21 شباط, 2009
قف أيها الزمان
دع العصافير تودع النوافذ
ترمي ببعض من ريشها الأبيض
قبل أن تسبح نحو البعيد
قف أيها الزمان
انها الفراشات التي أبت.....
الا أن تحوم قرب الضوء
تدور و تدور تطلب الدفء
لم تسمع للعصافير وهي تغادر المكان
قف أيها الزمان
فقد بارح الزهر أغصان الشجر
تحت نافذتها......
في ظهيرة يوم غائم من شباط
قف
ولا تعود للوراء ناظرا"
أو مستنظرا"......فقد غادرتنا
من كانت روحها تملأ المكان
قف ايها الزمان
وأعذرينا أيتها الصبية السمراء
--ماهليت--
فقد سارع التراب
في
في أخذ وديعته من الماء
وامتلأت السماء بالغيوم
ولم تمطر السماء بعد
ما زالت تنتظر روحك
أن تغادر المكان الحزين
أعذرينا
حيث تنامين اليوم بسلام
تودعين الزمان
بصمت
