01 كانون ثاني, 2009
ربما لم يكن لنا في يوم من الأيام .
هذا الزمان الذي يذهب و لا نشتهي عودته البته.
يمضي عالمنا الى مجهوله المقتضب و نبقى نحسب الأيام كي نصل الى عام آخر عله يحمل الجديد ,
وأي أحلام تلك التي لا تجد الوقت للقدوم و عصر الهزائم و النكبات يوسم بظلاله السود كل ما تبقى لنا .و نحن ما زلنا نحاول أن نقول :
ان على هذه الأرض ما يستحق الحياة .
ترى عن أي أرض نتحدث .
عن تلك التي سقط عليها رأسنا في لحظة الولادة وبتنا نشتهي العودة الى رحم الأم الدافئ علنا نرتاح قليلا" بجانب القلب الطيب الذي عذبناه كثيرا.
أو عن تلك الأرض التي سابقت أرجلنا الريح و نحن نركض نحوها غربا" و الموت
يحاصرنا و يشدنا شرقا".
أو لعلها تلك الأرض الذي نرغب أن نفترشها و نتدثر بترابها و نغفوا و لا نريد ان تنتهي غفوتنا بها .
