23 تشرين اول, 2008
-----
في
شيء من العشق
كثيرا" ما تغفو القرية متأخرة , تستسلم لهدوئها المعتاد و تحرس أهلها بوداعة متناهية .
الا هما كانا يطيلان الجلوس كل على كرسيه و كأنهما ينتظران أن يصبح المكان أكبر و أكثر فسحة من ذي قبل .
صبغ المكان بعبق خاص صار له رائحة مليئة بالأسرار و الذكريات .
رائحة تمتد عبر الزمان و تطيل المكوث فيه .و هما أعتادا أن يمكثا في نفس المكان
عل البقاء يطول . يطيلان النظر نحو بعضهما البعض بعينين بات واضحا" بريق الحزن فيهما .
ها قد جاوز عمره هو على الخامسة و الثمانين و هي الخامسة و السبعين و ما زالا
يعتقدان أن علقم البدايات العالق على أطراف الفم ما زال هناك من فسحة أمل أن يتذوقا معا" حلاوة بعض من النهايات .
شعرا أن هناك متسع أن للتمسك بأهداب الحياة و أن ثمة مساء آخر قادم كي يكملا ما يتجاذب المخيلة من ذكريات عاشاها معا".
------- و تستمر الحكايات ---------
