11 تشرين اول, 2008
----
في
اذا كان لا بد من الغوص في اعماق حفرة المنام . كان علي لزاما" أن أعود الى بدايات الأمر . كما هناك بدايات للخلق و لكل ما وجد حولنا من بداية هكذا كانت المنامات عندي سجلت بداية لم تكن معتادة على خلق الله الذي أعرف .
شاءت لي الحكايات أن أبدأ رحلة العمر بقصة مشوقة لمنام ما غاب لحظة عن خاطري .
هو كأمثاله من المنامات كان قد تريث كثيرا" في الحضور لم يأتي على عجل أخذ وقتا" كافيا" كنت ما زلت عارية أسبح في ملكوت بحر أمي قريبة من القلب و على حواف الخروج الى متاهات هذه الدنيا.
كان مناما عميقا"
,كان على امي ان تغوص بحثا عنه تعبت وصورتها تنعكس على مراة الليل حاولت ان تتدخل في تركيبة المنام و لم تستطع كما قالت لي فيما بعد .
كيف لا وهو يخص ابنتها القادمة التي عرفتها عبر رؤية لم تكن بحاجة أن تطفو على السطح كي تعرف أمي أن هذا المنام سيحدد مستقبل ما هو قادم .
في كل مرة كانت تقص علي منامها (حكايتي فيما بعد)كانت تمشي على الكلام تأخذ وقتا كي لا تفقد اي من الحروف ولا نقطة صغيرة فيها .
كنت أشعر أني تائهة في صحراء النسيان .
أمام أم رسمت حياتي من خلال المنام .
و لم تستطع ان تحدد لحظة مولدي التي استمرت سنة كاملة كانت خلالها تدخل حنايا
الليل حيث كل شيء يصبح مع مرور الوقت و استمرار الألم و الأوجاع بددا"لا نهاية له .
------- و تستمر الحكايا -----------
