09 تشرين ثاني, 2008
بشرط أن لا تموت الفراشة
و لأني لا أستطيع أن أتحمل رؤية الفراشة تموت كان لزاما" أن لا أغفل أي من المواضيع التي طرحت بشأن حياة الفراشة التي عاشتها دون أن تدري أهي تراعي قواعد الأعراب و الصرف و النحو ؟
أم أخذتها غفوة دوران الأرض و نسيت التحكم بقواعد الحياة من جديد .
لا يعنيني كثيرا" هل تطابق الشكل مع المضمون و الى أي حد من حدود السرد و القص وصلت الحكاية .
لم أكون لأدري كيف لموضوع السرد و ما قيل و ما لم يقل أن ينئا و يذهب بعيدا" تاركا" ورائه كما" من الموضوع لم يعره حتى الألتفاته الأخيرة و هو يغادر المكان
أيهما يلعب الدور المحدد اذا" و هل نستطيع أن نفصل ما بينهما كي ندرك ماهية العلاقة التي نمت و تطورت كي تعطينا مادة للسرد قد نفاجئ في الكثير من المرات أننا غفلنا الموضوع فتاه منا الشكل و أختفت تفاصيل الحكاية.
لنعود و نتمنى أن تكون الفراشة ما زالت حية تنبض بالروح عل الموضوع هنا يسعفنا و لو قليلا".
