24 تشرين اول, 2008
-----
في
شيء من العشق
و نحن نتحدث اللغة لا نميز لغة من تنعكس على صفحات الكلام .
أهي لغة الجسد الصامت ؟؟
أم لغة العقل المتعب بالأفكار ؟شيء من التشتت تعيشه الكلمات في دنيا العشق الصاخبة .
و اذا كانت الأحلام لغة الروح و تجلياتها فماذا بقي للغة الكلام من مكان بيننا .
كان يقول لها في جلسة المساء التالية:
-- أنتي وحدك ستبقين معي الليلة و لن أدع النعاس يزور عينيك الجميلتين .
لا أحد يفهم لغة روحي سواك.أنت نفسك تمتلكينني دون أن تتحدثي ستبقين معي .
و كانت تقول له :
لكني أفضل أن أبقى صامته .أشعر أن هذا المكان ليس لي . انت تعرف أنه لم يعد لي منذ زمن مضى . لم أعد أنتمي اليه أنه ليس مكاني .
كان ضجيج الصمت بينهما قاسيا" أصوات أنفاسهما تعلو و تبتعد مع نسمات باردة تذهب بروحهما الى البعيد .
أريدك هكذا صامتة , صمتك يكفيني . يجعلني أدرك ,أكتشف أنك معي ,ما زلتي كما تركتك أكثر من ثلاثين عام مضت و لم تمضي ذكراك من مخيلتي .
معي أنت .أنسيت؟ أنسيت أنك كنت معي في القلب و العينين ؟
و أقترب أكثر يحتضن اليد و يسرقها من الجسد تسري قشعريرة في برودة الليل الطويل المعتم .
تعود الحياة تدب في النسغ يقبل راحة اليد و يتركها تغمر وجهه و ينسى نفسه عندها .
تحدث داخلها و تقول:
كيف للناس أن تعجز عن تحديد مصائرها و حتى أختيارها .
تجد نفسها تفقد السيطرة على لحظة بحياتها محكومة بالقدر يلفهما الصمت و يغيبان في عتمة الليل .
------- و تستمر الحكايات ------------
الف شكر لكل من يتحمل عناء قراءة أي من صفحات هذه المدونة
الشكر لحضرتك شخصيا" و للجميع
هيفاء
| 21/12/2008, 17:59

تحياتى ليكى واحب نكون اصدقاء