إليك انقيادي

« |

هوَ & هيَ

 بعد مرور 3 سنوات ... وبعد أن اعتاد الجلوس وحيداً في ذلك المقهى ... عادت ( هي ) لتُعيد له ذكريات عاشاها معاً .. أحبا بعضهما ,, اتفقا على الإخلاص لحبهما ؛ عاهدا بعضهما على  الوفاء والموت بقاءاً  على العهد .. وكما اعتدنا على سماع تواجد غيمة سوداء في أُفق المحبين .. ظهرت هذه الغيمة لتظلل سماءهما الصافية , قررت ( هي ) الخضوع لواقع تحتم عليها قبوله , والعيش في تفاصيله.. اغتيل ذلك الحب ... وتبعثرت ذكريات المحبين وطارت عصافير الغرام  لتغرد بعيداً ... غادرت وبقي ( هو ) يتجرع مرارة الحزن , ويستيقظ ليجد الذكريات  هي من توقظه .. وبقي ( هو ) وفياً لذلك الحب .. بقي في تفاصيل كل ذكرى جمعتهما معاً .. حتى المكان ؛؛ ظل ( هو ) أوفى الوافين له !! عادت ( هي ) تقف على بعد أمتار قريبة منه ... تقف والحسرة والأمل معاً يملأنها .. حسرة على ما اقترفته تجاه ذلك الحب .. وأملاً في العودة للعيش في ظل ذلك الحب !! نهض ( هو ) من مكانه , واعتقدت ( هي ) أنه في طريقه لها .. لكنه نظر إليها متأملاً وجهاً كأنه قد عرفه في يومٍ ما .. !!    

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba