21 كانون اول, 2008
في رحلة الزمن المستعاد
تستعاد هواجس الطفولة التي لا ندرك كم كان المدى الذي تسبح به خيالاتنا كبيرا" .
هناك حيث يتغير مع الزمان حجم الفراغات التي تحتل و تسلب منا و لا ندرك حجم الخلل الذي يعتري دواخلنا في رحلة الذهاب و العودة بين الوعي و اللاوعي لذواتنا الحاضرة -الغائبة في متاهات المعرفة المفقودة .
تأخذنا غفلة الأيام و نحن لا نزال عبرها لا نشعر كثيرا" بالألم الذي يقرص داخلنا و كم هي موجعة ذكريات الزمن المستعاد على مدى السنين تنبض رويدا" رويدا".
و تكاد لا تهدأ في محطات العمر الغابر في تجواله .في لعبة القدر التي وسمت على الجبين و هو يستلذ بفرط حبات العنقود واحدة تلو الاخرى حبة حبة كما لو كان يعدهم لليلة الميلاد القادمة........
