21 تشرين ثاني, 2008
كمان للضيعة..........
بيعود دائما" الحنين للمكان اللي ما زال ثابت و ما تغير هي ما غيرها صاحبة الفضل في تعلم أبجديات الحياة الأولى على مرمى حجر فقط من أوغاريت هادئة كما أعتدتها و صامتة كما أعتادتني.
مشتاقة كتير أن يعود الزمان بي الى ذاك المكان .
مرات (يعني عدد لا منتهي من المرات)
مرات الدني بدي (يعني في كتير من المرات الدنيا هاي الكبيرة الواسعة بدي )
ضيعتنا تظلها حدي ,كيف ما بعرف المهم ان يلبى النداء و تبقى الضيعة حدي
حتى لو انا تحركت و ابتعدت عن المكان فلينتقل المكان الي حيث أذهب .
فالضيعة قادرة وحدها على فعل ذلك .
لكن ...........
و الضيعة يمكن بدها حتى أبقى أنا حدها ( يمكن مين بيعرف شو هي الطريقة اللي بتوصل فيها الضيعة شو بدها لولادها ).
فيها ما حدا قدي (يعني صعب كتير يكون حدا قدي و انا بقلبها عايش )....
فيني ما حدا قدها (علاقة لا أحلى و لا أجمل ) بتكبر فيني هال الضيعة المسكينة و بيصير ما حدا قدها ......
ناديلها تسمع ردي ..............
ناديلي تسمع ردها ( يعني حتى اسمع انا ردها )
تصبح قوة الزمان و المكان أقوى من قوة السماء في عليائها .و يصبح النداء صوتا" ربانيا" كم يخشى موسى ان لا يرد عليه .
دفء المكان هناك و برودة الحياة هنا .انه كاقتلاع الروح من بين جنبات القلب
تهيم كالطيف الذي لا يلبث ان يتلاشى ...........
