تجرأت قليلا و صرت أناديه ..
استاذي !
و لكن فعلا تنتابني رغبة ملحه بان اناديه بابا عود !
لم أعد اتوانى عن تقبيل رأسه في كل مره أراه فيها ..
عمره 73 سنه ..
شاعر
في رأيي
انه نزار قباني الكويت
و نزار قباني ..
هو علي السبتي سوريا
يعشق الشاي
و الدخان
و الشعر
و الحب
و الشباب
مرح
ضحوك
لا يتوانى عن سؤالي عن اخبار الريجيم
و متى حصلت على ليسن القيادة ! مع اني حصلت عليه منذ زمن ! الا انه كلما يراني ممسكة بمفتاحي يمازحني قائلا : مبرووك الليسن !
رغم الألم الذي اراه في شروده أحيانا
و اتحسسه احيانا اخرى في أبياته
الا انه لا يكف عن الابتسام و الضحك ... و التدخين بشراهة غريبة!
مما يجعله دائم السعال ..بقسوة !
علي السبتي ..
شاعر الكويت
اهداني قبل أيام " اسطوانة" للكمبيوتر
بألحان الموسيقار المبدع غنام الديكان
سجل عليها ابيات مختارة من شعره
اقل ما يقال عنها
رائعه
ادامك الله لي يا بابا علي
و لكل المبدعين الشباب
......
حمامة تسللت من خلل الجدار
حطت بجانبي تبحث عن قرار
فحركت دمي وأحيت الأفكار
فعدت للدنيا وعادت الأشعار
( من ديوان :وعادت الأشعار .. للشاعر علي السبتي)

كعادتي الاسبوعية ..
توجهت إلى رابطة الأدباء لغرضين ..
اولهما .. تسليم صورتي و تعبئة بعض البيانات الخاصة لاستكمال اجراءات فوزي بالمسابقة ( انظر تدوينة : فوز و أشياء أخرى :) )
ثانيهما : دكتورة في كلية الاداب ألفت مسرحية ..
و استعانت بطلبتها من طلبة كلية الهندسة لأداءها على خشبة مسرح رابطة الأدباء ..
اسم المسرحية : فوق الغيوم ..
رايت اعلانات عنها في الكلية و دعوه للحضور .. كما وصلتني الدعوه شخصيا إلى الجريدة ( طلب تغطيه صحفية يعني ... )
و الله وحده شاهد اني كنت ساذهب سواء دعتني ام لا فانا " اتلكك" بأي حجة فقط لأتواجد في الرابطة ..
ذلك المكان الرائع المريح ....
دعوني لا أخرج عن الموضوع ..
و فعلا .. في تمام الساعه الساااابعه مساء .. كنت في موقف السيارات .. الغريب في الأمر انها اول مره .. أبحث عن موقف !!
اي والله ابحث عن موقف
فالرابطة تعتبر مكانا مهجورا إلا من عدد من المخلصين الحقيقين لها
ادباء و مثقفون و اناس عشقوا هذا المكان مثلي بالظبط
فتكون السيارات معدودة ..
اما اليوم !!!! فالمواقف اشبه بغرفة عمليات مكتظه .. سيارات داخله و سيارات خارجة
و " هرنات " = " زمامير " = " كلكسات " = بيب بيب !
المهم ... بعد ان اوقف سيارتي .. في موقف يبعد نسبيا عن الرابطة .. فوجئت بالكم الفظيع من الناس الداخلين الى الرابطة
دخلت الى المسرح الصغير .. و هو مسرح لا يتسع لأكثر من 200 شخص ربما ..
لأجده يغص بالبشر على غير عاااااااااااادة فعلا ! فقلللللللللللما يتجاوز حضور اي ندوة او امسية في الرابطة ال 30 شخصا ! ( هذا اذا اكرمنا الله طبعا يومها ! اما في الغالب فالعدد لا يزيد عن 15 ! .. )
و لولا طاولة الصحافة المنزوية في ركن من اركان المسرح .. لكنت ظللت واقفه كما ظل .. حوالي ال 20 شخصا !
و لكن ما يلفت النظر فعلا
ان معظم الحضور ..
سخيف !
تافه ..!
من نوعية : هااااي .. بااااي .. واااااااااااااااااي .. يااااااااااااااااي ... أأأأأأأأأأييييي !
الشباب .. سبايكي !
و البنات !!! ( بو تفخه ! ) و بو تفخه لم لا يعرف هو موديل ! ( الله يحرقه ) يقضي بأن تضع الفتاة كماشه شعر كبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرة ثم تلف الحجاب فوقها .. فتبدو و كأنها حامل في رأسها ! منفوخه !

ما علينا !
رنات موبايل و ضحكات خليعه !
و دخان سجائر اصابني بالقرف و الغثيان
و بدأت المسرحية بنشيدة اسمها فوق الغيوم .. كرروا النشيدة .. حوالي 5 مرات
ثم ظلام
ثم نور
ثم ظلام
ثم نور
و الصالة تزداد ازدحاما
و الناس لا تتوقف عن التدفق الى الداخل
حتى طاولة الصحافة اتخذوها مقعدها و جلسوا عليها ! دون مراعاة لي .. ولا لزميلي اليتيم الجالس بجانبي !
