17 ايلول, 2007
لايتم إلا بالطريقة التقليدية، والتي علي رأسها اغتصاب النساء.
فبالرغم من بعض اللوائح العسكرية التي تمنع الجنود من اللجوء إلي اغتصاب النساء أثناء الحروب أو النزاعات الأهلية، إلا إن بعض قادة الجيوش يسامحون جنودهم في حالة تورطهم في اغتصاب النساء. وفي أحايين أخري يشجعونهم عليه كنوع من المكافأة علي انتصارهم، أو يُسْتغل الاغتصاب، في حد ذاته لإشاعة الذعر وبث الرعب في قلوب السكان..!!
المحير انه علي الرغم من ارتباط الاغتصاب الوثيق بمناطق النزاعات القبلية والحروب المسلحة، إلا إن المواثيق الدولية تكاد تخلو من العقاب الرادع له..
ما زالت النساء بمختلف طبقاتهن الاجتماعية أو فئاتهن العُمْرية، علي راس الفئات المستهدفة بالتحرش الجنسي أو الاغتصاب أو الاسترقاق في مناطق النزاعات والحروب.
يعرف الخبراء الاغتصاب بأنه معاشرة شخص، أو امرأة دون رغبته أو رغبتها، مما جعل بعض المنظمات النسائية تدرج عنف الأزواج في معاشرة زوجاتهم في هذا النطاق.
ماهي دوافع التحرش أو الاعتداء الجنسي الصارخ علي النساء والفتيات والأطفال؟
16 ايلول, 2007
| من هم الجنجويد؟ | ||
| ||
|
15 ايلول, 2007
كتابات فكاهية.. مشاهد يومية في خرطومنا العتية ..!
النقابات الرجالية : نقابة حلاقي الحمير ( وشعارها ما
تدخلونا في أنواع الحلاقة والسياسة والمشاكل حقنا بناخدو غصب ما بالساهل .. لدينا أحدث أنواع الحلاقة ، المستمدة من الحروب الإقليمية ، والدولية والحساد عينهم بالعمي .. شَكِّل راس حمارك كما تريد )..!!
نقابة حلاقي البعير.. نقابة التفجير ( تفجير المعايير الاجتماعية) ..
نقابة الغني والفقير..
نقابة الخبرة في التمطير ( نقابة ود عماري دائم الصلاحية ، وشعارنا نبيعك بالتعريفة لعند المية )
نقابة البال الطويل..
نقابة التأصيل..
نقابة العنصرية.. وتدويل القضية ..
نقابة التصريحات العنترية ..!
نقابة الشر بَلِية ...
نقابة الليلة المنسية ...!
نقابة الصدق : يا أخوانا ما تغشونا ..
..
(عرض النص الكامل)15 ايلول, 2007
دياسبورا ... دياسبورا..دياسبورا...ثلاثة وجوه تغزو ذاكرتي بقوة !!!
الوجه الأول مام سو فال.. سنغالية التقيت بها في شتاء 1987 في منطقة بيرينيه في الحدود الأسبانية مع فرنسا.. تزحلقنا علي الجليد.. ضحكنا.. ومرحنا وتصادقنا ..
مام من الإفريقيات القلائل اللائي يحملن هموم إفريقيا أينما حللن. تعشق الموسيقي والرقص الإفريقي وسنغور وشيخ حميدو كان ومريام با.. والطيب صالح. تلبس البؤبؤ كلما تسنت لها الفرصة للتعريف ببلدها.. وتأتزر البنطال لزوم ركوب المترو والبص السريع..
كنا نتحلق حولها جميعنا .. من السودان.. من بوركينا فاسو.. من بنين .. من السنغال ... الخ .. وكنت ارجز لها:
مام يا بنت خال .
.مام سمحة الخصال .
مام سماحة موش بطال
.فكانت تضحك سعيدة رغم جهلها التام باللغة العربية.. زرتها في باريس الأيام الأخيرة لسنتي الدراسية وامضيت معها ثلاثة أيام في المدينة الجامعية، فأهدتني بؤبؤاً (زيها القومي) فوجدت أمي فيه ضالتها المنشودة..