09 تشرين اول, 2008
----
في
حفرة الأحلام
دائما" ما فكرت بكيفية تدريب الأنسان لنفسه على تدريب ذاكرته على كيفية الأفتكاك
من ذاك الحنين المتقد دائما" في داخلنا لتفاصيل الصور و الذكريات الحميمية التي ان لم نشأ لطوتها غياهب مخيلتنا و حفظتها في مغلف سوف لن يفتح الا بعد حين .
ان مناماتنا التي ما نشعر الا ونحن نعبرها و ينتهي الليل من جديد ليفسح المجال لنهار أخر ما هي سوى امتداد للحياة التي نعيش .
تمتد ساعات الليل في زمن تمر دقائقه و ساعاته لفترة قد تستمر لتعادل حجم النهار
اذا نعيش بالليل كما النهار تعيش معنا المنامات و تضفي نورا" روحانيا على أجسادنا و مكنونات الروح الذي نحب.
و اذا لم نستطع ان نتذكر ما شاهدناه لسوف نبقى يفوتنا نصف حياتنا التي لم يبقى فيها من السنين الكثير .
----------- و تستمر الحكايا -----------------
