16 تشرين اول, 2009
فما احترام الآخر سوى جزء من احترام الذات و هنا قد لا تجد نظرية النسبية مكانا" لها ,ويبرز السؤال حول:
؟هل من حدود توضع في طريق ازالة العذابات من درب تجسير هذه الهوة الكبيرة ما بين العقل و الروح ؟
وأية روح هذه التي تتجلى بتعذيب خالقها في جسد المخلوق ونظرته لنفسه وهو يسير محاولا" استنارة الطريق ما بين ما يجب أن يمليه عليه عقله وترضخ له روحه,وما بين ما يريده قلبه ولا يرضخ له عقله
أية ضوابط يمكن لها أن توضع هنا لآزالة بعض العذابات التي يمر ويشقى بها المخلوق في رحلة سعيه لآرضاء المحب و الخالق معا".اذ أن هذا الأخير ينتهي دوره عندما يسير الأنسان في طريق استنارته هذه.يتنحى جانبا" ليترك للروح أن تهيم كما الفراشة حول ضوء
القنديل الذي ما يفتء يلسع بها وهي تحاول أن تقنعه أن هذا جزء من طقوس أسلافها اللذين مضوا.
شيء يشبه التمرين الذهني في مسيرة أن يفهم الأنسان ذاته و بالتالي نفسه ,ولا يقدر.
أن يجد طريق الحكمة المؤدي الى الخلاص ,فلا يجد سوى نفسه و مرأة حقيقتها على طريق فهم ؟من أين يأتي كل هذا العذاب ؟
عندما نتخلص من الفكر القبلي الرجعي وأنانية الأعتقاد حيث يري كل واحد منا أنه الأصح اللذي لا يخطئ دون نقاش أو جدال رافضآ للآخر متناسيآ أنه بشر من تراب نكون قد وضعنا أولي خطانا علي الطريق الطويل للعالم الأول .. متي ؟؟ أشكرك سيده هيفاء علي وضع أصابعك علي مكامن الجراح
أبو بيسان
| 16/10/2009, 08:25
الصديق ابو بيسان
ارجو ان تكون دائما" بخير و أشكرك على ما تقوم به من تعليق .
في الأحترام هناك منظومة للقيم و المعايير تبدأ منا كفرد و لا تنتهي عند حدود الجماعة فقط عندما نؤمن بالتغيير علينا ان نحترم الآخر في العلاقة مع الفرد و الجماعة كذلك أن نتقبل دمن ان نحكم أو نطلق أحكام المنظومة القيمية للأخلاق أوسع و أعمق من اي نظرة ضيقة هو موضوع يطول الكلام به
هيفاء
هيفاء
| 16/10/2009, 12:46

عندما نتخلص من الفكر القبلي الرجعي وأنانية الأعتقاد حيث يري كل واحد منا أنه الأصح اللذي لا يخطئ دون نقاش أو جدال رافضآ للآخر متناسيآ أنه بشر من تراب نكون قد وضعنا أولي خطانا علي الطريق الطويل للعالم الأول .. متي ؟؟ أشكرك سيده هيفاء علي وضع أصابعك علي مكامن الجراح