30 حزيران, 2008
ضجيج الجسد
للكاتبة هيفاء بيطار
ابتسمت مستمتعة بذلك الهوى الذي يجعلها دوما" في حالة نشوة خفيفة كتلك التي يخلقها الكحول تشعر جسدها لينا" مسترخيا"بسعادة كون له شريك
حدثت نفسها لأول مرة تحب رجلا" مشهورا"كما تحس بمتعة و هي ترى صوره بالجرائد و التلفاز
لا يمكنها ان تنسى يوم شاهدته في حوار تلفزيوني طويل كيف كان وجهها متوهجا"بالخجل و الاثارة معا"و هي تعي ان ذلك الرجل عالمي الشهرة هو نفسه الحبيب الذي يجمعها به سرير واحد
كانت تتابع كلامه الذكي و تتأمل ربطة عنقه الأنيقة فيما خيالها يصور لها بجانب شاشة التلفاز صور وصالهما المحموم
للحديث بقية
27 حزيران, 2008
نقرات الضباء
للكاتبة : ميرال الطحال
هند صارت تأتي أكثر تتلحس اقدام مهرة فتستيقظ و تضمها الى صدرها لتعرف كيف تنام وسط شخيرها , تنبش في السجادة حتى تجتر خيوطها بمخالبها , و حين صارت تقول ذلك لهم كانوا يربتون على كتفها و يقولون انها مجرد هواجس صارت تبكي اكثر متأكدة ان ثمة فضاء ابيض تسير فيه عارية و هند تطير حولها كفراشة , و
و قد تضحك او تسخر منها و كانت متأكدة ان الكلاب اذا نبحت فقد رأوها مثلها حتى لو كانت في هيئة فراشة او طيرة او قطة تلحس في قدمها و انها كانت تاتي الى كثيرين مثلها هي التي قبلت " سقاوة" في فمها لترحل , و هي التي رأتها "النجدية" تحكم عليها الغطاء قبل ان يسبلوا عينيها و يقولوا الله يرحم الجميع
27 حزيران, 2008
الكاتبة : هيفاء البيطار
و الرواية: ضجيج الجسد
هناك حب يطفح من القلب كعطر
و حب يجعل القلب ينكسر بتواضع و شفقة على مصير البشر . تابعت سيرها و هي تحس ان الله خلقها من الشوق ففي اعماقها اشواق لا محدودة لأشياء كثيرة مبهمة تعرفها تماما" .
ابتسمت و هي تتذكر كم عاشت احلاما تدور حول رجل لم تلتق به و كم كانت الرغبة في الحب الكبير تتآكلها و هي تلتقي بمسوخ محدودي الاحساس و العاطفة
تسألت لماذا عاشت سنوات حياتها شاعرة دوما" انها على عتبة خلق عظيم أو ولادة جديدة مرتبكة بزخم أشواقها التي تحسها توطئة لالهام الهي لم يعلن عن نفسه بعد.......
لذة شهية و هادئة
لم تتوقع ان تترك نفسها على سجيتها تعوم في ملذات خدر شهي و هادئ كانت تشعر ان جسدها متسربل بشهوة فاعلة و هادئة و أمكن لها و هي تداعب جسده المشدود الفتي و عضلاته المتينة ان تسبر اعماق روحها المشققة بالحرمان
25 حزيران, 2008
من رواية ملامح
للكاتبة زينب حفني
واحدة من صديقات امي المقربات تشكو دوما " ان زوجها لا يشبع رغباتها , لا يضاجعها الا في اوقات متباعدة يؤدي دوره على نحو آلي كواجب مفروض عليه استسلمت نهاية المطاف لقدرها , برغم معرفتها ان له حياة اخرى سرية يبعثر فيها ذكورته , غدت تشبع حاجتها الغريزية بالعادة السرية حتى باتت هذه عادة مستديمة عندها .
ثانية تتحدث عن زوجها باستهزاء تبدي تذمرها منه انها لم تعد تصل الى الذروة معه منذ ان اصابه داء السكري الذي افقده جزءا" كبيرا" من قدراته الجنسية
ثالثة تعترف صراحة ان زوجها لم يقربها منذ تزوج باخرى من عمر بناته لكنها لا تملك الشجاعة الكافية لطلب الطلاق حتى لا تخسر ما بنته معه في سنوات شبابها
و للحديث بقية
24 حزيران, 2008
الكاتبة وردة عبد الملك
و الرواية : الأوبة
خلع ثيابه . و أبقى عليه سروالا" قصيرا" قطنيا" ممططا" و مائلا" الى الصفرة يصل الى حدود ركبتيه .
لم يقدم لي كأس ماء و لا وردة . و لم ارى شوكولاته و لا فاكهة و لم اسمع منه كلمة و لا همسة . و لم يداعبني و لم يلاطفني كما لمثلي ان تحلم أو تتخيل .
لكنه برك . هكذا برك كما يبرك البعير الأجرب . و بدأ يمطرني بقبل متلاحقة مجنونة على وجهي . يأكل فمي . و يمضغ لساني . و يحك أسنانه بأسناني . و اصابعه تعتصر تفاحتي بشدة حتى يبلغ الوجع العبقري رقبتي .
و لم يتركني الا مع أذان الفجر.
هكذا انتهت تداعيات الليلة الاولى ............... و البقية لم تبدأ بعد و يبقى للحديث تتمة
24 حزيران, 2008
وجع مقيم
للكاتبة : ميساء قرعان
بماذا أجيبها عن نفسي و الصقيع يحتلني ايضا" لا لن اجيب
لن افتح لها الباب على مصراعيه كي لا اوقظ مساحات النيران ايضا تلك المساحات أو الخبرات التي تتحول بخبث و على حين غفلة منا الى جليد يلسع دواخلنا و لن اعطي نفسي فرصة هذا المساء لأدخل في نوبة اكتئاب تستلبني حتى الشعور بالصقيع , فأن نشعر بالغربة و الوحشة و الحزن قد يحتسب ترفا" بمقابل نوبات الكآبة و الانسحاب و فقدان المشاعر السلبية .
هي خبراتها المؤلمة التي تحولت الى صقيع يداهمها دونما استئذان هي سيرة حياتها المكتظة بالمتناقظات سعادة لا تدوم و حزن باق هي حياتها التي هجرت طفولتها بزواج ايقظ فيها الأنا التي تدافع عن وجودها بشراسة و جعلها تناضل من اجل استعادة حريتها لكنها او لكننا جميعا نكتشف في نهاية المطاف بأننا قد نغفر اساءات الزمن لكننا لا ننساها ......... و للحديث بقية
كلمة اضافية
هكذا هي اذا انها مساحات الصقيع التي تحتل جوانب من ذاتنا تؤنس وحدتنا و لكنها ما تلبث ان تقض مضاجعنا تذكرنا على الدوام بهمس يكاد لا يلمس اننا قادرات على ان نغفر لمن أساء لدواخلنا لكننا لا ننسى
كم صعب على المرأة ان تمضي ردحا من الزمن من حياتها لتكتشف انها المسافة ذاتها لم تقطع منها الا القليل و هي ما زالت تعتقد ان الامر ما زال صعب عليها و هو في الحقيقة بات من الماضي الذي طويا في صفحة النسيان
20 حزيران, 2008
ملامح هو اسم الرواية
و الكاتبة : زينب حفني
" يقال ان احلامنا تعبر احيانا" عما سيحدث لنا مستقبلا , ربما كان هذا الكابوس يعكس ما جرى لي قبل لحظات قليلة ناديت خادمتي لتلملم لي اغراضي سرحت بافكاري .
هل انا حزينة على فراق هذا الرجل ام فرحة ؟لأني اخيرا وضعت حدا " لسنوات الزيف التي عشتها معه ؟
الغريب انني لم أسال نفسي يوما هل كنت احمل مشاعر حب أو بغض لزوجي ؟
في احيان كثيرة لا نعرف ماهية مشاعرنا نحو اشخاص محددين أو مدى عمق العلاقة التي تربطنا بأناس معينين الا حين تضعنا الظروف في مواقف محرجة .
لحظتذاك نقيم لأنفسنا محكمة نغرق ذواتنا بالأسئلة نخضعها للأستجواب القسري ,
اذا هل صحيح ان احلامنا تترك ماضينا ورائنا و تذهب كي تخبرنا بما سيحدث معنا في المستقبل الذي كان غدا بالنسبة لنا اليوم و سيصبح بكرى لليوم بالنسبة للأمس ماضي
كيف لأحلامنا ان تنجو بنا من هذا اليم و كيف سترسوا بنا و على اية مرافئ لمستقبل نأمل ان يبقى الأجمل
للحديث بقية (عرض النص الكامل)
18 حزيران, 2008
