22 شباط, 2007
مسـاحة حـرة
الاستغباء المستحكم
حليمة محمد عبد الرحمن
تعزل الشعراء في قوامها الاهيف. غارت منها الصبايا وقد انصرفت الانظار عنهن. رصدت لها الجوائز القيمة والمبالغ الطائلة ، فامتلأت شاشات التلفزيون بصور فرسانها يأتون علي ظهور الخيل يقومون باختطاف مس مارلبورو. وفي شانها قيل الكثير المثير الخطر. لخدمتها والسهر علي راحتها تم تجنيد أشهر الممثلات. ولاستحمامها وقع الاختيار علي شواطئ الريفيرا الفرنسية. هل تعرفونها ؟ المسألة لا تحتاج إلي الكثير من الاجتهاد فقد لاكت سيرتها الكثير من الشفاه .
(عرض النص الكامل)22 شباط, 2007
.22 شباط, 2007
تعنت النساء قديماً فقلن:
انا يا حناني .. وا عودة تاني
انا ما كلمتو وانا ما المتو
ده وليد السادة .. وده درب عجلتو..
ككل الاشياء ليس هناك تاريخ بعينه أو شاغرة لهذا الاغنية.. ولحسها النسوي: تعم الفائدة كل النساء في بلادي فيطلق عليها أغانى البنات. لست هنا بصدد الكلام عن الشعر أو بحوره أ, غيره لكنني يصدد تناول الظاهرة الاجتماعية والاقتصادية الكامنة وراءه.. وذلك وصولاً لفهم المجتمع السوداني..
واضح انه كان في ذلك الرمان الغابر السودان يعيش انقي الاجواء وان بيئته كانت تضاهي بيئة اليابان من حيث قلة استعمال المحروقات والضوضاء . كما ان الدراجة ارتبطت بفئة ترفل في النعيم. ورؤية اثر أي دراجة علي الارض في المنطقة الفلانية ، تنبئك بأنها دراجة فلان بن فلان الفلاني. للدراجة اثر وربما سجل مثلها مثل البصمة ، أو ان شاعرتنا من النساء المشهود لهن بالبراعة في اقتفاء الأثر(الدرب).
غير ان الوجه الآخر لوليد السادة ، لا يبدو وجهاً طيباً حسب الاغنية ، حيث يحتاج ذلك السيد الذي لم تسمه الاغنية، إلي قواعد وبروتوكولات
(عرض النص الكامل)22 شباط, 2007