13 كانون اول, 2008
و اذ أن الناس ..........
و اذ أن الناس قد غفلت ليلة الأمس عما يصنعه الزمان بها و بالأشياء
بات من الضروري و الممكن أن لا نترك هذا الزمان يعبث
بما تبقى من الأشياء حتى لا يصل لنا و هو منهك تعب يريد أن يرتاح لدينا و لو قليلا" .
اذ أن في غفلة الناس ينسون ان هذا العابر في كل الأتجاهات قد يتوه عن البعض
حينا" كي يأخذ غفوة أو جزءا" من بعضه كي يرتاح من تعب عبر خلاله
في متاهة العاديات يقاومن الصخر .
اذ أن في غفلة الناس يحن هذا الزمان لوجوده مع ما تبقى للأشياء من أبعاد
ثلاثة بات رابعهم في استلقاء مع الروح بعد موجة الدمار التي حلت بالأشياء
اذ أن في غفلة الناس تحتاج الحكايات لبعض من الأشياء
لم تمسها يد الزمان بعد .

مدونة جميلة ..