02 كانون ثاني, 2009
شجرة تختزل غابة
وطفل يختزل شعب
وجسد يختزل المقابر
و يمضي الموت ..........
يا أمنا الأرض
يا أمنا الطيبة
كيف تستقبلين أجساد الأطفال اليوم
هل تهيأتي لهم ؟أفرشت التراب جيدا" ؟
كيف لك أن تحضنيهم الآن ؟
كوني حنونة قدر المستطاع .....
حيث انه......لم يتسنى لهم أن يودعوا أهلهم ولا أخوتهم و لا أصدقائهم
باغتهم الموت و اختزل أحلامهم سمح لهم ان يموتوا جماعة
أخوة ...كي لا يبكي أحدهم الآخر
لم يعد هناك من وقت وملاك الموت بات رهيبا" بقسوته وظلمه
و على طريقة محمود درويش .....
رتبوا أحلامهم بطريقة
اخرى وناموا واقفين..........
