CoolFriendship:

1:Don't worry about knowing people just make yourself worth knowing,

2:Friends are those rare people who ask how we are and then wait to hear the answer.

3:True friends have hearts that beat as one.

4:If you cannot think of any nice things to say about your friends,then you have the wrong friends.

5:Make friends before you need them.

6:Friendship is responsibility...not an apportunity.

7:Friendship is the cement that hold the world together.

8:A friend is a person who can step on your toes without missing up your shine.

9: The best mirror is an old friend.

10:The best possession one way have is a true friend.

11:A real friend is a person who, when you're made a fool of yourself let you forget it.

12:A friend is a person who listens attentively while you say nothing.

13:True friends are like diammonds precious but rare,false friends like autumn leaves,found everywhere.

14:You can buy friendship with friendship,but never with money..

Prophet Mouhammad rasoul allah
22 آذار, 2009

ماذا يعني لك سيدنا (محمد صلى الله عليه وسلم)

هو كل شيء بالنسبة لنا...........ونحن لا شيء لولاه

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا * وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا * وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا}.

 (الأحزاب :45 -48)

قلوبنا وقلوب المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها تبتهج وتفرح وتستبشر في مثل هذه الأيام؛ لأن مناسبة عظيمة تمر على هذا العالم.

تلك المناسبة هي: ميلاد سيد الأنبياء وإمام الأتقياء وفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

يحار الإنسان في مثل هذه الذكرى العظيمة، عن أي جانب من جوانب العظمة يتحدث، وكل جوانب حياته صلى الله عليه وسلم عظمة.

ولكن لا بد من بعض المحطات والمواقف من حياة هذا النبي العظيم صلوات ربي وسلامه عليه:

أولا: ما هو الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة لنا؟؟؟

والجواب على هذا السؤال يطول.....فرسول الله هو كل شيء بالنسبة لنا...........ونحن لا شيء لولا رسول الله.

وألخص الإجابة عن هذا السؤال بموقف ذلك الأعرابي الذي كان يمشي في الصحراء فجن عليه الليل وحل الظلام فأضل الطريق وتاه في الصحراء........ فبينما هو كذلك إذ طلع عليه القمر، فأنار له الصحراء، وكشف له معالمها، فاهتدى إلى الطريق، فخاطبه قائلا:

  ماذا أقول لك أيها القمر!

 أأقول : رَفَعَكَ الله ...

لقد رفعك؛

أأقول: كَمَّلَكَ الله …

لقد كمّلك؛

أأقول : نَوَّرك الله …

لقد نوّرك ؛

أَأَقول: جمّلك الله …

لقد جمّلك .

وأنت يا سيّدي  يا رسول الله …

أأقول رفعك الله فلقد رفعك {ورفعنا لك ذكرك}.

أأقول جملك الله، فقد جملك: {وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم}،

أأقول نورك الله، لقد نورك، {قدْ جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مُبِيْن}.

نعم لقد كنا تيها في الصحراء، ضالين وضائعين، لا هدف لنا ولا مقصد، لا يعرفنا أحد ولا نعرف أحدا، لقد كنا في ظلمات بعضها فوق بعض، ظلمة الجهل وظلمة الكفر وظلمة الظلم والقهر.

فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فأضاء لنا الطريق وأوضح لنا المعالم وهدانا إلى ما فيه سعادتنا وصلاحنا في الدنيا والآخرة.

هذا هو رسول الله، هذا هو سيدنا محمد بالنسبة لنا، فلنتعرف على هذا النبي الكريم عن صفته خلقه دعوته سيرته منهجه في الحياة كيف نسير على طريقه الصحيح.

وإلى لقاء..........

ثانيا: ........... سأذكرها إن شاء الله...

ذكرى مولد الرسول

 

إذا كان للأمم على اختلاف أجناسها ولغاتها وألوانها، أعياد تفتخر بها، وذكريات تعتز بها. فإن أعظم ذكرى نفتخر ونعتز بها، هي ذكرى ميلاد سيد الأنبياء وإمام الأتقياء وفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 هذه الأيام وبالتحديد يوم غد أو بعد غد 12 ربيع الأول يوم عزيز على قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كيف لا وهو اليوم الذي منَّ الله فيه على البشرية بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

أخي/ أختي:

منْ أنا ومنْ أنت؛ لولا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الأمة العربية عبارة لا محل لها من الإعراب لولا رسول الله.

لقد كان العرب أمة تعيش على هامش العالم والتاريخ، لا قيمة لهم، ولا وزن، حتى جاءهم هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، فأصبحوا خير أمة أخرجت للناس.

فهنيئا لنا بسيدنا محمد، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا حبه وحسن اتباعه، وأن تمر الذكرى على المسلمين وقد عرفوا قدره، ومقداره العظيم.

وفي هذه المناسبة أدعو جميع المسلمين لحضور الاحتفالات الجادة والهادفة التي  تقام في هذا الحدث.

وأرجو أن يكون  مضمون الاحتفال التعريف الشامل برسول الله صلى الله عليه وسلم، وطريقته في تربية وتزكية المؤمنين، الذين فتحوا مشارق الأرض ومغاربها، بأخلاقهم وسلوكهم وصدقهم وأمانتهم.

صور من الهجرة النبوية (أم معبد)

 جزى الله رب الناس خير جزائه   رفيقين حلا خيمتي أم معبد

هما نزلا بالبر وارتحلا به   فأفلح من أمسى رفيق محمد

فيال قصي ما زوى الله عنكمو   به من فخار لا يحاذى وسؤدد

سلوا أختكم عن شاتها وإنائها  فإنكمو إن تسألوا الشاة تشهد

دعاها بشاة حائل فتحلبت   له بصريح ضرة الشاة مزيد

مر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته بأم معبد، وكانت تجلس أمام خيمتها، فتطعم وتسقي من يمر بها من السيارة.

فسألوها تمرا أو لحما يشترون منه، فلم يصيبوا عندها شيئا. وأبدت أسفها قائلة: والله لوكان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، وما كنتم بحاجة إلى أن تسألوا شيئا، أوتدفعوا شيئا، لقد كانت السنة مجدبة، والبادية في قحط شديد.

فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم  في كسر خيمتها، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: هذه شاة خلفها الجهد والضعف والإعياء عن الغنم.

فقال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك…قال: أتأذنين لي أن أحلبها…قالت: نعم إن رأيت بها حلبا.

فدعا صلى الله عليه وسلم  بالشاة فمسح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: اللهم بارك لها في شاتها، فتفاجّت، ودرّت واجترّت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه شجا، حتى غلبه الثمال فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه

 حتى رووا، وشرب صلى الله عليه وسلم آخرهم وقال: ساقي القوم آخرهم، ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء، حتى امتلأ الإناء، ثم غادره عندها، وبايعها وارتحلوا عنها.

وما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنُزا عجافا، فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازبة، ولاحلوبة في البيت؟!.

قالت: لا والله، إلا أنه مر بنا رجل مبارك، كان من حديثه كيت وكيت، قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب فصفيه لي..

قالت أم معبد تصف النبي صلى الله عليه وسلم:

رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلةوسيما قسيما، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، وفي صوته صحل، وفي لحيته كثاثة، أزج أقرن، إن صمت فعليه وقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأجملهم من قريب، حلو المنطق فصل لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يأس من طول ولاتقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم ندراً. له رفقاء يحفون به إن قال استمعوا لقوله وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند. قال: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا.

وقد روي أنها كثرت غنمها، ونمت حتى جلبت منها جلباً إلى المدينة، فمر أبو بكر، فرآه ابنها فعرفه، فقال: يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه فقالت: يا عبد الله من الرجل الذي كان معك؟ قال: أو ما تدرين من هو؟ قالت: لا، قال: هو نبي الله، فأدخلها عليه، فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها. وفي رواية: فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من أقط ومتاع الأعراب، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلمه إلا قال: وأسلمت، وذُكر أنها هاجرت هي وزوجها وأسلم أخوها خنيس واستشهد يوم الفتح قيمة الزمن في حياة الإنسان

كل شيء من حولك يذكرك بقيمة الوقت والزمن الذي تعيشه، طلوع الشمس وغروبها، والقمر الذي قدره الله منازل، كل يوم تراه أصغر أو أكبر من اليوم الذي قبله، حركة الكون والكواكب، السماوات والأرض، كل هذه الأشياء تذكرك بقيمة الزمن الذي هو رأس مالك.

أركان الإسلام: تذكرنا بقيمة الزمن، فالصلاة التي فرضها الله في كل يوم وليلة خمس مرات، كلما مر وقت من أوقاتها ذكرك بأنه قد مر عليك زمن، ودخل زمن جديد، هذا في اليوم.

أما في الأسبوع، فصلاة الجمعة تذكرك بقيمة الزمن، فإذا جاء يوم الجمعة، نسمع كثيرا من الناس يقولون: والله ما أحسسنا كيف مرت هذه الجمعة.

الصوم يذكرك بقيمة الزمن، فإذا دخل رمضان جديد قلت بينك وبين نفسك: لقد مضى علي عام، ودخل عام جديد، ونقص من عمري سنة.

الزكاة التي تخرجها عندما يحول الحول، وأنت تخرجها، تؤدي عبادة وفريضة وتتذكر، أنه مر على مالك حول كامل، وهذا الحول مر عليك أيضا وأخذ من عمرك سنة فتتذكر قيمة الزمن.

الحج الذي فرضه الله تعالى في العمر مرة واحدة، يذكرك بقيمة الزمن، فعندما تحج وتؤدي هذه الفرضة العظيمة، تشعر بأنك قد تقربت إلى الله تعالى أكثر، وكذلك تشعر بأنه قد مضى من عمرك كذا وكذا من السنين فتصبح تستعد لما بقي.

وحتى لو لم تحج ففي كل عام، وعندما تودع الحجاج الراحلين إلى بيت الله، تأخذك عبرة من البكاء على رحيل وفراق أناس أحببتهم، ولا تدري أتلتقون مرة أخرى، أم لا تلتقون.

كل هذه الأشياء، وأشياء أخرى كثيرة، في هذا الكون من حولنا، تذكرنا بقيمة الزمن، فهل شعرنا بذلك، وهل عملنا لذلك.

جاء في الأثر أنه "ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني لا أعود إلى يوم القيامة".

وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: "يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك".

وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "ما ندمت على شيء، ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزدد فيه عملي".

وقال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: "الليل والنهار يعملان فيك".

ويقول الإمام الشافعي رحمه الله: "صحبت الصوفية، فاستفدت منهم خصلتين: الوقت كالسيف, إن لم تقطعه قطعك, ونفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر".

وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول عندما نستيقظ من النوم:

((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ))

ومعنى هذا الدعاء: الحمد الله الذي سمح لي أن أعيش يوماً جديداً.

وهناك آية في القرآن تخبرنا بأن الله تعالى أقسم بعمر النبي صلى الله عليه وسلم، وهي قوله تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون}.

والسؤال: لماذا يقسم الله تعالى بعمر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟

الجواب: لأنه لم يضيّع لحظة واحدة من حياته صلوات ربي وصلامه عليه.

سيدنا محمد أعظم الرسل بلا منازع

 بسبب سرعة انتشار الإسلام، الذي وعدنا به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبسبب إسلام كثير من النصارى، وكثير من أصحاب الملل والديانات الأخرى عندما تجلت لهم الحقيقة.

وبسبب حسد قيادات غربية - وخاصة القيادات الدينية وأذنابها  المنتشرة في العالم، الذين ينغاظون من ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وخاصة عندما يلمع ذكره في كل مكان، وعلى كل لسان، صلوات الله وسلامه عليه.

وبسبب الخوف الشديد الذي يسيطر عليهم من انتشار الإسلام ورجوع أهله إليه، مع أنهم يحاولون أن يطفئوا نوره بما استطاعوا من قوة.

كل هذه العوامل وعوامل أخرى كثيرة جعلت هؤلاء الصغار الأنذال ينالون من شخص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي هذه المقالة لا أريد أن أدافع عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أنا حتى أدافع عنه، فالله تعالى هو الذي تولى الدفاع عنه بنفسه، {والله يعصمك من الناس} ولكن  أقصد بمقالتي هذه تذكيرا لمن يرجى خيره في الرجوع إلى الحق قبل أن يهلك كما هلك سابقوه، وإليكم الآن المقال:

 لَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ *** كانَت بَديهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ

المنصفون من المشاهير المعاصرين عندما اطلعوا على سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ما كان منهم إلا الاعتراف له بالفضل والنبل والسيادة، وهذه بعض أقوالهم:
- برناردشو الإنكليزي ، له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية ، يقول :
"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".

- ويقول آن بيزيت :
"من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء...

هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص."

- تولستوي (الأديب العالمي) :
"يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وإنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".

- شبرك النمساوي :
"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته".

- الدكتور زويمر الكندي ،مستشرق كندي :
"إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء".

- الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي :
"عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق".


- يقول مايكل هارت في كتابه (المائة الأوائل)، وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول:
"لقد اخترت محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة ... لأن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي ، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد ثلاث عشرة سنة من وفاته، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قويا متجددا".

وقال أيضا: "ولما كان الرسول صلى الله عليه وسلم قوة جبارة لا يستهان بها فيمكن أن يقال أيضا إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ.

- الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال :
" لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر.

وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ، صادق العزم بعيداً، كريماً بَرًّا، رؤوفاً، تقياً، فاضلاً، حراً، رجلاً، شديد الجد، مخلصاً، وهو مع ذلك سهل الجانب، ليِّن العريكة، جم البشر والطلاقة، حميد العشرة، حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب.

كان عادلاً، صادق النية، ذكي اللب ، شهم الفؤاد، لوذعياً، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم، ممتلئاً نوراً، رجلاً عظيماً بفطرته، لم تثقفه مدرسة، ولا هذبه معلم، وهو غني عن ذلك".

و بعد أن أفاض كارليل في إنصاف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ختم حديثه بهذه الكلمات: "هكذا تكون العظمة، هكذا تكون البطولة، هكذا تكون العبقرية".

- ويقول جوتة الأديب الألماني :
"إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد".

- وقال شاتليه الفرنسي :
"إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء قبله".

- يقول وليم المؤرخ الإنجليزي الكبير في كتابه حياة محمد :
" لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه ويسر دينه و قد أتم في الأعمال ما يدهش العقول و لم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق و رفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد".

وإلى لقاء مع باقة أخرى عن عظمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

بين توقير العلماء والطعن فيهم

الجلوس مع الأصحاب والأحباب الطيبين الصالحين، من خير الأعمال التي يغتنمها المسلم، ويحرص عليها، فيها ثواب عظيم، وخير كثير، وفوائد لا تعد ولا تحصى، وخاصة إذا عج المجلس بذكر الله تعالى ومدارسة القرآن، ومناقشة مسائل العلم والفقه، وقضايا إصلاح الأمة.

وهذه المجالس هي التي جعلت الصحابي الجليل أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: "لولا ثلاث ما باليت أن أموت"،  إلى أن قال: "وجلوس بين قوم يتخيرون من الكلام أطيبه كما يتخيرون من التمر أطيبه".

ومن البلاء الذي أصاب شبابنا، وخاصة بعض طلاب العلم: الطعن في العلماء والصلحاء وأهل الخير، تجدهم في مجالسهم وفي مساجدهم أيضا يتناولون العلماء بالسب والطعن والذم يُقَوّمونهم ويعقدون مقارنات، بينهم ويقولون: هذا صالح وذاك فاسد،.

والعجب أنهم يعلمون بأن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.

والعجب أيضا أن هؤلاء يحذرون الناس من  محاربة الله تعالى بأكل الربا ويتلون عليهم قوله تعالى: {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله}.

ولكنهم هم يقعون عن عمد وقصد في حرب مع الله تعالى وذلك بمعاداة أوليائه ((من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب)) فأي تناقض أعظم من هذا الذي يفعلون؟؟

والعجب  أيضا أنهم يحذرون الناس على المنابر من أن يكشفوا ستر الله  عنهم أو عن غيرهم، ثم يعمدون هم فيكشفون ستر الله عن أنفسهم،  فلحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.

والعجب أنهم يعظون الناس ويحذرونهم من موت القلوب فموت القلوب مصيبة لا تعدلها مصيبة، ثم يعمدون هم فيفعلون ما يميت  قلوب أنفسهم!! وهم يعلمون أن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، بلاه الله قبل موته بموت القلب.

والعجب أنك ترى البعض منهم يتورع  عن الفواحش والظلم، ولكن لسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي ما يقول.

وعندما هممت في كتابة هذا المقال علمت أن الطعن في العلماء له أسباب كثيرة، استخلصت أهمها، فمن  أهم أسباب الطعن في العلماء الحقد، ولله در الشاعر حيث يقول: :

الحقد   داءٌ   دفينٌ   ليس   iiيحمله      إلا   جهولٌ  مليءُ  النفس  iiبالعلل
مالي    وللحقد   يُشقيني   iiوأحمله      إني   إذن   لغبيٌ   فاقدُ   iiالحِيَل؟!
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب iiلي      ومركب  المجد أحلى لي من iiالزلل
إن  نمتُ  نمتُ قرير العين iiناعمها      وإن صحوت فوجه السعد يبسم iiلي
وأمتطي   لمراقي  المجد  iiمركبتي      لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
مُبرَّأ   القلب   من   حقد  iiيبطئني      أما  الحقود  ففي  بؤس وفي iiخطل

ومن الأسباب أيضا الحسد الذي يقتل صاحبه:  

اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله

كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله.

ومن الأسباب أيضا: الغيرة والهوى والتقليد الأعمى في الطعن والسب، والتعصب والتعالم والتعالي، ووالنفاق وكراهية الحق وووو

وأخيرا: أُذكّر أخوتي الذين  أتفاءل كثيرا برجوعهم إلى الحق والصواب والتوبة إلى الله، أذكرهم بما يلي:

اذكروا يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم من الحقد والحسد والكراهية، وأذكرهم بحديث المعراج  حيث قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس ، يخمشون وجوههم وصدورهم . فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم )) . فكيف بالذي يقع في أعراض العلماء؟

وأذكرهم بآثار من أقوال السلف الصالح:

 قال ابن عباس: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر  عن مسألة من مسائل العلم ، فلم أفعل حياء منه، وأدبا. .
قال الزهري :  كان سلمةَ يماري ابن عباس ؛ فحُرم بذلك علماً كثيراً .

وقال المغيرة:  كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير
وقال عطاء بن أبي رباح : إن الرجل ليحدثني بالحديث، فأنُصت له كأني لم أسمعه أبداً . وقد سمعته قبل أن يولد.

ذُكر أحد العلماء عند الإمام أحمد بن حنبل - وكان متكئاً من علة - فاستوى جالساً وقال لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ .

أين نحن من هذه الصفات وهذه المعاني، لذلك قلت بركة العلم في زماننا!!!

وفي الختام أقول: لنكن دعاة صالحين، وأذكر نفسي وإخواني وجميع المسلمين ببيت من الشعر لو سلكنا معانيه لعمّ الخير الأمة الإسلامية:

أقِـــلُّوا عليهـــم لا أباً لأبيكــمُ      من اللّومِ أو سُدُّوا المكانَ الذي سدوا

أسأل الله للجميع التوفيق، وأسأله العفو والعافية

من هو مثلك الأعلى

من هو مثلك الأعلى


سؤال يُوجّه إلينا في كثير من الأحيان


ونوجهه إلى أبنائنا وطلبتنا أحيانا أخرى


"من هو مثلك الأعلى"


البعض يجيب


أبي


وآخر يقول


أمي


وثالث يقول


أستاذي وشيخي


ورابع يقول


صديقي


وخامس يقول


أخي


ومساكين يختارون


فنانا أو فنانا - مطربا أو مطربة


الخلاصة


نحن بحاجة ملحة إلى مثل أعلى في حياتنا


ونحن بحاجة إليه


لأنه ترك أثرا في نفوسنا


وغيَّر أشياء في دواخلنا


وقام بتغيير مفاهيمنا في الحياة


وحقق شيئا لم يستطع أحد تحقيقه


وبناء على هذا فلا يوجد مثل أعلى من


"رسول الله صلى الله عليه وسلم"


إذن مثلنا الأعلى هو


"رسول الله"


سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم


لماذا؟؟؟


هذا ما سأذكره في مقالتي القادمة بعون الله

عظمة الصلاة في عيون الغربيين

ما دخلت مسجداً قط دون أن تهزّني عاطفة حارة، ودون أن يصيبني أسفٌ شديدٌ على أنني لم أكن مسلماً.

هذا ما قاله رينانت الفيلسوف الفرنسي.

وقالت: جولدا مائير:

 لن يهزمنا المسلمون إلا إذا كان عددهم في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة.

وقال جون ليدر قبل إسلامه:

عجباً لرجال يقفون في وقت واحد، ويركعون في وقت واحد، ويسجدون في وقت واحد، لا يختلف واحد منهم عن الآخر في حركة معينة، مع أنهم يختلفون في الطبقات والمستوى المعيشي.

 وقال زكي العريبي وكان يهوديا مصريا أسلم:

 كان هناك سؤال يتردد في نفسي ويلح على عقلي دائماً؛ وهو   لماذا لا أعتنق الإسلام؟.

 كان هذا الصوت يهزني من داخلي، ويهزأعماق قلبي كلما رأيت رجلاً متواضعاً من زارعي الأرض بين يدي الله مؤدياً صلاته في منزل بسيط على وادي الترعة، فكنت أود لو أصلي مثل صلاته وأناجي مثل مناجاته، والحمد لله هداني الله للإسلام ولكن بعد أن ضللت عن الصلاة خمسة وستين عاماً.

