09 تشرين ثاني, 2008
الفهم عن طريق التعاطف
أحدى طرق أن نفهم الآخر . لكم علينا أن نفهم ذاتنا أولا".
عن طريق التعاطف بأمكاننا أن نفهم الآخر حسب علم النفس ذاك العلم الخبير بالذات البشرية و بكل ما تحمل في علياها و أدناها .
في طريقك لفهم الاخر عليك أشعاره أنه مفهوم و لو كان يكتنفه الغموض الذي طالما ما تجلى به . و قد يكون لزاما"عليك أن ترى العالم كما يراه هو و من منظوره
وحده أنه ظليع بخبايا العالم الذي لا ترى انت ما يراه هو .
عليك أن ترى نفسك في أطاره الأدراكي الداخلي شرط أن لا تغوص كثيرا" بالأعماق و أن لا تفقد نفسك أو موضوعيتك في هذا الأطار .
و ما يرشدنا اليه علم النفس في قصة التعاطف خلال مسيرة فهم الآخر هو أن :
التعاطف يعني أن تفكر مع الآخر لا أن تفكر عنه
.أن تحاول الوصول الى عقله أو الدخول ضمن اطاره دون أن تمس دوائره الألكترونية كي لا يسلب منك ما تكون ما زلت تحاول فهمه و ادراك ما يكنه لك هو الآخر بذاته .
