« | »

كمان و كمان....

كمان للضيعة..........

بيعود دائما" الحنين للمكان اللي ما زال ثابت و ما تغير هي ما غيرها صاحبة الفضل في تعلم أبجديات الحياة الأولى على مرمى حجر فقط من أوغاريت هادئة كما أعتدتها و صامتة كما أعتادتني.

مشتاقة كتير أن يعود الزمان بي الى ذاك المكان .

مرات (يعني عدد لا منتهي من المرات)

مرات الدني بدي (يعني في كتير من المرات الدنيا هاي الكبيرة الواسعة بدي )

ضيعتنا تظلها حدي ,كيف ما بعرف المهم ان يلبى النداء و تبقى الضيعة حدي

حتى لو انا تحركت و ابتعدت عن المكان فلينتقل المكان الي حيث أذهب .

فالضيعة قادرة وحدها على فعل ذلك .

لكن ...........

و الضيعة يمكن بدها حتى أبقى أنا حدها ( يمكن مين بيعرف شو هي الطريقة اللي بتوصل فيها الضيعة شو بدها لولادها ).

فيها ما حدا قدي (يعني صعب كتير يكون حدا قدي و انا بقلبها عايش )....

فيني ما حدا قدها (علاقة لا أحلى و لا أجمل ) بتكبر فيني هال الضيعة المسكينة و بيصير ما حدا قدها ......

ناديلها تسمع ردي ..............

ناديلي تسمع ردها ( يعني حتى اسمع انا ردها )

تصبح قوة الزمان و المكان أقوى من قوة السماء في عليائها .و يصبح النداء صوتا" ربانيا" كم يخشى موسى ان لا يرد عليه .

دفء المكان هناك و برودة الحياة هنا .انه كاقتلاع الروح من بين جنبات القلب

تهيم كالطيف الذي لا يلبث ان يتلاشى ...........

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba