31 آب, 2008
------
في جلسات هادئة جدا. و يستكمل الحديث مع هدى --
. هل التجربة من منعتك من الكلام المباح؟ -- لا. أنا أستمع اليكن ,و لعل دوري لم يأتي بعد , و على كل حال أنا أتقصد تأجيل حالة الكآبة التي سوف تعيشونها معي ,أنا أعرف أني صاحبة التجارب المريرة .كل منا تنظر اتجربتها أنها قاسية و مريرة , و عندما نستمع لتجارب غيرنا ربما تغيرت نظرتنا
. -- تجيب هدى : يا الهي بعد مرور خمسة عشر سنة ,على مجريات آخر أحداث علاقتي به في تلك الفترة كنت أعتقد انني دائما" أصل معه النهاية لأكتشف ان النهاية ما هي الا بداية طريق آخر من العذابات المختلفة .كان خبيرا" في تعذيب نفسي و مولعا" بالغوص في أعماقي كما جسدي عندما يحلو له, حتى أبعد مما أعرف و عندما يقرر هو بدء الرحلة ,كان هذا من حقه وحده ,انها منطقته الذي ما برح يسميها تارة صحرائي الواسعة و تارة السراب الذي أمسك به .حين كنت أتجرأ على مقاطعته الحديث و أقول له :---- جسدي سراب و كيف لك ان ترتاح به ؟---كما دائما يفلسف لي الأمور لدرجة لم أعد أفهم أهو يمدح بي أم يذمني ,لكن تعابيرة كانت أقرب الى ألاستخفاف و الاستهزاء من فهمي له. ما كان علي سوى أن أتلقى ,كنت جبانة الى حد الاستسلام و الخوف و الرعب من ان يتبدل مزاجه فجأة و يحمل أشيائه و يخرج ,كان يمتلكني ساعات و أيام و بثواني يقرر أن لا شيء يجمعنا . --كانت الحيرة تنتابني في معظم أوقاتي معه وددت لو أعرف من أي طينة شكله الاله و كم كان ربنا الاعلى يرتاح بعد كل جزء يكونه له و كم من الوقت أخذ .----------و تستمر الجلسات الهادئة------
29 آب, 2008
الروائية :هدى بركات
في
حارث المياه
تأتيني الشراهة صارت كموجة جامحة لا أملك لها ردا".
كما تأتيني الرغبة الجنسية فتنفض كل جسمي ,
تنتره نترة واحدة ,
كأنه فجأة يرتفع عن الأرض ليدور في جاذبية اخرى,متفلتة,في فوضى حركة
الريح التي تأتيني أحيانا" مشربة برائحة النساء,
مشبعة بها كيفما أدرت أنفي,
رائحة النساء الحادة الخاصة التي تضرب رأسي.
28 آب, 2008
هيفاء بيطار
في
امرأة من طابقين
هل كنت أريد أن ألهو به,أن العب بالنار كما يقولون,و أؤجج مشاعر حبه لي,هو الذي كان يعتبر دوما"بأنه لم يحب امرأة في حياته,لأنه لم يصادف المرأة التي جعلته يركع,
هل كنت اريده ان يركع؟ربما,أم أ، شعورا"مهزوما"في داخلي تجاه زمن يسحق انسانيتي و موهبتي و كرامتي ,ويجعلني كقربة جوفاء يملؤها الذعر من كل محاولة صادقة للتعبير عن الذات .
26 آب, 2008
--------
في ذكريات جسد متكسر
-- لم يتولد هذا الشعور بين ليلة و ضحاها (أضافت صديقتنا) و هي تحاول ان تستعيد ذكريات علاقتها المغامرة كما وصفتها لنا و هي تحاول ان تقدم لها ما استطاعت كي تعبر خط البداية .
أول شيء احسسته معه اني أعيش الغربة في كل أشيائه كان هذا الشعور قد بدأ يداهمني عندما لم يلحظ مني سوى ألاشياء التي باتت تؤرق لياليه كما يقول و لا ادري لماذا بدا يفرق ما بين أجزاء جسدي بهذه الطريقة الفظة
25 آب, 2008
------
في
ذكريات جسد متكسر
-- هل ثمة أشياء لا نعرفها بعد .
--وكم عرفنا نحن ,من لا تعرف منا العودة الى الحاضر بنفس القدر الذي تعود به الى الماضي ,ولو سرقتها ذكرياتها الطفولية .
--ليس المهم العودة الى الماضي أضافت هدى ,بقدر الى ماذا نعود السنا نحن من يصنع ماضيه و حاضره من كان سيقرر عني لحظة انتظاري له ,وولعي بلقائه ذاك
أعرف لقد تكتمت على الموضوع انا اعرف رأي كل واحدة منكن و لذلك لم اتحدث عن الأمر في الماضي.
-- غريب أمرنا نحن النساء ,كم نخفي من الأسرار التي نعتقد انه لا يجوز الحديث بها لأسباب كثيرة و ما نلبث ان نحكيها بكل الحميمية التي عشناها بها و نحكيها لمن كنا نعتقد بالأمس القريب انه لا يجوز ان يعرفوا بها ,يا الله كم تعذبت في عيش تفاصيل لقائي به ,بتتذكروا شو كان رأيك انت يا زينب ,---- لألألأ ما بيصير انتبهي , الأحلام كما التخيلت لا تصلح ان نعيشها على ارض الواقع,
---سألتك , صحيح, أحلام ,لا ,هاي كانت حقيقة انو عن جد بيحبني و جاي على شاني ,كنت متأكدة انو غير كل اللي منحكي عنهم و منسمع قصصهم ,واعي ,
منفتح حدثني كثيرا" عن باريس حيث يعيش وعن البحرين الذي يزورها بشكل مستمر لأعماله الأدبية ,عن ندواته و حواراته ,امتلأ كل شيء بذاكرتي بتفاصيل عن حياته
وتقديره لي و لطبيعة حياتي و تفكيري .كان كل شيء يسير و كأن الطريق لم تدسها قدم أحد من قبلنا ,فتح عيوني عليه و على أحلامه و على ماذا سينتظرني معه ,لكنه
نسي أن يغمض عيوني و ها أنا ما زلت أمامكن أحاول ان أصحوا من الحلم و لا أقدر.
--نحن لا نقرر يا صديقتي كنت أحدث نفسي لكن لها ,كانت طريقتي هذه بالحديث ,
و أضفت, هي وحدها دواخلنا التي تبحر بنا الى أجمل أماكن الذكريات ,الى الحنين الهادئ للتجارب الغبية منها و تلك التي نقول انها كانت تعطينا شيئا" من المتعة المنشودة.
-------------------
25 آب, 2008
--------
في
ذكريات جسد متكسر
كان الوقت ليلا",و هدأت الحركة في الخارج تماما",لم يكن هناك سوى صوت الصمت المطبق على المكان,
عتمة شديدة,و فضاء مفتوح على النجوم الامتناهية ,و شجر ضج ببعضه البعض.
هي تلك الريح التي كانت تحمل للمساءات لون وطعم مختلف ,تحسبها حاملة كل ارث الماضي اليك,
تخال ان الليل قد تسامر معها حتى تعب و غفى , و بدأت أصوات الورق المتناثر هنا و هناك تجول الأمكنة باحثة عن جذع الشجر من جديد لتهدأ اليه.
--ثلاثة كنا,و كانت هذه عادتنا في اللقاءات نجمع أشلائنا و بعض من ذاكرتنا المنسية
و نرمي بهم حولنا و احيان كثيرة ننسى أن نتذكرهم ,داخلنا يتأمر من خارجنا,صمت هناك و سكينة هنا .
كان لكل واحدة منا مكانها الذي يحتلها ذاكرة المكان تظل تجوب بداخلك ,و توقظ لديك الحنينو الشوق الى الازقة المتناثرة و الاعشاب البرية .
كنت ما زلت احاول أن لا أسمع ضجيج الصمت خارج حيز جسدي المتكور على نفسه كالهندي عندما الذي فضل ان يتوحد مع مجلسه ,كانت هذه عادتي في الأختلاء لنفسي ,أو لبعضي,لا يهم بصحبة من أكون,أجلس دون ضجيج, و أبدأ بالتململالى ان يستقر بي الحال ركبتاي تلامس صدري و ساقاي يوازيان نصفي الأعلىو تبقى يداي في فراغهما كيفما اتفق .
--- ما بتعرفوا تقعدوا بعد.
------------------------------
24 آب, 2008
----------
في
ذكريات جسد متكسر
-- لم يكن ثمة مشاريع لدي تذكر
--كان اليوم يمر رتيبا" أشبه للعادي .
---ما تهبه لك الحياة من تطلعات وآمال ,كنت أعتبره زادي اليومي كي أستمر بالتنفس و بالأحلام ,بالهدوء الذي لم يكن ليدوم طويلا" كما الهدوء قبل العاصفة,
و عن اية ريح هوجاء ,اتحدث عن عاصفة النو في عمق البحر ,حيث تبدأ المياه تحت صفحة البحر الهادئه بالتمرد ,
هي كل تلك التفصيلات التي كانت تشغلني بالكامل ,تحتل المساحات الواسعة الخاوية من محيط جسدي,كانت دوائر الطاقة لا تهدأ, تتحرك يمينا" و يسارا",في حركة لولبية تصنع بدل الهالة الواحدة مجموعة من الهالات التي تتداخل عند الفجر,و كانت حدثتني صديقتي ليلة امس قائله :
--ربنا بيصحي عباده المنتقين فجرا",لأنه يوزع عليهم الأرزاق .
--لم أستغرب هذه التوزيع الصباحي للأرزاق بمقدار ما استغربت حصتي أنا من هذا الرزق ,معقول ان الرغبات الجنسية تدخل ضمن ما نمتلك و ما لا نمتلك,و ليس هذا فقط انما نحن البشر ان صح كلام صديقتي حتى لا يد لنا بها ,لكن
قلت لها :
لابأس و ليكن صفاء الفجر ,كي يزيدها متعة و صفاء ,هل تعرفي ما الذي يحدث لدي ,
---- لحظة انا اخاف تفكيرك بالصوت العالي ,و لو اني استمتع به و تقولين اشياء لا اجرأ على قولها قد اعيشها و لكني لا اعرف انها كانت هذه هي.
---عند الفجر تبدأ تتداخل من أكثرها نشاطا" الى اقلها ,توزع امكنتها كما تريد هي لا انا, و هذه امكنة غير ثابتة تتبدل و تتغير و لا احد يعرف بعد النظام الذي تسير عليه,هي كالبركان الذي تبدأ أعماقة بالتحرك.دوائر لا تنتهي .
دائرة تلو الاخرى ,لا تكاد تقترب من بعضها البعض حتى تتنافر من جديد.
--كل شيء كانت الحياة تدب فيه هو عرضة لهذا النشاط ,كمن كان جالسا"لساعات ساهيا",شاردا",مستمتعا",وعندما أراد النهوض لم يقوى عليه,خدر عام كان ينتابني,ويشل حركتي ,و أبدأ بالبحث المحموم عن نهاية لهذا الفجر لم يكن يهمني كثيرا" ان حياة الناس و يومهم ابتدأ للتو ,كنت منشغلة بنهاية هذا الفجر الذي اضاء الدنيا من حولي أحاول ان القى له نهاية ,أحاول الامساك بدائرة القدم ,أضعف الدوائر و أبعدها في يومي ذاك ,كنت أخاف مناطق جسدي كلها المرتعش منها و الهادئ من كان يرضى برزقه كما قسم اليه كل فجر, و ذاك الذي لم يرضى بما قسم له.
