صحفية سودانية متخصصة في صحافة المواطن والويب 2.0. خبيرة في ادارة المواقع الالكترونية . مهتمة بتمكين النساء والفئات المستضعفة في المجتمع عبر ترسيخ اهمية تعليم المراة وازالة اميتها وتمكينها من بناء مستقبلها المهني واستقلالها الاقتصادي، اضافة الى الدعوة للعمل على توفير بيئات افضل للاطفال تمكنهم من بناء مستقبلهم المهني والمشاركة في تنمية مجتمعاتهم.
04 تشرين ثاني, 2011
عيدية الشعب الغلبان وموسم هجرة خرفان الرئيس إلى الشمال
1.
للرئيس البشير الريادة والقدح المعلى في مفاجأة شعبه العزيز ،خاصة في العيدين، وبره بعيدية"باباح" . فقبلأيام قليلة من نهاية رمضان الماضي وبداية الأفراح والاستعدادات بحلول عيد الفطر المبارك، فاجأ شعبه بإعلانه العجيبومنطقه الأغرب برفض دعم سلعتي السكر والبنزين نكاية في الأغنياء. وبالكاد لم يجد من معايير الغنى سوى شرب البيبسي وأكل الحلويات لكي يدعم بها نظريته و"نكايته" بهم.
مقدمة: ما المانع في أن تخصص الدولة سكر (تكرير فاخر) للمقتدرين، ونسخة تكريرية شعبية للغلابة والكادحين، تسلم للأول في فيللته ، وتباع للثاني في حلته (عملا بهذا رجل وذاك كراع)، ومنذ الآن فإنني أضمن للحكومة إن باقي الشعب الفضل من ناس حلتي لن يقول بغم، خوف (القَرْيَفة).
في يناير الماضي حملتني الاقدار الى بلاد العم سام لحضور اجتماعات أعضاء مجلس إدارة مؤسسة ورلد بلس الإعلامية (World Pulse Media). وبعد ستة أيام حسوما من الاجتماعات المطولة والزيارات الميدانية في مدينة نيويورك، برمجت الأيام المتبقية لي قبل مغادرة أمريكا، لجولات من استكشاف التفاحة الكبرى ( نيويورك ) وزيارة المعالم السياحية في العاصمة واشنطن.
ولكن كتل الجليد المتساقطة علي ولايات الشرق الأمريكي لأيام متتالية شلت حركة المواصلات وأحالت الشوارع إلى زمهرير . والحال كذلك كان لابد تحت ذلك الحصار ان أكون بين الجدران الدافئة وتجمدت بذلك معظم أجندة برنامجي الترفيهي الى حين وفي النفس شئ من حتى، خاصة وان اقامتي لم تتجاوز الاسبوعين.(عرض النص الكامل)
الجنيه السوداني والطريق إلى الهاوية (4) فجأة صار مبلغ المائة جنيه المهر- في مرحلة لاحقة لزواج جدتي، والتي كان مهرا جنيها واحداً (الحلقة الاولى)- ثمن الكوافير البلدي ثم قفز هذا الأخير إلى الملايين حتى وقف عند عتبة الدولار (أب صلعة). بالطبع لن نقفز معه فجأة وإنما سنتدرج معه (بشيش). الغريب في الأمر انه رغم انقلاب الموازين فإن الفنان صلاح بن البادية ما زال يردد (أغنية الليل سار يا عشايا) بنفس مبلغ المائة جنيه والذي نزل إلى خانة (حق المشاطة) ،رغم أن واقع الحال يقول إن ذلك المبلغ أصبح لا يغطي جزءا يسيرا من (نظافة الوجه بالخيط، ناقصا الحواجب). (عرض النص الكامل)
الطلبة ما بين اللوائح المدرسية والتطلعات الشخصية ...
بين جدران المدرسة هل تهدر طاقات خلاقة أم تستثمر في عطاء نافع؟ الطالبات و الطلبة والأمهات والمثقفات يكيلون الاتهام لإدارة المدارس ولعقلياتها وللمناهج الدراسية.. المدرسة ترد الاتهام وتؤكد تمسكها باللوائح وتتهم الطلاب بالمبالغة..
من الظالم ومن المظلوم؟ هل هو الطالب ام المدرسة ام اللوائح المدرسية، أم العقلية القائمة على تطبيقها؟
في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية الهائلة، "مجلة حوارات" تفتح ملف المدارس.. عندما تتحدث الطالبات: مصادرة "الفسحة "..!
طالعتنا الصحف والمنتديات الالكترونية قبل عدةأيام بخبر مفاده أن أكثر من (17) ألف طالبوطالبة أدوا الثلاثاء الماضي، صلاة الحاجة، بمسجد الخليفة بامدرمان، من اجل وحدةالسودانوإبعاد شبح انفصال الجنوب عن الشمالعند الاستفتاء المقرر في يناير 2011. وفقا للمصادر السايبرية، رعت هذه الفعاليةمنظمة اطلق عليها إسم"سودان الغد".، وقد تبرع احدهم بكل (حاتمية) ورفع عدد الأطفال في موقع أسفيريآخر إلى مليون طفل دفعة واحدة..
ذكرنا في المقالة السابقة بعنوان: (الجنيهالسوداني...حضارات سادت ثم بادت)
عن القيمة الاقتصادية في القرية وكيف انه كان يؤمنللعريس زوجة وسكنا وحفلة (رابة) لمدة أربعين يوما، يخالطهاتقديم خدمات فندقية ممتازة لأهل العريس. هذهالمرة وحتى تكتمل الصورة ننتقل (بسيرتنا) هذه إلى الحضر ونقف على موقف الجنيهوالمواقف الكاريكاتورية لتعامل الرأسمالية معه والاحتفاءبه.
من السهولة العودة إلى أطلال الماضي، لصعوبة الوقوف عند الحاضر. دعونا نكمل حكاية جنيهنا (الاوروباوي ) وإتكاءتنا علي ظلال زمانه، طالما جعلها الحاضر فسيحة و جذابة وجاذبة (أكثر من نيفاشا)..!
نُذَكِر أن هذه الحكاية تدور في إطار الجنيه السوداني والذي كان أب عاج الأحَوْ(الرئيس نميري) أول من بدأ تعويمه في السبعينات ولم تقم له قائمة منذئذ. فعام وأدمن العوم وكانت الأسعار هي الثابت الوحيد في صعودها الصاروخي ولله الحمد.
المتأمل للفقرتين السابقتين ،يدرك أن الجنيه السوداني كانت له قيمة اقتصادية عالية لا يضاهيه فيها الإسترلينيأو الدولار أو المارك أو الين أو الجلدر أو الروبل المسكين ... إلخ. بل كان نسيجعصرهمثله مثل الذهب عيار 24 قيراط. ولو استمر الحال علي ما كانعليه حتى ظهور الشيكات الممغنطة وأخواتها ، لعدلت أوروبا من خريطة العالم ( كسرت لها) مجرى عديلعلي السودانباعتبارهاحد جزرها العائمة . وبدلاً عناليورو ، يصبحجنيهنا الأسمر ، الجنيه (الاوروباوي)..
من يحمي المواطن المسكين من غلواء السوق المحموم وتجاره؟
ومن يحمي التاجر البسيط من الحكومة وجباياتها المتنوعة القاصمة لظهره، والتي تدفعه دفعا إلى تحميل المواطن المغلوب على أمره عبء ما تحمله هو من جبايات؟
السؤالان البسيطان اعلاه تحدد الإجابة عليهما شكل العلاقة بين الدولة والمواطن. ولا أتوقع أن يتطوع احد المسؤلين الهميمين للاجابة علىهما، وإعطاء تفسير معقول للوضع الاقتصادي المتفلت، خاصة وأنني اطلقتهما على السايبر.
برأيهم الصارخ بالدعوة الى تعدد الزوجات والذي نشر الاسبوع الماضي في صحيفة الراكوبة الالكترونية نقلا عن صحيفة الاهرام الاسبوع الماضي، كأنما اكتشف البرلمانيون السودانيون السكين التي تقطع الزبدة. هكذا بجرة قلم برلمانية طلع علينا النداء العجيب بان : على التعدد بَنَقْرِشْ طاري وفي سوق التعدد فارِش بضاعة تجاري. كأنما غياب او عدم تطبيق تعدد الزوجات وحده كان العقبة التي حالت دون التوصل الى حلول لمشاكل السودان المستعصية والمجمدة كإنفصال الجنوب...الخ، وان التعدد هو الحل لمشاكل السودان الصحية والاجتماعية والاقتصادية وتوابعها من بطالة شباب في عمرالانتاج. (عرض النص الكامل)
بأنواعه الثلاثة او الاربعة- الخفيفة منه والثقيلة- في السودان الحالي او
السودان الشمالي لاحقا-بعد بتر الجزء الجنوبي لا قدر الله- او في جزر
الواق واق، ايا كانت دوافعه واسبابه، يجب ايقاف البتر التناسلي للمراة
الان وليس غداَ وفك ارتباطه بالدين الذي هو برئ منه براءة الذئب من دم ابن
يعقوب.
يكفي تدبر احصائيات الامم المتحدة لنعلم مدى تجذر هذه الممارسة وصعوبة
محاربتها على الاقل عندنا.. ففي السودان وحده توجد اكثر من 14 مليون امراة
مشوهة أو مبتورة الاعضاء التناسلية.
مؤسف قصة صفع طبيب بمستشفي الخرطوم الاسبوع الماضي لزميلته الطبيبة بحضور
ست من زميلاتها، حينما احتدت معه في النقاش حول حقها في احدى الاستراحات
بمستشفي الخرطوم حيث يعملان.رغم ان القصة منشورة من جانب الطبيبة ورغم انه
ربما تكون لذلك الطبيب الذي اغلق جواله- كما تقول القصة- روايةاخرى، الا
ان هناك امور لابد من الوقوف عندها.. ازدياد العنف ضد النساء بصورة كبيرة
والخوف كل الخوف ان يصبح ظاهرة عادية، بحيث ان المراة تتغدى ام كف
وتتعشى امات كفوف اخرى... ورأس الخيط في هذا الموضوع البيت والدولة..
وللاسف الاثنان يمارسان العنف بشتى قطاعاته وفي مختلف اوجه الحياة.
أحمد يوسف عبد القادر، أخ عزيزو زميل دراسة. سبقته الي كلية الاداب، بجامعة الخرظوم. وتزاملنا في التخرج، في نفسالعام الدراسي من شعبة اللغة الفرنسية.
ومنذ ذلك الحين، شد احمد الرحال، ولم يضععصا الترحال عن عاتقه. عشقها ، فسكنته. صارت الرفيقة حين عزت الاخيرة كانتوجهته منذ البداية ، ومازالت كندا، إلأ أنه لم يضع عصا الترحال عن عاتقه. .