وقال مارماديول بكتيل:

المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم الآن، بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، ولكن بشرط أن يعودوا إلى أخلاقهم وصلاتهم، التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول؛ لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.

قصيدة جميلة

من أجمل ما قرأت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

عذراً رسول الله إن قصرت في *** وصفٍ فإن جمالكم لن يوصفا

والله لو جَـدَّ العباقرةُ كلهم *** في وصف أفضالٍ له لن تُعرفا

والله لو ماء البحار بجمعها *** كان المداد لوصف أحمد ما كفى

والله لو قلم الزمان من البداية *** إلى النهاية ظل يكتب ما اكتفى

والله لو قبر الرسول تفجرت *** أنواره للبدر ولى واختفى

يكفيه لقيا في السموات العلا *** وبحضرة المولى الجليل تشرفا

يكفيه أن البدر يخسف نوره *** لكن نور محمد لن يخسفا

لماذا نحب رسول الله

أنا أحب أبي

لأنه كان سببا في وجودي وهو الذي رباني صغيرا، وعلمني...

أنا أحب أمي

لأنها ولدتني وأرضعتني وتحملت كل مشاق الدنيا من أجلي...

أنا أحب شيخي

لأنه علمني ورباني وعرفني الطريق الذي ينفعني في دنياي وآخرتي...

أنا أحب صديقي

لأنه وقف معي يوم محنتي...

 أنا أحب إخواني

لأنهم دائما ينصحوني ويذكروني بما فيه صلاحي وفلاحي..

أما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأحبه؛؛؛

لأنه

قدم لي وللبشرية ما لم يقدم أي إنسان على مر التاريخ...

ولأنه صلى الله عليه وسلم

حريص علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا.

ولأنه

فعل كل شيء وقال كل شيء من أجل صلاحنا وفلاحنا.

ولأنه

أرحم إنسان في الوجود.

ولأنه... ولأنه.

قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.

وقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}.

وفي الحديث:

أن النبى صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى فى إبراهيم عليه السلام : {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} وقول الله تعالى في عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فرفع يديه ، وقال : اللهم أمتي أمتي ، وبكى ، فقال الله عز وجل - : يا جبريل ، اذهب إلى محمد – وربك أعلم – فسله : ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل – عليه السلام – فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم – بما قال – وهو أعلم – فقال الله تعالى : يا جبريل ، اذهب إلى محمد ، فقل : إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك.

صلى الله عليك سيدي رسول الله، فكيف لا نحبك، وأنت الذي فعلت كل شيء من أجلنا، وفكرت فينا في الدنيا والآخرة؟

ألم يُرضِكَ الرحمنُ في سورةِ الضُّحى   وحاشاكَ أنْ ترضى وفِينا مُعَذَّبُ 

إذا ما قيست الرجال بجليل أعمالها، كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أعظم إنسان على مدار التاريخ، فهو الإنسان الذي حمل كل معاني الإنسانية، من الحب والرحمة والصدق والأمانة والعدل.
فهو نبي الرحمة، ونبي العدالة، ونبي الصدق والأمانة، ونبي الأخلاق الحميدة، فما من خلق حميد يمكن أن يوصف به بشر، إلا وموجود في رسول الله في أعلى مستوياته. فهو متصف بكل خلق سني، ومنزه عن كل خلق دني، صلوات الله وسلامه عليه.
ولذلك وصفه الله تعالى فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}
فقد كان خلقه القرآن، وهذا ما أجابت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، لما سئلت كيف كان خلق رسول الله.
أما السيدة خديجة رضي الله عنها فقالت تصفه وتخاطبه يوم أن فاجأه الوحي: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق
.
فأنعم بها من صفات، وخاصة من الزوجة التي تعرف مداخله ومخارجه، صغائره وكبائره، الزوجة التي تعرف دقائق أموره، ومع ذلك تشهد له، هي وغيرها من الزوجات.
وبالله عليكم أي زوجة في العالم لم تكشف أخطاء زوجها ولو كانت قليلة وضئيلة، فلو كان عنده صلى الله عليه وسلم أخطاء، أما كانت كشفت ولو سبق لسان من الزوجات عن طريق المُحَدِّثين والمُحَدِّثات الذين ينقلون كل صغيرة وكبيرة عن رسوول الله، وعن زوجاته الطاهرات.
ليت شبابنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت رجالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت شيوخنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت بناتنا عرفن من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت نساءنا عرفنا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت أطفالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت كل هؤلاء عرفوا عن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما يعرفون عن المطربين والمطربات، والممثلبين والممثلات، وليتهم يعرفون عنه كما يعرفون عن لاعب الكرة، ولاعبة التنس.
ولكن مهما يكن فسوف يأتي اليوم الذي تعود فيه البشرية إلى هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما بشرنا بذلك: ((إن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها، وسيبلغ ملك امتي ما زوي لي منها))
.
أنصح بقراة كتاب:

"سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين.

شهادات الغربيين برسول الإنسانية

 أعظم حدث في حياتي

 أعظم حدث في حياتي، هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.

 القائل:لامارتين.

 إن محمدا هو الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي.

 القائل: مايكل هارت

 - لقد طالعت مئات المجلدات وقرأت حياة ألوف العظماء ولكنها ما فعلت في نفسي مثلما فعلت حياة الرسول العربي العالمي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

 القائل:لبيب الرياش

 - إن محمدا هو أعظم رجل بجميع المقاييس التي وضعت لوزن العظمة الإنسانية.

 القائل:لامارتين

 - لو لم يكن لمحمد معجزة إلا أنه صنع أمة من البدو، فجعلها أمة كبرى في التاريخ، لكفته معجزة في العالمين.

 القائل:أحد المسشرقين

أنصح بقراءة كتاب: "سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين. 

وللمزيد: ابحث في العناوين التالية:

- قالوا عن الرسول

- قالوا عن سيدنا محمد

- قالوا عن رسول الله

- قالوا عن نبي الإسلام

- منصفو الغرب والرسول

- رسول الله على ألسنة الغربيين

- أعظم قائد في التاريخ

آخر ما توصل إليه الطب: أن من أهم الوسائل للمحافظة على الصحة، أن يبتعد الإنسان عن التخمة والشبع. ولقد أرشدنا النبي e إلى الاقتصاد في مسألة الطعام والشراب منذ زمن بعيد وقرون طويلة.

وهناك حادثة تتعلق بهذا الموضوع، جرت بين طبيب ألماني، وصحفي مسلم.

فقد جمع بينهما لقاء في إحدى مستشفيات ألمانيا، فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم:

ما سبب تأخر المسلمين عن الحضارة والنهضة؟

فأجابه الصحفي المسلم – طبعا مسلم بالهوية -:

إن سبب التأخر هو الإسلام!! ‍‍‍‍

فأخذ الطبيب بيده، وذهب به إلى جدار قد علقت عليه لوحة، فقال له: اقرأ ما في هذه اللوحة، فإذا فيها الحديث الشريف الذي يقول فيه النبي e: ((مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالةَ، فَثُلثٌ لطَعَامِهِ، وَثُلثٌ لشَرَابِهِ، وَثُلثٌ لنَفَسِهِ)).

وعند نِهاية الحديث قد كُتب، القائل: محمد بن عبد الله!!!

فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: أتعرف هذا؟

قال: نعم هذا نبينا..

فقال له: نبيكم يقول هذا الكلام العظيم، وأنت تقول: إن سبب تأخركم هو الإسلام!!

وختم الألماني الحوار بقوله: للأسف إن جسد محمد عندكم، وتعاليمه عندنا؟!.

أعظم قائد في التاريخ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

 أعظم قائد في التاريخ

  يقول الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى:

"حمل أحد أعداد مجلة التايم الأسبوعية الصادر في 15 تموز 1974، مختارات من الآراء المختلفة، لمؤرخين وكتاب وعسكريين ورجال أعمال، كجواب على السؤال التالي: من هو أعظم قادة التاريخ؟

بعضهم قال: إنه هتلرُ. وآخرون قالوا: إنه غاندي، وبوذا، ولنكولن.

لكن عالم النفس الأمريكي (جول ماسرمان) وضع المعايير التي يجب الاعتماد عليها لاختيار القادة فقال: ينبغي للقادة أن يحققوا ثلاث وظائف:

1- أن يوفروا الخير لمن يقودون..

2- أن يُؤَمِّنوا تنظيما اجتماعيا يتيح للناس أن يشعروا فيه بالأمان.

 3- أن يُزَوِّدوا من يقودون بمجموعة من المعتقدات.

وبحث ماسرمان في التاريخ بالاعتماد على هذه المعايير الثلاثة المذكورة آنفا، وحلل شخصية كل من: هتلر، وباستور، وقيصر، وموسى، وكوفوشيوس، ولوط، واستنتج في النهاية،

 أن أمثال باستور، وسولك، هم قادة وفق المعيار الثاني، وربما الثالث، أما بالنسبة لعيسى، وبوذا، فهما ينتميان إلى الفئة الثالثة فحسب،

 ولعل القائد الأعظم الذي استطاع أن يجمع في شخصه الوظائف الثلاثة معا هو: محمدe، وكذلك موسى، ولكن بدرجة أقل. إذن وفق المعايير الموضوعية التي وضعها جول ماسرمان البروفسور في جامعة شيكاغو، والذي أعتقد أنه يهودي، يختفي في شخصه كل من: عيسى، وبوذا، في دائرة أعظم قادة البشرية".

ماذا أقول لك: سيدي رسول الله

ماذا أقول لك يا سيدي

قال أحدهم يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم:

 سيدي يارسول الله إن مثلي ومثلك كمثل أعرابي ضل الطريق في الصحراء فلما جن عليه الليل وطلع القمر اهتدى بهديه واستنار بنوره قال:

 ماذا أقول لك أيها القمر؟

أأقول رفعك الله؟

 لقد رفعك.

 أأقول نورك الله؟

 لقد نورك؟

 لقد نورك.

 أأقول جملك الله؟

 لقد جملك.

وأنا في موقفي هذا ماذا أقول لك ياسيدي يارسول الله؟

أأقول رفعك الله؟

 لقد رفعك: {ورفعنا لك ذكرنا}.

أأقول نورك الله؟

 لقد نورك {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين…}.

أأقول جملك الله؟

 لقد جملك {ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا}.

لقد أحبتك القلوب المؤمنة وعرفت لك قدرك، وأجلت فيك إخلاصك وصفاءك ونقاء سريرتك.

أنت الذي أقمت ميزان العدالة ورفعت لواء الحق عندما قرأت على الوجود قول الله تعالى:

 {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.

A service provided by Al Bawaba
Prophet Mouhammad rasoul allah
22 آذار, 2009

ماذا يعني لك سيدنا (محمد صلى الله عليه وسلم)

هو كل شيء بالنسبة لنا...........ونحن لا شيء لولاه

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا * وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا * وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا}.

 (الأحزاب :45 -48)

قلوبنا وقلوب المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها تبتهج وتفرح وتستبشر في مثل هذه الأيام؛ لأن مناسبة عظيمة تمر على هذا العالم.

تلك المناسبة هي: ميلاد سيد الأنبياء وإمام الأتقياء وفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

يحار الإنسان في مثل هذه الذكرى العظيمة، عن أي جانب من جوانب العظمة يتحدث، وكل جوانب حياته صلى الله عليه وسلم عظمة.

ولكن لا بد من بعض المحطات والمواقف من حياة هذا النبي العظيم صلوات ربي وسلامه عليه:

أولا: ما هو الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة لنا؟؟؟

والجواب على هذا السؤال يطول.....فرسول الله هو كل شيء بالنسبة لنا...........ونحن لا شيء لولا رسول الله.

وألخص الإجابة عن هذا السؤال بموقف ذلك الأعرابي الذي كان يمشي في الصحراء فجن عليه الليل وحل الظلام فأضل الطريق وتاه في الصحراء........ فبينما هو كذلك إذ طلع عليه القمر، فأنار له الصحراء، وكشف له معالمها، فاهتدى إلى الطريق، فخاطبه قائلا:

  ماذا أقول لك أيها القمر!

 أأقول : رَفَعَكَ الله ...

لقد رفعك؛

أأقول: كَمَّلَكَ الله …

لقد كمّلك؛

أأقول : نَوَّرك الله …

لقد نوّرك ؛

أَأَقول: جمّلك الله …

لقد جمّلك .

وأنت يا سيّدي  يا رسول الله …

أأقول رفعك الله فلقد رفعك {ورفعنا لك ذكرك}.

أأقول جملك الله، فقد جملك: {وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم}،

أأقول نورك الله، لقد نورك، {قدْ جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مُبِيْن}.

نعم لقد كنا تيها في الصحراء، ضالين وضائعين، لا هدف لنا ولا مقصد، لا يعرفنا أحد ولا نعرف أحدا، لقد كنا في ظلمات بعضها فوق بعض، ظلمة الجهل وظلمة الكفر وظلمة الظلم والقهر.

فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فأضاء لنا الطريق وأوضح لنا المعالم وهدانا إلى ما فيه سعادتنا وصلاحنا في الدنيا والآخرة.

هذا هو رسول الله، هذا هو سيدنا محمد بالنسبة لنا، فلنتعرف على هذا النبي الكريم عن صفته خلقه دعوته سيرته منهجه في الحياة كيف نسير على طريقه الصحيح.

وإلى لقاء..........

ثانيا: ........... سأذكرها إن شاء الله...

ذكرى مولد الرسول

 

إذا كان للأمم على اختلاف أجناسها ولغاتها وألوانها، أعياد تفتخر بها، وذكريات تعتز بها. فإن أعظم ذكرى نفتخر ونعتز بها، هي ذكرى ميلاد سيد الأنبياء وإمام الأتقياء وفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 هذه الأيام وبالتحديد يوم غد أو بعد غد 12 ربيع الأول يوم عزيز على قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كيف لا وهو اليوم الذي منَّ الله فيه على البشرية بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

أخي/ أختي:

منْ أنا ومنْ أنت؛ لولا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الأمة العربية عبارة لا محل لها من الإعراب لولا رسول الله.

لقد كان العرب أمة تعيش على هامش العالم والتاريخ، لا قيمة لهم، ولا وزن، حتى جاءهم هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، فأصبحوا خير أمة أخرجت للناس.

فهنيئا لنا بسيدنا محمد، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا حبه وحسن اتباعه، وأن تمر الذكرى على المسلمين وقد عرفوا قدره، ومقداره العظيم.

وفي هذه المناسبة أدعو جميع المسلمين لحضور الاحتفالات الجادة والهادفة التي  تقام في هذا الحدث.

وأرجو أن يكون  مضمون الاحتفال التعريف الشامل برسول الله صلى الله عليه وسلم، وطريقته في تربية وتزكية المؤمنين، الذين فتحوا مشارق الأرض ومغاربها، بأخلاقهم وسلوكهم وصدقهم وأمانتهم.

صور من الهجرة النبوية (أم معبد)

 جزى الله رب الناس خير جزائه   رفيقين حلا خيمتي أم معبد

هما نزلا بالبر وارتحلا به   فأفلح من أمسى رفيق محمد

فيال قصي ما زوى الله عنكمو   به من فخار لا يحاذى وسؤدد

سلوا أختكم عن شاتها وإنائها  فإنكمو إن تسألوا الشاة تشهد

دعاها بشاة حائل فتحلبت   له بصريح ضرة الشاة مزيد

مر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته بأم معبد، وكانت تجلس أمام خيمتها، فتطعم وتسقي من يمر بها من السيارة.

فسألوها تمرا أو لحما يشترون منه، فلم يصيبوا عندها شيئا. وأبدت أسفها قائلة: والله لوكان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، وما كنتم بحاجة إلى أن تسألوا شيئا، أوتدفعوا شيئا، لقد كانت السنة مجدبة، والبادية في قحط شديد.

فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم  في كسر خيمتها، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: هذه شاة خلفها الجهد والضعف والإعياء عن الغنم.

فقال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك…قال: أتأذنين لي أن أحلبها…قالت: نعم إن رأيت بها حلبا.

فدعا صلى الله عليه وسلم  بالشاة فمسح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: اللهم بارك لها في شاتها، فتفاجّت، ودرّت واجترّت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه شجا، حتى غلبه الثمال فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه

 حتى رووا، وشرب صلى الله عليه وسلم آخرهم وقال: ساقي القوم آخرهم، ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء، حتى امتلأ الإناء، ثم غادره عندها، وبايعها وارتحلوا عنها.

وما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنُزا عجافا، فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازبة، ولاحلوبة في البيت؟!.

قالت: لا والله، إلا أنه مر بنا رجل مبارك، كان من حديثه كيت وكيت، قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب فصفيه لي..

قالت أم معبد تصف النبي صلى الله عليه وسلم:

رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلةوسيما قسيما، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، وفي صوته صحل، وفي لحيته كثاثة، أزج أقرن، إن صمت فعليه وقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأجملهم من قريب، حلو المنطق فصل لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يأس من طول ولاتقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم ندراً. له رفقاء يحفون به إن قال استمعوا لقوله وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند. قال: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا.

وقد روي أنها كثرت غنمها، ونمت حتى جلبت منها جلباً إلى المدينة، فمر أبو بكر، فرآه ابنها فعرفه، فقال: يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه فقالت: يا عبد الله من الرجل الذي كان معك؟ قال: أو ما تدرين من هو؟ قالت: لا، قال: هو نبي الله، فأدخلها عليه، فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها. وفي رواية: فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من أقط ومتاع الأعراب، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلمه إلا قال: وأسلمت، وذُكر أنها هاجرت هي وزوجها وأسلم أخوها خنيس واستشهد يوم الفتح قيمة الزمن في حياة الإنسان

كل شيء من حولك يذكرك بقيمة الوقت والزمن الذي تعيشه، طلوع الشمس وغروبها، والقمر الذي قدره الله منازل، كل يوم تراه أصغر أو أكبر من اليوم الذي قبله، حركة الكون والكواكب، السماوات والأرض، كل هذه الأشياء تذكرك بقيمة الزمن الذي هو رأس مالك.

أركان الإسلام: تذكرنا بقيمة الزمن، فالصلاة التي فرضها الله في كل يوم وليلة خمس مرات، كلما مر وقت من أوقاتها ذكرك بأنه قد مر عليك زمن، ودخل زمن جديد، هذا في اليوم.

أما في الأسبوع، فصلاة الجمعة تذكرك بقيمة الزمن، فإذا جاء يوم الجمعة، نسمع كثيرا من الناس يقولون: والله ما أحسسنا كيف مرت هذه الجمعة.

الصوم يذكرك بقيمة الزمن، فإذا دخل رمضان جديد قلت بينك وبين نفسك: لقد مضى علي عام، ودخل عام جديد، ونقص من عمري سنة.

الزكاة التي تخرجها عندما يحول الحول، وأنت تخرجها، تؤدي عبادة وفريضة وتتذكر، أنه مر على مالك حول كامل، وهذا الحول مر عليك أيضا وأخذ من عمرك سنة فتتذكر قيمة الزمن.

الحج الذي فرضه الله تعالى في العمر مرة واحدة، يذكرك بقيمة الزمن، فعندما تحج وتؤدي هذه الفرضة العظيمة، تشعر بأنك قد تقربت إلى الله تعالى أكثر، وكذلك تشعر بأنه قد مضى من عمرك كذا وكذا من السنين فتصبح تستعد لما بقي.

وحتى لو لم تحج ففي كل عام، وعندما تودع الحجاج الراحلين إلى بيت الله، تأخذك عبرة من البكاء على رحيل وفراق أناس أحببتهم، ولا تدري أتلتقون مرة أخرى، أم لا تلتقون.

كل هذه الأشياء، وأشياء أخرى كثيرة، في هذا الكون من حولنا، تذكرنا بقيمة الزمن، فهل شعرنا بذلك، وهل عملنا لذلك.

جاء في الأثر أنه "ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني لا أعود إلى يوم القيامة".

وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: "يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك".

وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "ما ندمت على شيء، ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزدد فيه عملي".

وقال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: "الليل والنهار يعملان فيك".

ويقول الإمام الشافعي رحمه الله: "صحبت الصوفية، فاستفدت منهم خصلتين: الوقت كالسيف, إن لم تقطعه قطعك, ونفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر".

وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول عندما نستيقظ من النوم:

((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ))

ومعنى هذا الدعاء: الحمد الله الذي سمح لي أن أعيش يوماً جديداً.

وهناك آية في القرآن تخبرنا بأن الله تعالى أقسم بعمر النبي صلى الله عليه وسلم، وهي قوله تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون}.

والسؤال: لماذا يقسم الله تعالى بعمر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟

الجواب: لأنه لم يضيّع لحظة واحدة من حياته صلوات ربي وصلامه عليه.

سيدنا محمد أعظم الرسل بلا منازع

 بسبب سرعة انتشار الإسلام، الذي وعدنا به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبسبب إسلام كثير من النصارى، وكثير من أصحاب الملل والديانات الأخرى عندما تجلت لهم الحقيقة.

وبسبب حسد قيادات غربية - وخاصة القيادات الدينية وأذنابها  المنتشرة في العالم، الذين ينغاظون من ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وخاصة عندما يلمع ذكره في كل مكان، وعلى كل لسان، صلوات الله وسلامه عليه.

وبسبب الخوف الشديد الذي يسيطر عليهم من انتشار الإسلام ورجوع أهله إليه، مع أنهم يحاولون أن يطفئوا نوره بما استطاعوا من قوة.

كل هذه العوامل وعوامل أخرى كثيرة جعلت هؤلاء الصغار الأنذال ينالون من شخص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي هذه المقالة لا أريد أن أدافع عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أنا حتى أدافع عنه، فالله تعالى هو الذي تولى الدفاع عنه بنفسه، {والله يعصمك من الناس} ولكن  أقصد بمقالتي هذه تذكيرا لمن يرجى خيره في الرجوع إلى الحق قبل أن يهلك كما هلك سابقوه، وإليكم الآن المقال:

 لَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ *** كانَت بَديهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ

المنصفون من المشاهير المعاصرين عندما اطلعوا على سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ما كان منهم إلا الاعتراف له بالفضل والنبل والسيادة، وهذه بعض أقوالهم:
- برناردشو الإنكليزي ، له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية ، يقول :
"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".

- ويقول آن بيزيت :
"من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء...

هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص."

- تولستوي (الأديب العالمي) :
"يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وإنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".

- شبرك النمساوي :
"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته".

- الدكتور زويمر الكندي ،مستشرق كندي :
"إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء".

- الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي :
"عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق".


- يقول مايكل هارت في كتابه (المائة الأوائل)، وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول:
"لقد اخترت محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة ... لأن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي ، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد ثلاث عشرة سنة من وفاته، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قويا متجددا".

وقال أيضا: "ولما كان الرسول صلى الله عليه وسلم قوة جبارة لا يستهان بها فيمكن أن يقال أيضا إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ.

- الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال :
" لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر.

وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ، صادق العزم بعيداً، كريماً بَرًّا، رؤوفاً، تقياً، فاضلاً، حراً، رجلاً، شديد الجد، مخلصاً، وهو مع ذلك سهل الجانب، ليِّن العريكة، جم البشر والطلاقة، حميد العشرة، حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب.

كان عادلاً، صادق النية، ذكي اللب ، شهم الفؤاد، لوذعياً، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم، ممتلئاً نوراً، رجلاً عظيماً بفطرته، لم تثقفه مدرسة، ولا هذبه معلم، وهو غني عن ذلك".

و بعد أن أفاض كارليل في إنصاف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ختم حديثه بهذه الكلمات: "هكذا تكون العظمة، هكذا تكون البطولة، هكذا تكون العبقرية".

- ويقول جوتة الأديب الألماني :
"إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد".

- وقال شاتليه الفرنسي :
"إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء قبله".

- يقول وليم المؤرخ الإنجليزي الكبير في كتابه حياة محمد :
" لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه ويسر دينه و قد أتم في الأعمال ما يدهش العقول و لم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق و رفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد".

وإلى لقاء مع باقة أخرى عن عظمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

بين توقير العلماء والطعن فيهم

الجلوس مع الأصحاب والأحباب الطيبين الصالحين، من خير الأعمال التي يغتنمها المسلم، ويحرص عليها، فيها ثواب عظيم، وخير كثير، وفوائد لا تعد ولا تحصى، وخاصة إذا عج المجلس بذكر الله تعالى ومدارسة القرآن، ومناقشة مسائل العلم والفقه، وقضايا إصلاح الأمة.

وهذه المجالس هي التي جعلت الصحابي الجليل أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: "لولا ثلاث ما باليت أن أموت"،  إلى أن قال: "وجلوس بين قوم يتخيرون من الكلام أطيبه كما يتخيرون من التمر أطيبه".

ومن البلاء الذي أصاب شبابنا، وخاصة بعض طلاب العلم: الطعن في العلماء والصلحاء وأهل الخير، تجدهم في مجالسهم وفي مساجدهم أيضا يتناولون العلماء بالسب والطعن والذم يُقَوّمونهم ويعقدون مقارنات، بينهم ويقولون: هذا صالح وذاك فاسد،.

والعجب أنهم يعلمون بأن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.

والعجب أيضا أن هؤلاء يحذرون الناس من  محاربة الله تعالى بأكل الربا ويتلون عليهم قوله تعالى: {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله}.

ولكنهم هم يقعون عن عمد وقصد في حرب مع الله تعالى وذلك بمعاداة أوليائه ((من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب)) فأي تناقض أعظم من هذا الذي يفعلون؟؟

والعجب  أيضا أنهم يحذرون الناس على المنابر من أن يكشفوا ستر الله  عنهم أو عن غيرهم، ثم يعمدون هم فيكشفون ستر الله عن أنفسهم،  فلحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.

والعجب أنهم يعظون الناس ويحذرونهم من موت القلوب فموت القلوب مصيبة لا تعدلها مصيبة، ثم يعمدون هم فيفعلون ما يميت  قلوب أنفسهم!! وهم يعلمون أن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، بلاه الله قبل موته بموت القلب.

والعجب أنك ترى البعض منهم يتورع  عن الفواحش والظلم، ولكن لسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي ما يقول.

وعندما هممت في كتابة هذا المقال علمت أن الطعن في العلماء له أسباب كثيرة، استخلصت أهمها، فمن  أهم أسباب الطعن في العلماء الحقد، ولله در الشاعر حيث يقول: :

الحقد   داءٌ   دفينٌ   ليس   iiيحمله      إلا   جهولٌ  مليءُ  النفس  iiبالعلل
مالي    وللحقد   يُشقيني   iiوأحمله      إني   إذن   لغبيٌ   فاقدُ   iiالحِيَل؟!
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب iiلي      ومركب  المجد أحلى لي من iiالزلل
إن  نمتُ  نمتُ قرير العين iiناعمها      وإن صحوت فوجه السعد يبسم iiلي
وأمتطي   لمراقي  المجد  iiمركبتي      لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
مُبرَّأ   القلب   من   حقد  iiيبطئني      أما  الحقود  ففي  بؤس وفي iiخطل

ومن الأسباب أيضا الحسد الذي يقتل صاحبه:  

اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله

كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله.

ومن الأسباب أيضا: الغيرة والهوى والتقليد الأعمى في الطعن والسب، والتعصب والتعالم والتعالي، ووالنفاق وكراهية الحق وووو

وأخيرا: أُذكّر أخوتي الذين  أتفاءل كثيرا برجوعهم إلى الحق والصواب والتوبة إلى الله، أذكرهم بما يلي:

اذكروا يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم من الحقد والحسد والكراهية، وأذكرهم بحديث المعراج  حيث قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس ، يخمشون وجوههم وصدورهم . فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم )) . فكيف بالذي يقع في أعراض العلماء؟

وأذكرهم بآثار من أقوال السلف الصالح:

 قال ابن عباس: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر  عن مسألة من مسائل العلم ، فلم أفعل حياء منه، وأدبا. .
قال الزهري :  كان سلمةَ يماري ابن عباس ؛ فحُرم بذلك علماً كثيراً .

وقال المغيرة:  كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير
وقال عطاء بن أبي رباح : إن الرجل ليحدثني بالحديث، فأنُصت له كأني لم أسمعه أبداً . وقد سمعته قبل أن يولد.

ذُكر أحد العلماء عند الإمام أحمد بن حنبل - وكان متكئاً من علة - فاستوى جالساً وقال لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ .

أين نحن من هذه الصفات وهذه المعاني، لذلك قلت بركة العلم في زماننا!!!

وفي الختام أقول: لنكن دعاة صالحين، وأذكر نفسي وإخواني وجميع المسلمين ببيت من الشعر لو سلكنا معانيه لعمّ الخير الأمة الإسلامية:

أقِـــلُّوا عليهـــم لا أباً لأبيكــمُ      من اللّومِ أو سُدُّوا المكانَ الذي سدوا

أسأل الله للجميع التوفيق، وأسأله العفو والعافية

من هو مثلك الأعلى

من هو مثلك الأعلى


سؤال يُوجّه إلينا في كثير من الأحيان


ونوجهه إلى أبنائنا وطلبتنا أحيانا أخرى


"من هو مثلك الأعلى"


البعض يجيب


أبي


وآخر يقول


أمي


وثالث يقول


أستاذي وشيخي


ورابع يقول


صديقي


وخامس يقول


أخي


ومساكين يختارون


فنانا أو فنانا - مطربا أو مطربة


الخلاصة


نحن بحاجة ملحة إلى مثل أعلى في حياتنا


ونحن بحاجة إليه


لأنه ترك أثرا في نفوسنا


وغيَّر أشياء في دواخلنا


وقام بتغيير مفاهيمنا في الحياة


وحقق شيئا لم يستطع أحد تحقيقه


وبناء على هذا فلا يوجد مثل أعلى من


"رسول الله صلى الله عليه وسلم"


إذن مثلنا الأعلى هو


"رسول الله"


سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم


لماذا؟؟؟


هذا ما سأذكره في مقالتي القادمة بعون الله

عظمة الصلاة في عيون الغربيين

ما دخلت مسجداً قط دون أن تهزّني عاطفة حارة، ودون أن يصيبني أسفٌ شديدٌ على أنني لم أكن مسلماً.

هذا ما قاله رينانت الفيلسوف الفرنسي.

وقالت: جولدا مائير:

 لن يهزمنا المسلمون إلا إذا كان عددهم في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة.

وقال جون ليدر قبل إسلامه:

عجباً لرجال يقفون في وقت واحد، ويركعون في وقت واحد، ويسجدون في وقت واحد، لا يختلف واحد منهم عن الآخر في حركة معينة، مع أنهم يختلفون في الطبقات والمستوى المعيشي.

 وقال زكي العريبي وكان يهوديا مصريا أسلم:

 كان هناك سؤال يتردد في نفسي ويلح على عقلي دائماً؛ وهو   لماذا لا أعتنق الإسلام؟.

 كان هذا الصوت يهزني من داخلي، ويهزأعماق قلبي كلما رأيت رجلاً متواضعاً من زارعي الأرض بين يدي الله مؤدياً صلاته في منزل بسيط على وادي الترعة، فكنت أود لو أصلي مثل صلاته وأناجي مثل مناجاته، والحمد لله هداني الله للإسلام ولكن بعد أن ضللت عن الصلاة خمسة وستين عاماً.

وقال مارماديول بكتيل:

المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم الآن، بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، ولكن بشرط أن يعودوا إلى أخلاقهم وصلاتهم، التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول؛ لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.

قصيدة جميلة

من أجمل ما قرأت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

عذراً رسول الله إن قصرت في *** وصفٍ فإن جمالكم لن يوصفا

والله لو جَـدَّ العباقرةُ كلهم *** في وصف أفضالٍ له لن تُعرفا

والله لو ماء البحار بجمعها *** كان المداد لوصف أحمد ما كفى

والله لو قلم الزمان من البداية *** إلى النهاية ظل يكتب ما اكتفى

والله لو قبر الرسول تفجرت *** أنواره للبدر ولى واختفى

يكفيه لقيا في السموات العلا *** وبحضرة المولى الجليل تشرفا

يكفيه أن البدر يخسف نوره *** لكن نور محمد لن يخسفا

لماذا نحب رسول الله

أنا أحب أبي

لأنه كان سببا في وجودي وهو الذي رباني صغيرا، وعلمني...

أنا أحب أمي

لأنها ولدتني وأرضعتني وتحملت كل مشاق الدنيا من أجلي...

أنا أحب شيخي

لأنه علمني ورباني وعرفني الطريق الذي ينفعني في دنياي وآخرتي...

أنا أحب صديقي

لأنه وقف معي يوم محنتي...

 أنا أحب إخواني

لأنهم دائما ينصحوني ويذكروني بما فيه صلاحي وفلاحي..

أما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأحبه؛؛؛

لأنه

قدم لي وللبشرية ما لم يقدم أي إنسان على مر التاريخ...

ولأنه صلى الله عليه وسلم

حريص علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا.

ولأنه

فعل كل شيء وقال كل شيء من أجل صلاحنا وفلاحنا.

ولأنه

أرحم إنسان في الوجود.

ولأنه... ولأنه.

قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.

وقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}.

وفي الحديث:

أن النبى صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى فى إبراهيم عليه السلام : {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} وقول الله تعالى في عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فرفع يديه ، وقال : اللهم أمتي أمتي ، وبكى ، فقال الله عز وجل - : يا جبريل ، اذهب إلى محمد – وربك أعلم – فسله : ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل – عليه السلام – فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم – بما قال – وهو أعلم – فقال الله تعالى : يا جبريل ، اذهب إلى محمد ، فقل : إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك.

صلى الله عليك سيدي رسول الله، فكيف لا نحبك، وأنت الذي فعلت كل شيء من أجلنا، وفكرت فينا في الدنيا والآخرة؟

ألم يُرضِكَ الرحمنُ في سورةِ الضُّحى   وحاشاكَ أنْ ترضى وفِينا مُعَذَّبُ 

إذا ما قيست الرجال بجليل أعمالها، كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أعظم إنسان على مدار التاريخ، فهو الإنسان الذي حمل كل معاني الإنسانية، من الحب والرحمة والصدق والأمانة والعدل.
فهو نبي الرحمة، ونبي العدالة، ونبي الصدق والأمانة، ونبي الأخلاق الحميدة، فما من خلق حميد يمكن أن يوصف به بشر، إلا وموجود في رسول الله في أعلى مستوياته. فهو متصف بكل خلق سني، ومنزه عن كل خلق دني، صلوات الله وسلامه عليه.
ولذلك وصفه الله تعالى فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}
فقد كان خلقه القرآن، وهذا ما أجابت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، لما سئلت كيف كان خلق رسول الله.
أما السيدة خديجة رضي الله عنها فقالت تصفه وتخاطبه يوم أن فاجأه الوحي: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق
.
فأنعم بها من صفات، وخاصة من الزوجة التي تعرف مداخله ومخارجه، صغائره وكبائره، الزوجة التي تعرف دقائق أموره، ومع ذلك تشهد له، هي وغيرها من الزوجات.
وبالله عليكم أي زوجة في العالم لم تكشف أخطاء زوجها ولو كانت قليلة وضئيلة، فلو كان عنده صلى الله عليه وسلم أخطاء، أما كانت كشفت ولو سبق لسان من الزوجات عن طريق المُحَدِّثين والمُحَدِّثات الذين ينقلون كل صغيرة وكبيرة عن رسوول الله، وعن زوجاته الطاهرات.
ليت شبابنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت رجالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت شيوخنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت بناتنا عرفن من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت نساءنا عرفنا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت أطفالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت كل هؤلاء عرفوا عن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما يعرفون عن المطربين والمطربات، والممثلبين والممثلات، وليتهم يعرفون عنه كما يعرفون عن لاعب الكرة، ولاعبة التنس.
ولكن مهما يكن فسوف يأتي اليوم الذي تعود فيه البشرية إلى هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما بشرنا بذلك: ((إن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها، وسيبلغ ملك امتي ما زوي لي منها))
.
أنصح بقراة كتاب:

"سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين.

شهادات الغربيين برسول الإنسانية

 أعظم حدث في حياتي

 أعظم حدث في حياتي، هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.

 القائل:لامارتين.

 إن محمدا هو الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي.

 القائل: مايكل هارت

 - لقد طالعت مئات المجلدات وقرأت حياة ألوف العظماء ولكنها ما فعلت في نفسي مثلما فعلت حياة الرسول العربي العالمي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

 القائل:لبيب الرياش

 - إن محمدا هو أعظم رجل بجميع المقاييس التي وضعت لوزن العظمة الإنسانية.

 القائل:لامارتين

 - لو لم يكن لمحمد معجزة إلا أنه صنع أمة من البدو، فجعلها أمة كبرى في التاريخ، لكفته معجزة في العالمين.

 القائل:أحد المسشرقين

أنصح بقراءة كتاب: "سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين. 

وللمزيد: ابحث في العناوين التالية:

- قالوا عن الرسول

- قالوا عن سيدنا محمد

- قالوا عن رسول الله

- قالوا عن نبي الإسلام

- منصفو الغرب والرسول

- رسول الله على ألسنة الغربيين

- أعظم قائد في التاريخ

آخر ما توصل إليه الطب: أن من أهم الوسائل للمحافظة على الصحة، أن يبتعد الإنسان عن التخمة والشبع. ولقد أرشدنا النبي e إلى الاقتصاد في مسألة الطعام والشراب منذ زمن بعيد وقرون طويلة.

وهناك حادثة تتعلق بهذا الموضوع، جرت بين طبيب ألماني، وصحفي مسلم.

فقد جمع بينهما لقاء في إحدى مستشفيات ألمانيا، فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم:

ما سبب تأخر المسلمين عن الحضارة والنهضة؟

فأجابه الصحفي المسلم – طبعا مسلم بالهوية -:

إن سبب التأخر هو الإسلام!! ‍‍‍‍

فأخذ الطبيب بيده، وذهب به إلى جدار قد علقت عليه لوحة، فقال له: اقرأ ما في هذه اللوحة، فإذا فيها الحديث الشريف الذي يقول فيه النبي e: ((مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالةَ، فَثُلثٌ لطَعَامِهِ، وَثُلثٌ لشَرَابِهِ، وَثُلثٌ لنَفَسِهِ)).

وعند نِهاية الحديث قد كُتب، القائل: محمد بن عبد الله!!!

فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: أتعرف هذا؟

قال: نعم هذا نبينا..

فقال له: نبيكم يقول هذا الكلام العظيم، وأنت تقول: إن سبب تأخركم هو الإسلام!!

وختم الألماني الحوار بقوله: للأسف إن جسد محمد عندكم، وتعاليمه عندنا؟!.

أعظم قائد في التاريخ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

 أعظم قائد في التاريخ

  يقول الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى:

"حمل أحد أعداد مجلة التايم الأسبوعية الصادر في 15 تموز 1974، مختارات من الآراء المختلفة، لمؤرخين وكتاب وعسكريين ورجال أعمال، كجواب على السؤال التالي: من هو أعظم قادة التاريخ؟

بعضهم قال: إنه هتلرُ. وآخرون قالوا: إنه غاندي، وبوذا، ولنكولن.

لكن عالم النفس الأمريكي (جول ماسرمان) وضع المعايير التي يجب الاعتماد عليها لاختيار القادة فقال: ينبغي للقادة أن يحققوا ثلاث وظائف:

1- أن يوفروا الخير لمن يقودون..

2- أن يُؤَمِّنوا تنظيما اجتماعيا يتيح للناس أن يشعروا فيه بالأمان.

 3- أن يُزَوِّدوا من يقودون بمجموعة من المعتقدات.

وبحث ماسرمان في التاريخ بالاعتماد على هذه المعايير الثلاثة المذكورة آنفا، وحلل شخصية كل من: هتلر، وباستور، وقيصر، وموسى، وكوفوشيوس، ولوط، واستنتج في النهاية،

 أن أمثال باستور، وسولك، هم قادة وفق المعيار الثاني، وربما الثالث، أما بالنسبة لعيسى، وبوذا، فهما ينتميان إلى الفئة الثالثة فحسب،

 ولعل القائد الأعظم الذي استطاع أن يجمع في شخصه الوظائف الثلاثة معا هو: محمدe، وكذلك موسى، ولكن بدرجة أقل. إذن وفق المعايير الموضوعية التي وضعها جول ماسرمان البروفسور في جامعة شيكاغو، والذي أعتقد أنه يهودي، يختفي في شخصه كل من: عيسى، وبوذا، في دائرة أعظم قادة البشرية".

ماذا أقول لك: سيدي رسول الله

ماذا أقول لك يا سيدي

قال أحدهم يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم:

 سيدي يارسول الله إن مثلي ومثلك كمثل أعرابي ضل الطريق في الصحراء فلما جن عليه الليل وطلع القمر اهتدى بهديه واستنار بنوره قال:

 ماذا أقول لك أيها القمر؟

أأقول رفعك الله؟

 لقد رفعك.

 أأقول نورك الله؟

 لقد نورك؟

 لقد نورك.

 أأقول جملك الله؟

 لقد جملك.

وأنا في موقفي هذا ماذا أقول لك ياسيدي يارسول الله؟

أأقول رفعك الله؟

 لقد رفعك: {ورفعنا لك ذكرنا}.

أأقول نورك الله؟

 لقد نورك {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين…}.

أأقول جملك الله؟

 لقد جملك {ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا}.

لقد أحبتك القلوب المؤمنة وعرفت لك قدرك، وأجلت فيك إخلاصك وصفاءك ونقاء سريرتك.

أنت الذي أقمت ميزان العدالة ورفعت لواء الحق عندما قرأت على الوجود قول الله تعالى:

 {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.

A service provided by Al Bawaba
Prophet Mouhammad rasoul allah
22 آذار, 2009

ماذا يعني لك سيدنا (محمد صلى الله عليه وسلم)

هو كل شيء بالنسبة لنا...........ونحن لا شيء لولاه

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا * وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا * وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا}.

 (الأحزاب :45 -48)

قلوبنا وقلوب المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها تبتهج وتفرح وتستبشر في مثل هذه الأيام؛ لأن مناسبة عظيمة تمر على هذا العالم.

تلك المناسبة هي: ميلاد سيد الأنبياء وإمام الأتقياء وفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

يحار الإنسان في مثل هذه الذكرى العظيمة، عن أي جانب من جوانب العظمة يتحدث، وكل جوانب حياته صلى الله عليه وسلم عظمة.

ولكن لا بد من بعض المحطات والمواقف من حياة هذا النبي العظيم صلوات ربي وسلامه عليه:

أولا: ما هو الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة لنا؟؟؟

والجواب على هذا السؤال يطول.....فرسول الله هو كل شيء بالنسبة لنا...........ونحن لا شيء لولا رسول الله.

وألخص الإجابة عن هذا السؤال بموقف ذلك الأعرابي الذي كان يمشي في الصحراء فجن عليه الليل وحل الظلام فأضل الطريق وتاه في الصحراء........ فبينما هو كذلك إذ طلع عليه القمر، فأنار له الصحراء، وكشف له معالمها، فاهتدى إلى الطريق، فخاطبه قائلا:

  ماذا أقول لك أيها القمر!

 أأقول : رَفَعَكَ الله ...

لقد رفعك؛

أأقول: كَمَّلَكَ الله …

لقد كمّلك؛

أأقول : نَوَّرك الله …

لقد نوّرك ؛

أَأَقول: جمّلك الله …

لقد جمّلك .

وأنت يا سيّدي  يا رسول الله …

أأقول رفعك الله فلقد رفعك {ورفعنا لك ذكرك}.

أأقول جملك الله، فقد جملك: {وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم}،

أأقول نورك الله، لقد نورك، {قدْ جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مُبِيْن}.

نعم لقد كنا تيها في الصحراء، ضالين وضائعين، لا هدف لنا ولا مقصد، لا يعرفنا أحد ولا نعرف أحدا، لقد كنا في ظلمات بعضها فوق بعض، ظلمة الجهل وظلمة الكفر وظلمة الظلم والقهر.

فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فأضاء لنا الطريق وأوضح لنا المعالم وهدانا إلى ما فيه سعادتنا وصلاحنا في الدنيا والآخرة.

هذا هو رسول الله، هذا هو سيدنا محمد بالنسبة لنا، فلنتعرف على هذا النبي الكريم عن صفته خلقه دعوته سيرته منهجه في الحياة كيف نسير على طريقه الصحيح.

وإلى لقاء..........

ثانيا: ........... سأذكرها إن شاء الله...

ذكرى مولد الرسول

 

إذا كان للأمم على اختلاف أجناسها ولغاتها وألوانها، أعياد تفتخر بها، وذكريات تعتز بها. فإن أعظم ذكرى نفتخر ونعتز بها، هي ذكرى ميلاد سيد الأنبياء وإمام الأتقياء وفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 هذه الأيام وبالتحديد يوم غد أو بعد غد 12 ربيع الأول يوم عزيز على قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كيف لا وهو اليوم الذي منَّ الله فيه على البشرية بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

أخي/ أختي:

منْ أنا ومنْ أنت؛ لولا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الأمة العربية عبارة لا محل لها من الإعراب لولا رسول الله.

لقد كان العرب أمة تعيش على هامش العالم والتاريخ، لا قيمة لهم، ولا وزن، حتى جاءهم هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، فأصبحوا خير أمة أخرجت للناس.

فهنيئا لنا بسيدنا محمد، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا حبه وحسن اتباعه، وأن تمر الذكرى على المسلمين وقد عرفوا قدره، ومقداره العظيم.

وفي هذه المناسبة أدعو جميع المسلمين لحضور الاحتفالات الجادة والهادفة التي  تقام في هذا الحدث.

وأرجو أن يكون  مضمون الاحتفال التعريف الشامل برسول الله صلى الله عليه وسلم، وطريقته في تربية وتزكية المؤمنين، الذين فتحوا مشارق الأرض ومغاربها، بأخلاقهم وسلوكهم وصدقهم وأمانتهم.

صور من الهجرة النبوية (أم معبد)

 جزى الله رب الناس خير جزائه   رفيقين حلا خيمتي أم معبد

هما نزلا بالبر وارتحلا به   فأفلح من أمسى رفيق محمد

فيال قصي ما زوى الله عنكمو   به من فخار لا يحاذى وسؤدد

سلوا أختكم عن شاتها وإنائها  فإنكمو إن تسألوا الشاة تشهد

دعاها بشاة حائل فتحلبت   له بصريح ضرة الشاة مزيد

مر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته بأم معبد، وكانت تجلس أمام خيمتها، فتطعم وتسقي من يمر بها من السيارة.

فسألوها تمرا أو لحما يشترون منه، فلم يصيبوا عندها شيئا. وأبدت أسفها قائلة: والله لوكان عندنا شيء ما أعوزكم القرى، وما كنتم بحاجة إلى أن تسألوا شيئا، أوتدفعوا شيئا، لقد كانت السنة مجدبة، والبادية في قحط شديد.

فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم  في كسر خيمتها، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد؟ قالت: هذه شاة خلفها الجهد والضعف والإعياء عن الغنم.

فقال: هل بها من لبن؟ قالت: هي أجهد من ذلك…قال: أتأذنين لي أن أحلبها…قالت: نعم إن رأيت بها حلبا.

فدعا صلى الله عليه وسلم  بالشاة فمسح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: اللهم بارك لها في شاتها، فتفاجّت، ودرّت واجترّت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيه شجا، حتى غلبه الثمال فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه

 حتى رووا، وشرب صلى الله عليه وسلم آخرهم وقال: ساقي القوم آخرهم، ثم حلب فيه ثانيا عودا على بدء، حتى امتلأ الإناء، ثم غادره عندها، وبايعها وارتحلوا عنها.

وما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنُزا عجافا، فلما رأى اللبن عجب وقال: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازبة، ولاحلوبة في البيت؟!.

قالت: لا والله، إلا أنه مر بنا رجل مبارك، كان من حديثه كيت وكيت، قال: والله إني لأراه صاحب قريش الذي يطلب فصفيه لي..

قالت أم معبد تصف النبي صلى الله عليه وسلم:

رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه حسن الخلق، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلةوسيما قسيما، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، وفي صوته صحل، وفي لحيته كثاثة، أزج أقرن، إن صمت فعليه وقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، فهو أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأجملهم من قريب، حلو المنطق فصل لا نزر ولا هزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا يأس من طول ولاتقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم ندراً. له رفقاء يحفون به إن قال استمعوا لقوله وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود لا عابس ولا مفند. قال: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا.

وقد روي أنها كثرت غنمها، ونمت حتى جلبت منها جلباً إلى المدينة، فمر أبو بكر، فرآه ابنها فعرفه، فقال: يا أمه هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه فقالت: يا عبد الله من الرجل الذي كان معك؟ قال: أو ما تدرين من هو؟ قالت: لا، قال: هو نبي الله، فأدخلها عليه، فأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها. وفي رواية: فانطلقت معي وأهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من أقط ومتاع الأعراب، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلمه إلا قال: وأسلمت، وذُكر أنها هاجرت هي وزوجها وأسلم أخوها خنيس واستشهد يوم الفتح قيمة الزمن في حياة الإنسان

كل شيء من حولك يذكرك بقيمة الوقت والزمن الذي تعيشه، طلوع الشمس وغروبها، والقمر الذي قدره الله منازل، كل يوم تراه أصغر أو أكبر من اليوم الذي قبله، حركة الكون والكواكب، السماوات والأرض، كل هذه الأشياء تذكرك بقيمة الزمن الذي هو رأس مالك.

أركان الإسلام: تذكرنا بقيمة الزمن، فالصلاة التي فرضها الله في كل يوم وليلة خمس مرات، كلما مر وقت من أوقاتها ذكرك بأنه قد مر عليك زمن، ودخل زمن جديد، هذا في اليوم.

أما في الأسبوع، فصلاة الجمعة تذكرك بقيمة الزمن، فإذا جاء يوم الجمعة، نسمع كثيرا من الناس يقولون: والله ما أحسسنا كيف مرت هذه الجمعة.

الصوم يذكرك بقيمة الزمن، فإذا دخل رمضان جديد قلت بينك وبين نفسك: لقد مضى علي عام، ودخل عام جديد، ونقص من عمري سنة.

الزكاة التي تخرجها عندما يحول الحول، وأنت تخرجها، تؤدي عبادة وفريضة وتتذكر، أنه مر على مالك حول كامل، وهذا الحول مر عليك أيضا وأخذ من عمرك سنة فتتذكر قيمة الزمن.

الحج الذي فرضه الله تعالى في العمر مرة واحدة، يذكرك بقيمة الزمن، فعندما تحج وتؤدي هذه الفرضة العظيمة، تشعر بأنك قد تقربت إلى الله تعالى أكثر، وكذلك تشعر بأنه قد مضى من عمرك كذا وكذا من السنين فتصبح تستعد لما بقي.

وحتى لو لم تحج ففي كل عام، وعندما تودع الحجاج الراحلين إلى بيت الله، تأخذك عبرة من البكاء على رحيل وفراق أناس أحببتهم، ولا تدري أتلتقون مرة أخرى، أم لا تلتقون.

كل هذه الأشياء، وأشياء أخرى كثيرة، في هذا الكون من حولنا، تذكرنا بقيمة الزمن، فهل شعرنا بذلك، وهل عملنا لذلك.

جاء في الأثر أنه "ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني لا أعود إلى يوم القيامة".

وكان الحسن البصري رحمه الله يقول: "يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك".

وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "ما ندمت على شيء، ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزدد فيه عملي".

وقال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: "الليل والنهار يعملان فيك".

ويقول الإمام الشافعي رحمه الله: "صحبت الصوفية، فاستفدت منهم خصلتين: الوقت كالسيف, إن لم تقطعه قطعك, ونفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر".

وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول عندما نستيقظ من النوم:

((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ))

ومعنى هذا الدعاء: الحمد الله الذي سمح لي أن أعيش يوماً جديداً.

وهناك آية في القرآن تخبرنا بأن الله تعالى أقسم بعمر النبي صلى الله عليه وسلم، وهي قوله تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون}.

والسؤال: لماذا يقسم الله تعالى بعمر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟؟؟

الجواب: لأنه لم يضيّع لحظة واحدة من حياته صلوات ربي وصلامه عليه.

سيدنا محمد أعظم الرسل بلا منازع

 بسبب سرعة انتشار الإسلام، الذي وعدنا به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبسبب إسلام كثير من النصارى، وكثير من أصحاب الملل والديانات الأخرى عندما تجلت لهم الحقيقة.

وبسبب حسد قيادات غربية - وخاصة القيادات الدينية وأذنابها  المنتشرة في العالم، الذين ينغاظون من ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وخاصة عندما يلمع ذكره في كل مكان، وعلى كل لسان، صلوات الله وسلامه عليه.

وبسبب الخوف الشديد الذي يسيطر عليهم من انتشار الإسلام ورجوع أهله إليه، مع أنهم يحاولون أن يطفئوا نوره بما استطاعوا من قوة.

كل هذه العوامل وعوامل أخرى كثيرة جعلت هؤلاء الصغار الأنذال ينالون من شخص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي هذه المقالة لا أريد أن أدافع عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أنا حتى أدافع عنه، فالله تعالى هو الذي تولى الدفاع عنه بنفسه، {والله يعصمك من الناس} ولكن  أقصد بمقالتي هذه تذكيرا لمن يرجى خيره في الرجوع إلى الحق قبل أن يهلك كما هلك سابقوه، وإليكم الآن المقال:

 لَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ *** كانَت بَديهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ

المنصفون من المشاهير المعاصرين عندما اطلعوا على سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ما كان منهم إلا الاعتراف له بالفضل والنبل والسيادة، وهذه بعض أقوالهم:
- برناردشو الإنكليزي ، له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية ، يقول :
"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".

- ويقول آن بيزيت :
"من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء...

هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص."

- تولستوي (الأديب العالمي) :
"يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وإنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".

- شبرك النمساوي :
"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته".

- الدكتور زويمر الكندي ،مستشرق كندي :
"إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء".

- الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي :
"عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق".


- يقول مايكل هارت في كتابه (المائة الأوائل)، وقد جعل على رأس المئة سيدَنا محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول:
"لقد اخترت محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة ... لأن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي ، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد ثلاث عشرة سنة من وفاته، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قويا متجددا".

وقال أيضا: "ولما كان الرسول صلى الله عليه وسلم قوة جبارة لا يستهان بها فيمكن أن يقال أيضا إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ.

- الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال :
" لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر.

وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ، صادق العزم بعيداً، كريماً بَرًّا، رؤوفاً، تقياً، فاضلاً، حراً، رجلاً، شديد الجد، مخلصاً، وهو مع ذلك سهل الجانب، ليِّن العريكة، جم البشر والطلاقة، حميد العشرة، حلو الإيناس، بل ربما مازح وداعب.

كان عادلاً، صادق النية، ذكي اللب ، شهم الفؤاد، لوذعياً، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم، ممتلئاً نوراً، رجلاً عظيماً بفطرته، لم تثقفه مدرسة، ولا هذبه معلم، وهو غني عن ذلك".

و بعد أن أفاض كارليل في إنصاف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ختم حديثه بهذه الكلمات: "هكذا تكون العظمة، هكذا تكون البطولة، هكذا تكون العبقرية".

- ويقول جوتة الأديب الألماني :
"إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد".

- وقال شاتليه الفرنسي :
"إن رسالة محمد هي أفضل الرسالات التي جاء بها الأنبياء قبله".

- يقول وليم المؤرخ الإنجليزي الكبير في كتابه حياة محمد :
" لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه ويسر دينه و قد أتم في الأعمال ما يدهش العقول و لم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق و رفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد".

وإلى لقاء مع باقة أخرى عن عظمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

بين توقير العلماء والطعن فيهم

الجلوس مع الأصحاب والأحباب الطيبين الصالحين، من خير الأعمال التي يغتنمها المسلم، ويحرص عليها، فيها ثواب عظيم، وخير كثير، وفوائد لا تعد ولا تحصى، وخاصة إذا عج المجلس بذكر الله تعالى ومدارسة القرآن، ومناقشة مسائل العلم والفقه، وقضايا إصلاح الأمة.

وهذه المجالس هي التي جعلت الصحابي الجليل أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: "لولا ثلاث ما باليت أن أموت"،  إلى أن قال: "وجلوس بين قوم يتخيرون من الكلام أطيبه كما يتخيرون من التمر أطيبه".

ومن البلاء الذي أصاب شبابنا، وخاصة بعض طلاب العلم: الطعن في العلماء والصلحاء وأهل الخير، تجدهم في مجالسهم وفي مساجدهم أيضا يتناولون العلماء بالسب والطعن والذم يُقَوّمونهم ويعقدون مقارنات، بينهم ويقولون: هذا صالح وذاك فاسد،.

والعجب أنهم يعلمون بأن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.

والعجب أيضا أن هؤلاء يحذرون الناس من  محاربة الله تعالى بأكل الربا ويتلون عليهم قوله تعالى: {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله}.

ولكنهم هم يقعون عن عمد وقصد في حرب مع الله تعالى وذلك بمعاداة أوليائه ((من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب)) فأي تناقض أعظم من هذا الذي يفعلون؟؟

والعجب  أيضا أنهم يحذرون الناس على المنابر من أن يكشفوا ستر الله  عنهم أو عن غيرهم، ثم يعمدون هم فيكشفون ستر الله عن أنفسهم،  فلحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.

والعجب أنهم يعظون الناس ويحذرونهم من موت القلوب فموت القلوب مصيبة لا تعدلها مصيبة، ثم يعمدون هم فيفعلون ما يميت  قلوب أنفسهم!! وهم يعلمون أن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب، بلاه الله قبل موته بموت القلب.

والعجب أنك ترى البعض منهم يتورع  عن الفواحش والظلم، ولكن لسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي ما يقول.

وعندما هممت في كتابة هذا المقال علمت أن الطعن في العلماء له أسباب كثيرة، استخلصت أهمها، فمن  أهم أسباب الطعن في العلماء الحقد، ولله در الشاعر حيث يقول: :

الحقد   داءٌ   دفينٌ   ليس   iiيحمله      إلا   جهولٌ  مليءُ  النفس  iiبالعلل
مالي    وللحقد   يُشقيني   iiوأحمله      إني   إذن   لغبيٌ   فاقدُ   iiالحِيَل؟!
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب iiلي      ومركب  المجد أحلى لي من iiالزلل
إن  نمتُ  نمتُ قرير العين iiناعمها      وإن صحوت فوجه السعد يبسم iiلي
وأمتطي   لمراقي  المجد  iiمركبتي      لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
مُبرَّأ   القلب   من   حقد  iiيبطئني      أما  الحقود  ففي  بؤس وفي iiخطل

ومن الأسباب أيضا الحسد الذي يقتل صاحبه:  

اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله

كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله.

ومن الأسباب أيضا: الغيرة والهوى والتقليد الأعمى في الطعن والسب، والتعصب والتعالم والتعالي، ووالنفاق وكراهية الحق وووو

وأخيرا: أُذكّر أخوتي الذين  أتفاءل كثيرا برجوعهم إلى الحق والصواب والتوبة إلى الله، أذكرهم بما يلي:

اذكروا يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم من الحقد والحسد والكراهية، وأذكرهم بحديث المعراج  حيث قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس ، يخمشون وجوههم وصدورهم . فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم )) . فكيف بالذي يقع في أعراض العلماء؟

وأذكرهم بآثار من أقوال السلف الصالح:

 قال ابن عباس: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر  عن مسألة من مسائل العلم ، فلم أفعل حياء منه، وأدبا. .
قال الزهري :  كان سلمةَ يماري ابن عباس ؛ فحُرم بذلك علماً كثيراً .

وقال المغيرة:  كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير
وقال عطاء بن أبي رباح : إن الرجل ليحدثني بالحديث، فأنُصت له كأني لم أسمعه أبداً . وقد سمعته قبل أن يولد.

ذُكر أحد العلماء عند الإمام أحمد بن حنبل - وكان متكئاً من علة - فاستوى جالساً وقال لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ .

أين نحن من هذه الصفات وهذه المعاني، لذلك قلت بركة العلم في زماننا!!!

وفي الختام أقول: لنكن دعاة صالحين، وأذكر نفسي وإخواني وجميع المسلمين ببيت من الشعر لو سلكنا معانيه لعمّ الخير الأمة الإسلامية:

أقِـــلُّوا عليهـــم لا أباً لأبيكــمُ      من اللّومِ أو سُدُّوا المكانَ الذي سدوا

أسأل الله للجميع التوفيق، وأسأله العفو والعافية

من هو مثلك الأعلى

من هو مثلك الأعلى


سؤال يُوجّه إلينا في كثير من الأحيان


ونوجهه إلى أبنائنا وطلبتنا أحيانا أخرى


"من هو مثلك الأعلى"


البعض يجيب


أبي


وآخر يقول


أمي


وثالث يقول


أستاذي وشيخي


ورابع يقول


صديقي


وخامس يقول


أخي


ومساكين يختارون


فنانا أو فنانا - مطربا أو مطربة


الخلاصة


نحن بحاجة ملحة إلى مثل أعلى في حياتنا


ونحن بحاجة إليه


لأنه ترك أثرا في نفوسنا


وغيَّر أشياء في دواخلنا


وقام بتغيير مفاهيمنا في الحياة


وحقق شيئا لم يستطع أحد تحقيقه


وبناء على هذا فلا يوجد مثل أعلى من


"رسول الله صلى الله عليه وسلم"


إذن مثلنا الأعلى هو


"رسول الله"


سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم


لماذا؟؟؟


هذا ما سأذكره في مقالتي القادمة بعون الله

عظمة الصلاة في عيون الغربيين

ما دخلت مسجداً قط دون أن تهزّني عاطفة حارة، ودون أن يصيبني أسفٌ شديدٌ على أنني لم أكن مسلماً.

هذا ما قاله رينانت الفيلسوف الفرنسي.

وقالت: جولدا مائير:

 لن يهزمنا المسلمون إلا إذا كان عددهم في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة.

وقال جون ليدر قبل إسلامه:

عجباً لرجال يقفون في وقت واحد، ويركعون في وقت واحد، ويسجدون في وقت واحد، لا يختلف واحد منهم عن الآخر في حركة معينة، مع أنهم يختلفون في الطبقات والمستوى المعيشي.

 وقال زكي العريبي وكان يهوديا مصريا أسلم:

 كان هناك سؤال يتردد في نفسي ويلح على عقلي دائماً؛ وهو   لماذا لا أعتنق الإسلام؟.

 كان هذا الصوت يهزني من داخلي، ويهزأعماق قلبي كلما رأيت رجلاً متواضعاً من زارعي الأرض بين يدي الله مؤدياً صلاته في منزل بسيط على وادي الترعة، فكنت أود لو أصلي مثل صلاته وأناجي مثل مناجاته، والحمد لله هداني الله للإسلام ولكن بعد أن ضللت عن الصلاة خمسة وستين عاماً.

وقال مارماديول بكتيل:

المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم الآن، بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، ولكن بشرط أن يعودوا إلى أخلاقهم وصلاتهم، التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول؛ لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم.

قصيدة جميلة

من أجمل ما قرأت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

عذراً رسول الله إن قصرت في *** وصفٍ فإن جمالكم لن يوصفا

والله لو جَـدَّ العباقرةُ كلهم *** في وصف أفضالٍ له لن تُعرفا

والله لو ماء البحار بجمعها *** كان المداد لوصف أحمد ما كفى

والله لو قلم الزمان من البداية *** إلى النهاية ظل يكتب ما اكتفى

والله لو قبر الرسول تفجرت *** أنواره للبدر ولى واختفى

يكفيه لقيا في السموات العلا *** وبحضرة المولى الجليل تشرفا

يكفيه أن البدر يخسف نوره *** لكن نور محمد لن يخسفا

لماذا نحب رسول الله

أنا أحب أبي

لأنه كان سببا في وجودي وهو الذي رباني صغيرا، وعلمني...

أنا أحب أمي

لأنها ولدتني وأرضعتني وتحملت كل مشاق الدنيا من أجلي...

أنا أحب شيخي

لأنه علمني ورباني وعرفني الطريق الذي ينفعني في دنياي وآخرتي...

أنا أحب صديقي

لأنه وقف معي يوم محنتي...