22 آب, 2008
----------
فيذكريات جسد متكسر
--- منذ متى و انت تعرفين بلغة الورد ؟--لحظة لا تقطعي على حبل أفكاري ,أشعر بصفاء عميق هادىء ,كمياه سطح البحر في ليلة صيفية مقمرة ,الذي لا يعكر صفوه سوى هوس الصيادين بالتقاط السمكات المسكينات .--- أين وصلت كنا بالورد و لغته ,ولونه نسيتي ,قلتي ان الغاردينيا تتفتح بيضاء و تنتهي حياتها صفراء و تبدأ اوراقها بالذبول و تحتفظ رائحتها بنفس الطيبة و السحر.---- هو نفس الشعور لكن في المرحلة البيضاء من الغاردينيا ,كنت أشعر بأنفاسه تسبق خطواته ,طريق طويل كان عليه أن يمشيه. و الطريق غير معبدة ما زالت , تعيش فوضى من الأحجار مختلفة الأحجام تغفو كل منها بجانب عشب نما بشكل عشوائي ,منه الناعم , الناعم الخجول ,الذي يذوب لمجرد ان تلامسه ريح خفيفة ,و منه الخشن القاسي الذي كثيرا" ما غافلنا و جرح ارجلنا ,ضيق المكان كان يجعل المار عابر الطريق و قاصد اللقاء يرتطم بجوانب الدرب الصغيرة الى حين ان يصل مبتغاه ,--- أو لأقول لك ,حتى يصل مكاننا ,أعتقد انه سمي بأسمينا .تعرجات المكان لم تكن تسمح لكي برؤية القادم بالكامل ,أشجار عالية و كثيفة مر عليها عقود من السنين ,عقدت خلالها هدنة مع الطبيعة ,كان لا بد من المجيء باكرا" , درب العين (عين الماء و ينبوعه) كانت محفوفة بالمخاطر ,نساء يحضرن باكرا" لنقل الماء لرجالهن العطاشى في البيوت ,أو في الأرض حيث السباق لزادهم الوحيد في الحياة .--- كما أنا لم يكن لدي زاد سواه ,أتنفس هواه كما لو كان مصدر الأوكسجين الوحيد لي .و أعيش معه تفاصيل نمو الجسد خطوة خطوة يعني خلية خلية ,كان مسؤول" دون اتفاق عن نمو الخلايا التي تتلف او تلك التي يلامسها غبار طلع لغيره , حتى تلون الجلد من جراء الشمس الحارقة كان يلحظه و يراقب تبدلاته ,تلك كانت سطوته المستمدة من الطبيعة علي كلني , في كل مرة ألتقيه بين كان يبادرني القول :n و الله عم تكبري ,شو القصة , هاتي , أشوف أصابعك , ايديكي , أظافرك . --- فظيع في تذكر التفاصيل , بت أزعل منه اذا لم يلاحظ أن هناك تغير ما قد حدث في غيابه, شامة برزت على رقبتي ,أو شعيرات صغيرة نمت على يدي , ,,,,,كان نظره يحتاج الى وقت كي يتأملني يركز نظره على وجهي و يبتسم أو يكاد يبتسم لي , كنت أخال الدنيا قد تجمعت في عينيه و بدأت تنساب قلبلا" قليلا" نحوي .--- أنا هيك , يقول , لا أريد أ، يمر يوم و لا أعرف كيف أصبحت, حجارة المكان , آه ,بس لو كنتي تشوفي , كانت بجانبنا تعايشت معنا أصبحت جزء من القصة تعرق من الدفء , دفء الجسد الغض الطري ,كنا ما زلنا في المرحلة البيضاء من الغاردينيا, و دفء اللغة و الكلام ,و لو اتيح لها ان تتكلم في غير لغتها لطلبتنا في ليالي الشتاء البارد ,الذي كان يغير لونها من شدة الصقيع من الأبيض المائل الى الأزرقاق الى اللون الأخضر الحشيشي الفاتح ممزوجة بتموجات رمادية اللون تنمو الطحالب عليها كيفما أتفق .كنا نقف بجانبها شتاءا" عند ساعات الفجر الأولى و نحن بطريقنا لنروي عطشنا .n يقول سوف لن نجلس على الأرض حتى لا نتبلل أكثر , و تنزعي ملابسك , بدنا نرجع بسرعة حتى نروح على المدرسة , ........... وقفي أشوف , ويضع يده على رأسي هكذا بشكل مستقيم فاردا" أصابعه على كل الرأس و كأن نصف دائرة قد بدأ ينكمش لحجم قبضة اليد , و تاركا" يده الاخرى لتحتل منطقة الخصر مطوقة اياه بدفء كان يلامس من ثوانيه الأولى أغلب جسدي .n -- يقول أي هيك بدي اياكي , خليكي , شوي شوي بدي تكبري ..........أنزع يديه بسرعة , و أطلب العودة الى المنزل , أعود و كتفي ينوءان بالحمل ,ماء و يدان ,و هواء لا يعطيك الوقت لأخذ استراحة ما بين التنفس و التنفس ,نسمات باردة تقلل من حرارة اليد تلعب الطبيعة معك لعبتها المعهودة و تعيدك لارتعاشات الجسد الاولى و رغباته البكر .
