صحفية سودانية متخصصة في صحافة المواطن والويب 2.0. خبيرة في ادارة المواقع الالكترونية . مهتمة بتمكين النساء والفئات المستضعفة في المجتمع عبر ترسيخ اهمية تعليم المراة وازالة اميتها وتمكينها من بناء مستقبلها المهني واستقلالها الاقتصادي، اضافة الى الدعوة للعمل على توفير بيئات افضل للاطفال تمكنهم من بناء مستقبلهم المهني والمشاركة في تنمية مجتمعاتهم.

« | »

ضمن فعاليات المؤتمر العربي الثالث لحماية الطفل.. اجفند ينظم ورشة عمل عن دور الإعلام في الحد من الإساءة للطفل

ضمن فعاليات المؤتمر العربي الثالث لحماية الطفل

في إطار توفير إعلام صديق للأطفال ووعيا بالمفاهيم والمبادئ المتعلقة بحماية الطفل واعترافا وتقديرا للجهود العالمية لتجنيب الأطفال العنف، فضلا عن استثمار الأجهزة الإعلامية لتفعيل الالتزام بالمواثيق والاتفاقيات الدولية، نظم  برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ( أجفند) ، الثلاثاء الماضي،  ورشة عمل لتدريب الإعلاميين و الإعلاميات في كيفية التعاطي مع ظاهرة العنف ضد الأطفال، بقاعة الملك فيصل بفندق انتركونتنينتال.

تناول المتحدثون الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، و دور الإعلام في الحد من الإساءة للطفل، و نبذة عن شبكة الإعلاميين العرب..

قدمت  د. ثائرة شعلان  مديرة البرامج بالمجلس العربي للطفولة والتنمية عرضا مفصلا عن مراحل تطور اتفاقية الطفل والدول الموقعة عليها واهم بنودها.. وأشارت إلى الولايات المتحدة والصومال هما الدولتان الوحيدتان اللتان لم توقعا على الاتفاقية والتي نصت على عدم التمييز بين الأطفال بسبب العرق أو اللون أو الجنس ، والتي "تكفل لكل  طفل

بلا استثناء أن يتمتع بهذه الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو الدين أو الرأي سياسيا أو غير سياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب أو أي وضع آخر يكون له أو لأسرته".  ونوهت إلى انه على الرغم من أن مناهضة العنف هو القضية  الأساسية في جميع الاتفاقيات وان جميع الدول العربية وقعت على اتفاقية حقوق الطفل، إلا إن الولايات المتحدة والصومال هما الدولتان الوحيدتان اللتان لم توقعا على الاتفاقية.. وفي ذات السياق أشارت إلى أهمية بناء برامج تهتم بصحة الطفولة، وأهمية إيجاد البيئة المدرسية المناسبة ورفع الوعي المجتمعي لمكافحة العنف ضد الأطفال:"إن مكافحة العنف مسالة تنموية وحقوقية وأخلاقية في المقام الأول."

وعددت  د. شعلان أنواع العنف المجتمعي التي تمارس على الطفل  والتي تراوحت بين  العنف الجسدي والمعنوي  والعنف المباشر وغير المباشر والكيفية التي تزدهر بها هذه الأنواع خاصة في البيئات ذات الثقافة المتسامحة مع العنف. وأكدت على ان  مناهضة المبدأ الثاني من الاتفاقية للعنف على الأطفال، أشارت  إلى أهمية تمتع "الطفل بحماية خاصة .... لإتاحة نموه... نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة. وتكون مصلحته العليا محل الاعتبار الأول في سن القوانين لهذه الغاية" الحقوق التي كفلها البند السابع من الاتفاقية.

وفي ذات الإطار أكدت د. ثائرة على أهمية تمتع الطفل بالحماية ضد كل أشكال وصور القسوة والإهمال والاستغلال أو حمله على العمل أو تركه يعمل في مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعوق  تعليمه أو تؤدي إلى عرقلة نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.

و أثار  عبداللطيف الضويحي، مدير الإعلام بالاجفند ورئيس تحرير موقع الأمير طلال التنموي، منسق الورشة،   تساؤلا حول " الإعلام ...هل يملك العصا السحرية في التأثير ؟" وتناوله من الزوايا النفسية والتربوية والخبرةالاعلامية والاتصالية.

قدم الضويحي إحصائيات تناولت اثر الأجهزة البصرية من تلفاز وسينما والعاب فيديو، والتي تصدرت  القائمة حيث تراوحت ما بين  (60-70%).، بينما تراوح حجم التفاعل مع العاب الكومبيوتر إلى ما بين  (20-30%).، تلته الوسائل السمعية من مذياع وتلفاز  (10-20%) .، وتذيلت الوسائل البصرية المقروءة  (10-20%) . .

أثارت  الورقة تساؤلا حول العنف المتلفز، وأثره على سلوكيات الأطفال سلبا وإيجابا. ونوهت إلى انه في الوقت الذي يصل عدد المواليد في السعودية الى55,5 طفل كل ساعة أي 486000 طفل سنويا، سجل اللقطاء: أكثر من 280 حالة في السنة، وترتفع عمالة الأطفال إلى :1.54% من إجمالي أطفال السعودية الذين   يعملون في المجال التجاري والزراعي، بينما الحد الأدنى لسن العمل في السعودية 13 سنة. وأشارت الورقة إلى أن 45% من الأطفال السعوديين يتعرضون لصور من الإيذاء في حياتهم اليومية، تتراوح نسبة المعوقون المعنفين بين 4-7%.

وأشار  الضويحي  إلى أن الورشة حققت أهدافها في بلورة آلية  حقوق الطفل وحمايته من العنف ، إضافة إلى قياس دور الإعلام في مناهضة وتقليل تبعاته على الأطفال، وتأسيس شبكة إعلامية وتوفير التدريبات القائمة على المنهجية والعلمية المؤسسية في حماية الأطفال ضد العنف، فضلا عن دور الإعلام في مناهضة العنف وحماية الأطفال من تبعاته، وتشبيك الإعلاميين لخدمة هذا الهدف).

  الورقة في مجملها تهدف إلى تحقيق اختراق إعلامي يؤسس منهجية علمية لمكافحة ظاهرة الإساءة للأطفال، وذلك بتشكيل مجموعة ضغط إعلامية من الجنسين تعمل على تبنى قضايا الطفولة وتسعى إلى رفع الوعي المجتمعي، وتصعيد قضية العنف إلى صناع القرار في العالم العربي.

ابرز التساؤلات التي أثارتها الورقة تناولها المرجعية  الأخلاقية و النظامية التي يلجأ لها الصحفي و الإعلامي في قضية العنف ضد الأطفال في المملكة ، ومدى مطالبة   الإعلامي بتحري بالدقة في تناول العنف ضد الأطفال أو في الكتابة إلى أو عن الأطفال، إضافة إلى التساؤل  عن مدى المقدرة التأهيلية للمؤسسات الصحفية والإعلامية والعاملين بها وإضافة إلى المهنية العالية في  تناول  قضايا الطفولة عامة والعنف ضد الأطفال على الوجه الأفضل. وخلصت الورقة الى التساؤل عن مدى صحة الزعم  القائل بأن المراة الإعلامية والصحفية أقدر على تناول موضوع الطفولة من الإعلاميين والصحفيين الرجال.

شملت الورشة عروض وتدريب عملي و مناقشات أثرت الورشة التي خلت من مجموعات العمل. تجاوز عدد المشاركين الحد الأقصى والذي قدر بخمسين مشاركاَ، الأمر الذي عكس رغبة إعلامية إلى التدريب.

وقدمت د. إيمان بهي الدين، من المجلس العربي للطفولة عرضا موجزا عن شبكة الإعلاميين العرب لمناهضة العنف ضد الأطفال وأشارت إلى أن اشتمال رسالة الشبكة إلى كسر حاجز الصمت ونبذ ثقافة العنف ضد الأطفال وتعزيز جهود مناهضته.ونوهت إلى أن على رأس  أهداف الشبكة تفعيل دور الإعلام من حيث رصد واقع  مختف أنواع العنف ضد الأطفال في منطقة العالم العربي، ودعم دور الإعلام في التوعية المجتمعية والرسمية ، التعريف بالبرامج الوطنية والإقليمية والدولية  المناهضة للعنف الموجه ضد الأطفال، دعم وتفعيله ليكون وسيلة هادفة  إلى توفير الفرص لإشراك الأطفال وحمايتهم.

وأشارت بهي الدين إلى أن تيسير بناء علاقات تواصل بين الإعلاميين العرب وتعزيز المعرفة العامة بحقوق الطفل،  وتطوير برامج تدريبية  متخصصة ، فضلا عن تسهيل تبادل الزيارات بين المؤسسات الإعلامية وأماكن التدريب، تأتي على رأس نشاطات الشبكة.

وقدمت الأستاذة   عائدة غربال من مركز المرأة للتدريب والبحوث بتقديم عرضا تطبيقيا  عن التدريبات العملية لمجموعات العمل، على إحدى قضايا العنف التي كانت الصحف تناولتها بالتغطية المكثفة.

في ختام الورشة أوصت د. شعلان بضرورة تكثيف التدريب وصولا إلى أفضل النتائج في مناهضة العنف والارتقاء بالطفولة وتحقيق أهداف المؤتمر.


تعليقات

Comment Icon

المشكله ياحليمه لو تم الاعتراف بك او بغيرك كحقوقيه سيخرج الطغاة اخرى كما صاحبة الجينز التى تركت البار والجينز همها

داير اقول شنو للزوله اللى بسبب البنطلون والقنيطه بتاعتها مش ممكن تكون القنيطه شرعيه لتمثل المراه يازوله ارجعى للبار افضل لك
ازا كان هارون وزير حقوق الانسان باقى ننتظر شرعية القنيطه للزوله بالجينز
وداير اقول لكل مومس عربيه
تتصور انها ناشطه حقوقيه وتريد الدعم بالاستقلاليه هنا اى يجب ان تنظر المراه ايضا ان لاشرعيه مستقله حقوقيه مقبوله طالما الاعلام الحكومى ابرز تلك المومس او الرجل ايضا فالحقوق حقوق الانسان والطفل والمراه كل لايتجزاء وهاهى لعبة سبتمبر 9-11
تدل السقط البهايم كيف تواجه الحكومات والدول متضامنين الاستقلاليه واكتسلبها حقوقيا ودوليا
فهل نعطى شرعيه لمومس اخترع لها النظام العربى الديكتاتورى المراه ليقول المراه مسؤوله حقوقيه ايضا انما شرعيتها فقط مع النظام او هارون اكبر من التحدث كثيرا بهذا الخصوص
تفضلو الهديه رابط رايق
http://starr2.maktoobblog.com/24/كيف-اتصرف-مع-اهلى-وناسى-وامتى-وطعونهم-ش/

Arrow Icon وليد الطلاسى رفيع ومستقل دولى رمز صراع الحضارات -حقوق انسان دوليه | 04/08/2009, 20:24 [الرد]

Comment Icon

شكرا ع الموضوع الجامد ده بس انا عارفة الموقع تانى ارجو الاستفادة منه هكون الرابط ده

Arrow Icon حماية الطفل في الدول العربية | 20/06/2010, 08:33 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba