12 كانون اول, 2007
وحشتوووووووووووووووني...
عائدون وكلنا شوق اليكم..
الخرطوم وقد "تغطت أرضها بالتعب".
الأسعار نار..
الأحداث الأخيرة جعلت من الخرطوم منطقة استوائية، السحنة والتوجه والمقصد وعربية الإحساس في بعض ٍ...
الشوارع الخالية من المارة، أصابت البلد بحالة "موات" تجاري وتقشف قسري..
شريط الحرائق الممتد من الكلاكلات إلي سوبا...ظاهرة تستوجب الوقوف عندها ودراسة نتائجها وأبعادها المستقبلية..
الخرطوم زحمة بشر عجبية.. أزياء شبابية غريبة..ضياع شباب ..
ما بين الشباب والتسريحات والألقاب، والموبايلات المالية البلد وفك الحجاب..
كيف تخرج أولئك الصبايا بتلك الملابس التي تستعدي عليهن الرجال وتدعوهم إلي التحرش بهن..؟
مقاهي الانترنيت مليئة بشابات باحثات عن غرف الدردشة وشباب يبحثون عن الملابس النسائية الداخلية المثيرة..
صدقوني
لم يستحِ ذلك الشاب حينما رمقته شذراً وهي يكتب مطلبه في خانة البحث.. ربما قال في نفسه ماذا تريد هذه "الخالة" أو تفعل بين ظهرانينا.. والحق لله كنت المرأة الوحيد الذي استحي صاحب المقهي الانترنيتي من قطع رزقه من ناحيتي، فاضفي علي عبارة أستاذة بدلاً عن لقب "خالة" الذي يغيظ ويملاً الفؤاد كمداً..
نظرت الي ذلك الجيش الجرار الذي يملاً ما يطلق عليه "جهاز السودانيين العاملين بالخارج" وقلت في سري: معقول يتم تسريح الجماعة ديل كلهم..؟ و تحت أي بند؟ ما خلاص فائض عمالة أو صالح عام انتهت...!
"ها هي الأرض تغطت بالتعب."
*********
وقفت امام تأشيرة المغتربين هذه المرة وقد عقدت العزم علي عدم دفع مليم واحد في ضريبة الـ300 ريال التي فرضت علي قسراً وكانت فاتحة خير في معرفتي بكم..
وجدت لدهشتي الشديدة ان الـ 300 ريال قد ولدت لها "إخيَّة" جديدة. إذ صار المبلغ المطلوب دفعه 675 ريال بالتمام والكمال.. والمغالطني.. الورق بحوزتي.. ذهبت الي نفس الموظف الذي وضعني في المقلب خاصة وان الموظفة لم تعيرني انتباهاً..لحسن الحظ الرجل عمل لي إعفاء مؤقت.. وفي صف التأشيرة شفت العجب..
الموظفة أوصدت الشباك امام ناظري ووضعت يافطتها الكرتونية المكتوب عليها مغلق.. مع ان مواعيد انتهاء الدوام لم تحن بعد، ثم انتهرتني..نعم انتهرت الخالة حليمة قائلة: ما بتشوفي...ما بتعرفي تقري..مقفول خلاص ..وضربت كفيها اليمني مع اليسري بمعني: خلاص..باباح.. مافيش..
أغاظني السلوك وبلعت غيظي وجعلت اكرر يا أخوانا أنا مسافرة بكرة اضطراري ودي تذاكري قال لقيتوني بكضب ما تساعدوني وساكنة بعيد في الريف الجنوبي وأولادي هناك...و..و..و..
لم تشفع توسلاتي امام بنت الناس التي سدت"دي بطينة ودي بعجينة"
قبل واحد ود حلال مساعدتي بعد أن اخبرني بأنني لم ادفع المساهمة.. وما بين المساهمة والمساهمة تمت المفاهمة وساعدني الرجل بكل طيبة خاطر..
الواحدة فجأة يتملكها إحساس رجالي وتقرب تقول والله حقو النسوان ديل يرجعوهن البيت تاني..ثم تتذكر وضعها وكيف ان ذلك الدعوة قد تكون احدى ضحاياها.. بس نقول شنو؟
الله يقطعن..
ونلتقي من غير فش غل...الأسبوع القادم..
لكم تحياتي ودعواتكم لي بان يحلني الله من شبك الضرائب "الزندية، والزكاة الجربندية".
ودمتم.
حليمة
الاخ عثمان سيد احمد المسرحي العظيم..
شكرا لك على مرورك البهي بموقعنا العامر بوجودك...
امر المعالجة المسرحية متروك لك، فانت رمز مسرحي وكاتب درامي لا يعلى عليك، خاصة وانني ما زلت مبهور بالكثير من مسرحياتك التى شاهدتها..منك نستفيد في المستقبل، وعلى يديك نتتلمذ.. اما في الوقت الحاضر فاننا نكتفي بان نعطي الخبز لخبازه..
حليمة محمد عبد الرحمن
| 18/04/2008, 05:11
ما اجملك وما اروعك خرطوم الامس وخرطوم اليوم وخرطوم الغد تبغين اصيلة لاتتنكرى ابدا ان تنكر لك الاخرون وان حاول الزمن المتعب من احلام الاخرين ان يجرح كل هذا الشموخ وكل هذا الكبرياء تبغين عظيمة ما اجملك وما اروعك عاصمتى الابدية والله ان لم خرطومى لطلبت من قدرى ان يجعلنى منك وفيك واليك خرطومى تاهت الناس وبعدت عنك لم يعودوا يعرفونك كما انتى تعرفينهم تاهت الاصالة فى مدن التعب دبى / نيويورك / باريس/ لندن / وتبغين انتى فاتنتى ياكل المدن 22 عاما غبت عنك ولكن صدقينى تكونى انتى وحدك بفؤادى ياكل الحنين ما اجملك وما اروعك
ابوالحاشر
| 17/04/2008, 15:51
نعم تظل الخرطوم دوما في الخاطر..رقم البعاد القسري، فالخرطوم واحتنا التي نستظل بها والظل الظليل الذي نتفيأه..
يا الخرطوم يا العندي جمالك جنة رضوان
طول عمري ماشفت مثالك في اي مكان..
انا هنا شبيت يا وطنى..
افخر وافاخر بيك ..
في وجودي احبك وفي غيابي..
يا وطنى يا بلد احبابي
الاخ ابو الحاشر..
لقد هيجت اشجاني..
حليمة محمد عبد الرحمن
| 18/04/2008, 05:14
يعطيك العافية
أعشاب طبيعية
| 13/06/2008, 20:38
شكراً لك
قصص و روايات
| 13/06/2008, 20:39
لك التحية و التقدير
ايتها المبدع و الطائر المغرد في ارض الغربة الاستاذة حليمة محمد عبدالرحمن
ان لكتاباتك عبق السوداني الاصيل الذي ينتقي الكلمة المرهفة التي تدخل إلى القلب مباشرة لك الشكر وكل التقدير
مع تحياتي لك بإبداعات متدفقه
مع تحياتي
المهندس / محمد عبدالرحمن عبدالله
مقيم بالسعودية ـ الرياض
00966568522507
محمد عبدالرحمن عبدالله
| 28/06/2008, 12:56
أستاذه حليمة
النص جميل وساخر ويحتاج لمعالجة درامية 0