21 آب, 2008
---------
في
ذكريات جسد متكسر(2 )
أنت ما اردتي ابدا انك تصارحيه,كان صعب اني احكي بهاي الاريحية ما كان راح يفهم قصدي.
- كان لازم تتصارحي مع نفسك بالأول.دائما كنت تعطي و بدون حساب.
- طيب انا هيك وقت الي بحب ما بحسب ربح و خسارة .كان كل شيء بدنيتي(في الدنيا) عندي
بتتذكري كيف ظليت اسبوع و انا بحكيلك عن لقائي فيه بعد ما ابتعدنا عن بعض اكتر
من عشرين سنة.
-يا الله صعب تنسيه .
- حبيبتي ليش انا ايمت نسيتو.هو الزمن .بس بلحظة بتعود الك ذاكرة ايام زمان
و بتعود معها كل همسات الحب و الحنين للناس و الامكنة .في امكنة بترتبط بناسها
و ما بيعودو ينفصلوا بيصير كل واحد جزء من التاني.هيك متلي انا و هو تماما"
ومتل ذكرياتنا القديمة .........................
مجرد حلم بليلة مقمرة ,تمنيت لو الزمن بيوقف احيانا" في اللحظة الي بدنا اياها
لكنت وقفتو و هو بيضمني على ضوء القمر و ما في غير صوت الشجر بيحمينا
بس يا خسارة الزمن و النسان دائما في تأمر خفي على الأشياء الجميلة و الذكريات و خاصة اذا كانت مجرد واحدة من الرغبات .
- انت اكيد ما جاييكي نوم .اسهري و كملي ذكرياتك و انتبهي خلصي قبل ما يغيب القمر انا صار لازم اروح .كمان شوي امي راح تقفل باب البيت و بنام برا اليوم
- لا.ارجعي لعندي اذا امك كانت قافلة الباب ناطرتك انا.
20 آب, 2008
,,,,,,,,,,,,,,
في
ذكريات جسد متكسر
لم يعد لدي أي الألم ذاته الذي كان ينتابني في حضرته كما في غيابه
ثمة أشياء قد تغيرت ,لون اللقاء و رائحة الجسد,يقال لمن لديهن تجربة في العشق
أن للأجساد رائحة خفية ليس من السهل على الأنثى اكتشافها
سألت صديقتي سهاد:
و كيف لكي ان تعرفي ,و هل لجسده رائحة تختلف عن الاخرين
ضحك طويلا" عن الأخرين ؟
نعم كما رائحة شعر الأنثى المبلل يقطر كالندى على جسدها ,
يا الله لم أكن أعرف أجبتها
فقالت :عليكي ان تعرفي قبل ان تجربي بأن للرجل شيفرة خاصة بجسده قد تتعبين حتى تستطيعي فكها ,و قد لا تبذلي أي جهد كي تمتلكيها ,و تذوبي فيها كما لو كانت
من سراب و غبار ,أنها الرائحة التي ما خلا منها جسد رجل تشتهينه ساعة اشتياق
و حتى تلمين بها عليكي ان تحسينها و تكتبين عنها .تلك تكون الرغبة الأولى
و هي اول أحرف الهجاء في الحب يا صديقتي
قالت كلمتها و أشعلت سيجارة و أخذت نفسا" عميقا" و أكملت حديثها .
18 آب, 2008
الروائية عالية ممدوح
في
المحبوبات
أحب أن أحب,أحب أن أحب و أكون محبوبة,
أحب جميع الكلمات التي انتظرتني و لم أقلها لأحد.
أحب الكلام المجهول الذي لم أتأكد من وجوده.
أحب تلك اليد التي تمشي على جسمي بغير نظام و لا هدف.
بالزائد الذي لم يفض ,وبالناقص الذي فاض,و بالرجال الذين تركتهم على سجية نفسي.
أنام معهم واحدا" تلو الآخر ولا ألتقي بهم,
بالمدنيين العراة الذين لا يملكون الا سلطان ضعفهم المعتدل القامة,
بالضعفاء خائري القوى ,الذين يجوبون كلما أقول لهم:هاتوا,بالضعفاء أكثر مني,
بالمخدوعين المعذبين الذين لا يميزون بيني و بينهم .
كلهم ناموا معي و نحن نذرف الدموع ,نتشابك بالذراعين و يغلب علينا الخوف
16 آب, 2008
من سلسلة عالم المعرفة للكاتبة:ميليسا هاينز
في
جنوسة الدماغ
في البدء هناك الكروموسومات .فعند الحمل تندمج المعلومات الوراثية من الأب,والمحمولة من الحيوان المنوي ,مع المعلومات الوراثية من الأم و المحمولة في البويضة,هذه المعلومات الوراثية محمولة على 23 زوجا من الكروموسومات ,وزوج الكروموسومات الثالث و العشرين (كروموسوم الجنس)يحدد التركيب الجنسي الوراثي .
في أغلب الحالات يتألف هذا الزوج من الكروموسوم x و الكروموسوم y (أي ذكر وراثيا),او الكروموسوم x و الكروموسوم x (أي أنثى وراثيا),
(ص40 )
11 آب, 2008
سلوى النعيمي
في
برهان العسل
كل من التقيت به في المجتمع التقيه يحذرني من موضوع الدراسة.لماذا؟
الأفكار ليست هي السبب .يمكنني أن اكتب ما أشاء ,المشكلة هي الكلمات الكبيرة التي يجب ان تبقى سرية.و أول ما يخطر لهم طبعا" هو الرقابة,
و كأنها متفرغة لقص كل كلمة جنسية تكتب .يبدو أنهم لا يتابعون ما ينشر الآن في العالم العربي .كأنهم لم يكتشفوا بعد أنه لم يبقى من الثلاثي المحرم الا اثنان:
الدين و السياسةالمباشرة بالأسماء الصريحة.
سقط الجنس من منخل الرقابة,أو لنقل : أنها وسعت فتحاته.
11 آب, 2008
ناهيد رشلان
في
بنات ايران
أستيقظت ذات مرة على اصوات في منتصف الليل .ثم أدركت بأن أحدهم يبكي بشكل متقطع على الشرفة,نظرت من النافذة.رأيت مانيجة تقف هناك حافية ,في ثياب نومها الزرقاء ,و شعرها منسدل على كتفيها ,تحدق في القمر الذي كان بدرا" تاما" في تلك الليلة .
أستطعت في ضوء القمر أن أرى البروش الذي أهداه لها جواد معلقا" على قبة قميصها .علي أن أعترف انها بدت جميلة .
ترى ما هو السبب الحقيقي الذي جعل جواد يتخلى عنها؟
لا أعرف اذا شعرت بوجودي عند النافذة ,لكنها فجأة عادت الى غلرفتها على رؤوس أصابعها.
09 آب, 2008
"سأصير يوما" طائرأ و أسل من عدمي وجودي
كلما أحترق الجناحان أقتربت من الحقيقة و أنبعثت من الرماد
أنا حوار الحالمين
عزفت عن جسدي و عن نفسي لأكمل
رحلتي الأولى الى المعاني ,فأحرقني و غاب,أنا الغياب أنا السماوي الطريد
سأصير يوما" ما أريد
سأصير يوما" شاعرا"
و الماء رهن بصيرتي"
محمود درويش