و من سوء حظي .. ان من جلس امامي على الطاولة .. شاب طويل
عريض
حقيقة لم أرى منه سوى قفاه و ظهره !
و منعني ذلك من أن ارى المسرحية تماما
و دخان سجائر ! يعععع
و اعتمدت على حاسة السمع لاسمع المسرحية
اعذريني يا دكتورة و لكن .. لم افهم المسرحية
او بالأحرى .. الجو لم يساعد ابدا كي افهم
ارجو إعادة تمثيل المسرحية
و كان يجب أن تجعلي طلبتك يراعون الحضور الجاد .. الذي أتعب نفسه و افنى من وقته
خصوصا و أنهم لم يكلفوا حتى انفسهم بوضع هواتفهم على الوضع الصامت
بل انهم حتى اخذوا يدردشون في الهاتف اثناء العرض دون خجل او مراعاة حتى لك ..
و دمتي سالمة !
هل شعرت يوما بأن كل المصائب تحدث لك في يوم واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منذ ان تستيقظ و إلى ان تنام
مصبية...
ورا مصيبة......
ورا مصيبة...........
انت و انا و هو .. و الذي يسكن تحتنا ..
قد مررنا بيوم مثل ذلك
و لكن هل يحدث غالبا .. ان تمر بيوم ؟ تسمع فيه
فرحا
ورا فرحا
ورا فرحا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا ما حدث .. أمس !
الصبح رحت الكلية - كالعادة طبعا !! - و بقمةةةة الكسل و الاحباط و الخمول .. توجهت الى مدرج 128 علوم اجتماعية .. لحضور ذلك الشئ المسمى .. محاضرة علم نفس !
أحلىىىىىىىىىىىى حاجه بقا .. ان الدكتور ... فرررركش المحاضرة
ارتحححححت نفسيا و خصوصا ان لاب توبي العزيز معي .. يعني سأذهب للإستراحة و اتمدد و عفوا - اخلع حذائي - و آفتح النت و أسمع اغاااااني
ياهوووووووووووووووووووو
و ذلك ما حصل فعلا ..
الساعه 3 الظهر .. محاضرة جماليات أدب لغة عربية .. مع اني اعشق الأدب .. و كنت انتظر هذه المادة بشوق.. و استغربت كثيرا .. لماذا كنت اكره حصة اللغة العربية ايام المدرسة ؟!
و لكني سرعان ما استرجعت مدى كراهية اللغة العربية كمادة تدرس !! فهي جامده
ليس هذا موضوعنا و ان كانت الجملة أعلاه قد اوحت لي بفكرة تدوينة قد اكتبها لاحقها ..
طبعا المنهج - الجزء الأول منه ... و نص الجزء الثاني
شعر جاهلي .. و شعر اسلامي .. و شعر اموي .. و شعر عباسي ... و الخيل و الليل و البيداء !! و عدمنا خيلنا ان لم تروها تثير النقع !
و لكن في هذا اليوم ..... الدرس كان عن فن المقامة !! ياله من فن مسلي
عظيم
ممتع
محاضرة خفيفة
جميلة
مرحة
خرجت من الكلية بابتسامة
ليأتيني اتصال من رابطة الأدباء ...
الو .. هنادي .. خلاص حددنا موعد امسيتك .. رح تكون يوم 21 مايو ... في الرابطة
! والله و صارلي مكانه و قمت احيي امسيات ثقافية !
نممممممت .. نمممممممممممممممممممممممممممممممممت بعمق اول ما رحت البيت
ليأتيني اتصال .. بالليل .. من الرابطة
تحديدا تحديدا من سكرتير الرابطة العزيز
الاستاذ نصير الادباء و الصحافيين
الي دايما يصورلنا الاوراق ! و يعطينا الاخبار الحلوة
الاستاااااذ عطية
( اتمنى تكون مبسوط دلوقتي يا عطية ! )
الووووووووووووو .. هنادي .. ارسنالك مادة للنشر .. انشريها بسرعه الله يخليكي !
" حرااااااااااااااااااااام .. انا نايمة و انتو متصلين تقولولي في مادة للنشر ! " امري لله
قمت مغصوبة من النوم .. لأرى ماهية هذه المادة المبعوثه على الايميل .. و مدى أهميتها لتجعلني استيقظ من احلاها نومة على انغام المكيف الجميل
--
نتائج مسابقة ........... للقصة القصيرة و الشعر و ... الخ الخ الخ - حاجات كتير كده ملهاش لازمة - .
احلى شييييييييييييي
اسمي كان بينهم :) المركز الثاني
و رح اقبض مكافأة محترمة
و شكرا لحسن .. قراءتكم
طيررررروا بأمان الله !
( تم تعديل اجزاء من التدوينة بناء على رغبة الاستاذ عطية ! و احنا عندنا كام عطية غيره ؟؟؟ )