« | »

اهداء


 

 

هي عبارة (اقبل الآخر كما هو ,لا كما تريد له ان يكون,أو ارفضه كما هو,لأنه ليس كما تريد) .
عبارة يحق لها الدخول في حيز خارج نطاقها اللغوي الذي تستند له  ,وقد تصلح للآستخدام عند الحديث عن احترام الذات و العلاقة باحترام الآخر .
في كلتا الحالتين للآمر علاقة بمى يسمى عند  البوذيين (الأنضباط الأخلاقي) الذي نسعى اليه نحن في حياتنا كما يسعون اليه في اعتناقهم مذهبهم الروحي في حياتهم الدنيوية هذه.

فما احترام الآخر سوى جزء من احترام الذات و هنا قد لا تجد نظرية النسبية مكانا" لها ,ويبرز السؤال حول:

؟هل من حدود توضع في طريق ازالة العذابات من درب تجسير هذه الهوة الكبيرة ما بين العقل و الروح ؟

وأية روح هذه التي تتجلى بتعذيب خالقها في جسد المخلوق ونظرته لنفسه وهو يسير محاولا" استنارة الطريق ما بين ما يجب أن يمليه عليه عقله وترضخ له روحه,وما بين ما يريده قلبه ولا يرضخ له عقله

أية ضوابط يمكن لها أن توضع هنا لآزالة بعض العذابات التي يمر ويشقى بها المخلوق في رحلة سعيه لآرضاء المحب و الخالق معا".اذ أن هذا الأخير ينتهي دوره عندما يسير الأنسان في طريق استنارته هذه.يتنحى جانبا" ليترك للروح أن تهيم كما الفراشة حول ضوء

القنديل الذي ما يفتء يلسع بها وهي تحاول أن تقنعه أن هذا جزء من طقوس أسلافها اللذين مضوا.

القنديل الذي ما يفتء يلسع بها وهي تحاول أن تقنعه أن هذا جزء من طقوس أسلافها اللذين مضوا.
القنديل الذي ما يفتء يلسع بها وهي تحاول أن تقنعه أن هذا جزء من طقوس أسلافها اللذين مضوا.العذابات التي تدور فيها و تدور تتسع حينا" و تضيق أحيانا" في معابر الآستنارة ما بين الروح و العقل من جديد .

شيء يشبه التمرين الذهني في مسيرة أن يفهم الأنسان ذاته و بالتالي نفسه ,ولا يقدر.

أن يخفف من عبء عذاب الحياة ,و لا يقدر .

أن يجد طريق الحكمة المؤدي الى الخلاص ,فلا يجد سوى نفسه و مرأة  حقيقتها على طريق فهم ؟من أين يأتي كل هذا العذاب ؟

أهو من جهل الأنسان للحقيقة ؟ أم من عدم قدرته على سلوك طرق
اخرى للحقيقة تساؤلات كتب لها أن تبقى تدور و تدور على محيط  دوائر الحكمة و العقل و الروح و الآنضباط  و احترام الذات و الآخر .

 

 

تعليقات

Comment Icon

عندما نتخلص من الفكر القبلي الرجعي وأنانية الأعتقاد حيث يري كل واحد منا أنه الأصح اللذي لا يخطئ دون نقاش أو جدال رافضآ للآخر متناسيآ أنه بشر من تراب نكون قد وضعنا أولي خطانا علي الطريق الطويل للعالم الأول .. متي ؟؟ أشكرك سيده هيفاء علي وضع أصابعك علي مكامن الجراح

Arrow Icon أبو بيسان | 16/10/2009, 08:25 [الرد]

Comment Icon

عندما نتخلص من الفكر القبلي الرجعي وأنانية الأعتقاد حيث يري كل واحد منا أنه الأصح اللذي لا يخطئ دون نقاش أو جدال رافضآ للآخر متناسيآ أنه بشر من تراب نكون قد وضعنا أولي خطانا علي الطريق الطويل للعالم الأول .. متي ؟؟ أشكرك سيده هيفاء علي وضع أصابعك علي مكامن الجراح

Arrow Icon أبو بيسان | 16/10/2009, 08:25 [الرد]

Comment Icon

الصديق ابو بيسان
ارجو ان تكون دائما" بخير و أشكرك على ما تقوم به من تعليق .
في الأحترام هناك منظومة للقيم و المعايير تبدأ منا كفرد و لا تنتهي عند حدود الجماعة فقط عندما نؤمن بالتغيير علينا ان نحترم الآخر في العلاقة مع الفرد و الجماعة كذلك أن نتقبل دمن ان نحكم أو نطلق أحكام المنظومة القيمية للأخلاق أوسع و أعمق من اي نظرة ضيقة هو موضوع يطول الكلام به
هيفاء

Arrow Icon هيفاء | 16/10/2009, 12:46 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba