« | »

حفرة المنام (3 )

----

في

اذا كان لا بد من الغوص في اعماق حفرة المنام . كان علي لزاما" أن أعود الى بدايات الأمر . كما هناك بدايات للخلق و لكل ما وجد حولنا من بداية هكذا كانت المنامات عندي سجلت بداية لم تكن معتادة على خلق الله الذي أعرف .

شاءت لي الحكايات أن أبدأ رحلة العمر بقصة مشوقة لمنام ما غاب لحظة عن خاطري .

هو كأمثاله من المنامات كان قد تريث كثيرا" في الحضور لم يأتي على عجل أخذ وقتا" كافيا" كنت ما زلت عارية أسبح في ملكوت بحر أمي قريبة من القلب و على حواف الخروج الى متاهات هذه الدنيا.

كان مناما عميقا"

,كان على امي ان تغوص بحثا عنه تعبت وصورتها تنعكس على مراة الليل  حاولت ان تتدخل في تركيبة المنام و لم تستطع كما قالت لي فيما بعد .

 كيف لا وهو يخص ابنتها القادمة التي عرفتها عبر رؤية لم تكن بحاجة أن تطفو على السطح كي تعرف أمي أن هذا المنام سيحدد مستقبل ما هو قادم .

في كل مرة كانت تقص علي منامها (حكايتي فيما بعد)كانت تمشي على الكلام تأخذ وقتا كي لا تفقد اي من الحروف ولا نقطة صغيرة فيها .

 كنت أشعر أني تائهة  في صحراء النسيان .

 أمام أم رسمت حياتي من خلال المنام .

و لم تستطع ان تحدد لحظة مولدي التي استمرت سنة كاملة كانت خلالها تدخل حنايا

الليل حيث كل شيء يصبح مع مرور الوقت و استمرار الألم و الأوجاع بددا"لا نهاية له .

------- و تستمر الحكايا -----------

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba