17 تشرين اول, 2008
----
في
حفرة المنام
بدأت تزداد عمقا" و هي القادمة من عقود من الزمان أستدعيت ذاكرة بعيدة و عميقة كانت مركونة أحلامها في أقصى الزوايا المعتمة . و أصريت على أمي ان تعمل على أيقاضها .
لم أكن أعرف أن علي ايضا" أن ابذل جهد آخر في ايقاض الجسد الذي بدأت غفواته تطول كي ننجح في استعادة ذاكرة حلم أختفى في حفرة المنام و تعايش مع رطوبة سكنت المكان .
هو ذا على ما يبدو ما أصبح عليه حلم أمي بي .
حلم أصبح بلا حدود سيظل الى ما لا نهاية لن يجد نفسه بالتأكيد .
ما الذي بات يعنيه لي هذا الوجود و الأيمان به أصبح مزدوجا".
كنت أريد أن أكون وفية للحلم الذي أنتظره من أمي التي باتت تغفو و تطول غفواتها ,
هل توج هذا الحلم يقظاتي على مدار سنوات عمري و بت مستلبة لتلك الفتاة التي أختبأت تحت ثوب أمي ليلة مولدي .
وهل الوفاء لهذا الحلم هو وفاء للواحد ؟؟ أم لأكثر ؟؟أم بت أمام ذات متعددة تفتح أمكانية العد من الواحد و أكثر ؟
خاطبت أمي قائلة :
--امي قديش مو صعب أن يأتيك النعاس و أنتي نايمة .
------------ و تستمر الحكايات ------------