 أنا أحب إخواني

لأنهم دائما ينصحوني ويذكروني بما فيه صلاحي وفلاحي..

أما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأحبه؛؛؛

لأنه

قدم لي وللبشرية ما لم يقدم أي إنسان على مر التاريخ...

ولأنه صلى الله عليه وسلم

حريص علينا أكثر من آبائنا وأمهاتنا.

ولأنه

فعل كل شيء وقال كل شيء من أجل صلاحنا وفلاحنا.

ولأنه

أرحم إنسان في الوجود.

ولأنه... ولأنه.

قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.

وقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}.

وفي الحديث:

أن النبى صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى فى إبراهيم عليه السلام : {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} وقول الله تعالى في عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فرفع يديه ، وقال : اللهم أمتي أمتي ، وبكى ، فقال الله عز وجل - : يا جبريل ، اذهب إلى محمد – وربك أعلم – فسله : ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل – عليه السلام – فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم – بما قال – وهو أعلم – فقال الله تعالى : يا جبريل ، اذهب إلى محمد ، فقل : إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك.

صلى الله عليك سيدي رسول الله، فكيف لا نحبك، وأنت الذي فعلت كل شيء من أجلنا، وفكرت فينا في الدنيا والآخرة؟

ألم يُرضِكَ الرحمنُ في سورةِ الضُّحى   وحاشاكَ أنْ ترضى وفِينا مُعَذَّبُ 

إذا ما قيست الرجال بجليل أعمالها، كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أعظم إنسان على مدار التاريخ، فهو الإنسان الذي حمل كل معاني الإنسانية، من الحب والرحمة والصدق والأمانة والعدل.
فهو نبي الرحمة، ونبي العدالة، ونبي الصدق والأمانة، ونبي الأخلاق الحميدة، فما من خلق حميد يمكن أن يوصف به بشر، إلا وموجود في رسول الله في أعلى مستوياته. فهو متصف بكل خلق سني، ومنزه عن كل خلق دني، صلوات الله وسلامه عليه.
ولذلك وصفه الله تعالى فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}
فقد كان خلقه القرآن، وهذا ما أجابت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، لما سئلت كيف كان خلق رسول الله.
أما السيدة خديجة رضي الله عنها فقالت تصفه وتخاطبه يوم أن فاجأه الوحي: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق
.
فأنعم بها من صفات، وخاصة من الزوجة التي تعرف مداخله ومخارجه، صغائره وكبائره، الزوجة التي تعرف دقائق أموره، ومع ذلك تشهد له، هي وغيرها من الزوجات.
وبالله عليكم أي زوجة في العالم لم تكشف أخطاء زوجها ولو كانت قليلة وضئيلة، فلو كان عنده صلى الله عليه وسلم أخطاء، أما كانت كشفت ولو سبق لسان من الزوجات عن طريق المُحَدِّثين والمُحَدِّثات الذين ينقلون كل صغيرة وكبيرة عن رسوول الله، وعن زوجاته الطاهرات.
ليت شبابنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت رجالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت شيوخنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت بناتنا عرفن من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت نساءنا عرفنا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت أطفالنا عرفوا من هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليت كل هؤلاء عرفوا عن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما يعرفون عن المطربين والمطربات، والممثلبين والممثلات، وليتهم يعرفون عنه كما يعرفون عن لاعب الكرة، ولاعبة التنس.
ولكن مهما يكن فسوف يأتي اليوم الذي تعود فيه البشرية إلى هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما بشرنا بذلك: ((إن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها، وسيبلغ ملك امتي ما زوي لي منها))
.
أنصح بقراة كتاب:

"سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين.

شهادات الغربيين برسول الإنسانية

 أعظم حدث في حياتي

 أعظم حدث في حياتي، هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.

 القائل:لامارتين.

 إن محمدا هو الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي.

 القائل: مايكل هارت

 - لقد طالعت مئات المجلدات وقرأت حياة ألوف العظماء ولكنها ما فعلت في نفسي مثلما فعلت حياة الرسول العربي العالمي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

 القائل:لبيب الرياش

 - إن محمدا هو أعظم رجل بجميع المقاييس التي وضعت لوزن العظمة الإنسانية.

 القائل:لامارتين

 - لو لم يكن لمحمد معجزة إلا أنه صنع أمة من البدو، فجعلها أمة كبرى في التاريخ، لكفته معجزة في العالمين.

 القائل:أحد المسشرقين

أنصح بقراءة كتاب: "سيدنا محمد رسول الله" للشيخ عبد الله سراج الدين. 

وللمزيد: ابحث في العناوين التالية:

- قالوا عن الرسول

- قالوا عن سيدنا محمد

- قالوا عن رسول الله

- قالوا عن نبي الإسلام

- منصفو الغرب والرسول

- رسول الله على ألسنة الغربيين

- أعظم قائد في التاريخ

آخر ما توصل إليه الطب: أن من أهم الوسائل للمحافظة على الصحة، أن يبتعد الإنسان عن التخمة والشبع. ولقد أرشدنا النبي e إلى الاقتصاد في مسألة الطعام والشراب منذ زمن بعيد وقرون طويلة.

وهناك حادثة تتعلق بهذا الموضوع، جرت بين طبيب ألماني، وصحفي مسلم.

فقد جمع بينهما لقاء في إحدى مستشفيات ألمانيا، فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم:

ما سبب تأخر المسلمين عن الحضارة والنهضة؟

فأجابه الصحفي المسلم – طبعا مسلم بالهوية -:

إن سبب التأخر هو الإسلام!! ‍‍‍‍

فأخذ الطبيب بيده، وذهب به إلى جدار قد علقت عليه لوحة، فقال له: اقرأ ما في هذه اللوحة، فإذا فيها الحديث الشريف الذي يقول فيه النبي e: ((مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالةَ، فَثُلثٌ لطَعَامِهِ، وَثُلثٌ لشَرَابِهِ، وَثُلثٌ لنَفَسِهِ)).

وعند نِهاية الحديث قد كُتب، القائل: محمد بن عبد الله!!!

فقال الطبيب الألماني للصحفي المسلم: أتعرف هذا؟

قال: نعم هذا نبينا..

فقال له: نبيكم يقول هذا الكلام العظيم، وأنت تقول: إن سبب تأخركم هو الإسلام!!

وختم الألماني الحوار بقوله: للأسف إن جسد محمد عندكم، وتعاليمه عندنا؟!.

أعظم قائد في التاريخ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

 أعظم قائد في التاريخ

  يقول الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى:

"حمل أحد أعداد مجلة التايم الأسبوعية الصادر في 15 تموز 1974، مختارات من الآراء المختلفة، لمؤرخين وكتاب وعسكريين ورجال أعمال، كجواب على السؤال التالي: من هو أعظم قادة التاريخ؟

بعضهم قال: إنه هتلرُ. وآخرون قالوا: إنه غاندي، وبوذا، ولنكولن.

لكن عالم النفس الأمريكي (جول ماسرمان) وضع المعايير التي يجب الاعتماد عليها لاختيار القادة فقال: ينبغي للقادة أن يحققوا ثلاث وظائف:

1- أن يوفروا الخير لمن يقودون..

2- أن يُؤَمِّنوا تنظيما اجتماعيا يتيح للناس أن يشعروا فيه بالأمان.

 3- أن يُزَوِّدوا من يقودون بمجموعة من المعتقدات.

وبحث ماسرمان في التاريخ بالاعتماد على هذه المعايير الثلاثة المذكورة آنفا، وحلل شخصية كل من: هتلر، وباستور، وقيصر، وموسى، وكوفوشيوس، ولوط، واستنتج في النهاية،

 أن أمثال باستور، وسولك، هم قادة وفق المعيار الثاني، وربما الثالث، أما بالنسبة لعيسى، وبوذا، فهما ينتميان إلى الفئة الثالثة فحسب،

 ولعل القائد الأعظم الذي استطاع أن يجمع في شخصه الوظائف الثلاثة معا هو: محمدe، وكذلك موسى، ولكن بدرجة أقل. إذن وفق المعايير الموضوعية التي وضعها جول ماسرمان البروفسور في جامعة شيكاغو، والذي أعتقد أنه يهودي، يختفي في شخصه كل من: عيسى، وبوذا، في دائرة أعظم قادة البشرية".

ماذا أقول لك: سيدي رسول الله

ماذا أقول لك يا سيدي

قال أحدهم يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم:

 سيدي يارسول الله إن مثلي ومثلك كمثل أعرابي ضل الطريق في الصحراء فلما جن عليه الليل وطلع القمر اهتدى بهديه واستنار بنوره قال:

 ماذا أقول لك أيها القمر؟

أأقول رفعك الله؟

 لقد رفعك.

 أأقول نورك الله؟

 لقد نورك؟

 لقد نورك.

 أأقول جملك الله؟

 لقد جملك.

وأنا في موقفي هذا ماذا أقول لك ياسيدي يارسول الله؟

أأقول رفعك الله؟

 لقد رفعك: {ورفعنا لك ذكرنا}.

أأقول نورك الله؟

 لقد نورك {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين…}.

أأقول جملك الله؟

 لقد جملك {ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا}.

لقد أحبتك القلوب المؤمنة وعرفت لك قدرك، وأجلت فيك إخلاصك وصفاءك ونقاء سريرتك.

أنت الذي أقمت ميزان العدالة ورفعت لواء الحق عندما قرأت على الوجود قول الله تعالى:

 {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.

A service provided by Al Bawaba2009-03-222009-03-22
Al7oub
12 آذار, 2009
 

 

 

 

 

قصة الحب الحقيقي انها ...........................................

 

إنها قصة اثنين قاوموا وجاهدوا وضحوا في سبيل حبهم ... وفعلوا وحاربوا المستحيل من اجل بقاء حبهم .. ذلك الحب الطاهر الذي اصبح نادرا في هذا الزمان .. هو يعشقها بلا حدود.. هي متيمه في عشقه وحبه ..اصبح حبهم يضرب به الامثال .. حتى انهم قاوموا الصعاب .. ووقفوا في وجه اهلهم حتى لايمنعوا ذلك الحب ..

وبالفعل .. تزوجوا .. رغم معارضة بعض الاهل .. واكتمل حبهم الآن .. هي احبته من كل قلبها ولاترى بعالمها غيره ولا تستطيع الاستغناء عنه لو لحظات .. هو مجنونها ويموت في حبها ..

بعد الزواج ..قضوا أحلى شهر عسل .. وأحلى أيام العمر.. ومر على زواجهما شهر .. شهرين .. ثلاثه ... حتى اكتملت سنه كامله .. عاشوا في هذه السنه حلم جميل تمتعوا به وتمنوا ان لا يصحون منه ...

وفي يوم من الايام..استيقظ هو على صوت جرس الهاتف .. ولما ذهب إليه ورفع السماعه .. وإذا بذلك الصوت الذي يدل على غضب .. إنها والدته ... وحصل هذا الحوار بينهم ..

رفع السماعه وإذا بصوت والدته يأتيه غاضباً ... فأحب أن يقطع الصمت فقال: وهو يبتسم : صباح الخير يا أحلى ام في الدنيا

الام ( وبنبرة حادة ): أي صباح هذا اللي تتكلم عنه ؟ ..الساعه الحادية عشرة ظهراً وتقول لي صباح الخير !؟!؟

سامي : لكننا مازلنا في الصباح !

الام : اترك عنك هذا الكلام الفارغ والآذن اذهب إلى تغيير ملابسك وتعال بسرعة ,, هيا لا تتأخر !!

سامي : لماذا يا أمي ..خير إن شاء الله .. ماذا حدث ؟!

الام :قلت لك تعال بسرعة ولا تتأخر .. أريدك في موضوع مهم ..

سامي: إن شاء الله يا أمي .. سوف أتناول فطوري مع حنان ( زوجته ) وبعد الفطور سوف نمر عليك .. ولن نتأخر إن شاء الله ..

الام ( وبنبرة استغراب وغضب ): ماذا !؟؟... وأنت لا تمشي إلا معاها ؟! ولا تخرج إلا بصحبتها .. اتركها في البيت وتعاتل بمفردك ولا أريد أن أراها معك .. ولا بد أن تأتي بسرعة والآن .. ولا تتأخر !!

سامي ( وبنبرة حزن وهو يعرف ان والدته لا تحب زوجته ) : إن شاء الله يا أمي ..

عندما وضع سامي السماعه وذهب لتغيير ملابسه وخرج إلى الصاله إذا بزوجته حنان ترتب الفطور على المائدة .. ولما رأت زوجها على عجلة من أمره .. سألته بكل ود: سامي .. حبيبي ..لماذا أنت مستعجل !؟؟! لقد جهزت لك الفطور..

سامي : لا عليك يا حبيبتي .. أمي تريدني في موضوع مهم ولابد أن أذهب لها الآن ..

حنان : خير إن شاء الله .. لا تنسى أن تسلم على خالتي يا سامي ..

سامي : إن شاء الله .. مع السلامه ..

أغلق سامي الباب وراءه وذهب إلى أمه ليرى ما عندها من أمر مهم يجعلها تكلمه بهذه اللهجة القاسية ..

وهنـــــــاك ( في بيت أم سامي ) ...فتحت أم سامي النار على ولدها قائلة له : بذمتك كم صار من الوقت على زواجك ؟

سامي : تقريباً سنة كاملة يا أمي ..

الام : ماذا تقول ؟ سنة ؟؟ مضى على زواجك أكثر من سنة !!

سامي : لماذا يا أمي ؟! هل هناك شيء يختص بزواجي ؟

الام : لماذا تسأل ؟ ألا تعرف ماذا هناك ؟!

سامي ( مستغرباً ) : ماذا هناك يا أمي ؟!؟

الام : مضى على زواجك أكثر من سنة وإلى الآن لم نر منك شيئاً !!

سامي: مني أنا ؟

الام : يعني بالله عليك .. مني أنا ؟ ..أكيد من زوجتك النحس !!

سامي ( وهو متكدر ) : أمي .. ما هذا الكلام الذي تقولينه ؟!؟

الام : بذمتك .. ألم تمض سنة كاملة ولم نر منها شيئاً !؟!

سامي : يا أمي .. أنجبنا أبناء أم لم ننجب هذا الموضوع يخصنا أنا وهي فقط .. ثم لم يمض من الوقت سوى سنة على زواجنا !؟!؟

الام : ما شاء الله .. ما شاء الله أصبحت تصرخ في وجهي وتتطاول علي .. العيب ليس فيك بل في هذه الزوجة النحسة التي عندك !!

سامي : أمي لا تقولي مثل هذا الكلام .. يكفي .. لا تظلمي زوجتي ..

تظاهرت الام بالبكاء حتى تلين قلب ابنها قليلا وقال الام وهي تتظاهر: العيب مني أنا التي أريد أن أفرح بك وبرؤية أبنائك قبل أن أموت وأدفن تحت التراب !!

سامي : يا أمي لا تقولين هذا الكلام .. أطال الله في عمرك وغداً إن شاء الله سترين أبنائي وأبناء أبنائي أيضاً ..

الام : ومتى؟ متى سيأتي اليوم الذي سأراهم فيه ..

سامي : قريباً إن شاء الله يا أمي ..

الام: ومتى قريب ؟ في كل مرة تقول لي نفس الكلام والآن مرت سنة كاملة ولم أرى شيئاً ..

سامي ( يحاول ان يغلق الموضوع ): يا أمي .. كل شيء بيد الله تعالى وليس بيدينا شيء ..

الام : اسمعني يا ولدي .. سوف أصبر وأفوض أمري إلى الله ..

سامي : إن شاء الله يا أمي العزيزة .. سوف أذهب الآن .. هل تريدين شيئاً ؟؟

الأم : اهتم بنفسك .. وفي أمان الله وحفظه ..

لما رجع إلى البيت .... كانت حنان جالسه على مائدة الفطور بانتظار عودة سامي ..

حنان : أهلا بحبيبي سامي ..

سامي ( ويبدو عليه الحزن ) : أهلا حبيبتي حنان ..

حنان : سامي حبيبي .. تعال لتناول الإفطار .. لم أفطر فقد كنت أنتظرك وكلي شوق ولهفة لرؤيتك ..

سامي : لا أشتهي طعاماً ثم دخل الغرفه ... ودخلت حنان وراءه ..

حنان : سامي .. لماذا أراك حزيناً ؟!؟ ليست هي عادتك يا حبيبي ..

سامي : سلامتك يا حبيبتي .. ليس هناك شيء ..

حنان : سامي حبيبي .. هذا الكلام تقوله للشخص الذي لا يعرفك .. ولكنني زوجتك وأعرف ما بك ..

سامي ( وبعد تنهيده طويله ) : حنان ..أمي .. أمي يا حنان..

حنان : خالتي؟ .. خير إن شاء الله ما بها ؟

سامي :هذي المرة الثانية يا حنان التي تقول لي فيها .. ( ثم توقف سامي عن الكلام خوفا من ان يجرح مشاعرها ) ..

حنان : ماذا يا سامي أكمل؟

سامي ( يتابع حديثه ) : التي تقول لي فيها .. ( ويقول بغصه ) أريد أن أرى عيالك ..

حنان ( وبدأ بعض الحزن في ملامحها لكنها سرعان ماخبأته ) : سامي حبيبي .. هي أمك ومن الطبيعي أن تقول لك هذا الكلام لأنها تريد أن تفرح بك وترى أطفالك يلعبون أمامها .. ولا أعتقد أن خالتي قالت شيئاً غريباً وهذا الشيء من الطبيعي أن تقوله كل أم لولدها ..

سامي : يكفي .. يكفي ..

حنان : إذا كنت تريد أن نذهب لأداء التحاليل والفحوصات فأنا مستعده وليس لدي مانع ولكن لا أريد أن أراك متضايقاً وحزيناً هكذا !!

ذهب سامي وقبل جبين زوجته حنان ثم قال لها : هل تعلمين يا حبيبتي أن حياتي بدونك لا تساوي شيئاً ؟!؟

حنان ( بابتسامة هادئة ) وأنا أيضاً يا سامي ..

وبالفعل بعد أيام ذهب سامي وحنان لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمه .... وبعد أيام قليلة ظهرت النتائج .. وذهبوا لاستقبالها .. وفي المستشفى ظهر سامي وتبدو عليه علامات التوتر والخوف وكان خوف حنان أكبر لكنها كانت تخفيه بابتسامة كاذبة في وجه سامي .. وعندما ظهرت النتائج ..... ظهرت الصاعقة التي لم يكن يحتملها الزوجان أبداً ... حنان عقيم ...عقيم ..عقيم .. ولاتستطيع الإنجاب أبداً ... ومن الصعب علاجها .. أخفت حنان فمها بيدها من الدهشه ... وامتلأت عيناها بالدموع وهي تنظر إلى سامي سامي الذي امتلأت عيناه بالدموع كذلك ولكنه ضم حنان بقوة وهي تبكي وعندما وصلوا المنزل وفتحوا الباب تفاجأوا بمفاجأه أخرى .. إنها أم سامي جالسه في الصاله تنتظر ... وعندما فتحوا الباب اندهشوا لتواجدها ... فقالت أم سامي باحتقار : صباح الخير .. كان ظني صائباً أليس كذلك ؟!؟

ذهبت حنان تركض وهي تبكي بشده إلى غرفتها ... وأما سامي فقد وقف امام الصاله ... وماكاد ان يذهب إلى زوجته .. حتى نادته والدته بصوت حاد : سامي كان ظني صائباً أليس كذلك ؟!

سامي ( وهو يتلعثم ) : أمي .

الأم : : كان ظني صائباً !؟ العيب فيها طبعا ؟

سامي : أمي .. هذا قضاء الله وقدره ..

الام ( وهي مندهشه وتلومه بغضب ) : أرأيت يا سامي .. هذا جزاء الولد الذي لا يطيع أمه .. هذه هي التي أحببتها وكنت مجنوناً بها .. أنظر الآن ماذا أتى من ورائها .. هذه هي التي أخذتها رغماً عني ووقفت بوجهنا كلنا من أجلها .. ألم أقل لك ؟؟ ألم أخبرك بأنه لا فائدة ترجى من ورائها !؟؟!

هناك في الغرفه كانت حنان واقفه ومسنده رأسها على الجدار .. ودموعها الحاره تنسكب على خديها بدون توقف وهي تسمع كل الكلام الذي دار بين سامي ووالدته ..

وفي الصاله مازال سامي يكلم أمه فقال لها : يا أمي هذا قضاء الله وقدره

الام ( وهي غاضبه ) : ونعم بالله .. ولكنك تستحق ما يحدث لك .. هذا هو جزاؤك .. عصيت أمك وتزوجت منها .. لو تزوجت بنت خالتك أريج لكانت أحسن من هذه العقيمة التي لا تنجب !!

غضب سامي من كلام والدته وقال : يكفي يكفي يا أمي .. هذي حياتنا ونحن أحرار .. لا أريد أطفالاً .. لا أريد أحداً .. أنا أحبها .. أحبها ولن أتخلى عنها ولن أتزوج غيرها !!

الام غاضبة : حبتك الجراده أنت وزوجتك النحس قول آمين !! ... اسمع يا سامي .. في أول الأمر عصيت أمرنا ومشيت على هواك وتزوجتها ووافقناك على ما أردت وانظر الآن إلى أن أخذك عنادك .. أخذك إلى امرأة عاقر لا تنجب والآن جاء دوري لأتكلم ولن أسكت أبداً !!

سامي : هذه حياتنا ونحن أحرار وليس لأحد دخل بنا ..!

الأم ( غاضبة ) : اصمت .. لا تقل كلمة واحدة بهذا الشأن .. هل يوجد رجل في هذه الدنيا لا يريد أطفالاً يكبرون أمام عينيه ويحملون اسمه واسم عائلته !!؟؟ .. ماذا تريد الناس أن يقولون عنا ؟؟ يالها من فضيحة .. سامي يرفع صوته في وجه أمه ولا يطيع أمرها ويقول لأمها : أحبها .. ولا اريد أبناءاً ابداً !!

سامي (وهو يخفض صوته) : أمي .. أرجوك .. اخفضي صوتك واسكتي .. حنان حزينة جداً بسبب هذا الموضوع ولا أريد أن أزيدها هماً على همها !!

ترد الأم وهي مندهشة وغاضبة : لا والله .. دعها تسمع كل شيء فلا يهمني أنا إن كانت تسمع أم لا .. العيب منها هي وليس منك أنت حتى تخاف عليها .. اسمع يا سامي .. أنت مازلت شاباً صغيراً فلا تقل لي أنك سوف تضيع حياتك مع امرأة لا فائدة ترجى من ورائها !!

حنان مازالت في غرفتها مسندة رأسها إلى الجدار وهي تبكي مستمعة إلى الحديث الذي يدور بين زوجها سامي وبين أمه ..

يواصل سامي حديثه مع أمه فيقول لها : سوف أقضي عمري كله مع حنان ولست مهتماً بموضوع الأطفال ولن أهتم بأحد مهما كان ..

الأم ( ترد باستهزاء ) : يا عيني على الحب .. يا سلام يا سلام .. اترك عنك هذا الكلام الفارغ واترك عنك قصص الأفلام .. اليوم سوف أذهب إلى الخطابه ( أم جمعة ) وسأجعلها تبحث لك عن زوجة أحسن منها تنجب لك الأبناء الذين يحملون اسمك واسمنا ..

يرد سامي وهو مندهش ومصر على قراره : اسمعي يا أمي .. لو انطبقت السماء على الأرض فلن أترك حنان مهما كان ولن أتخلى عنها حتى لو أحضرت لي أجمل وأغنى نساء الأرض !!

الام : اسكت .. ولا تنطق بكلمة .. من الغد سوف أبحث لك عن زوجة جديدة أفضل من هذه المرأة عديمة الفائدة هذه عقيـــــم .. عقيــــــــم .. افهم!!... عقيم ولا تنجب العيال .. !!

مازالت حنان تستمع للحوار وتبكي بحرارة وحرقة ونهمر دموعها الساخنة على وجنتيها وكلمات خالتها تتردد : عقيم.. عقيم .. عقيم ولا تنجب الأبناء ..

قال سـامي لأمه وقد جن جنونه وغضب غضباً شديداً : لن أتزوج أبداً وافعلي كل ما تريدين فعله .. حنان زوجتي وحبيبتي وكل دنيتي ..

الام ترد بغضب : أف عليك وعلى حنان .. سوف تتزوج غصباً عنك وعنها .. انا امك وادرى بمصلحتك .. وأريد أن أرى عيالك قبل أن أموت .. هل تسمع ؟ إذا لم تسمع كلامي وتأخذ بقراري فمن اليوم فصاعداً لست بولدي ولست بأمك وسأبقى غاضبة عليك إلى يوم الدين !!

سامي : حنان حبيبتي وزوجتي وستبقي حبيبتي وزوجتي طول العمر !!

دهشت الام وجن جنونها ... وحدقت بولدها بنظره غضب وكأنه يتطاير منها عيناها الشرار .. ثم فتحت فمها وقالت : روووح ياسامي ولا انتا ........ وما كادت الأم تكمل كلامها حتى فتح باب الغرفه ... وظهرت حنان راكضه ودموعها تنسكب كالشلال ساخنه وعيناها اللتان احمرتا من كثرة الدموع وصرخت على خالتها : يكفي يا خالتي لاتكملي .. ثم أتت راكضه إلى زوجها متوسله إليه وانزلت رأسها وهي تقبل يده ودموعها تبلل يده وهي تقول ببكاء شديد وهي تصرخ متوسله تحت قدميه : سامي حبيبي .. أقبل يديك وقدميك .. أرجوك وافق وتزوج يا سامي ولا تغضب امك عليك ياسامي ... !!

أخذت دموع ساخنة تنهمر بحرارة على خدي سامي ..حتى نزل إلى حنان وهي تحته وأمسك يديها وهو يقبلها بشده قائلا : حنان .. حنان .. لا يمكنني العيش بدونك .. أنتي لي الدنيا بأكملها .. لا يمكن أن أتزوج من امرأة أخرى غيرك .. سوف نبقى معاً للأبد .. سوف نبقى للأبد ..

كانت الام تنظر مندهشه حتى امسكت حنان قدم سامي وهي تبكي بشده وتصرخ متوسله وتقول :ارجوك يا سامي .. أرجوك وافق يا سامي .. وااافق انا موافقه انك تتزوج .. انا موافقه .. وافق ياسامي .. ولا تجعل أمك تغضب عليك يا سامي !!

بقى سامي صامتاً صامداً وهو يبكي ويقول: لا يمكن أن أعيش مع أخرى .. لا أريد عيالاً .. أنا أريدك أنتي .. وأخذت حنان تبكي وتنتحب وتقول : سامي إذا كنت تحبني وتريد لي الراحة وافق على الزواج .. أرجوك وافق .. وهي تقبل يده حتى انكسر هنا قرار سامي ..فلقد حلفته بحبها وبها ..فنظر إلى والدته وعيناه تملأها الدموع بغضب .. ثم رأى حنان التي تبكي وتتوسل .. ثم اسدل رأسه واخفضه .. ليدل على الموافقه عندما رأت الام ذلك الموقف ...مسحت تلك الدمعه التي نزلت على خدها .. وابتسمت بانتصار لموافقة ولدها على طلبها وذهبت .... وبالفعل .. بعد عدة ايام وجدت العروس المناسبه .. وتم فعل كل شيء .. وخططت هي مع اهل العروس على كل شيء .. حتى حددوا موعداً للزواج ليكون خلال الاسبوع القادم وهو يوم الخميس ... وقبل العرس بأسبوع ..عندما اتى سامي إلى منزله .. ودخل وبدل ملابسه وعلى ملامحه الحزن الشديد والحيره .. وجد هناك على تسريحه الغرفه ورقه مربعة ..عندما اقترب منها ..تبين له ان هذا هو خط حنان .. ثم دهش . .وأخذ يقرأهـا :

حبيبي سـامي .. لقد أخذت كل أغراضي وحاجياتي لأترك لك المكان .. ورتبت كل المنزل لزوجتك الجديده ...اعذرني يا حبيبي لكنني لااستطيع الآن ان اعيش مع الانسان الذي احببته من اعماق قلبي والآن أراه مع شخص آخر .. لكن تأكد حبيبي ..أنني في منتهى السعاده .. متمنية لك اجمل حياة معها .. وان شاء الله ترزق بالذريه الصالحه لتفرح قلب خالتي ...آسف لعدم وضوح الخط ..ابعثر كلماتي في هذه الورقه ودموعي تنزل متشتته عليها ...انت اوفى مخلوق على وجه الأرض ..انت حبي وستبقى حبي ولن ارضى بغيرك .. حياتي ستنتهي بدونك .. لأنك بالأصل حياتي ...حبيبي هذا قدر الحكم وظروف الزمن...لا احد يستطيع الاعتراض .. عش حياتك حبيبي ... وصدقني يا حبيبي من أجلك ..سوف احضر عرسك ... ليكون هذا آخر لقاء بيننا .. بعدها سأرحل ...الوداع يا حبيبي ... وألف مبـروك ...الوداع الأول هذا .. والوداع الثاني في ليلة عرسك ... حبيبي اتمنى ان تقرأ رسالتي مرتين هذه المره الأولى والثانيه بعد الليلة الثانيه في ليلة عرسك .. وداعا .... حنان ..

كان سامي يقرأ الرساله والكلمات التي خطتها حنان ودموعه تنهمر بشده ... لقد كان يرى تلك الورقه التي تلطخت بدموع شديده من عيون حنان ... وهنا عاد إلى واقعه ... ليصرخ صراخ مكتوم في قلبه ودموعه التي اصبحت نهرا... ومر الأسبوع ببطئ...وبحزن شديد ودموع لا تفارق سامي ...اتت تلك الليله الموعوده ليلة العرس ليلة زفاف سامي ليجلس بكرسي بجنب امرأه اخرى ...غريبه وعندما بدأ العرس ... ودخلت العروس ... وبعد ساعه ...ارتفع صوت الزغاريد وكانت الأم غاية في السعادة وأغلب النساء يشاركونها هذا الفرح ... عندما دخل سامي وهو يرتدي البشت .. ومن ورائه الرجال ... ارتفع صوت الأم وهي تهلل بولدها وصوت النساء الذين يشاركونها فرحتها .. وارتفع صوت الزفه .. والنساء :ألف الصلاة والسـلام عليك يا حبيب الله محمد ...... وازداد صوت الزغاريد والتصفيق وسامي يمشي ببطيء وعيناه تبحث عن شيء ...انه ينتظر احد الأشخاص ؟ .. كان يبحث عنها في عينيه ... حتى وصل إلى عروسه ليجلس بجنبها ... ..العروس تملأ وجهها ابتسامه... ووالدة سامي واقفه في قمة السعادة ... وسامي يبحث عنها من بين الحاضرين ..أين هي ..اين هي .. لا وجود لها بالحفله ... !!

أحست أم سامي بولدها وهيئته الحزينة في وسط الناس والمدعوين وذهبت إليه لتهمس في اذنه : سامي ..ابتسم .. الناس بدأت تشك في أمر زواجك !!

كان سامي غير مبال بشيء وكان شكله يثير الجدل لكل من المدعوين .. وكانت عروسه بجنبه تنظر إليه وهو غير مبال بأي شي ... يبحث عنها ... عندما انفتح الباب ودخلت ..هو ذلك الشخص الذي كان يبحث عنه ..انها هي .. مرتديه ذلك الفستان الأسود الذي يعبر عن حزنها ووجها الذي دائما اعتاد عليه .. كان شاحبا لكنه كان منيرا وعيناها التي زينتهما بكحل أسود .... إنها هي .. هذه هي حنان .. وقع نظره عليها في وسط المدعوين وهي تفتح الباب ..آه لقد رأته .. تبادلا تلك النظره في وسط هذا الضجيج وفي وسط هذه الناس .. إنهما الآن اصبحا في عالم آخر..!!

نسي سامي كل شيء من حوله ..الناس والمدعوين وعروسه وكل شيء وأصبحت عيناه كلها عليها هي فقط .. وهي تقترب وتقترب وتقترب ... وقلبه الذي طالما دفأته هي يدق اكثر .. دقاته سريعه .. يرى في عينها دموع حائره توشك على الانهمار ... حتى توقفت الاغاني ... ليهدأ المدعوين ... وليقولون في السماعات : أغنيه من شخص عزيز على المعرس .. تهديها له في هذه الليله ..... سامي انبهر عندما جلس الحاضرون يرون من هو ذلك الشخص العزيز .. وإذا بها تشق طريقها بين الحاضرين .. وتحاول ان تجمد دمعتها لثواني حتى تبتسم قليلا امامه وامامهم ... حتى اوشكت ان تبدي الأغنيه بموسيقى جميله معبره وحزينه .. وهي تمشي بذلك البطئ وكل عيون المدعوين تراها .. الكل يتسائل من هذه؟ من هي؟ من تكون؟... ما هو وجه القرابة بينها وبين العريس ؟ .. لماذا تمشي بذلك البطء؟ لماذا عيناها تملأ بدموع ؟.. كل هذه التساؤلات كانوا يتهامسون بها .. النساء والمدعوين .. حتى بدأت تلك الأغنيه ليقول مطلعها وحنان تبطيء خطواتها :... حرمتيـــــنا .. يا دنيانا من الغالي حرمتينا ... بقت كلمه بخواطرنا بعدنا لا ما قلناها ... وعلى غفله من الفرحه .. يافرقانا سرقتينا .. حكايتنا مع الغالي بعدنا ماكتبناها ... لنا غنوة فرح عيت حروفك لاتخليها .. نغنيها وهو ياما بصوته قال وغناها!!؟ .. رسمنا الحلم بعيونه وبالغنا بأمانينا .. أثارينا نعيش اوهام بنتعب ما وصلناها ..

وهنا كانت حنان تمشي خطوات راقصة حزينة ببطء وبدأت في الرقص الحزين .... وعيناها تسيح من الدموع كأنها نهر جاري ... وهو يشاهد ذلك المنظر الحزين وتدمع عيناه .. والناس على دهشه من امرهم ... سامي ينظر إليها وهي ترقص وتبكي ...انها تكاد تسقط حزينه باكيه ليحدق بها ليطلب منها ان تجلس لأنه احس انها متعبه ... وفجأة .. وسط كل الحاضرين جاءت تقترب من العريس ... حتى اقتربت منه ... تناظره بعينيها التي أصبحت من الدموع حمراء وتنسكب الدموع على وجهها ومن بقايا كحل امتزج بدموعها فأصبح شلالاً اسود اللون على خدها ... ولما اقتربت اتته تقول له وهي تبكي : مبــــروك .........

لم يستطع سامي منع نفسه من البكاء فنزلت دموعه الحاره على وجنتيه فأتت هي ومسحت دموعه بيدها قائلة له : لا .. لاتبكي يا حبيبي .. لاتشيل همي ..انا بروح ..

سامي باكيا : لا يا حنان لا لا تقولين هذا الكلام ..

حنان : سامي حبيبي لاتحزن علي .. وفقك الله .. سوف أذهب ..

قال سامي حائرا : تذهبين ؟ إلى أين ؟

ثم نظرت إليه وهي تبكي وذلك الشلال الاسود ينهمر على خديها .... ثم قالت : الوداع وقبلته ثم نزلت إلى وسط الصاله وهي تنظر إليه وتبكي وتتمتم وتقول : آه يا زمن آه ...آه يا زمن آه ... ما بكيت وانا طفله صغيره ...لكن في هذا العمر أبكي أبكي ..آه يا زمن آه ... ما شكيت من واحد غيرك .. واليوم انا غصب علي ابكي أبكي ..آه يازمن ..

وهنا نظرت إليه بحرقة قلب ... والشلال الأسود ينهمر ... صرخت بكلمة آه ... ثــم .. ثـم سقطت فالتم الناس عليها وسامي وقف جامداً صامتاً لا يتحرك .. توقف كل شيء فيه .. دقات قلبه .. عروقه .. كل شيء تجمد فيه .. وحبيبة قلبه ملقاة على الأرض ... ليــــــــــصرخ مناديا متوســــــــــــلا : حنــــــــــــــــــان ... ويأتيها راكضا بوسط الصاله ... لكنه كان متأخرا .. حنان .. ذلك الملاك ..فقد الحياة ...لم يبقى منها إلا جثتها الجامده .. فاتاها باكيا وهو يصرخ بشده والجميع ينظرون ... وأخذ يبكي على جثتها ويحتضنها ويصرخ .. ومن ثم يقوم ويغطيها بالبشت .. حنان حنان ... وضمها بقوه من جديد إلى صدره ...

اتصل أحد المدعوين بالاسعاف وبعد ربع ساعه أتت سيارة الإسعاف .. وأخذوها وهو يبكي عليها .. عيناه لاترى شيئاً سواها وسوى الدموع ... الحــلم الجميل ... والبيت الصغير .. كل شيء ولى و راح ؟ .. كل شيء تكسر .. كل شيء تغير .. ذهبت التي كانت تمسك بيده عندما يسقط .. ذهبت التي كانت تسمعه وتحاكيه .. ماتت صاحبة القلب الكبير .. !!

من المـــرار والحرقة أخذ سامي يصرخ بقوة ويضرب رأسه بقوه .. لتأتيه أمه باكيه وتضمه وهو يقول باكياً من الألم : آه يا أمي .. آه .. راحت حنـــــــــــان .. لقد ماتت حنان يا أمي ... الغاليه راحت يا أمي .. راااااااااحت ... وأخذت الام تبكي وتضم ولدها : الله يرحمها يا ابني ..

وفي خضم هذه الساعة الرهيبة أحست الأم بابنها لا يتحرك في صدرها .. فنادت منفزعة : سامي ؟؟

وجدته ساكنا لا يتحرك وهي تضمه ... سامي ؟ .. ساااااااااااااااااااامي لقد فقد الوعي ....... ونقل إلى المستشفى وبعد يومان خرج من المستشفى .........

عندما رجع إلى المنزل ومعه امه ... دخل وهو يبكي ووالدته ممسكه به فقال : البيت من دونها لا يساوي شيئاً ..

الام وهي تبكي : اطلب لها الرحمه يا إبني ..

دخل سامي غرفته ... تذكر .. الرســاله ... لقد قالت له انها تاركه له رساله .... ولـما ذهب وعثر عليها قرأها :

قصة حب

تبدأخطوات المـــــرء دائماً على دروب الحياة ولايدريمايصادفه خلال تلك الخـــــــطوات وعبــــــر تلك الدروب في رحلةحياتيـــــــة ربمـا قد تكون صاخبة محزنة , وربما قد تكون تحمل إيقاعاً جميلاً لو سعى لها بتخطيط مسبق لما تحقق له ذلك .





فراشد المعلم الذي كان قد عين بقرية تبعـد مايقارب 250 كيلو متراً عن قريته يتوجب عليه إن يجتاز للوصول اليها الأودية والشعاب والتي من المستحيل أن تفوز بمناقصة أسفلتية الا بعد قرن من الزمان .



حمل قراره وأتجه للبحث أولاً عن القرية قبل التفكير في الهيئة التي ستكون عليها تلك المدرسة القابعة خلف تلك المرتفعات الشاهقة . كان قد غادر بعد صلاة الفجر مباشرة وهو لايعلم بأنه من الإستحالة بمكان أن يكون متواجداً خلال الطابور الصباحي فهناك أكثر من عائق سيعترضه دون وصوله في الوقت المحدد .

عند الساعة التاسعة صباحاً كان قد أوقف سيارته في أسفل التل الواقعة عليه تلك البنايات المتباعده وبدأ في الصعود تدريجياً وهو يفكر في تلك الغرف المتناثرة أي منها غرفة المدير حتى يتسنى له تسليم أوراقه ومباشرة عمله . وبعد أن أهتدى للإدارة قدم أوراقه بعد أن كان قد تأخر أسبوعاً كاملاً من بداية العام الدراسي .




سارت الأمور بقية اليوم بصورة طبيعية بعد الترحيب به وإطلاعه على فصله والمواد التي سيقوم بتدريسها إضافة الى إختصاصه لقلة المعلمين المعيينين بتلك القرية . وقبل الأنتهاء من الحصة الخامسة وفي نفس اليوم وبما يقارب العشر الدقائق دخل عليه الفراش وبعد السلام خاطبه قائلاً :

هناك ثلاثة مدرسين من زملائك يرغبون إستئجار غرفتين في شرق القرية كانتا قد أجرتا من قبل لمدرسين آخرين كانوا يعملون بهذه المدرسة فهل ترغب الأنضمام اليهم ؟؟

بكل تأكيد . فالطريق والوقت لايساعداني على الحضور المبكر وانا على إستعداد للدفع في حينه بل ومن الآن !!!

أتفق الجميع وبعد نهاية اليوم الدراسي ذهبوا لمسكنهم الجديد وبدءوا في تجهيز تلك الغرفتين بما يحتاجونه من أسرة للنوم وأواني للطبخ وماشابه ذلك .

سارت بهم دفة الحياة بصورة هادئة جميلة وكانوا كل نهاية أسبوع يغادرون تلك القرية الى أهاليهم ويعودون عصر كل جمعة وهكذا دواليك .

في عصر ليلة من ليالي الربيع الباردة كان راشد على موعد مع الغرام فبعد خروجه من مقر سكنه والذهاب الى تلك المزارع المحيطة بالقرية صادف فتاة ترمح غرباً كريم ٍ قد أرتوى من رافد نهر وأخذا يلهو بين الحشائش الخضراء وحولها جاريتين تحملان أعلافاً وهي تتوسطهما كمقدمة رمح بيد محارب شجاع .

كانت الطريق ضيقة وكان لابد منه أن يرقى قليلاً لكي يفسح الطريق لهم ومن ثم العودة لمواصلة سيره .





تأخرت حليمة وتقدمتا الجاريتين وواصلوا سيرهم وعند محاذاته وبعد أن ترددت كثيراً في اداء التحية قررت في النهاية أن تحيه بعد أن خطف منها الحياء الكثير من كلمات وحروف التحية .


كان السلام كعصا موسى عندما فلقت البحر فلقد أنفتح صدره وأقشعر بدنه ووقفت خصلات شعره من تلك النظرات العابرة والكلمات الرقيقة والتي كانت كمزمار من مزامير آل داوود .

عاد لسكنه وهل عودته كخروجه ؟؟؟؟ شرود في الذهن !! وقلة في النطق !! وصمت رهيب أحياناً وإسئلة تدور حوله من قبل زملائه ولكن لاجواب ؟؟!! .




أخيها الذي يتقدم الصف في مستواه العلمي وحتى في طاولته , وأبيها هو الآمر الناهي في تلك القرية , وعمها صاحب المدرسة , وخالها مدير المدرسة شبكة عنكبوتية تحيط بعشق لم يبزغ نوره بالصورة التي تجعل الخائف يسير آمناً .

كان ينتظر صلاة العصر بفارغ الصبر حتى يتسنى له الخروج الى تلك الربوع الجميلة , فتيات هناك يحملن الأعلاف وأخريات يسقين الأغنام وثلاث فتيات قادمات يحملن الحطب وقد علا حطب احداهن علماً وهي تردد : ( بيرقي بيرق زعاقي **** واللي شاجعه تلاقي )



حياة قروية ريفية جميلة يولد العشق فيها يافعاً ولايشيخ بظهور الشيب في مفرقه بل يزيد جمالاً كالبرق عندما يخترق المزن في ليلة ماطرة مدلهمة سوداء داكنه .

سار بنفس الطريق الذي صادفها فيها والبنات يمررن من أمامه الواحدة تلو الأخرى كان غريباً لدى فتيات القريه بل لم يكن يعلمن أنه معلم جديد .

قدمت كزورق يخترق عباب موج يتهادى , تنفس الصعداء وأخذا يهتم بمظهره ليظهر أمامها بصورة لائقة وعند محاذاته رفعت يدها والتي قد نقش على كفها الخضاب وأصبحت كقفر حمام كان قد ألتقط حباً من على أرض مستوية رشت بالماء قبل ساعة ... وأتبعت ذلك بسلام ٍ من فم ٍ يقبع خلف شفتيه ثنايا تشبه حبات البرد .


توطد العشق وبدأت لقاءات الحبيبين وليالي مقمرة كانت تمضي كدقائق ولكن هل تأتي الرياح بما تشتهي السفن ؟؟؟


ذات يوم كانت قد أعدت له الطعام وكانت تضعه على باب غرفته ككل مرة فهي لاتريد له أن يتعب فهي تريد أن يرتاح قليلاً بعد عودته من التدريس لكي يتمكن عندما يلتقيان في العصر أن يكون قد أستجمع قواه وطابت سريرته .

خرج خالها من المدرسة قبيل اذان صلاة الظهر ليجد أحد الإطارات قد فقد الكثير من الهواء فذهب ليبحث عن صخرة لتساعده على موازنة سيارته ليتسنى له إدخال الرافعه ومن ثم عمل إستبدال لإطاره النائم ؟؟!! ولكن ياترى مالذي حدث ؟؟!!

لمح خالها ما قامت به حليمه من عمل فتتبعها بصمت وعندما دخلت البيت أستجوبها تحت التهديد فما كان منها الاّ أن صرحت بكل ما كان يجري بينها و بين المعلم راشد .


التزم الصمت وأحاط الموضوع بسرية تامة وأجتمع مع أبيها ليقررا السبيل الأمثل للتخلص من هذا الشخص دون حدوث أي ضجة أو مساس بعرض إبنتهما وفي النهاية قررا الأتفاق مع شخص يعمل بإدارة تعليم المنطقه بنقله الى مدرسة بعيدة وتزويجها بأول متقدم لخطبتها , وتم ذلك لترحل الى مدينة بعيدة بعد أن أنجبت طفلآً بجوار تلك المدرسه أطلقت عليه أسم راشد .

شعر رومانسي

سهرت الليل وانا اشكي ألم بعدك جلست ابكي كتبت أسمك على صدري نزف جرحي وانا مادري

ماعلموك ؟! ان الغلا يجرح الروح ! وانا على فرقاك .. تنزف جروحي !!

أسف ازعجتك ؟ بس يمك خذتني لهفة الخاطر ما امهلتني انتظر باكر


يادرب ياطولك على فرقا الاحباب يادرب تكفى تختصر لي المسافه

حبك بقلبي شراله "دتسن" غماره ومن كثر الغلا فحط على باقي المحبين

مساء ابيض يضمك حيل باحضانه.. مساء يهدي أمل وردي لأجمل وأعذب إنسانه

المحبه راس مالي والقلوب الي تعشقها *^* والضلوع اليا تثنت من غلاك الله عوجها

تبسم للزمن تكفى ترى صمت القهر حراق وحذاري تذرق الدمعه ولو النفس مجروحه

مدري غلا ! ولاوله ! ولا محبه ! لاشفت رقمك غصب عني تبسمت

أنت الحياة وباقي الناس لي موت .. وشلون التفت للموت ؟ وأترك حياتي !

أبحكيلك حكاية قلب حلف يمشي على أمرك رفض يسكن صدور الناس وجاك بيسكن بصدرك

لاشوف .. لاخبر .. لاحس .. لا أثر .. بس بس هذا طبع البدر يطل يوم ويغيب شهر

رن رن رن ألو محل الورود ؟ لو سمحت أبي أحلى ورده لأحلى عيون تقرأ هالرساله

فتحت أغلى اوراقي لقيتك عمري الباقي ولقيت اسمي يضم إسمك ومستحيل مثلك الاقي

لو بغيت أكتب لك شعور القلب واحساسه ! حروف الكون

ماتكفي ياعطر الورد وانفاس

هاي شباب انا اليوم جايبلكم شعرعن....................

هاي شباب انا اليوم جايبلكم شعر عن العشق والحب

انشالة يعجبكم

 سلام العشق وأعماقه ...
يضم القلب وأشواقه ..
تجيك الروح مشتاقه ...
وتهديك القصيد ألوان ...

على درب الهوى جينا ..
من أول ما تلاقينا ...
تغير كل ما فينا ....
وعشنا فرحة الأزمان ...

عرفنا الحب وأسراره ..
وكتبنا أجمل أشعاره ..
وغنينا على أوتاره ...
وذبنا بالغرام ألحان ...

نسينا كل مواجعنا ...
وبقينا اثنين ما معنا ..
سوى الأشواق تجمعنا ..
بلا هجر وبلا حرمان ...

ألا يا حبي السامي ..
لقيتك بأول أيامي..
تعال وجدد أحلامي ...
ترى قلب الهوى سهران ..

شربت الحب من كاسك ..
وطعم الورد بانفاسك ..
لأنك عذب باحساسك ..
وانا مغرم بك وولهان ..

حبيبي كان ما تدري ..
ترى حبك بدا يسري ...
بدمي وانت يا عمري ...
سكنت بداخل الشريان ..

قطعنا الحب ودروبه ...
وصغنا روعة اسلوبه ...
حكاية عشق مكتوبه ...
وصرنا للهوى عنوان ..

Wink

شعر رومنسي

1) وما كنت ممن يدخل العشق قلبه
و لكن من يبصر جفونك يعشـق

2)
أغرك مني أن حبــك قاتلي
و أنك مهما تأمري القلب يفعـل

3)
يهواك ما عشت القلب فإن أمت
يتبع صداي صـــداك في الأقبر

4)
أنت النعيم لقلبي و العذاب له

فما أمـرّك في قلبي و أحــلاك

5)
و ما عجبي موت المحبين في الهوى

و لكن بقاء العــاشقين عجــيب

6)
لقد دب الهوى لك في فـؤادي

دبـيـب دم الحـياة إلى عـروقي

7)
خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما
قتيلا بكى من حب قاتله قبــلي

لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
و لا رضيت سـواكم في الهـوى بدلا ً

9)
فياليت هذا الحب يعشق مـرة
فيعلم ما يلقى المحب من الهــجر

10)
عيناكِ نازلتا القلوب فكلهــا
إمـا جريـح أو مـصاب الـمقـتـلِ.

11)
و إني لأهوى النوم في غير حينـه
لـعـل لـقـاء فـي الـمـنـام يـكون.

12)
و لولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـق
ولـكـن عـزيـز الـعاشقـين ذلـيـل.

13)
نقل فؤادك حيث شئت من الهـوى
ما الحـب إلا لـلـحـبـيـب الأول.

14)
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـي
وجـه مـن تـهوى جمـيع الـمحـاسن

15)
لا تحـارب بنـاظريك فـــؤادي
فـضـعيـفـان يـغـلـبـان قـويــا

16)
إذا ما رأت عـيـني جمـالـك مـقبلاً
و حـقك يـا روحـي سـكرت بلا شرب

17)
كـتـب الـدمع بخـدي عـهـده
لـلـهوى و الـشـوق يمـلي ماكـتـب.

1
أحـبك حُـبـين حـب الـهـوى
وحــبــاً لأنــك أهـل لـذاكـا

19)
رأيـت بهـا بدراً على الأرض ماشـيـاً
ولـم أر بـدراً قـط يـمشـي عـلـى الأرض.

20)
قـالوا الفراق غـداً لا شك قـلت لهـم
بـل موت نـفسي مـن قـبل الـفراق غـداً.

21)
قفي و دعيـنا قبل وشك التفـــرق
فمـا أنا مـن يـحيا إلـى حـيـن نلـتقي

22)
قبلتها و رشـفـت خمرة ريـقـهــا
فوجدت نـارَ صـبـابةٍ فـي كـوثـــر

23)
ضممـتـك حتى قلت نـاري قد انطـفت
فـلـم تـطـفَ نـيـراني وزيـد وقـودهـا.

24)
لأخرجن من الدنيـــا وحبكـم
بين الـجوانح لم يـشــعر بـه أحـد.

25)
تتبع الهوى روحـي في مسالكه حـتـى
جـرى الحب مجرى الروح في الجســـد.

26)
أحبك حباً لو يفض يسيره علــى
الـخلق مات الـخلـق من شدة الـحب.

27)
فقلت : كما شاءت و شاء لها الهـــوى
قـتـيلك قـالت : أيـهـم فـهم كـثـر.

2
أنـت مـاض و في يديك فــؤادي
رد قلـبـي و حـيث ما شـئـت فـامضِ.

29)
ولي فؤاد إذا طال العذاب بــه
هـام اشـتـيـاقـاً إلـى لـقـيـا مـعـذبـه.

30)
ما عالج الناس مثل الحب من سقـــم
و لا بـرى مـثـلـه عـظـما ًو لا جــداً

شباط, 2009

شعر


الله يوفق مثلك الله يخليه.
........................كانك نويت الصد والهجر وياه

غالي ولك بالقلب شي ومخفيه
.......................اكبر من اللي بالضماير تهقواه

في غيبتك قلبي ترى الهم صاليه
......................واسهرت ليلي بين ونه وويلاه

البارحه طيفك مع الليل احاكيه
......................يشهد علي الليل والنجم يصغاه

فكرت ويا الليل مبدع قوافيه.
.................. ...مسحوب طرقي والقوافي تقفاه

والحزن فوق القلب والهم مقفيه
...................و ليلي غدا ليلين والصبر مقواه

اكتب شطروالشطر الاخر نجاريه
........................شاعر تحد ه والليالي توطاه

اجزل بيوت الشعر وحكم معانيه
......................ولا هزيل القاف واضح ثناياه

ياللي حرقت القلب منهو يطفيه
.....................النار نار ٍ تتعب القلب واحشاه

يا مانسيت اللي من الناس نغليه
........................ولاعاد به شي ليا حل طرياه

استر عيوب الناس والطيب ابديه.
...................وش خانت اللي ماسترعيب رفقاه

امسٍ وقبل البارح القلب اهنيه.
......................امسي مع الفرحه وصبّح بفرحاه

في شوفتك افرح مع اللحن اغنيه
.........................وطيفك يسلي كل طرقٍ بمغناه

قلبي كثير اللي من الناس ترجيه
......................وانا الذي قلبك من الناس يرجاه

لاتحسب ان الصد صعبٍ تحديه
.......................ترى الزمن يشكي ومثلي تحداه

انشد وتلقى الليل تقصر مساريه
.................صدر الزمن يشكي من اقصاه ودناه

راحت هجوسك مبعده في هقاويه
.....................انشد جبال اطويق واللي ترقاه

تلقى زمانك قاصرات ٍ لياليه
.....................هذا الصحيح وتدمع العين فرقاه

وانت الذي لاضاق صدره نراضيه
...................نتعب على شانه على شان نرضاه

ولا انت تدري من زعل عيب اصافيه
.....................يادارس اطبوع المشاعر وتدراه

يا ما لقيتك تشكي الهم تشكيه
..................وجهك عبوسٍ تشكي الحظ برداه

ياللي خذيت القلب وشعادكم فيه
....................رده ترى قلب العنا وافي اشقاه

ارفق بقلب هالليالي تفاجيه
.........................يابو ثمانٍ مرهفاتٍ مصفاه

انا عشقت وعشقي محدٍ يظاهيه
................جيتك على الفطره وذ القلب يغشاه

احساس من قمة شعورٍ وطريه
...................عليك ياللي ناسي القلب تنساه

في كفي سيفٍ للعواذيل مرهيه
................وفي صدري درعٍ لسهوم المصلاه

ياقلبي الليله على وادي التيه
...................جريت ونه والف ونه من الأه

اسمع صدى صوت المعنا بتاليه
....................اضحك واقول الله يعين الذي تاه

والحق انا اللي تايهٍ في دواهيه
.......................مجراك نار تكوي القلب تكواه

باغيه قلبي والمشاعر تناديه
........................قلبي عشق قلبه مع الليل ناداه

يفداك منهو يجمع اريال وجنيه
.........................يفداه وجه الطيب والعز يفداه

مثل البواخر لا رست في مراسيه
...................حبك رسا صبح ومسا ابكل مرساه

بين الظلوع الحدب حبه ابنيه
....................واكتب عليه من الغلا شي يزهاه

لكنّ كيف القلب هذا امتناسيه
...................ياصرح مدري جرح ياجرح ودواه

يمكن صواديف الليالي تحاديه.
...........................ولاّ تغلا والغلا في مزاياه

لكنّ قلبي ماصبر ليل مشقيه.
.......................دنت هجوسي والبلا في محاتاه

همٍ على قلبي وهمٍ يباريه
...................... .ولا جروح القلب صعبه تبراه

البارحه قلبي من اللي يداويه
.......................ياكود وجهٍ يبري الجرح ملفاه

حامت شياطين الشعرمن بلاويه
...................وسرحت في عالم صعيبٍ بمسراه

هلّت دموع العين هلّت غواديه.
.....................على الذي قلبي من الناس بداه

اكتب حسين القاف وارجع ومحيه
.......................جف القلم حبره ولا نافعٍ ماه

شطرٍ نهليبه وشطرٍ نحييه
..................وشطرٍ على ماقيل ملعون مثواه

هذا حبيب ولا عليّه مشاريه
...................عشره قديمه والحكي توّ معناه

ترى الوفا والطيب حق ٍموّفيه
......................ترى الغلا والحب حق موّفاه

من باعني بعته وتقصر خطاويه
................مدعي عليه ادعي عسى الله يرعاه

لا ياندي العرض هذي تواصيه
.................ابوي انا اللي وافي الهرج بوصاه

وانا الذي من يشري القلب شاريه
.......................هذا محله قلبي واسعد بلقياه

اقلّطه في صدر قلبي وهلّيه
..................ارحب هلا واهلاٍ وننحر له الشاه

ونقدّم الفنجال والهيل حاليه
...................اشقر مقره من ورى الهند مجناه

يعني انتهى المشوار لاباس ياهيه
.................خمسين بيتٍ شاعر الجن سواه

وخمسين بيتٍ تقفي اللي مسويه
..............مسرج خيول الجن واهجيك بحكاه

من قدّم الطيبه نرفّع معاليه.
..................ومن قدّم السيّه مع الدرب دسناه

ادعيك من قلبي وانا الغير مدعيه
.................مشتاق انا والشوق وشلون ابنهاه

في داخلي حربٍ من الشوق مذيه
..................والصبر طعمه مر وكيف اتحلواه

من لايعرف الحر لاشك يشويه
.............اخطيت في حقي وانا ارجيك رجواه

انا الذي منهو رقا فوق اوطيه
........................عليك ياللي كل رجمٍ تعلاه

لا تحسب اني بسهر الليل مقضيه
...................جاتك مثايل وفهم القول وقراه

قبل امس احبه وفتخر في تلاقيه
.................واليوم هذا مثلي صرّح كرهناه

الخط الاحمر ليه نفسك تعديه
.....................قد قلت الك ومحذّرك لا تعداه

رادي ومثلي لاحشى ما ترديه.
..................درب الردى لارحم منهو تمشاه

كان الغدر ميزه وتفخر بتاليه
......................الله يعينك تالي الوقت عزاه

تصبح مابين الناس محدٍ يدانيه
.................قبلك صفق يمناه في كف يسراه

الرادي اللي يمشي محدٍ يراعيه
...................هذي حياتك باخر الوقت وتلاه

ياللي تقول الحب وافي ومرخيه.
.................حبل الوفا تقصره وشلون ترخاه

الحر لامن فز يكفخ جناحيه
..................انا عزيز النفس واللي ورثناه

المرجله والطيب لازم نقديه
....................ماني شحيحٍ تايه ارداه برداه

واليوم ياوجهٍ بدا فيه وشفيه
.....................الاّ عرفت القلب هذا ومرضاه

لا يالذي قلبك من الغدر تحشيه
....................هذا وانا مهجيه وذكر حلاياه

.لكن علي الله ماعاد انا ارجيه
....................في رجعته همٍ ولا عاد نبغاه

فيه البقا واللي حلاته نعزيه
......................اقولها من بعد هذا عرفناه

يرثيه وقت الحب والحال ترثيه
....................كم واحدٍ قبلك ترانا رثيناه

هذاك غالي والله اللي متوفيه
..............ولاانت لا مثله ولا وجيت شرواه

يشهد له التاريخ حضر وبواديه
.............يرحمك ياللي وافي الطيب والجاه

ونتي بديتي بالغدر من مواريه.
...............عمر الغدر شاين ولو زان مرباه

درب العنا ياللي نويتي مساعيه.
...................خايب وظنك ضايع ابكل مسعاه

فيك الغدروافي على كل اراضيه
.................ثوب الغدر ما والله يومٍ لبسناه

بأسم من انزل محمد وحاميه
....................الواحد القهار ربٍ عبدناه

ماني على صدك ترى القلب اعنيه.
................وشعاد يعني لو مثلك هجرناه

القلب يسلا مع هل الطيب اسليه
..............عندك خبر كلٍ على كيف مشهاه

اقفت ليال الحب واقفت لياليه
..............والشوق روّح لاترجى وتنصاه

اطغيت حتى القلب بالغدر معميه
..............الصبح لك قلبٍ مع الحب يهواه

والليل لك قلبٍ من الغدر ماليه
.............كنت الامل والنفس مثلك تحراه

ماني صغير السن مثلك يخطيه
..............اخطيت ياللي كل شيٍ تخطاه

اللي رقا للخير ربي يجازيه
..............جعله بخير وراعي الطيب حياه

واللي يحب الشر منهو يخاويه
...............ياكود مثل الطبع لاشك خاواه

العقل راس المال وشلون اقديه
.............في ذكر ربٍ عالي الناس تخشاه

جفت عروق القلب جفت خباريه
...............لاتحسب ان الحر مثلي تشواه

حرٍ وفي وصفه طوالٍ مواميه
...............انا عريب الجد ياضايع اجداه

اخطيت في قلبي على الكيف مهديه
.............انا اشهد اني ظالم القلب وسقاه

اسقاه من ظيم الليالي ومسقيه
..................همٍ وكل همٍ موفّي زواياه

الصدر لا من ضاق بالقاف اواسيه.
..............شاعر وومّر كل شطرٍ كتبناه

اكتب حروف الشعر من كيفي ووفيه
..............والشعر وهبه والعفو ماشريناه

وغيري كثير الناس لشعر تنخيه
............الناس واجد ياهل العرف تنخاه

لامن كتب بيتٍ تعزوا بعزاويه
...............مسكين ياللي كل شطرٍ تبناه

وانا احمد الله كل شطرٍ موازيه
...............لاطاح شطرٍ قام خيّه توازاه

العقل وافي واحمدلله مكسيه
............بالطيب والمعروف حنا كسيناه

حاضر بحاضر ياهل الحسد اسويه
..........والموت حقٍ يحصد العمر يفناه

متين شطرٍ وافي العرف محصيه
.........ساعه وثلث الطرق حنا بدعناه

وختم قصيدي عد ماهب ذاريه
.........على النبي اللي طريقه مشين

شعر 3

ربما عجزت روحي ان تلقاك
وعجزت عيني ان تراك ولكن لم يعجز قلبي ان ينساك.

اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك .

احبك موت.... لا تسألني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .

ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلباً قد هواه

Du3aa
12 آذار, 2009

الدعاء من القرآن الكريم

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِرَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْعَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِرَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَرَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْلَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ  رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراًرَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداًلا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماًرَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ  وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلا تَبَاراً

Muslim Quote of the Day
11 آذار, 2009
God has said,"spend" so earn somthing; since there can be no expenditure without income; Although he used the word,spend absolutely,read it "Earn" ,the spend..
Muslim Quote of the Day
11 آذار, 2009
God has said,"spend" so earn somthing; since there can be no expenditure without income; Although he used the word,spend absolutely,read it "Earn" ,the spend..
Muslim Quote of the Day
11 آذار, 2009
God has said,"spend" so earn somthing; since there can be no expenditure without income; Although he used the word,spend absolutely,read it "Earn" ,the spend..
Prayer of healing
11 آذار, 2009

 Get rid of the hardship and heal,

O Lord of the people,you're the healer,and there is no healing of disease like yours.Let it be  healing that is not betrayed by sickness..

Prophet Muhammad{peace be upon him}

What I have learned
11 آذار, 2009

 

II've learned that  if  someone says something unkind about me,I must live so that no one will beleive it..

I've learned that you can make some one's day by simply sending them a little note....

I've learned that the greater a person's sense of guilt, the greater his or her needs to cast blame on others.

I've learned that no matter what happiness,or how bad it seems today,life does go on,and it will be better tomorrow..

I've learned that regardless of your relationship with your parents,you'll miss them  when they're gone from..

I've learned that making a  "living is not the same thing as making a life"

I've learned that life sometimes gives you a second chance..

I've  learned that you shouldn't go through life with a catcher's mitt on both hands. You need to be able to throw something back..

I've learned that whenever I decide something with kindness I usually make the right decision.

I've learned that even when I have pains,I don't have to be one..

