14 تشرين اول, 2008
----
في
حفرة المنام
كنت أحث أمي على قص المنام و الأستعجال بالوصول الى نهايته .
كانت بطيئة في السرد و كأن هذا القسم من المنام لم يكن ليعنيها كثيرا" .
ربما لأنها أكتشفت من خلال حدسها أني ما زلت أعيش معها المنام و هي تقصه علي
أو لأسباب لديها .
قد تكون قدرت أن لحظة الرؤية في المنام لم أعشها بعد .
كنت أحسبها و هي تروي لي تفاصيل منام ليلة مولدي .أنها تسبح بماء عينيها ,
هي الأم حاضنة الأسرار و شريكة الله في الخلق .
--قالت لي :
لم أكن أريد ان أصحوا من ذاك الحلم .في البداية خلته منام عادي لا يلبث أن يتلاشى
عندما أفتح عيوني في الصباح .
لكن اللي صار يا بنتي , لا الصبح أجى , و لا عيوني كنت قادرة اني أفتحهم .
ازداد أحساسي بالحاجة الى النوم أكتر . كنت أريد الغوص الى أبعد مكان تحت جفوني .
كنت يا بنتي أريد أن المسه ان أحاول ان أمسك الحلم كي لا يهرب من ماء عيوني
و تأخذه موجات النعاس و لا يعود .
يا بنتي هدا كان مو بس حلم كان أكتر بكتير أستغفر الله و الله ماني عارفه شو
بدي أحكيلك يا بنتي .........................
--------- و تستمر الحكايا --------------