I've learned that you should pass this on to someone you care about sometimes they7 just need a little something to make them smile..

        Here's to you my friend!!!!

Muslim Quote of the day
11 آذار, 2009
Whenever you're tempted by this world,picture a derelict covered with filth whose noxious odor is into terabe,reviled you will shut your senses to the offensive sight.In the like manner ,stay away from abomination of sin that may deface your purity .The Lord sall bless you with much bounty ;Therefore let not the cares of this world drive your peace away..  Hamudeh
Thanksgiving
15 تشرين ثاني, 2008

The True Thanksgiving Story

by Dennis Rupert

It seems that every year we are treated to articles attempting to dispr ove the "myth of Thanksgiving." In these articles we are told that:

  • the Pilgrims weren't the first people in America to hold a thanksgiving
  • that the first thanksgiving had no religious significance at all, but was merely a harvest festival
  • that our traditional Thanksgiving dinner has nothing in common with the Pilgrim's meal.

Some of these accusations are not a serious concern. After all, who cares if the Pilgrims served cranberries or not? But what seems to lie behind some of these articles is a desire to devalue the religious nature of our present Thanksgiving holiday. This is unfortunate since Thanksgiving is one of the few holidays on the America calendar that is not swept away with commercialism or mixed with pagan elements.

So here is "The True Thanksgiving Story." We have included references to primary sources which you can read for yourself. After reading I believe that you will still be able to eat your turkey with a happy stomach and a grateful heart to God.

Who observed the first Thanksgiving?

Okay, it wasn't the Pilgrims. Of course, native Americans celebrated many thanksgiving festivals before Europeans ever arrived in America. For example, the Wampanoag (Indian allies of the Pilgrims) held six thanksgiving festivals during the year.

The first recorded Christian thanksgiving in America occurred in Texas on May 23, 1541 when Spanish explorer, Francisco Vasquez de Coronado, and his men held a service of thanksgiving after finding food, water, and pasture for their animals in the Panhandle.

Another thanksgiving service occurred on June 30, 1564 when French Huguenot colonists celebrated in solemn praise and thanksgiving in a settlement near what is now Jacksonville, Florida.

On August 9, 1607 English settlers led by Captain George Popham joined Abnaki Indians along Maine's Kennebec River for a harvest feast and prayer meeting. The colonists, living under the Plymouth Company charter, established Fort St. George around the same time as the founding of Virginia's Jamestown colony. Unlike Jamestown, however, this site was abandoned a year later.

Two years before the Pilgrims on December 4, 1619, a group of 38 English settlers arrived at Berkeley Plantation in what is now Charles City, Virginia. The group's charter required that the day of arrival be observed yearly as a day of thanksgiving to God. Captain John Woodleaf held the service of thanksgiving. Here is the section of the Charter of Berkley Plantation which specifies the thanksgiving service:

"Wee ordaine that the day of our ships arrival at the place assigned for plantacon in the land of Virginia shall be yearly and perpetually keept holy as a day of thanksgiving to Almighty god."

In addition to 1619, the colonists perhaps held service in 1620 and 1621. The colony was wiped out in 1622. It was a private event, limited to the Berkeley settlement.

Thus Spanish, French and British colonists held several Thanksgiving services in America before the Pilgrim's celebration in 1621. Most of these early thanksgivings did not involve feasting. They were religious in nature, i.e. worship services of thankfulness to God.

What about the Pilgrim's Thanksgiving?

In a children's book called The First Thanksgiving, the author, Jean Craighead George says, the Pilgrims left Europe "to seek their fortune in the New World."1 That would have come as news to the Pilgrims themselves. Pilgrim leader William Bradford wrote in his diary that the voyage was motivated by "a great hope for advancing the kingdom of Christ." The Pilgrims set aground at Plymouth Rock on December 11, 1620. Their first winter was devastating. Weakened by the seven-week crossing and the need to establish housing, they came down with pneumonia and consumption. They began to die -- one per day, then two, and sometimes three. They dug the graves at night, so that the Indians would not see how their numbers were dwindling. At one point, there were only seven persons able to fetch wood, make fires, and care for the sick. By the spring, they had lost 46 of the original 102 who sailed on the Mayflower.2

The Pilgrims obviously needed help and it came from an English-speaking member of the Wampanoag nation, Squanto. Squanto decided to stay with the Pilgrims for the next few months and teach them how to survive. He brought them food and skins, taught them how to cultivate new vegetables and how to build Indian-style houses. He educated the Pilgrims on poisonous plants,  medicine, how to get sap from the maple trees, use fish for fertilizer, and dozens of other skills needed for their survival.

The harvest of 1621 was a bountiful one and the remaining colonists decided to celebrate with a feast. The author of The First Thanksgiving states, "This was not a day of Pilgrim thanksgiving." Instead, she writes, "This was pure celebration."3 This is the type of subtle statement that often occurs in reading about the Pilgrim's first thanksgiving. It is not based on factual history, however. One can only guess at the motives of people who write such things, but statements like this appear to be motivated by a desire to rob the event of any religious meaning. 

It is quite true that the word "thanksgiving" is not used in referring to the feast. Much is made of this by secular authors who attempt to reinterpret the Pilgrim thanksgiving. But the only letter that we have telling us about the first Thanksgiving praises God for the harvest, makes reference to the "goodness of God" in providing for them, and says that the feast was held so that they "might after a special manner rejoice together."4  That sounds like a Thanksgiving feast to me! (See the link to Primary Sources below.)

Another author states: "In fact, the colonists didn't even call the day Thanksgiving. To them, a thanksgiving was a religious holiday in which they would go to church and thank God for a specific event, such as the winning of a battle. On such a religious day, the types of recreational activities that the pilgrims and Wampanoag Indians participated in during the 1621 harvest feast--dancing, singing secular songs, playing games--wouldn't have been allowed. The feast was a secular celebration, so it never would have been considered a thanksgiving in the pilgrims minds."5

A "secular" celebration? Not a "religious" celebration? That all depends on how you define "secular" and "religious." If "religious" celebration can only happen in a church building, then yes, the Pilgrim's thanksgiving was not a religious celebration because it was not a church service. But this certainly misunderstands the mindset of Pilgrims who were steeped in the idea of all life being "religious" and under the providential hand of God. And it certainly is not the way Christians use the term "religious" today. The author is guilty of the fallacy of equivocation (to change the meaning of a key word in order to make your point). The letter which describes the event says "God be praised" and refers to "the "goodness of God." These are not secular statements. Read the letter and decide for yourself.

The event occurred between September 21 and November 11, 1621, with the most likely time being around Michaelmas (September 29), the traditional time for English harvest homes. The settlers asked Squanto and the leader of the Wampanoags, Massasoit, to bring their immediate family and to dine with them. The English had no idea how large Indian families could be and Squanto and Massasoit arrived accompanied by 90 relatives. The feast lasted three days - not just one day as our present Thanksgiving. The Pilgrims and Indians ate outdoors at large tables and competed together in tests of skill and strength.6

Governor William Bradford sent "four men fowling" after wild ducks, geese, and turkey.7 The warriors brought five deer. The feast probably consisted of the following items (constructed from original sources and historical research by the Plimoth Plantation):

Seethed [boiled] Lobster
Roasted Goose
Boiled Turkey
Fricase of Coney
Pudding of Indian Corn Meal with dried Whortleberries
Seethed Cod
Roasted Duck
Stewed Pumpkin
Roasted Venison with Mustard Sauce
Savory Pudding of Hominy
Fruit and Holland Cheese

Were there other thanksgiving feasts held by the Pilgrims?

The Pilgrim's first thanksgiving feast was not repeated the following year. In the third year, when many of them had become preoccupied with cultivating more land, and building on to their houses, and planting extra corn for trading with the Indians, they were stricken by a prolonged drought. Week followed week with no rain, until even the Indians had no recollection of such a thing ever happening before. The sun-blasted corn withered on its stalks and became tinder dry, and beneath it the ground cracked open and was so powdery that any normal rain would be of little use. And still the heavens were as brass.

Finally, in July, Governor Bradford called a council of the chief men. It was obvious that God was withholding the rain for a reason, and they had better find out why. Bradford declared a day of fasting, humiliation and prayer, and they gathered in their blockhouse church and began to search their hearts. It turned out that even these 'saints', had things to repent for -- spiritual pride, jealousy, vindictiveness, and greed, as well as a number of broken relationships. One after another, as they became convicted, they asked God's forgiveness and that of their fellow Pilgrims.

A tender, peaceful spirit grew among them and was enhanced as each hour passed. Late in the afternoon, as they emerged from the blockhouse, the sky which that morning had been hard and clear (as it had been every morning for nearly two months), was now covered with clouds all around them. The following morning, it began to rain -- a gentle rain that continued on and off for fourteen days straight. Writing of it, Bradford said:

"It came, without either wind, or thunder, or any violence, and by degreese in yt abundance, as that ye earth was thorowly wete and soked therwith. Which did so apparently revive & quicken ye decayed corne & other fruits, as was wonderfull to see, and made ye Indeans astonished to behold; and afterwards the Lord sent them shuch seasonable showers, with enterchange of faire warme weather, as, through his blessing, caused a fruitfull & liberall harvest, to their no small comforte and rejoycing."

Their harvest that fall, was so abundant that they ended up with a surplus -- to the benefit of Indians to the north who had not had a good growing season. To everyone's delight, the Governor "sett aparte a day of thanksgiveing" and apparently once again invited Chief Massasoit and his braves to eat with them.8

A generation later, after the balance of power had shifted to the English settlers, the Indian and White children of that first Thanksgiving were striving to kill each other in the conflict known as King Philip's War. The settlers prevailed and in June of 1676 another Day of Thanksgiving was proclaimed. The governing council of Charlestown, Massachusetts, held a meeting to determine how best to express thanks for the victories in "Warr with the Heathen Natives of this land." By unanimous vote they instructed Edward Rawson, the clerk, to proclaim June 29 as a day of thanksgiving. The following is part of that proclamation:

"The Council has thought meet to appoint and set apart the 29th  all, even this whole people offer up our bodies and souls as a living and acceptable Service unto God by Jesus Christ."

Was Thanksgiving practiced during the early days of the United States?

December 18, 1777 marked the first time that all 13 colonies joined in a thanksgiving celebration. It commemorated the patriotic victory over the British at Saratoga:

"It is therefore recommended by Congress, that Thursday the 18th. day of December next be set apart for Solemn Thanksgiving and Praise; that at one time, and with one voice, the good people may express the grateful feelings of their hearts, and consecrate themselves to the service of their divine benefactor; and that, together with their sincere acknowledgements and offerings they may join the penitent confession of their sins; and supplications for such further blessings as they stand in need of."

President George Washington proclaimed a National Day of Thanksgiving for November 26, 1789 to honor the formation of the United States government. His proclamation called for a day of prayer and giving thanks to God. It was to be celebrated by all religious denominations, but discord among the colonies prevented it from being practiced by all the states. Washington wrote in his November 26th diary entry: "Being the day appointed for a thanksgiving I went to St. Paul's Chapel though it was most inclement and stormy--but few people at Church." President Washington later provided money, food, and beer to debtors spending the holiday in a New York City jail.

Thanksgiving failed to become an annual tradition at this time. Only Presidents Washington, Adams, and Madison declared national days of thanks in their terms. Thomas Jefferson and John Quincy Adams considered the practice to infringe upon the separation of church and state. During the War of 1812, President Madison proclaimed three days of fasting and prayer in response to Congressional requests (August 20, 1812, September 9, 1813, and January 12, 1815). He was the last president to call for a national thanksgiving until Abraham Lincoln in 1863. Governors, on the other hand--particularly in the New England states, regularly issued proclamations of thanksgiving.

How did Thanksgiving become a yearly national practice?

It was Sarah Josepha Hale, a magazine editor, whose efforts eventually led to what we recognize as Thanksgiving. Hale wrote many editorials championing her cause in her Boston Ladies' Magazine, and later, in Godey's Lady's Book. She was fired with the determination of having the whole nation join together in setting apart a national day for giving thanks "unto Him from who all blessings flow."

In 1830, New York proclaimed an official state "Thanksgiving Day." Other states soon followed its example. The Territory of Minnesota celebrated its first Thanksgiving Day on December 26, 1850. The whole territory, including all of what is now the State of Minnesota plus the Dakotas as far west as the Missouri River, contained approximately 6,000 settlers but the book, The Frontier Holiday, describes a spirited celebration. Territory Governor, Alexander Ramsey, proclaimed the day of thanks:

"Young in years as a community, we have come into the wilderness, in the midst of savage men and uncultivated nature to found a new empire in aid of our pursuit of happiness, and to extend the area of enlightened republican Liberty . . . . Let us in the public temple of religion, by the fireside and family altar, on the prairie and in the forest, join in the expression of our gratitude, of our devotion to the God who brought our fathers safely through the perils of an early revolution, and who thus continues his favors to the remotest colonies of his sons."

By 1852, Hale's campaign succeeded in uniting 29 states in marking the last Thursday of November as "Thanksgiving Day."

Finally, after a 40-year campaign of writing editorials and letters to governors and presidents, Hale's passion became a reality. On September 28, 1863, Sarah Josepha Hale wrote a letter to President Lincoln and urged him to have the "day of our annual Thanksgiving made a National and fixed Union Festival." On October 3, 1863, President Lincoln proclaimed the last Thursday in November as a national day "of Thanksgiving and Praise to our beneficent Father." Here is the text of Lincoln's proclamation:

By the President of the United States of America.

A Proclamation.

The year that is drawing towards its close, has been filled with the blessings of fruitful fields and healthful skies. To these bounties, which are so constantly enjoyed that we are prone to forget the source from which they come, others have been added, which are of so extraordinary a nature, that they cannot fail to penetrate and soften even the heart which is habitually insensible to the ever watchful providence of Almighty God. In the midst of a civil war of unequaled magnitude and severity, which has sometimes seemed to foreign States to invite and to provoke their aggression, peace has been preserved with all nations, order has been maintained, the laws have been respected and obeyed, and harmony has prevailed everywhere except in the theatre of military conflict; while that theatre has been greatly contracted by the advancing armies and navies of the Union. Needful diversions of wealth and of strength from the fields of peaceful industry to the national defence, have not arrested the plough, the shuttle or the ship; the axe has enlarged the borders of our settlements, and the mines, as well of iron and coal as of the precious metals, have yielded even more abundantly than heretofore. Population has steadily increased, notwithstanding the waste that has been made in the camp, the siege and the battle-field; and the country, rejoicing in the consiousness of augmented strength and vigor, is permitted to expect continuance of years with large increase of freedom. No human counsel hath devised nor hath any mortal hand worked out these great things. They are the gracious gifts of the Most High God, who, while dealing with us in anger for our sins, hath nevertheless remembered mercy. It has seemed to me fit and proper that they should be solemnly, reverently and gratefully acknowledged as with one heart and one voice by the whole American People. I do therefore invite my fellow citizens in every part of the United States, and also those who are at sea and those who are sojourning in foreign lands, to set apart and observe the last Thursday of November next, as a day of Thanksgiving and Praise to our beneficent Father who dwelleth in the Heavens. And I recommend to them that while offering up the ascriptions justly due to Him for such singular deliverances and blessings, they do also, with humble penitence for our national perverseness and disobedience, commend to His tender care all those who have become widows, orphans, mourners or sufferers in the lamentable civil strife in which we are unavoidably engaged, and fervently implore the interposition of the Almighty Hand to heal the wounds of the nation and to restore it as soon as may be consistent with the Divine purposes to the full enjoyment of peace, harmony, tranquillity and Union.9

Lincoln issued a similar proclamation in 1864. U.S. presidents maintained the holiday on the last Thursday of November for 75 years (with the exception of Andrew Johnson designating the first Thursday in December as Thanksgiving Day 1865 and Ulysses Grant choosing the third Thursday for Thanksgiving Day 1869).

In 1939, President Franklin Delano Roosevelt declare the next-to-last Thursday of the month (November 23rd) to be Thanksgiving Day. This break with tradition was prompted by requests from the National Retail Dry Goods Association. Since 1939 had five Thursdays in November, this would create a longer Christmas shopping season. While governors usually followed the president's lead with state proclamations for the same day, on this year, twenty-three states observed Thanksgiving Day on November 23rd, the "Democratic" Thanksgiving. Twenty-three states celebrated on November 30th, Lincoln's "Republican" Thanksgiving. Texas and Colorado declared both Thursdays to be holidays.

After two years of public outcry and confusion, Congress introduced the legislation to ensure that future presidential proclamations could not impact the scheduling of the holiday.. They established Thanksgiving Day as the fourth Thursday in November. The legislation took effect in 1942. Their plan to designate the fourth Thursday of the month allowed Thanksgiving Day to fall on the last Thursday five out of seven years.

Thanksgiving and Christians

There are those who want to remove any thought of God from our Thanksgiving celebrations. They wish to secularize the holiday and they reinvent history to attempt to prove their point. But it is evident from reading primary sources that Thanksgiving in America was always about giving thanks to God.

It is a Christian command and privilege to be grateful for the blessings of God (Deuteronomy 8:10; Psalm 107:19,21; Colossians 1:12-14; Philippians 1:3). Our Thanksgiving celebration is a wonderful reminder to "give thanks to the Lord, for He is good. His love endures forever" (1 Chronicles 16:34).

The Rev. Benjamin Arnett was a prominent African American cleric in the Ohio AME Church. He preached a Thanksgiving sermon during the centennial of our nation on November 30, 1876. His sermon is a beautiful expression of gratitude to God for national blessings and a call to continue to pursue righteousness for ourselves and our nation (Proverbs 14:34):

Following the tracks of righteousness throughout the centuries and along the way of nations, we are prepared to recommend it to all and assert without a shadow of doubt, that 'Righteousness exalted a nation'; but on the other hand following the foot-prints of sin amid the ruins of Empires and remains of cities, we will say that 'sin is a reproach to any people.' But we call on all American citizens to love their country, and look not on the sins of the past, but arming ourselves for the conflict of the future, girding ourselves in the habiliments of Righteousness, march forth with the courage of a Numidian lion and with the confidence of a Roman Gladiator, and meet the demands of the age, and satisfy the duties of the hour.

Let us be encouraged in our work, for we have found the moccasin track of Righteousness all along the shore of the stream of life, constantly advancing holding humanity with a firm hand. We have seen it 'through' all the confusion of rising and falling States, of battle, siege and slaughter, of victory and defeat; through the varying fortunes and ultimate extinctions of Monarchies, Republics and Empires; through barbaric irruption and desolation, feudal isolation, spiritual supremacy, the heroic rush and conflict of the Cross and Crescent; amid the busy hum of industry, through the marts of trade and behind the gliding keels of commerce.

And in America, the battle-field of modern thought, we can trace the foot-prints of the one and the tracks of the other. So let us use all of our available forces, and especially our young men, and throw them into the conflict of the Right against the Wrong.

Then let the grand Centennial Thanksgiving song be heard and sung in every house of God; and in every home may thanksgiving sounds be heard, for our race has been emancipated, enfranchised and are now educating, and have the gospel preached to them!


    

Seasons of life
07 تشرين ثاني, 2008

  At birth We're nothing more you see than just a spaling of a tree,

A tree that sprouts up to the spring to show new life to everything.

We stay this way for a quiet time then,like the tree,we learn to climb unlike the tree witch  grows alone

{As the twig is bent so grows the tree}

It's much the same with you and me for as we're taught,so will we grow and what we learn is all we'll know,if we permit within this life the little bird with all its strife to land upon our limbs and sing then we'll be little the tree in spring.

In letter,life when in our teens if we should act like kings or queens.

The value of our fruit will be that equal to the great oak tree.

The colors of our locks of hair is like the leaves the tree will wear and all too soon in life we find the summer time we've left behind.

Thus in the fall the leaves doth turn just us in life for youth we yearn for in the fall of life you see again we are just like the tree.

The tree must show in color bright that soon the wind will chill the night.Tis time for man just past his prime to settle down for winter time.

In the winter time,the trees is bare with nests,where robins struggled there the same is true when mortal man has always done the best he can.

When in this life of you or me if we've been what we should be there is no place for deep regret for, like the tree,we still live yet....

Take time Poem
21 تشرين اول, 2008

SurprisedTake time to be friendly

It's the road to happiness

take time to dream

It's hitching your wagon to a star.

take time to love and to be loved.

It's the privilege of the God.

Take time to look around.....

It's too short a day to be selfish.

take time  to laugh.

It's the music of the soul .

Take time for you!!!!!

Go out&live your life
21 تشرين اول, 2008

Sometimes people come into your life and you know right away that they were meant to be there...to serve some sort of purpose,teach you a  lesson or help figure out who you are or who you want to become.You never know who these people may be but you lock eyes with them,you know that very moment that they will affect your life in some profound way..

Everything happens for a reason.Nothing happens by chance or by means of luck.Illness,love,lost moment of true greatness and cheer stupidity all occur to test limits of your without these small test,life would be like smoothly paved,straight, flat road to no where and utlerly point less..

The people you meet affect your life the successes and downfall that you experience can create whom you're ,and the bad experiences can be learned from..In fact they're probably the most poignant and important ones  .If someone hurt you ,forgive them because they have helped you learn about trust and the importance of being cautious to whom you open your heart..If someone loves you,love them back unconditionally,not only because they love you,but also because they're teaching you to love and open your heart and eyes day count.Appreciate everything that you pssibly can,for you may never experience it again..Talk to people whom you're never talked to before,and actually listen .let yourself fall in love ,breakfree and set your sights high .Hold your head up because you're every right to..

Tell yourself you're a  great individual and beleive in yourself,no one else will beleive in you .Create you own life and then go out and live.

Share this with anyone whom you beleive has made a difference in your life!!!!!!

A service provided by Al Bawaba